لو ممكن هالمساعدة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة annoussou, بتاريخ ‏13 أكتوبر 2008.

  1. annoussou

    annoussou عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏12 أفريل 2008
    المشاركات:
    333
    الإعجابات المتلقاة:
    339
      13-10-2008 22:17
    اطلب من الاخوة الكرام شرحا لكلمة "اليومي" و التي اعترضتني في الفلسفة ولو ممكن تفسير مفصل و امثلة لو ممكن و شكرا:ahlan:
     
  2. ltaifjerbi

    ltaifjerbi عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    180
    الإعجابات المتلقاة:
    89
      14-10-2008 09:59
    اليومي والفلسفة
    يقول آلان : " من لم يبدأ بعدم الفهم، لا يعرف معنى التفكير "

    المفهوم :
    للفظ اليومي معاني متشعّبة ومعقّدة جدّا إلى حدّ أنّه يصعب ضبط مفهوم ومعنى واضح لهذا اللفظ. إلاّ أنّنا سنحاول أن نسوق بعض المفاهيم التي قد تتوافق ولفظة اليومي.
    إذ أنّ كلمة اليومي يمكن أن تحيل على : الروتين، الرتابة، الاجترار، الانغلاق، الخمول والكسل الفكري، الرضاء بالجاهز والتسليم به.
    وكلّ هذا في الحقيقة يحيل إلى معنى واضح وهو: الفكر السّائد وهو الفكر الذي يسلّم بكلّ شيء دون أيّ تفكير أو إعمال للعقل.
    فعبارة اليومي بكلّ ما تحمل من معاني ودلالات تحيل دائما وفي كلّ الحالات إلى العنف المسلّط على الإنسان من قبل العالم. فهذا العالم وبلا شكّ يمارس على الإنسان جملة من الضغوطات والإلزامات التي تكبّل الإنسان وتعوق عمليّة التفكير. بل وأكثر من ذلك يصبح الإنسان في ضلّ هذه القسوة المسلّطة عليه إلى كائن لا مفكّر، ولهذا فنحن نقرن لفظة اليومي بلفظة الوثوقيّة والدغمائيّة. إذن فاليومي يفرض وصايته على الفكر إلى حدّ أنّ الإنسان يفتقد حريّة التفكير وهذه هي مأساة الإنسان الحقيقيّة. لذلك فنحن نلجأ للفلسفة حتّى تعتقنا من سلطة اليومي وتحرّرنا من تبعاته، ذلك لأنّ رسالة الفيلسوف هي إقامة القطيعة بين الفكر السّائد والفكر الفلسفي (الفكر السّائد يسلّم بكلّ شيء دون برهان لأنّه فكر تعوّد في ظلّ ما هو يومي بالحلول الجاهزة والتسليم بالأحكام المسبقة).
    مفهوم اليومي يظلّ إذن مرتبط أساسا بما هو سلبي، ذلك لأنّ اليومي يفرض على الإنسان جملة من الأفكار التي نجبر على تقبّلها سلبيّا دون فحص أو نقد أو تأمّل، فهذه الأفكار لا دخل للذات في بنائها بل إنّ مصدرها هو الآخر(المجتمع، العادات، التقاليد، الموروث...).

    في علاقة اليومي بالفلسفة :
    تغدو الفلسفة مقاومة لليومي الجاثم فهي التي تقيم فارقا بين المعرفة الحقّ (النابعة من العقل والقائمة على التفحّص والتمعّن والتبصّر الذهني) وبين إعتقاد المعرفة (الوثوقيّة) ذلك لأنّ الفيلسوف ينكر عن نفسه حقّ الإقامة في معرفة مطلقة في مقابل العامّي الذي يدّعي أنّه يعرف. إذن فإنّ قيمة التفلسف يستمدّ مشروعيّته من حيث أنّه يراهن على تحرير الإنسان من وساطة فكر اليومي.
    إذن فإنّه هنالك مقابلة كبيرة بين اليوميّ والفلسفة، وهي مقابلة تذكّرنا بمقابلات بين أزواج متعددة مثل الرّتابة/التجدد، والاجترار/الإبداع، والانغلاق / الانفتاح، والفلسفة/اليومي.
    وفي اعتقادي أن هذا الزوج الأخير يكاد يضم الأزواج الأخرى جميعها. ذلك أن اليومي يعني الاجترار والتكرار، واجتماعياً الرتابة والروتين، وإيديولوجيا الدوكسا وبادئ الرأي، وزمانياً التقليد والماضي الجاثم، وأنطولوجيا التطابق والوحدة.
    على هذا النحو تغدو الفلسفة، في مقابلتها لليومي، سعياً وراء إحداث الفجوات في ما يبدو متصلاًَ، وخلق الفراغ في ما يبدو ممتلئاً، وزرع الشك في ما يبدو بديهياً، وبعث روح التحديث في ما يعمل تقليداً، وتوليد البارادوكس في ما يعمل دوكسا.
    الفلسفة اذاً مقاومة تعمل في جبهات متعددة، أي تعمل ضد كل ما من شأنه أن يكرس الامتلاء والتطابق والتقليد.
    الفلسفة هي محاولة لاسترجاع الإنسان لإنسانيّته بعيدا عن عالم يفرض الطاعة على الفرد ويفقده حتّى القدرة على التمييز، والفلسفة أيضا محاولة لإحياء حس الاختلاف وزرع روح التحرّر. إن الفلسفة تنسج على أرضية الحريّة، أو على الأصح إنها هي التي تقيم تلك الحرّيّة.
     
