• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

خبر عالمي بعد حسم الخيارات للتعامل مع تطبيع أبو ظبي وعدم الانسحاب من الجامعة العربية.. الرئيس عباس يلقي “الخطاب الأهم له” في الأمم المتحدة

rami41

مشرف منتدى الشفرات والمفاتيح
إنضم
17 أفريل 2012
المشاركات
5.557
مستوى التفاعل
6.689
بعد حسم الخيارات للتعامل مع تطبيع أبو ظبي وعدم الانسحاب من الجامعة العربية.. الرئيس عباس يلقي “الخطاب الأهم له” في الأمم المتحدة


غزة ـ “القدس العربي”: لن يكون التوجه السياسي الفلسطيني المقبل الخاص بشكل التعامل مع الجامعة العربية، هو الذهاب صوب اتخاذ قرار بالانسحاب منها.
وتقول مصادر مطلعة إن إعلان الحكومة في وقت سابق أنها تدرس التوصية للرئيس بتصويب العلاقة مع الجامعة، بعد فشلها في إصدار إدانة للدول التي وقعت اتفاقيات تطبيع علاقات مع إسرائيل، يشمل الذهاب في خطة سياسية بديلة، لا يكون أساسها الاعتماد على المحور العربي.
ويجري حاليا البحث عن صيغ فلسطينية تجاه التعامل مع الجامعة العربية، لا تشمل الانسحاب أو تعليق العضوية، خاصة بعد محاولات قام بها العديد من الدبلوماسيين العرب، لتهدئة الغضب الرسمي الفلسطيني من الاجتماع الوزاري الأخير، الذي فشل في إدانة الإمارات، وإصدار بيان لبى مطالب الفلسطينيين في تثبيت كل البنود السابقة الخاصة بالقضية الفلسطينية، بخلاف الإدانة.
ما علمته “القدس العربي” من مصادر مطلعة، يشير إلى أن التوجه السياسي الفلسطيني سيكون باتجاه محاور ومنظمات إقليمية ودولية أخرى، مثل منظمة التعاون الإسلامي، ودول عدم الانحياز، ودول وازنة في الاتحاد الأوروبي، لدعم الموقف الفلسطيني المطالب بتحقيق قرارات الشرعية الدولية.
وقد بدا ذلك الأمر واضحا حتى قبل الاجتماع الأخير لمجلس وزراء الخارجية العرب، خلال اتصال بين الرئيس محمود عباس ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، تشاورا فيه لعقد اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي، وما تلى ذلك من اتصالات واسعة أجريت بين مسؤولين فلسطينيين وآخرين من دول إسلامية، كان أبرزها الاتصال بين وزير الخارجية رياض المالكي، ونظيره الإيراني جواد طريف، الذي أعلن تأييد الموقف الفلسطيني، ومعارضة اتفاقيات التطبيع، علاوة على اتصالات أخرى مع دول وازنة في القارة الأوروبية، تمخضت عن إعلان السفير الفلسطيني لدى الاتحاد الأوروبي عبد الرحيم الفرا، بأن هناك دولا أوروبية تدرس الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 67.
وبالإضافة الى ذلك يجري التحضير لخطوات سياسية لها علاقة بالمنظمة الدولية، تشمل انضمام فلسطين لعدة منظمات ومواثيق دولية جديدة.
ولا تخفي الأوساط السياسية المطلعة صدمتها من مواقف العديد من الدول العربية التي ظهرت في الاجتماع الوزاري العربي، حيث كان هناك اعتقاد بأن تتدخل دول عربية معروفة بمواقفها السابقة الداعمة للقضية الفلسطينية لمواجهة قرار الإمارات، علاوة على أن الجانب الفلسطيني كان يتوقع من السعودية أن يكون لها موقف تعلن فيه أنها تعارض الخروج عن نص المبادرة العربية للسلام، التي وضعت هي بنودها كاملة، قبل أن تقر المبادرة رسميا في قمة بيروت عام 2002، وهو أمر لم يتحقق في الاجتماع الوزاري.
لكن المستوى القيادي الفلسطيني المكلف بإجراء الاتصالات السياسية في الوقت الراهن، يضع في الحسبان تدخلات من دول عربية مؤيدة لخطوات الإمارات والبحرين، بهدف إفشال عقد اجتماع قريب لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي ستظهر لو عقد اجتماع على مستوى وزراء خارجيتها أصوات عديدة تندد بما فعلته أبو ظبي والمنامة، وهو ما يدفع حاليا باتجاه التركيز على مواقف الدول الأوروبية.
