فيروس كورونا | استراليا تعلن تطوير بخاخ للأنف يقلل التكاثر الفيروسي بنسبة مذهلة وسط ترحيب عالمي

أعلنت أستراليا يوم الإثنين تطويرها لبخاخ للأنف يقلل التكاثر الفيروسي لفيروس كورونا في حيوانات التجارب بنسبة 96%.

جاء ذلك مع التصريحات الرسمية لشركة "إينا ريسبيراتوري" الإسترالية عن نتائج الدراسة التي تمت تحت قيادة الوكالة البريطانية الحكومية; وكالة الصحة العامة لإنجلترا (Public Health England).

ولاقت هذه
الأخبار ترحيبا عالميا حيث أنها تعطي أملا كبيرا أنه يمكن باستخدام هذا البخاخ عدة مرات أسبوعيا توفير وقاية عالية الدرجة ضد العدوى بفيروس كورونا الوبائي.

القدرة على تقليل تكاثر فيروس كورونا في الحلق باستطاعتها أن تقلل فرص العدوى وإن حدثت فتكون عدوى بسيطة الأعراض وقصيرة المدة.

كما أن التكاثر الفيروسي البطئ والقليل في الحلق باستطاعته أن يقلل من نشر العدوى ويحد من انتشار الوباء.

تفاصيل الدراسة..
تم نشر الدراسة العلمية الأسترالية في 25 سبتمبر الجاري وقد تم اجراؤها على حيوانات من نوع ابن مقرض، حيث أنه نموذج جيد وهام لأبحاث فيروس كورونا.

تم تقسيم حيوانات ابن مقرض المشاركة في الدراسة إلى أربع مجموعات كل مجموعة تضم 6 حيوانات:


  • أول ثلاث مجموعات: قام الباحثون بوضع مادة INNA-051 في أنوف الحيوانات بجرعات مختلفة.
  • المجموعة الرابعة تم وضع مادة غير فعاله (placebo وليست مادة INNA-051) في أنوف حيواناتها للمقارنة.
حيوانات ابن مقرض
حيوانات ابن مقرض


في اليوم التالي وبعد أن تناول كل حيوان جرعتان من البخاخ الذي يحتوي على المادة الفعالة أو غير الفعالة (بالنسبة للمجموعة الرابعة) قام العلماء بتعريض الحيوانات لفيروس كورونا المسبب لعدوى كوفيد-19.

وتمت فيما بعد وعلى مدى 12 يوم متابعة حيوانات ابن مقرض المشاركة في الدراسة بأخذ عينات من الأنف والحلق لكل منهم لتحديد قوة التكاثر الفيروسي.

نتائج الدراسة..
أكدت نتائج الدراسة التأثير الوقائي الفعال لبخاح الأنف الذي يحتوي على مادة INNA-051.

فبعد خمسة أيام من من التعرض لفيروس كورونا تم إجراء تحليل الحمض النووي الفيروسي (RNA)-المكون الوراثي الجيني للفيروس-في عينات الحلق التي تم أخذها من الحيوانات.

ووجد أن كمية الحمض النووي الفيروسي (RNA) تناقصت بمقدار 96% في الحيوانات التي تمت حمايتها ببخاخ الأنف الذي يحتوي على مادة INNA-051 بالمقارنة بالحيوانات التي احتوى بخاخ الأنف لها على مادة غير فعالة.

وهي نتيجة جيدة للغاية تبشر بايجاد حل وقائي يمكن استخدامه مع أو بدون لقاح فيروس كورونا الذي يُنتظر توفره في الأشهر المقبلة.

الخطوات التالية..
للتأكد من فاعلية وأمان استخدام بخاح الأنف الذي يحتوي على مادة INNA-051 في البشر فسوف تبدأ دراسات أخرى على متطوعين من البشر.

هذا في الوقت الذي تتسابق فيه مراكز الأبحاث العالمية لانتاج لقاح ناجح ضد فيروس كورونا في الأشهر المقبلة، خاصة بعد عودة الفيروس للانتشار في موجة ثانية تجتاح أوروبا وبقاع عالمية أخرى.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى