• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فلا تلومّن الصغار على الرقص

إيمان28

عضو نشيط
إنضم
20 نوفمبر 2020
المشاركات
199
مستوى التفاعل
290
هالنهارين و بحكم ظرف معين تجولت برشة في وسط المدينة (قلب مدينة صفاقس) ما راعني بخلاف انتشار مخيف لعدم ارتداء الكمامات وسط الشباب و المراهقين (الأولاد خاصة) سوى متعدية من رومبوان يعد القلب النابض للمدينة زوز شرطة واحد لابس بافات لاخر لا ...اليوم نفس الحكاية تلاثة شرطة متعدين بلاش ...تو كي أنا المواطنة الزوالية كل نهار نسأل علاش ما طبقوش قانون البافات على خاطر كان تطبق راهي ما وصلناش لهالكارثة، و تقوم الوزارة متاع الداخلية تهبطلنا بيان تقول فيه عملت 150 ألف خطية على ارتداء الكمامات وقت اللي في أحسن الأحوال فمة ستة ملايين عالأقل موش لابسين (نسبة ارتداء الكمامات حسب إحصائية أكتوبر و نوفمبر ما فاتتش الأربعين في المية كأعلى نسبة مسجلة ونسبة الخطايا/تطبيق القانون تجي دورة 2,5 بالمية في أحسن الحالات) ...بجاه ربي شنو تحبوني نقول؟ ...نقول حاجة بركة راكم تركتم إلى مصيركم ...كان كل واحد يلبس البافات و يبعد و ما يسلمش و ينصح الأحباب و الأصحاب و الجيران و عرف كيفاش يقنعهم في إطار حملة شعواء على الوعي هانا سلكناها ...ما كانش علينا السلام​
 
إنضم
17 ديسمبر 2020
المشاركات
754
مستوى التفاعل
2.874
سامحني صار تكريم لوزير الصحة و لعديد من الولاة و المعتمدين: كورونا وفات و السلام


*******************************************



بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تكريم شعبي لوزير الصحّة عبد اللطيف المكّي
1610562030795.png

رغم أنّي لم أكن يوما على نفس التوجه السياسي معه , و لا أدعم حزبه و لست من مناصريه
إلا أنّي شخصيا , أتقدّم بخالص التحيّة و الإكبار , لأحد أبطال تونس الأحرار
وزير الصحّة التونسي , السيّد عبد اللطيف المكّي
و الذي أظهر بسالة و صدقا و حنكة في حربنا على وباء كورونا العالمي
حيث أظهر عبد اللطيف المكّي ,روحا قتاليّة عالية , و إستحقّ عن جدارة , أن يقف كل الشعب التونسي بكافّة أطيافه و ميولاته و توجهاته السياسية و الدينية و الإجتماعية
أن يقف بتحية عسكرية جامعة , لهذا الرجل الذي تحوّل لأحد ابرز النجوم المحبوبين
و الذي يغبطه علينا و يحسدنا البعض فيه , من كل دول العالم
إنّ ما قدّمه عبد اللطيف المكّي , من أداء و قرارات حاسمة , و ضربات إستباقية لمجابهة وباء كورونا, عجزت فيه أعتى و أغنى و أقوى دول العالم , و الذي تنبأ البعض بحلول كارثة صحية في تونس , و قدّموا أرقام تحصد مأت الآلاف من أرواح التونسيين الغالية .
و من حيث ذرف وزراء دول عظمى ,الدموع السخية على أرواح أبناء بلدهم , و اقرّوا بعجزهم و خطئهم التكتيكي في حربه على الوباء السريع ..
تقدّم عبد اللطيف المكي على رأس وزارة مهددة بأعتى الأوبئة و أخطر الأمراض و أقل الأسلحة و الإمكانات
ليخلّد إسمه لامعا بين رجالات تونس الأقوياء , و يتحوّل إلى رمز للتفاني و الإخلاص و إنقاذ تونس
لتصبح تونس اليوم , من خلال إعلانها الرسمي , على عودة الحياة الطبيعية للبلاد , من أوائل البلدان التي تعلن نصرها على الكورونا دون تشكيك في أرقامها و تصاريحها .
ليكون الفضل بعد الله سبحانه , إلى هذا الرجل الهمام , و كافة طواقم الجيش الأبيض من أطباء و أطر شبه طبيّة .
و إنّي كتونسي حرّ , شاركت في ثورة بلادي ضدّ الوحشية و التغوّل و الإرهاب و الجهل و المرض و الفقر .
أتقدم بشكري و عرفاني الجزيلين , للسيد عبد اللطيف المكّي زير الصحّة التونسي
و أطالب بتكريمه تكريما يليق بنصره و تفانيه
إن تونس في حاجة لرجالاتها و نسائها أمثال عبد اللطيف المكّي بتشجيعهم و الرفع من شأنهم و تقديرهم حقّ قدرهم , بعيدا عن الأحقاد الحزبية السياسيّة , و عرفانا منّا بأفضال من قدموا و أنقذو الشعب التونسي
شكرا عبد اللطيف المكّي و من معك
و تحيا تونس و شعبها
و حفظها الله من كل شرّ

مشاهدة المرفق 1305421


 
أعلى