من منا يريد الجنة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة sinaidayas, بتاريخ ‏20 أكتوبر 2008.

  1. sinaidayas

    sinaidayas عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏6 أفريل 2008
    المشاركات:
    839
    الإعجابات المتلقاة:
    977
      20-10-2008 12:40
    هل تريد أن تكون قريباً من الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و
    سلم (( أقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد فأكثروا الدعاء ))
    رواة مسلم

    .

    هل تريد أجر حجة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( العمرة
    في رمضان تعدل حجة أو حجة معي )) متفق عليه .


    هل تريد بيتاً في الجنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
    من بنى مسجداً لله بنى الله له في الجنة مثله )) رواة مسلم )).


    هل تريد أن تنال رضا الله سبحانه و تعالى ؟ قال رسول الله صلى
    الله عليه و سلم (( إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها
    و يشرب الشربة فيحمده عليها )) رواة مسلم


    هل تريد أن يستجاب دعائك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الدعاء بين الأذان و الإقامة لا يرد )) رواة أبو داوود ))



    هل تريد أن يكتب لك أجر صيام سنة كاملة ؟ قال رسول الله صلى الله
    عليه و سلم (( صوم ثلاثة أيام من كل شهر يعدل صوم الدهر كله )) متفق
    عليه


    هل تريد حسنات كالجبال ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
    من شهد الجنازة حتى صلى عليها فله قيراط و من شهدها حتى تدفن فله
    قيراطان قيل و ما القيراطان ؟ قال مثل الجبلين العظيمين )) متفق عليه


    هل تريد مرافقة النبي في الجنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و
    سلم (( و كافل اليتيم كهاتين في الجنة و أشار بإصبعية السبابة و
    الوسطي )) رواة البخاري .


    هل تريد أجر مجاهد أو قائم أو صائم في سبيل الله ؟ قال رسول الله
    صلى الله عليه و سلم (( الساعي على الأرملة أو المسكين كالمجاهد في
    سبيل الله )) و أحسبة قال (( أو كالقائم أو الصائم لا يفطر )) متفق
    عليه


    هل تريد أن يضمن لك النبي الجنة بنفسة ؟ قال رسول الله صلى الله
    عليه و سلم (( من يضمن لي ما بين لحيته و ما بين رجليه أضمن له الجنة))
    متفق علية


    هل تريد أن لا ينقطع عملك بعد الموت ؟ قال رسول الله صلى الله
    عليه و سلم (( إذا مات أبن أدم انقطع عملة إلا من ثلاث , صدقة جارية
    أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له )) رواة مسلم

    هل تريد كنزاً من كنوز الجنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و
    سلم (( لا حول ولا قوه الا بالله )) كنزاً من كنوز الجنة متفق عليه


    هل تريد أجر قيام ليلة كاملة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و
    سلم (( من صلى العشاء في جماعة كأنما قام نصف الليل و من صلى الصبح في
    جماعة كأنما صلى الليل كله )) رواة مسلم


    هل تريد أن تقرأ ثلث القرآن في دقيقة ؟ قال رسول الله صلى الله
    عليه و سلم (( قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن )) رواة مسلم

    هل تريد أن تثقل ميزان حسناتك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و
    سلم (( كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان إلى الرحمن ثقيلتان في
    الميزان ( سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم ) رواة البخاري .


    هل تريد أن يبسط لك في رزقك و يطال لك في عمرك ؟ قال رسول الله
    صلى الله عليه و سلم (( من سره أن يبسط في رزقه أو ينسأ له في أثرة
    فليصل رحمه )) رواة البخاري .


    هل تريد أن يحب الله لقاؤك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
    من أحب لقاء الله أحب الله لقاؤه )) رواة البخاري ))


    هل تريد أن يحفظك الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
    من صلى الصبح فهو في ذمة الله )) رواة مسلم))


    هل تريد أن يصلى الله عليك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
    من صلى علي صلاه صلى الله علية بها عشراً )) رواة مسلم ))


    هل تريد أن يرفعك الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
    و ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز و جل )) رواة مسلم ((


    هل تريد أن يباعد بينك و بين النار سبعين خريفا ؟ قال رسول الله
    صلى الله عليه و سلم (( من صام يوماً فى سبيل الله باعد الله بينة و
    بين النار سبعين خريفاً )) متفق عليه
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      20-10-2008 13:05
    :besmellah1:


    ومن منا لا يريد الجنة و لا يريد دخولها و لا يريد نعيمها و ما اعده رب العباد لنزلائها

    قال عليه الصلاة و السلام: قال الله عز وجل: أعددت لعبادي ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. فاقرءوا إن شئتم: فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ [السجدة:17] **
    [رواه البخاري ومسلم وغيرهما].

    قال الإمام ابن القيم رحمه الله:

    وكيف يقدر قدر دار غرسها الله بيده وجعلها مقراً لأحبابه، وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره، وطهرها من كل عيب وآفة ونقص.

    فإن سألت: عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران.

    وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الرحمن.

    وإن سألت: عن بلاطها، فهو المسك الأصفر.

