الخلق الحسن

سعيد رشيد

عضو نشيط
إنضم
10 ماي 2020
المشاركات
125
مستوى التفاعل
316
الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام دينا، والصلاة والسلام على سيدنا وإمامنا وقدوتنا وحبيبنا محمد وعلى آله الطاهرين وصحابته أجمعين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
إن الخلق الحسن وبذل المعروف من خصال الرسول عليه الصلاة والسلام، قال الله تعالى: ( وإنك لعلى خلق عظيم )، وقالت أمنا عائشة رضي الله عنها في وصف الرسول عليه الصلاة والسلام: " لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا سخابا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح ".
ومن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام ما قاله صلى الله عليه وسلم يعلمنا ويؤدبنا: " من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يُخيّره في الحور ما يشاء "، وقال عليه الصلاة والسلام: " إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف ".
وروى ابن حبان في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه قال: " أوصاني خليلي بخصال من الخير، أوصاني أن أنظر إلى ما هو دوني ولا أنظر إلى ما هو فوقي، وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم، وأوصاني أن أصل رحمي وإن أدبرت، وأوصاني بأن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ".
هذه هي أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام ووصاياه التي لو عملنا بها كونا مجتمعا راقيا.
 
أعلى