هل حاولت أم أنك تغافلت ؟؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة المسلمة العفيفة, بتاريخ ‏15 أكتوبر 2008.

  1. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      15-10-2008 01:24
    بسم الله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هل حاولت مرة أن تترك شيئا لله و ان تقول لا للمعصية لا لأكل الربا لا لصحبة السوء..!!
    هل أحسست يوما أنك قادر على أن تقتلع حب الدنيا وشهواتها من قلبك!!

    و أقول جيدا هل حاولت حتى مجرد المحاولة أم أنك تعيش حياتك طولا وعرضا أخشى أن تكون كالأنعام تأكل وتنام تركض ركض الوحوش في البرية وتأكل دون تمييز أحلال هذا أم حرام!!!

    هل إستشعرت يوما ذلك الإحساس الجميل عندما يعوضك الحنان المنان خيرا بعدما كنت قد تركت أحب الأشياء إلى قلبك إبتغاء مرضاته وحده؟!

    أخي الفاضل و أنت يا أختي العفيفة الفاضلة كم مرة غضضت بصرك على ما حرم الله؟

    إسمحولي أن أفتح قوسا هنا وبالأخص في هذه النقطة عندما نقول غض البصر العديد سواء الشباب المتدين أو غيره يظن أن غض البصر لا يكون إلا إذا ما رأى فتاة لاتلبس الحجاب حتى يغض عنها بصره في حين أنه وخاصة بين المتدينين ربما تكون الفتنة أكبر إذا لم يغض بصره عن المحجبة!

    في إحدى المرات سألت أخت محجبة فقلت:
    يمر أمامك شابان أحدهما يلبس آخر صيحات الموضة و قصة شعره آخر صيحة يبدو عليه الترف والغنى بسيارة فخمة يشغل الموسيقى بأعلى صوت ويعبر لك عن إعجابه هل تراه يحرك فيك ساكنا
    قالت: كلا بكل برود

    فقلت : إذا ما مر أمامك شاب في مظهره متمسك بالسنة ونظر إليك فأطال في النظر
    فقالت : أكيد سأرتبث ولا اخفيك أن الفتنة هنا أكبر

    أتدرون لما لأن الشاب لم ترى فيه ذلك الشاب الذي يمكن أن يكون زوجا أو فتى أحلامها كما يقال في حين أن ذلك الشاب الذي تظهر عليه علامات الشاب الملتزم المتدين ربما يحرك فيها شيئا وحينها تتساهل بالنظر المرة الأولى فالثانية وربما تتساهل في الحديث معه وربما يقعان في الخلوة لأنها تظن أن إلتزامه ذاك ربما يكون كافيا حتى لا يقعا في المحظور
    لذلك هي همسة خفيفة في أذن الشباب والفتيات أن ينتبهوا لهذه النقطة بالذات و ان يفكروا من منظور أني إذا ما رأيت شاب ملتزم أو فتاة محجبة ربما أكون لا أعرفه/ها حتى, أعينه/ها على طاعة الله.

    كيف؟؟؟

    أبسط شئ أقوم به أن أغض بصري و أتعامل معه بنفس الإحترام كما أتعامل مع غيره

    تذكرت في إحدى المرات قبل أن أرتدي الحجاب كانت عندي صديقة محجبة وكنا سنقطع الطريق وكان حينها مليئا بالسيارات فرأيت في السيارة التي كنا سنقطع أمامها رجلا ملتحيا في سيارته فجذبت صديقتي من يدها وقلت لها تعالي نمر أمام سيارة أخرى فسألتني بإستغراب لما قلت لها لأن في تلك السيارة رجلا ملتزما أفلا نعينه على الطاعة فلا أحب أن أمر أمامه حتى لا يتذنب إذا ما نظر إلي و أنا لا أرتدي الحجاب "مع أن لباسي كان محتشما"

    ذلك الموقف أثر في كثيرا وكلما فكرت فيه أقول سبحان الله
    الله أعلم بقيمة ذلك الرجل عند الله حتى أنه أبعد عنه مجرد النظر إلى ما لا يجوز النظر إليه فهو أشهر إلتزامه الديني ويبقى ربي أعلم بأسرار عباده لكن الذي يخلص النية يعينه الله على الطاعة مما لا شك فيه

    الحديث شيق ويطول اكتفي بهذا القدر الآن إلى أن يشاء الله و أعود مع همسات أخرى لنستفيد كلنا في إنتظار تفاعلكم وخاصة إضافاتكم..

