1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

ماذا نعرف عن قبائل الطوارق؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة Moatez1010, بتاريخ ‏14 أكتوبر 2008.

  1. Moatez1010

    Moatez1010 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    283
    الإعجابات المتلقاة:
    163
      14-10-2008 16:54
    ماذا نعرف عن قبائل الطوارق؟


    أثناء مروري بالصحراء التونسية صادفت البعض من قبائل تسمى بالطوارق أو الصوافي (س أو ص) حسب المتداول عند البعض ممن قابلتهم من رعاة الإبل لكني شخصيا كنت لا اعرف عنهم سوى أنهم قبائل استقرت بصحراء شمال إفريقيا دون اعتراف بالحدود. فحاولت أن اعرف عنهم القليل من الكثير فكان التالي:
    ملاحظة: من لديه المزيد فلينورنا
    غير أن هذا التقرير لم يتحدث عن طوارق الصحراء التونسية

    الطوارق.. شعب ظلمته السياسة ولم تنصفه الجغرافيا
    اليوم سوف نتوقف عند تقرير عن الطوارق .. تاريخهم أسطورتهم .. حقيقتهم .. حياتهم .. ونسبهم ..



    شعب له حكايات أسطورية و أخرى تاريخية لسبب تلثم رجاله ..حيث أن اللثام يمثل في حياة ( الطوارق) جلدهم الثاني الذي لا يُعرف الأول إلا به، فالقتيل منهم إذا مات في الحرب منزوع اللثام، لا تُعرف هويته الشخصية إلاّ إذا ردَّ إليه لثامه! يعني بصمته الوراثية هو لثامه ..

    لكي نتعرف على الطوارق بشكل أكثر تابعوا معنا التقرير التالي


    ________________________________________

    الطوارق شعب عانى من التشريد والضياع في دول إفريقيا ..


    من هم الطوارق او التماشق :

    هم قبائل ( البربر ) الذين كانوا وما زالوا يسكنون شمال إفريقيا منذ قديم الزمن ... تعرضوا للتشريد على يد الاستعمار الفرنسي بعد أن رفضوا فكرة التنصير التي كانت تتبعها هذه الدولة في الدول المستعمرة.. و حب هذا الشعب للحرية جعلهم يقفون في وجه الاستعمار مما جعل الاستعمار وإذنابها بعد رحليها ينالون من هذا الشعب على مر السنين والأعوام..

    قبائل تشتهر بالفروسية والأخلاق والشهامة فهم أيضا الذين عبروا مع قائدهم الفذ "طارق بن زياد" البرزخ المائي الفاصل بين أوروبا وأفريقيا المعروف باسم مضيق جبل طارق كرأس رمح كسر شوكة جيوش الفرنجة في معركة "الزلقة" في شجاعة نادرة بعد أن أحرق القائد سفنهم عند الشاطئ مذكرا لهم أن لا مناص من الحرب حيث "البحر وراءكم والعدو أمامكم" فلم يصدر منهم سوى أخلاق الفرسان وشجاعة الرجال.

    فالطوارق أو الرجال الملثمين هم مجموعات قبلية كبرى جمعتها خصوصية الصحراء منذ ما قبل الميلاد ويطلق على الطوارق أصحاب اللسان "الأمازيغى" وهى لغتهم الأولى والأصلية و ينتمي إليهم المرابطون الذين أسسوا دولة بهذا الاسم عرفت على أنها واحدة من أكبر الإمبراطوريات التي نشأت في منطقة المغرب العربي.

    وبجانب الطوارق البربر انضمت الكثير من القبائل العربية الكبيرة وأصبح للطوارق سلطان على الصحراء ويميز الطوارق قدرتهم على استيعاب الغير والاندماج معه والتأثير فيه دون السماح له أن يغير شيءا من عاداتهم وتقاليدهم لدرجة أن الكثير من القبائل العربية التي انضمت للطوارق اندمجت وتحول لسانها إلى لغة "الأمازيغ" أو لغة الطوارق !

    وكل الشواهد تؤكد أن الطوارق استطاعوا الحفاظ على صفات أجدادهم حتى على مستوى التكوين الجسماني من طول القامة والقوة والصلابة والإخلاص والوفاء بالعهود لدرجة أن المؤرخين وصفوا وفائهم للعهد بأنه إسراف، كما أنهم على مر التاريخ اشتهروا بفروسيتهم فهم لا يستخدمون الأسلحة النارية لأنهم يعتبرونها أسلحة غدر ولا يضربون أعدائهم من الخلف ولا يسمون رماحهم وسيوفهم ويعتبرون ذلك -إن حدث- انتقاص من شجاعتهم !

    أعدادهم :
    أعدادهم الحقيقية فلا يمكن إحصائها تحديدا خاصة في غياب إحصاءات دقيقة وموثقة في منطقة الساحل الأفريقي أو في دول شمال أفريقيا، ولكن بعض التقديرات غير الرسمية تذهب إلى أن عددهم الإجمالي يناهز 3.5 ملايين، نسبة 85% منهم في مالي والنيجر والبقية بين الجزائر وليبيا. وتذهب نفس التقديرات إلى أنهم يشكلون من 10% إلى 20% من إجمالي سكان كل من النيجر ومالي.


    ولكن ما هي حقيقة الرجال الملثمين ؟



    انطلاقا من مقولة إن شعبا بلا أساطير هو شعب بلا تاريخ
    للطوارق حكايات أسطورية عريقة متعلقة بهم ..

    ولكن قبل ذكر تلك الحكايات دعونا نذكركم بأن للطوارق مسميات أخرى بالإضافة إلى ( اسود الصحراء ) ... ( أمراء الصحراء ) التي أطلقها عليهم المستشرقين ..

    الاسم الأصلي: يفضل الطوارق أن يطلق عليهم اسم "إيماجغن" أو" تماشق" وهما مرادفان لأمازيغ ومعناها "الرجال الأحرار".

    الرجال الزرق: كما يطلق عليهم أيضا في الكتابات الأوروبية "الرجال الزرق" نظرا لكثرة استعمالهم القماش الأزرق لباسا ..

    الطوارق : أما "الطوارق" المسمى الآخر لهم فيقول البعض أنه يعود إلى نسبهم للقائد العربي المسلم الشهير "طارق بن زياد "لكونه من أصول بربرية، ولكن التسمية يرجح أنها تأتي من "تماشق" أو "تمازغ" وتعني بلغة البربر"الرجال الأحرار"أو أن أصلها يعود إلى كلمة "تاركة" وهي منطقة فزان بجمهورية ليبيا حيث حط هؤلاء العرب رحالهم إما في سعيهم وراء إبلهم أولاً ثم انتشروا كدعاة للرسالة الإسلامية الخالدة.

    هيا نتعرف على حقيقة الرجال الملثمين !!
    في الجزء الرابع من التقرير .


    والآن دعونا نتوقف عند الأسطورة التي تبين السبب الأسطوري للبس اللثام


    أسطورة الصحراء التي تحكمها (ملكة الجن)، والتي كان سكانها هم جنودها ولكنهم ظلوا تحت سطوتها حتى أخذوا يسترون وجوههم خشية أن تتسرب الأرواح الشريرة لجنود الملكة إلى أجسادهم، فكان عقاب الملكة بأن حرمت أبناءهم من الملك والسلطة في مملكتهم، وجعلت الحكم في يد النساء، وعيَّنت الملكة (تين هينان)، وأمرتها بأن تحكم في أقصى الجنوب، وتحديدا في (أرض الهجار)، وحكمت هناك، ومرة أخرى لبس الرجال النقاب، فأمرت النساء بأن تستخدم قلادة تضم خمس حبات من العاج ( خوميسا ) تكون كفيلة بدروعها لردع الشياطين، ولهذا يقال كانت مجتمعات تلك المرحلة تتبرك في قوافلها المتنقلة بالأولياء الذين يطردون الشياطين ..

    أما السبب الواقعي الآخر هو :


    وعن تلك التسمية "الرجال الملثمين" تقول الأسطورة التي يرويها الطوارق عن توارثهم للثام بأن رجال أكبر قبائلهم ارتحلوا بعيدا عن مضاربهم يريدون لغرض ما فجاء العدو يطلب خيامهم التي لم يبق فيها غير النساء والأطفال وكبار السن، فنصح عجوز حكيم النساء أن يرتدين ملابس الرجال ويتعممن وبأيديهن السلاح فيظن العدو أنه يواجه الرجال حقا، ففعلن وقبل التحامهن مع العدو ظهر رجال القبيلة ووقع العدو بين رجالها ونسائها وانكسرت شوكته..

    ومنذ ذلك اليوم عهد الرجال على أنفسهم ألا يضعوا اللثام جانباً تقول الحكايات أن رجل الطوارق دائم اللثام منذ أن يبلغ، حتى وهو يأكل فإنه يرفع لثامه قليلا ويتناول الطعام من تحته !! ويغالي في ذلك حتى أثناء الوضوء أو التيمم فإنه يلجأ إلى البعد عن عيون الناس.

    واللثام غالبا ما يكون عمامة من القماش الأسود يلفها حول وجهه بإحكام حتى لا يظهر منه سوى الأهداب ويتراوح طولها بين متر ومتر ونصف، ولا يضعها حتى حينما ينام، وإذا ظهر شيء من ستره فكأنما هو العار بعينه، والمبالغ في القول أنه إذا خاض غمار حرب وسقط لثامه لا يعرفه حتى أقرب المقربين.

    ولكن لماذا طفح ذكر الطوارق الآن ؟
    سنتعرف على السبب في الجزء الأخير من التقرير



    هذه القبائل تعاني الكثير من التجاهل والتشريد والمعاداة في كل من النيجر ومالي
    ودول العالم أيضا تتمادى في مثل هذا التجاهل
    فلابد من القول إن حالة التجاهل التي تعاني منها قبائل الطوارق تشكل خطرا على العالم .. حيث \ أن الصحراء الآن تمثل الخطر الأكبر على العالم فهي مقر توافد الجماعات المسلحة، بجانب كونها مناطق مشهورة فى عالم تهريب السلاح وزراعة المخدرات بأنواعها الكثيرة.
    مما جعلها ( الصحراء التي بها الطوارق ) تأخذ منحى وصفات أخرى غير الشهامة والشجاعة والفروسية لتصبح مناطق خصبة لتربية الإرهاب، ففرصة أن يعانى العالم من إرهاب الطوارق أصبح أكبر الآن، نظرا للظروف التي يمر بها من تجاهل وتعنت واستفزاز، ويساعد على سرعة اشتعال هذا البركان الخامل حماس شباب الطوارق الذي يقدس كل متمرد فهم يميلون نحو الحرب والثورة أيا كان مشعلها أو مذهبه المهم أنه في نظرهم يعترض ويثور على الظلم.

    ولذلك العالم الآن في خطر حقيقي فلو تحرك الطوارق وفكروا في طريقة للثورة لن يرحموا من ظلمهم أو تجاهلهم، فإما أن يعترف بهم و يرفع عنهم صفة "الغرباء"، وإما أن تحرق ثروتهم تلك المدنية السياسية الزائفة التي رفضتهم.


    اخواني القراء كل ماذكر تم تلخصيه بشكل مبسط من كتاب
    (الرجال الزُّرق: الطوارق/ الأسطورة والواقع)
    للكاتب الصحفي عمر الأنصاري الذي عايش مأساة هذه القبائل ووقف عند معناتهم
    وهذه المادة تم تنسيقها وترتيبها من عدة مواقع الكترونية متمنيا شرف الحصول على نسخة من هذا الكتاب .. ..