    وإن سألت: عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر.

    وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب.

    وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.

    وإن سألت: عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الزبد وأحلى من العسل.

    وإن سألت: عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل.

    وإن سألت: عن أنهارها، فأنهارها من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى.

    وإن سألت: عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون.

    وإن سألت: عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور.

    وإن سألت: عن آنيتهم، فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير.

    وإن سألت: عن سعت أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام.

    وإن سألت: عن تصفيق الرياح لأشجارها، فإنها تستفز بالطرب من يسمعها.

    وإن سألت: عن ظلها ففيها شجرة واحدة يسير الراكب المجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها.

    وإن سألت: عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام.

    وإن سألت: عن علاليها وجواسقها فهي غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار.

    وإن سألت: عن إرتفاعها، فانظر إلى الكوكب الطالع، أو الغارب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار.

    وإن سألت: عن لباس أهلها، فهو الحرير والذهب.

    وإن سألت: عن فرشها، فبطائنها من استبرق مفروشة في أعلى الرتب.

    وإن سألت: عن أرائكها، فهي الأسرة عليها البشخانات، وهي الحجال مزررة بأزرار الذهب، فما لها من فروج ولا خلال.

    وإن سألت: عن أسنانهم، فأبناء ثلاثة وثلاثين، على صورة آدم عليه السلام، أبي البشر.

    وإن سألت: عن وجوه أهلها وحسنهم، فعلى صورة القمر.

    وإن سألت: عن سماعهم، فغناء أزواجهم من الحور العين، وأعلى منه سماع أصوات الملائكة والنبيين، وأعلى منهما سماع خطاب رب العالمين.

    وإن سألت: عن مطاياهم التي يتزاورون عليها، فنجائب أنشأها الله مما شاء، تسير بهم حيث شاؤوا من الجنان.

    وإن سألت: عن حليهم وشارتهم، فأساور الذهب واللؤلؤ على الرؤوس ملابس التيجان.

    وإن سألت: عن غلمانهم، فولدان مخلدون، كأنهم لؤلؤ مكنون.

    وإن سألت: وإن سألت عن عرائسهم وأزواجهم، فهن الكواعب الأتراب، اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب، فللورد والتفاح ما لبسته الخدود، وللرمان ما تضمنته النهود، وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور، وللدقة واللطافة ما دارت عليه الخصور.

    تجري الشمس في محاسن وجهها إذا برزت، ويضيئ البرق من بين ثناياها إذا تبسمت، وإذا قابلت حبها فقل ما شئت في تقابل النيرين، وإذا حادثته فما ظنك في محادثة الحبيبين، وإن ضمها إليه فما ظنك بتعانق الغصنين، يرى وجهه في صحن خدها، كما يرى في المرآة التي جلاها صيقلها [الصيقل: جلاء السيوف، والمقصود هنا تشبيه وجه الحوراء بالمرآة التي جلاها ولمعها منظفها ختى بدت أنظف وأجلى ما يكون]، ويرى مخ ساقها من وراء اللحم، ولا يستره جلدها ولا عظمها ولا حللها.

    لو أطلت على الدنيا لملأت ما بين الأرض والسماء ريحاً، ولاستنطقت أفواه الخلائق تهليلا وتكبيراً و تسبيحاً، ولتزخرف لها ما بين الخافقين، ولأغمضت عن غيرها كل عين، ولطمست ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم، ولآمن كل من رآها على وجه الأرض بالله الحي القيوم، ونصيفها (الخمار) على رأسها خير من الدنيا وما فيها.

    ووصاله أشهى إليها من جميع أمانيها، لا تزداد على تطاول الأحقاب إلا حسناً وجمالاً، ولا يزداد على طول المدى إلا محبةً ووصالاً، مبرأة من الحبل (الحمل) والولادة والحيض والنفاس، مطهرة من المخاط والبصاق والبول و وسائر الأدناس.

    لا يفنى شبابها ولا تبلى ثيابها، ولا يخلق ثوب جمالها، ولا يمل طيب وصالها، قد قصرت طرفها على زوجها، فلا تطمح لأحد سواه، وقصرت طرفه عليها فهي غاية أمنيته وهواه، إن نظر إليها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته فهو معها في غاية الأماني والأمان.

    هذا ولم يطمثها قبله أنس ولا جان، كلما نظر إليها ملأت قلبه سروراً، وكلما حدثته ملأت أذنه لؤلؤاً منظوماً ومنثوراً، وإذا برزت ملأت القصر والغرفة نوراً.

    وإن سألت: عن السن، فأتراب في أعدل سن الشباب.

    وإن سألت: عن الحسن، فهل رأيت الشمس والقمر.

    وإن سألت: عن الحدق (سواد العيو))فأحسن سواد، في أصفى بياض، في أحسن حور (أي: شدة بياض العين مع قوة سوادها
    وإن سألت: عن القدود، فهل رأيت أحسن الأغصان.

    وإن سألت: عن النهود، فهن الكواعب، نهودهن كألطف الرمان.