وجدير بالذكر أن رئيس الوزراء محمد اشتية، قال في وقت سابق إن مجلس الوزراء يدرس توصية للرئيس محمود عباس بتصويب علاقة فلسطين بالجامعة العربية التي تقف صامتة أمام الخرق الفاضح لقراراتها، والتي لم ينفذ منها شيء أصلا، وعقب ذلك طالبت عدة تنظيمات فلسطينية القيادة الفلسطينية بالانسحاب من الجامعة العربية.
وكان الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، قد قال إن فلسطين لن تنسحب من الجامعة العربية أو منظمة التعاون الإسلامي، وإنها ستقول كلمتها بأن على العرب حماية قراراتهم التي أقرتها القمم السابقة.
وأشار إلى أن اتفاق التطبيع الإماراتي البحريني مع دولة الاحتلال ينص على اعتماد رؤية ترامب للسلام او ما تعرف بـ”صفقة القرن”، ولم يرد فيه أبدا ذكر دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، أو قضايا الوضع النهائي.
وحين تطرق إلى شكل الخطوات الفلسطينية المقبلة قال إن “الهدف الآن هو تثبيت الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وإنجاح القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية والتمسك بمؤسساتنا الوطنية وتعزيزها.
وأشار إلى أن الخطوة الأخرى هي منع أي دولة عربية من تكرار ما قامت به الإمارات والبحرين، محذرا من أن بعض الدول تعتقد أن مصالحها ومكانتها تقبل القدس عاصمة لإسرائيل والأقصى تحت سيادتها.
وأشار إلى أن اجتماعا قريبا سيعقد للجنتين المركزية لحركة فتح، و التنفيذية لمنظمة التحرير، فضلا عن عمل اللجان التي شكلت عقب اجتماع الأمناء العامين، معربا عن أمله في أن تصل إلى توصيات تقود إلى تحقيق الوحدة والعودة إلى إرادة شعبنا في انتخابات عامة تعزز صمودنا ومكانتنا.
وفيما يتعلق بالتحرك على المستوى الدولي، أشار إلى أنه سيتم التصويت خلال اجتماعات الجمعية العامة على 19 قرارا خاصا بفلسطين، متوقعا أن يتم التصويت على هذه القرارات بمعدل لا يقل عن 170 دولة، إضافة إلى استمرار العمل مع الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان والحصول على اعترافات أوروبية بالدولة الفلسطينية باعتبار أن من يريد حل الدولتين فعليه الاعتراف بفلسطين.
وأكد عريقات كذلك أن خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة “سيكون من أهم الخطابات أمام هذه المؤسسة الأممية”، لافتا إلى أن الخطاب “سيكون خطاب الرد والصمود والتحدي الفلسطيني في ظل الحملة التي تشنها الولايات المتحدة على قضيتنا، ويقف في وجهها الرئيس وخلفه شعبنا بكافة فصائل، من أجل تحقيق الوحدة وإسقاط صفقة القرن عبر المقاومة الشعبية والقيادة الموحدة”.
وحول استمرار جرائم الاحتلال قال “إن هذه الجرائم ستتواصل ما دام المجتمع الدولي لا يحاسب حكومة الاحتلال التي تعتقد حكوماتها المتلاحقة أن السلام والأمن يتحققان بإرهاب الدولة والقهر والإعدامات الميدانية وهدم المنازل”، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في الضغط على الاحتلال لوقف هذه الجرائم.
وأضاف: “أن 712 قرارا صدرت لصالح فلسطين في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، ولم يتم تنفيذها، بل يجري العمل على إلغاء بعض القرارات، مثل القرارين: (242) و(338) ، والأرض مقابل السلام من خلال طرح صفقة القرن
 

adelghazouan

نجم المنتدى
إنضم
22 أفريل 2011
المشاركات
7.062
مستوى التفاعل
18.898
الرئيس محمود عباس هو أول من هرول للتطبيع مع العدو المحتل

شاهدناه و هو يبكي بحرقة في جنازة السفاح إسحاق رابين في قلب تل أبيب

التطبيع سلوك و ممارسة ... و ليس مجرد أوراق تمضى

هذا طبعا مع إدانتي لكل أشكال التطبيع و الهرولة
 
أعلى