    -منقول للأمانة بتصرف-
     
    1 person likes this.
  2. alpacinotun

    alpacinotun مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    16.293
    الإعجابات المتلقاة:
    28.021
      14-10-2008 17:10
    مرة أخرى يقع فتح موضوع البربر في منتدانا التونسي أحنا ما عناش بربر مضتهدين و لا متشريدين الشعب التونسي نسيج واحد و متماسك و لا سبيل لتفرقته
    الرجاء القراءة الجيدة بين السطور قبل النقل .. السياسة التونسية لم تظلم أي عرق


     
    1 person likes this.
  3. gafsi87

    gafsi87 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    891
    الإعجابات المتلقاة:
    2.192
      14-10-2008 17:28
    :besmellah1:
    السلام عليكم
    شكرا أخي على هذه المعلومات القيمة وللإضافة هذا مقال من الجزيرة نت يتحدث عن الطوارق


    الطوارق أو الرجال الزرق

    [​IMG]
    يشكل الطوارق المجموعة الأمازيغية الأكثر توغلا في أفريقيا جنوب الصحراء والأكثر انفصالا عن السكان العرب بالشمال الأفريقي، ومن المفارقة أنهم في أسلوب عيشهم ونمط حياتهم أقرب الناس إلى البدو العرب.

    وقد درج المهتمون بالطوارق على كتابة اسمهم بالطاء وكان الأولى أن يكتب بالتاء، لأن اسمهم -حسب بعض الباحثين- مأخوذ من كلمة "تاركة" وهو واد في منطقة فزان بليبيا، والنسبة إليها "تاركي"، فالاسم مأخوذ من مكان بليبيا لا من اسم القائد المسلم طارق بن زياد.

    ويطلق عليهم أيضا في الكتابات الأوروبية "الرجال الزرق" نظرا لكثرة استعمالهم القماش الأزرق لباسا. ويفضل الطوارق أن يطلق عليهم اسم "إيماجغن" أو تماشق" وهما مرادفان لأمازيغ ومعناها الرجال الأحرار.

    وبحكم مجاورتهم للعرب في الشمال وللأفارقة الزنوج في الجنوب، صار الطوارق شعبا مهجنا يجمع في دمائه أعراقا طارقية وعربية وأفريقية.​

    العدد والفضاء الجغرافي
    في غياب إحصاءات دقيقة وموثقة لا يمكن إعطاء رقم صحيح عن عدد الطوارق في منطقة الساحل الأفريقي أو في دول شمال أفريقيا. وثمة تقديرات غير رسمية تذهب إلى أن عددهم الإجمالي يناهز 3.5 ملايين، نسبة 85% منهم في مالي والنيجر والبقية بين الجزائر وليبيا. وتذهب نفس التقديرات إلى أنهم يشكلون من 10% إلى 20% من إجمالي سكان كل من النيجر ومالي.

    ويوجد الطوارق في مناطق صحراوية تمتد من الجنوب الليبي حتى شمال مالي، ففي ليبيا يوجدون بمنطقة فزان أما في الجزائر فيوجدون بمنطقة الهقار. وفي مالي يوجد الطوارق بإقليمي أزواد وآدغاغ، أما في النيجر فوجودهم أساسا بمنطقة أيِّير.

    وتتميز هذه المناطق الأربع بأنها الأكثر جفافا والأقل سكانا من غيرها من مناطق الدول المذكورة. وقد ظل الطوارق إلى عهد قريب خبراء هذه الصحراء الكبرى العارفين بمسالكها المؤمنين لحركة القوافل بها، وقد أعانهم على ذلك صبرهم وشجاعتهم ومعرفتهم بأماكن الماء وإتقانهم الاهتداء بالنجوم.

    ويتيمز الطوارق عن غيرهم من الأمازيغ بحفاظهم على لهجتهم الأمازيغية "تماشق" وعلى كتابتها بحرفهم الخاص "تيفيناغ" الذي يكتب من اليمين إلى الشمال ومن فوق إلى تحت والعكس.