    اللهم تسألك أمتك الفقيرة لرحمتك في غسق الدجى إذا ما وقع القضاء إملأ قلوبنا بالرضا اللهم نسألك أن تبلغنا الرضا إذا مستنا ضراء و نعوذ بك من الكبر إذا ما أنعمت علينا من نعمك فأنت صاحب الفضل الذي تنعم على من تشاء
    اللهم إرضى عنا ورضي عنا والدينا فما رضائك إلا برضائهما يا من يغفر لمن يشاء ويهدي إلى سبيله من يشاء يا من لا ينقص أو يزيد في ملكه شيء إن عبد تصدق أو نهى النفس عن الهوى أو وضعت على عينيه غشاوة فغوى أدخلنا في رحمتك وثبت قلوبنا على دينك يا فالق الحب والنوى والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين ليكون بشيرا ونذيرا وشفيعا لمن إهتدى
     
    22 شخص معجب بهذا.
  2. migatou

    migatou عضوة مميزة في القسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏12 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.598
    الإعجابات المتلقاة:
    5.429
      15-10-2008 11:31
    وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته



    أختي إقبال


    محروم من لم يترك معصية يرجو بها رضا الخالق وحده، محروم من لم تدمع عيناه وهو وحيد يناجي ربّه: أي إلهي، ما أحبّ هذا إليّ، لكنّ، وأنت خلقتني وأعلم ما بداخلي، لا أتركه إلاّ لمرضاتك والتقرّب إليك التّوبة إليك.
    تذوّق حلاوة التّقوى، تذوّق حلاوة الإيمان..

    كن عبدا لله وحده
    في الصّحو والسّكرات ما أنت إلاّ لله، لا تملك لنفسك، ولا لغيرك، ضرّا أو نفعا، لا حول ولا قوّة لك إلاّ به، فتوكّل عليه استعن به وقل خاضعا مصدّقا:

    قُــلْ إِنَّ صَلاَتي وَ نُـسُــكي وَ مَحْـــيَايَ وَ مَمَاتي لله رَبِّ العَـالَميَن * لاَ شَـريكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسِلمينَ * قُـلْ أغَيْرَ اللهِ أبْغي رَبّاً وَ هُوَ رَبُّ كُـلِّ شَئٍ وَ لاَ تـَكْسِـبُ كُـلُّ نَفْــسٍ إِلاَّ عَلَيْهـَـا وَ لاَ تَــِزرُ وَازِرَةٌ ِوزْرَ أُخْــرى ثُــمَّ إِلى رَبـِّـكُمْ مَـرِجْعُـكُمْ فَيُـنَبِّـئُكُمْ بِـمَا كُنْتُـمْ فيهِ تَخْـتَلِـفُونَ


    لا تكن عبدا لشهواتك ونزواتك فيكون الحيوان خيرا منك وأرفع !!!!





    :good:


    بارك الله فيك
     
    8 شخص معجب بهذا.
  3. polo005

    polo005 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏2 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    5.415
    الإعجابات المتلقاة:
    10.529
      15-10-2008 14:55
    الله الله يا أخت إقبال. بارك الله فيكِ و لكِ
    كلامك جعلني أفكر كثيرا في أمور كانت غائبة عن ذهني أو ربما كُنتُ أُغيّبها بتعلات عديدة و واهية. قد لا ندرك أننا نزيد ميزان سيئاتنا ثِقلا, بمجرد نظرة أو همسة أو حتى همهمة في أنفسنا,ثم إننا نقنع أنفسنا بصحة ما نفعل إنطلاقا من منطق "هذا شيء أقوى منّا و كيف لي أن أغض بصري في هذا الزمن ...."


    مخطؤون نحن, و ما لنا إلا أن نطلب الغفران من خالقنا جلّ و علا عما سبق و فعلنا, و إعانتنا على الثبات على الحق


    إحترامي
     
    7 شخص معجب بهذا.
  4. mohamed fekih

    mohamed fekih عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2007
    المشاركات:
    975
    الإعجابات المتلقاة:
    2.896
      15-10-2008 16:15
    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    .



    نعم والله كم هي أنفسنا ضعيفة أمام هواها ومهما يكن من أمر، فما أشد خوفنا لو تذكرنا حق التذكر قول ربنا عن رقابته وإحاطته بنا قال تعالى: "يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور" (سورة غافر آية 19)


    أثابك الله أخت اقبال على هذه الدرر التي تنثريها كل حين علينا لتضيء قلوبنا بالإيمان تارة وبالأمل أخرى وحتى بالخوف من الله كي تستفيق من غفلتها.... جزاك الله عنا كل خير
    .


    اللهم امبن يارب العالمين
     
    8 شخص معجب بهذا.
  5. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      01-11-2008 13:10
    بسم الله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    (عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من استيقظ من الليل وأيقظ أهله فصليا ركعتين جميعا كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات ** رواه أبو داود ) .

    وقد أخرج أبو داود والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    { رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته , فإن أبت نضح في وجهها الماء , رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها , فإن أبى نضحت في وجهه الماء **


    هل حاولت يوما أن تفعلها أم أنك تغافلت؟

    ماذا؟! ستبدأ بذكر الأعذار فكم تكثر الأعذار إذا ما تعلق الأمر بأمور ديننا و تضحي مقولة ديننا دين يسر لا دين عسر يقولها أيا كان في أي مكان وفي كل المواطن والأزمان

    نعم, ديننا يقبل الأعذار فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها لكن الغريب العجيب الذي يدعو إلى الإستنكار أن يسأل الزوج:
    هل حاولت أن توقظ زوجتك لقيام الليل؟
    فيقول:
    قيام ليل!!! لا لا, ديننا دين يسر وزوجتي تشقى طوال النهار بين إعتناء بي وبطلباتي وطلبات الأطفال, رفقا بها لن أوقظها..

    ونفس هذا الزوج إن وجد يوما زوجته تأخرت في إعداد الطعام لعذر أو نسيت أن تكوي له ملابسه.. أفتراه يقول زوجتي تشقى طوال النهار! أو نسيت لكثرة مشاغلها وإنشغالها بطلبات الأطفال!
    أم أنه سينسى تلك الأعذار؟!!!

    ************

    هل كان أول سؤالك لزوجتك إذا مادخلت المنزل
    ماذا أعددت من طعام؟

    أم هل صليت وقد حان وقت الصلاة؟

    فإن أجابتك كلا, فأنا مشغولة بإعداد الطعام لك.. أيها الزوج الحبيب..
    ستسعد بقولها وستفرح وتبتهج بفعلها..
    وتقول: من مثلي تحبه زوجته كما تحبني زوجتي؟


    ولكن للأسف أيها المسكين ماهو ذاك الحب الحقيقي!!
    لو كانت تحبك, لكان تفكيرها أن يجمعك الله بها في الآخرة في جنة الفردوس, وما كانت لتترك صلاتها وهي تعلم أنك راع وستسأل عنها هي و أطفالك وأطفالها..

    و أنت لو كنت تحبها حقا لما سعدت بمعصيتها!
    لو كنت تحبها حقا لفكرت في أن يبقى ذلك الحب على المدى البعيد لا القريب!

    ربما يفكر بعضكم أن المدى البعيد هو حتى يفارق أحدكما الحياة كلا ليس هذا هو تفكير المسلم الذي يرجو أن يجمعه الله بأهله في الآخرة.

    لا أقول أن تنهرها و ربما تبدأ بضربها فتجحف في القسوة معها..

    الخلاصة لن أعلمك كيف تتعامل مع زوجتك فأنت أدرى بها مني..
    إلا أني أردت أن أسألك هل حاولت أن تخاف على دينها بل وتغضب منها إذا ما قصرت
    أم أنك تغافلت حتى عن سؤالها أبسط سؤال يمكن أن يسأله زوج محب لزوجته:
    يا حبيبة القلب هل صلّيت؟
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...