    1 person likes this.
  3. مينارفا2

    مينارفا2 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أفريل 2008
    المشاركات:
    138
    الإعجابات المتلقاة:
    176
      14-10-2008 23:20
    أهلا بالجميع . وأهلا بالزميل لطيف
    أردت في هذه المداخاة البرقية أن أشير إلي أن ما كتبه الزميل لطيف يبقي مقبول من داخل رؤية فلسفية لا تضمن أن تكون كذلك إلا بإعلانها حرب علي اليومي . أو بادعائها بتقديم تعريف لليومي وهي في الأصل لا تفعل كذلك إلا لتعرف ذاتها كفكر يستقل ويتعالي عن اليومي . وفي ذلك الفشل في ضبط اليومي . هذا يعني أن اليومي ليس ما نتمثله ضمن الأطر التي تسجنه لأنه فسيفساء متحركة وإستراتيجية سلطوية عنكبوتية أكثر مما نتمثله . إن اليومي ليس قابلا للتمثل أو للتعريف أو حتي للمقاومة لأن مقاومة اليومي تعيد إنتاج اليومي من جديد . إن اليومي يسخر من الفلسفة والفكر ولذلك عوض تعريفه فيجب فضحه ويكون ذلك بإسقاط صفة الماهية عنه إذليس هناك اليومي بل هناك يوميات فيومي يختلف عن يومك ويختلف عن يومهم ولكن المشكل يبدأ من هنا : إذا قبلنا هذا الإختلاف والتعدد فكيف يصير تمثلا يجمعنا ويمارس علينا سلطته -كهم -كما حدد ذلك هيدقر .إن تكوين اليومي بهذا النمط الإشكالي هو شرط التفلسف في اليومي ومن هنا نبدأ يا صديقي أنوسسو.
     
    1 person likes this.
  4. ltaifjerbi

    ltaifjerbi عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    180
    الإعجابات المتلقاة:
    89
      15-10-2008 09:12
    اشتقت لمداخلاتك أخ Minerva كلامك صحيح مائة بالمائة وأنا على تمّ الإقتناع به، لكن هل لا ترى أنّ هذا الكلام صعب على تامذة الثالثة آداب ؟ أنا أردت فقط تبسيط المسألة ودراستها من زاوية الصراع القائم بين الفكر الفلسفي (شروطه، دواعيه ومميّزاته) واليومي بكلّ ما يفرضه علينا من وساطة.
    في انتظار ردودك أستاذنا الكريم.
     
  5. مينارفا2

    مينارفا2 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أفريل 2008
    المشاركات:
    138
    الإعجابات المتلقاة:
    176
      15-10-2008 20:11
    أهلا لطيف
    أتفهم موقفك إذ أن ما كتبته في الرد السابق هو بالأساس موجه لكم من أجل خلق النقاش . لأن ما يظهر لي أن حث التلميذ علي التفكير في اليومي بمغادرته والتعالي عليه أمر لا يقتنع به التلميذ إلاداخل القسم وربما يدخل ذلك في باب إرضاء أستاذ الفلسفة لأن التلميذ خارج القسم يرتهن في اليومي بل ينغمس فيه ويعيد إنتاجنه . ماذا يحصل إذا ؟ أننا لم نفكر في اليومي إلا إدعاء لنترك التلميذ يتخبط في اليومي الذي قد يحمله في آلياته. هذه المفارقة تزعجني ليتحول المشكل : كيف نفكر في اليومي بمحايثته ؟
    ما كتبته أيضا موجه للتلميذ . فقد أردت أن أقول له . إبدأ من هنا والآن . أي من مساءلة يومك . هذا ليس صعب بل الطريق غليه هو الصعب لأننا نغرق في اليومي وندعي التفكير فيه. اليس هذا هو المشكل . ما الإشكالي في هذا المشكمل إذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .

     
    1 person likes this.
  6. annoussou

    annoussou عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏12 أفريل 2008
    المشاركات:
    333
    الإعجابات المتلقاة:
    339
      28-11-2008 14:57
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...