    المجتمع الطارقي
    ينقسم المجتمع الطارقي -شأنه في ذلك شأن المجتمعات البدوية التقليدية- انقساما وظيفيا، حيث تحدد مكانة الشخص حسب انتمائه إلى طبقات اجتماعية محددة. وفي أعلى الهرم الاجتماعي الطارقي نجد:
    • "إيماجغن": وهم السادة، ويليهم
    • "إينسلمن": وهم الطبقة المهتمة بالتعليم والتعلم والدين ثم
    • "إيمغاد": الطبغة الغارمة
    • "إينادن": طبقة الصناع التقليديون
    • "بلاس" أو "بزوس": الأرقاء المحررون.
    • "إكلان": طبقة العبيد
    وتحظى المرأة الطارقية بمكانة خاصة، فمجتمعهم يعد –حسب الباحثين في علم الاجتماع- من المجتمعات الأمومية. وجميع الطوارق مسلمون متمسكون بالمذهب السني المالكي.

    والطوارق عبارة عن كونفدراليات قبلية كبيرة يمكن توزيعها إلى مجموعات من أبرزها:
    • كل تماشق أي "المتكلمون بالأمازيغية" (وهم أساسا كل أهغار وكل أجر ويوجدون بالجزائر وليبيا).
    • كل أيِّير
    • كل غريس
    • أولمدن كل دنيك (النيجر)
    • أولمدن كل أتاريم (مالي)
    • كل تادمكت أو كل السوق (مالي)

    • كل آدغاغ (مالي)
    • كل أنتصر ويذهبون إلى أن نسبهم من الأنصار (مالي)

    يغلب على الطارقي وضع لثام يبلغ طوله أحيانا أربعة أو خمسة أمتار. ويلازم اللثام الرجل الطارقي في الحل والترحال ويلفه بإحكام على جميع وجهه حتى لا يظهر سوى العينين. ولا يرفع الطارقي لثامه ولو عند تناول الطعام، وغالبا ما كان من القماش الأسود.
    ويشارك الطوارقَ في وضع اللثام بعض المجموعات الصحراوية مثل قبائل صنهاجة الذين عرفوا بالملثمين. وتعددت تفاسير تمسكهم باللثام، فمنها الحياء الغالب على تلك الشعوب. وقد ذكر ذلك الشاعر الأندلسي أبو حامد المعروف بالكاتب حين مدح دولة المرابطين وكان أمراؤها صنهاجيين بقوله:
    قوم لهم درك العلا من حمير
    وإن انتموا صنهاجة فهم هم
    لما حووا إحراز كل فضيلة
    غلب الحياء عليهم فتلثموا
    ولعل للعامل البيئي دورا حاسما في غلبة اللثام على هذه الشعوب

    الصحراوية، فالعواصف الرملية والحرارة المرتفعة في الصيف والبرد القارس في الشتاء تتطلب غطاء يقي رأس الإنسان الصحراوي.

    الطوارق اليوم

    قاوم الطوارق الاستعمار الفرنسي ببسالة واشتهر قتل الفرنسيين عام 1916 لرئيسهم الأمنوكال (الشيخ) فهرون قائد أولدمن (كل أترام).

    ومنذ استقلال الدول التي يوجد بها الطوارق وعلاقتهم بالأنظمة المتعاقبة غير ودية خاصة مع مالي والنيجر.

    كان أول تحرك سياسي للطوارق سنة 1963 مطالبين بحقوقهم السياسية في مالي، إلا أن حكومة الرئيس السابق مودبو كيتا قمعتهم بشدة وزجت بأغلب نشطائهم في السجون.

    ومع بداية تسعينيات القرن الماضي نشطت حركات مسلحة طارقية في مالي والنيجر، وقامت الجزائر بوساطة بين مالي والمسلحين فقد تم توقيع اتفاق سلام بتمنراست في يناير/ كانون الثاني 1991، وهو اتفاق لم يحترمه الطرفان المتنازعان في الغالب. وقد تزايد العنف بين الجيش المالي وحركة التمرد مما دفع الآلاف من الأسر للجوء إلى موريتانيا والجزائر وبوركينا فاسو.

    وقد عرف طوارق النيجر هجرة واسعة إلى ليبيا في عهد الرئيس السابق سيني كونتشي، وبعد موته سنة 1987 حاول خلفه الرئيس علي سيبو أن يتصالح مع المعارضة الطارقية في ليبيا، غير أن مواجهات دامية بين الطوارق والجيش النيجري اشتعلت بعد القمع الساحق الذي تعرض له الثوار على أيدي الدرك النيجري.

    ورغم رعاية الجزائر وبوركينا فاسو لعدة اتفاقيات سلام بين المسلحين وكل من مالي والنيجر، لم يصل الوضع بعد إلى حد السلام والوئام، فلا الطوارق حصلوا على حكم ذاتي فضلا عن الانفصال، ولا مالي والنيجر

    استطاعتا السيطرة على مناطق الطوارق الواسعة الأرجاء الصعبة المسالك.
    _______________
    الجزيرة نت

    المصادر
    1 - المؤتمر الليبي للأمازيغية من خلال الرابط:

    http://www.alt-libya.org/Links/linksMain.htm
    2 - La lettre ethniste, de Jean Louis Veyrac

    من خلال الرابط: http://ethnisme.ben-vautier.com/veyrac/veyrac4.html
    3 - أرشيف الجزيرة نت


     
    5 شخص معجب بهذا.
  4. gafsi87

    gafsi87 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    891
    الإعجابات المتلقاة:
    2.192
      14-10-2008 17:44
    ومن قال ان السياسة التونسية قد ظلمت الطوارق؟ الطوارق موجودون في أكثر من دولة وإذا قلنا أنهم قد ظلموا من قبل النيجر ومالي وغيرهما فذلك لا يعني أنهم قد ظلموا في تونس أيضا
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      14-10-2008 17:49
    صراحة يا أخي قرأت المقالين و لم أجد أي رابط بينهما و بين مداخلتك
    لو بالإمكان أن توضح أكثر لنا ما قصدته فعلى حد علمي لا يوجد طوارق في تونس
     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. Moatez1010

    Moatez1010 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    283
    الإعجابات المتلقاة:
    163
      15-10-2008 10:02
    أخي الكريم أولا مشكور على التدخل لكن أردت فقط أن أبين أن التقرير لم يتحدث عن الطوارق في تونس و ثانيا لك أن تقضى يوما في الصحراء ولا اقصد السياحة الصحراوية و ستعايش الظروف المناخية الصعبة بل هكذا هي طبيعة الصحراء و لا نتهم أي سياسة هنا. و أصلا تونيزيا سات منتدى حر يحترم كل الديانات و لا دخل له بالسياسة فهو ثقافي تثقيفي لا غير طبعا هذا من وجهة نظري الشخصية على الأقل مثلما أراه أنا كعضو بسيط في منتدانا الغالي و إن كنت مخطئا " فنوروني" ​
     
  7. alpacinotun

    alpacinotun مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    16.293
    الإعجابات المتلقاة:
    28.021
      15-10-2008 16:35
    التقرير تحدث عن الأمازيغ إجمالا في شمال إفريقيا و جاءت مقدمتك لتتحدث عن أمازيغ تونس
    "أثناء مروري بالصحراء التونسية صادفت البعض من قبائل تسمى بالطوارق أو الصوافي "

    و يصور كل من تقريرك و الإضافة الأمازيغ على أنهم شعب مضتهد سلب حقوقه و يعاني الأمرين تحت سياسات "المحتلة" بما فيها سياسة تونس و الجزائر و المغرب و .. و ...و تقول لي أن التقرير لم يتحدث عن السياسة ؟؟ فبما تفسر ما ورد به ؟؟


    عموما آسف لغيرة المفرطة على تماسك الشعب التونسي و هويته لكن ما أردت توضيحه يخص الشعب المغاربي
    لن أضيف أكثر مما قلت و إن أردت فهم مداخلتي فإبحث عما يدور بالبلدان المجاورة من "شبه حروب أهلية" للتفرقة بين الشعب الواحد بإسم الإعتراف "بالحقوق المهضومة" و "الدفاع عن القضية" و ما يدور خارج الوطن و ليس بعيدا فرنسا مثلا

    و أخيرا و هذا رأيي لم يخلو التقرير و الإضافة من الإشارات للسياسة ضمنيا رغم أنهما شكليا تحدثا عن التاريخ و الجغرافيا


     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...