    وإن سألت: عن اللون، فكأنه الياقوت والمرجان.

    وإن سألت: عن حسن الخلق، فهن الخيرات الحسان، اللاتي جمع لهن بين الحسن والإحسان، فأعطين جمال الباطن والظاهر، فهن أفراح النفوس وقرة النواظر.

    وإن سألت: عن حسن العشرة، ولذة ما هنالك: فهن العروب المتحببات إلى الأزواج، بلطافة التبعل، التي تمتزج بالزوج أي امتزاج.

    فما ظنك بإمرأة إذا ضحكت بوجه زوجها أضاءة الجنة من ضحكها، وإذا انتقلت من قصر إلى قصر قلت هذه الشمس متنقل في بروج فلكها، وإذا حاضرت زوجها فياحسن تلك المحاضرة، وإن خاصرته فيالذت تلك المعانقة والمخاصرة:


    وحديثها السحر الحلال لو أنه*** لم يجن قتل المسلم المتحرز


    إن طال لم يملي وإن هي أوجزت *** ود المحدث أنها لم توجز

    إن غنت فيا لذت الأبصار والأسماع، وإن آنست وأنفعت فياحبذا تلك المؤانسة والإمتاع، وإن قبلت فلا شيء أشها إليه من ذلك التقبيل، وإن نولت فلا ألذ وى ألذ ولا أطيب من ذلك التنويل.

    هذا، وإن سألت: عن يوم المزيد، وزيارة العزيز الحميد، ورؤية وجهه المنزه عن التمثيل والتشبيه، كما ترى الشمس في الظهيرة والقمر ليلة البدر، كما تواتر النقل فيه عن الصادق المصدوق، وذلك موجود في الصحاح، والسنن المسانيد، ومن رواية جرير، وصهيب، وأنس، وأبي هريرة، وأبي موسى، وأبي سعيد، فاستمع يوم ينادي المنادي:


    يا أهل الجنة

    إن ربكم تبارك وتعالى يستزيركم فحيى على زيارته، فيقولون سمعاً وطاعة، وينهضون إلى الزيارة مبادرين، فإذا بالنجائب قد أعدت لهم، فيستوون على ظهورها مسرعين، حتى إذا انتهوا إلى الوادي الأفيح الذي جعل لهم موعداّ، وجمعوا هناك، فلم يغادر الداعي منهم أحداً، أمر الرب سبحانه وتعالى بكرسية فنصب هناك، ثم نصبت لهم منابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، وجلس أدناهم - وحاشاهم أن يكون بينهم دنئ - على كثبان المسك، ما يرون أصحاب الكراسي فوقهم العطايا، حتى إذا استقرت بهم مجالسهم، واطمأنت بهم أماكنهم، نادى المنادي:


    يا أهل الجنة

    سلام عليكم.

    فلا ترد هذه التحية بأحسن من قولهم: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ياذا الجلال والإكرام. فيتجلى لهم الرب تبارك وتعالى يضحك إليهم ويقول:


    يا أهل الجنة

    فيكون أول ما يسمعون من تعالى: أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني، فهذا يوم المزيد. فيجتمعون على كلمة واحدة:

    أن قد رضينا، فارض عنا، فيقول:


    يا أهل الجنة

    إني لو لم أرض عنكم لم أسكنكم جنتي، هذا يوم المزيد، فسلوني فيجتمعون على كلمة واحدة:

    أرنا وجهك ننظر إليه.

    فيكشف الرب جل جلاله الحجب، ويتجلا لهم فيغشاهم من نوره ما لو لا أن الله سبحانه وتعالى قضى ألا يحترقوا لاحترقوا. ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره ربه تعالى محاضرة، حتى إنه يقول:

    يا فلان، أتذكر يوم فعلت كذا وكذا، يذكره ببعض غدراته في الدنيا، فيقول: يا رب ألم تغفر لي؟

    فيقول: بلى بمغفرتي بلغت منزلتك هذه.

    فيا لذت الأسماع بتلك المحاضرة.

    ويا قرة عيون الأبرار بالنظر إلى وجهه الكريم في الدار الآخرة. ويا ذلة الراجعين بالصفقة الخاسرة.

    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ [القيامة:22-25].


    فحيى على جنات عدن فإنها *** منزلك الأولى وفيها المخيم


    ولكننا سبي العدو فهل ترى *** نعود إلى أوطاننا ونسلم

    انتهى كلام ابن القيم رحمه الله تعالى عليه ,,,

    اللهم انا نسالك الجنه وماقربنا اليها من قولا وعمل






    اردت فقط اضافة صغيرة


    عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة فادعوا " . رواه الترمذي ( 212 ) وأبو داود ( 437 ) وأحمد ( 12174 ) – واللفظ له – وصححه الألباني في صحيح أبي داود 489 .




    جزاك الله خيرا






    :satelite::satelite::satelite::satelite:
     
    1 person likes this.
  3. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      22-10-2008 09:23
    :besmellah1:



    اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى حنانا منك ومنا و ان لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا هذا الأمل الا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم

    والحمد لله رب العالمين


    :tunis::tunis:
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...