سؤال توبة و ردّة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
5 جانفي 2020
المشاركات
295
مستوى التفاعل
429
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
 
إنضم
5 جانفي 2020
المشاركات
295
مستوى التفاعل
429
اولا ان تعقد العزم على التوبة النصوحة و عدم العودة إلى المعاصي و الاستعانة بالله في ذالك بالدعاء له و الصلاة في وقتها و كثرة قراءة القرآن و البعد عم أصحاب السوء و أماكن المعصية و استحضار قيمة من تعصى في قلبك و أثر المعاصى في الدنيا من قلة الرزق و الهم و الغم قال احد السلف اني لا أرى أثر معصيتي في خلق زوجتي و دابتي و محق البركة و اثرها في الاخره من العذاب
 

02disk

عضو فعال
إنضم
20 ديسمبر 2020
المشاركات
423
مستوى التفاعل
452
:besmellah2:
إن الشعور بي الذنب توبة كلنا نقع في ذلك إلي من هم معصومين مثل الرسول محمد صلي الله عليه وسلم.
بعد الوضوء قل أشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له و أن محمد صلي الله عليه وسلم عبدك ورسولك اللهم إجعلني من التوابين المتطهرين وبعد الصلاة عليك بي سيد الادعية ولا تترك لنفسك والشيطان مكان الوسوسة إن إعتقد أن الله تواب تجده كما إعتقد . اللهم أغفر لنا ذنوبنا و لجميع المسلمين وثبتنا في دين الإسلام.
 

thameur007

كبير مشرفي المنتدى الإسلامي
طاقم الإدارة
إنضم
30 جانفي 2014
المشاركات
16.451
مستوى التفاعل
42.978
شكرا ليكم
و جازاكم الله خيرا
اما الاخرين
علاش تضحكوا

إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (29) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30) وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ (31) وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَضَالُّونَ (32) وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33) فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (35) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36)
 

thameur007

كبير مشرفي المنتدى الإسلامي
طاقم الإدارة
إنضم
30 جانفي 2014
المشاركات
16.451
مستوى التفاعل
42.978
يكون لك رَصِيداً من الأعمال الصالحة يومياً حتى لا تترك لنفسك فراغاً تُذَكِّرُكَ فيه بمَعَاصِي المَاضي وتفاصيلها وأحداثها فتُزَينَ لك الرُجُوعَ إليها مرة أخرى، فإنَّ نفسَكَ إنْ لم تَشغلْها بالحَق شَغلتْكَ بالبَاطِل، فلذلك لابد أنْ يكونَ لك وِرْداً ثابتاً من الطاعات (مثل قراءة جُزء من القرآن يومياً أو نِصف جُزء)، وأنْ يَكُون لك عَدَدَاً ثابتاً من الركعات في قِيام الليل وورداً مِن الاستغفار وأنْ تكثر مِن: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) فأنْ لك بكل كلمة منها شجرة في الجنة وأنْ تكثر من: (سبحان الله وَبحَمدِهِ سبحان الله العظيم)، وكذلك صيام الاثنين والخميس و(13و14و15) من كل شهر عَرَبي وهكذا.. اجعل لك جدولاً يومياً، فهذا يكونُ أقربُ إلى تثبيت الله لك على التوبة النصوح، وتكفير كل ما مَضَى، فقد قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114]، وقال صلى الله عليه وسلم: (إنَّ مَثلَ الذي يَعمَلُ السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رَجُلٍ كانت عليهِ دِرْعٍ ضَيقة ء (وهي لِبَاسٌ حَديد يرتديها المُقاتل)ء قد خَنَقتْهُ، ثم عمل حسنة فانفكّتْ حلقة، ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى حتى يَخرُجَ إلى الأرض)
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى