هل يسبب الخروج للجو البارد عدوى البرد أو الإنفلونزا؟ وما أهم 5 نصائح للوقاية من العدوى في الشتاء؟

إنضم
10 سبتمبر 2020
المشاركات
59
مستوى التفاعل
34

هل يسبب الخروج للجو البارد عدوى البرد أو الإنفلونزا؟ وما أهم 5 نصائح للوقاية من العدوى في الشتاء؟​

قد يزيد الخروج للجو البارد في الشتاء من منازلنا الدافئة من احتمالات حدوث عدوى البرد أو الانفلونزا، وربما عدوى فيروس كورونا المسبب لكوفيد-19 أيضا.

حيث يزيد التعرض للهواء البارد الجاف الذي تقل درجة حرارته بوضوح عن درجة حرارة أجسامنا الدافئة-بتأثير وجودنا في المنازل- من فرص حدوث العدوى بطرق عدة من اهمها:

-التأثير على مناعة الجسم الموضعية: يعمل استنشاق الهواء البارد على التأثير سلبا على استجابة المناعة الطبيعية الموضعية في الأنف والحلق والمسالك التنفسية.

حيث تؤدي البرودة لانقباض الأوعية الدموية بالأغشية المبطنة لهذه المناطق، مما يقلل كثافة تواجد المكونات المناعية الواقية من العدوى فيها، بشكل يعطي فرصة أكبر لبدء النشاط الفيروسي.

-جفاف أغشية
الأنف والمسالك التنفسية: يسبب التعرض للهواء البارد جفاف الأغشية المبطنة للأنف والحلق والمسالك التنفسية والعين، وينتج عن ذلك سهولة تعلق الفيروسات التنفسية بالأغشية الجافة التي اختل توازنها الحيوي.

ويضاف لتأثيرات الجو البارد على أجسامنا تأثيرات له على النشاط الفيروسي الذي يزداد في الشتاء.

كيف تؤثر برودة الشتاء على فيروسات البرد والانفلونزا؟

أكدت الدراسات العلمية أن الفيروسات المسؤولة عن عدوى البرد وأهمها رينوفيرس بالإضافة إلى فيروسات
الإنفلونزا تمتلك قدرة أعلى من الانتشار في الجو البارد.

يجعل الجو البارد الغشاء المغلف لفيروس الانفلونزا أكثر صلابة ومرونة، مما يسهل انتقاله من شخص لآخر.

كما أن الأبحاث العلمية أكدت أن الجو الجاف بالشتاء يرتبط بحدوث انتشارات وبائية لفيروس الانفلونزا، حيث يطيل هذا الجفاف من فترة بقاء الفيروس قادرا على العدوى.

وتعطي ظروف أخرى مثل قلة التعرض لأشعة الشمس الذي يمكنه أن يضعف المناعة، والبقاء في الأماكن المغلقة المزدحمة لفترات طويلة في فصل الشتاء فرصا أكبر لانتشار الفيروسات التنفسية.

ما هي أهم 5 نصائح للوقاية من العدوى في
الشتاء؟

هناك ما يمكننا فعله للوقاية من العدوى بالفيروسات التنفسية في الشتاء، وفيما يلي نوضح أهم 5 نصائح تعتمد على ما أكدته الدراسات العلمية عن أسباب زيادة انتشار العدوى في في هذا الفصل البارد.

ارتداء كوفية تغطي الأنف والفم..

يساعد ارتداء كوفية تغطي الأنف والفم على تجنب تأثير استنشاق الهواء البارد مباشرة بشكل يحمى المناعة الموضعية في الأنف والحلق والمسالك التنفسية من التأثر سلبا.

يساعد ارتداء كوفية تغطي الأنف والفم على تجنب تأثير استنشاق الهواء البارد مباشرة بشكل يحمى المناعة الموضعية في الأنف والحلق والمسالك التنفسية من التأثر سلبا.
blog.lloydspharmacy
ترطيب الجسم..

يساعد ترطيب الجسم بشرب حوالي 8 أكواب من الماء يوميا على الحفاظ على الجسم والأغشية المبطنة للأنف رطبة، والوقاية من الجفاف الذي يمكنه أن يساعد الفيروسات على التعلق بها.

ترطيب الهواء..

يمكن ترطيب الهواء المحيط عن طريق استخدام اجهزة مرطبة للجو humidifier، ويكون ذلك مهما للغاية في االأشخاص الذين يشعرون بجفاف الأنف أو الحلق في الشتاء.

وقد وضحت دراسة يابانية في أكتوبر الماضي تأثير نسبة الرطوبة في الجو على انتشار جسيمات فيروس كورونا خلال الهواء، وأشارت إلى زيادة الخطورة في حالة جفاف الجو و نسب الرطوبة المنخفضة.

اتباع الطرق التي تقلل فرص وصول الفيروسات التنفسية لمنطقة بدء
العدوى..

تتضمن الطرق التي تقلل فرص وصول الفيروسات التنفسية لمنطقة بدء العدوى في الأنف أو الفم او العينين ما يلي:

-غسل اليدين بالطريقة الصحيحة بشكل متكرر أو استعمال مطهرات الأيدي (كحول 70%) على اليدين النظيفتين

-تجنب ملامسة الوجه إلا بعد غسل اليدين جيدا مباشرة، وهناك دراسات أشارت إلى أن ملامسة الوجه هي شيء يفعله بعض الأشخاص بتكرر قدره 9-23 مرة في الساعة

-تنظيف وتطهير الأسطح الصلبة التي تكثر ملامستها بالمنزل مع الحفاظ على ت هوية جديدة في المنازل والأماكن العامة.

-الحفاظ على مسافة التباعد الجسدي (1-2 متر) وارتداء الكمامات للوقاية من عدوى فيروس كورونا

اتباع الطرق التي تحافظ على مناعة الجسم قوية ..

للأطباء في
بريطانيا نصيحة شهيرة للمحافظة على مناعة الجسوم قوية ومقاولة العدوى بانواعها وهي: كل جيدا ..نم جيدا.. ايتعد عن التوتر..

ومن المهم تناول مكملات فيتامين د الهام للمناعة لتعويض نقص التعرض لأشعة الشمس في الشتاء، حيث أنها المصدر الأساسي لحصول الجسم عليه.

تمد التغذية الجيدة الجسم بما يكفيه من فيتامينات ومعادن هامة للمناعة، وفي الصورتين التاليتين أهم الفيتامينات والعناصر الهامة للمناعة والمصادر الطبيعية لها.


-ممارسة
الرياضة بانتظام، والحركة المستمرة حيث أنها تساعد على تقليل التوتر وتدفئة الجسم.

-النوم الجيد من حيث عدد الساعات 7-8 ساعات ومن حيث جودة هذه الساعات ووقتها الهام ليلا.

حيث أن العديد من الدراسات وضحت أن النوم أقل من 7 ساعات يزيد فرص الإصابة بالعديد من الفيروسات التنفسية، كما ربطت دراسات أخرى ما بين الأرق المستمر والنوم المتقطع وبين ضعف المناعة.

يمكن التعرف على النصائح الكاملة للمحافظة على مناعة قوية تقي من العدوى التنفسية بالضغط على هذا الرابط.

ويساعد التطعين بلقاح الإنفلونزا على منح الجسم مناعة ضد هذه العدوى الفيروسية وتوفير قدر جيد من الحماية.
 
أعلى