أسئلة أرجو الردَ عنها؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة dedi, بتاريخ ‏20 أكتوبر 2008.

  1. dedi

    dedi عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2008
    المشاركات:
    624
    الإعجابات المتلقاة:
    624
      20-10-2008 18:21
    :besmellah2:


    متى أنزل القران الكريم على رسول الله؟

    من كتب القران الكريم في عهد رسول الله؟

    من هي أمينة الكتب(القران الكريم)؟

    من كتب القران الكريم في عهد عثمان بن عفان؟

    وما معنى أمهات الكتب ومن كتبها؟

    وبارك الله فيكم
     
  2. raghda87

    raghda87 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أفريل 2008
    المشاركات:
    205
    الإعجابات المتلقاة:
    956
      20-10-2008 18:41
    من قام بجمع القرآن الكريم في عهد عثمان؟؟؟

    انعقد عزم الصحابة ? -بعد ما رأوا من اختلاف الناس في القراءة- على أن يجمعوا القرآن، ويرسلوا منه نُسَخًا إلى الأمصار، لتكون مرجعًا للناس يرجعون إليه عند الاختلاف.
    فانتدب عثمان بن عفان ? لذلك اثني عشر رجلاً، وأمرهم بأن يكتبوا القرآن في الْمصاحف، وأن يرجعوا عند الاختلاف إلى لغة قريش.
    عن محمد بن سيرين عن كَثِير بن أفلَحَ قال: لَمَّا أراد عثمان أن يكتب المصاحف جمع له اثني عشر رجلاً من قريش والأنصار، فيهم أُبَيُّ بن كعبٍ وزيد بن ثابت.(1)
    والذي يظهر أن عثمان ? انتدب رجلين فقط أول الأمر، هما زيد بن ثابت وسعيد بن العاص.
    كما جاء عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ -في قصة جمع القرآن زمن عثمان- أنه قال: فقيل: أيُّ الناس أفصح؟ وأي الناس أقرأُ؟ قالوا: أفصح الناس سعيد بن العاص، وأقرؤهم زيد بن ثابت. فقال عثمان: ليكتبْ أحدهُما ويُملي الآخر، ففعلا، وُجمِع الناسُ على مصحفٍ.(2)
    قال الحافظ ابن حجر: بإسنادٍ صحيح.(3)
    فالظاهر أنَّهم اقتصروا عليهما أول الأمر للمعنى المذكور في هذا الأثر، ثم لَمَّا احتاجوا إلى من يساعد في الكتابة بِحسب الحاجة إلى عدد المصاحف التي تُرسل إلى الآفاق أضافوا إلى زيدٍ وسعيدٍ عبدَ الله بنَ الزبير وعبدَ الرحمن بنَ الحارث بن هشام.
    فعَنْ أَنَسٍ أَنَّ عُثْمَانَ دَعَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، فَنَسَخُوهَا(4) فِي الْمَصَاحِفِ، وَقَالَ عُثْمَانُ لِلرَّهْطِ الْقُرَشِيِّينَ الثَّلاَثَةِ: إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ، فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهِمْ فَفَعَلُوا ذَلِكَ.(5)
    ثم أضافوا بعد ذلك آخَرِينَ بحسب ما كانوا يحتاجون إليه من الإملاء والكتابة، وكان منهم أبيُّ بن كعب الذي احتاجوا إليه للاستظهار، كما ورد في رواية محمد بن سيرين السابقة.
    وقد وقع في الروايات الواردة تسمية تسعةٍ من هؤلاء الاثني عشر رجلاً، وهم:
    1 - زَيْد بْن ثَابِتٍ.
    2 - عَبْد اللهِ بْن الزُّبَيْرِ.
    3 - سَعِيد بْن الْعَاصِ.(6)
    4 - عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ.(7)
    وهؤلاء هم الأربعة المذكورون في حديث أنسبن مالك السابق قريبًا.
    5 - أبي بن كعب، كما في حديث كثير المتقدم أيضًا.
    6 - أنس بن مالك.
    7 - عبد الله بن عباس.(8)
    8 - مالك بن أبي عامر،(9) جد مالك بن أنس، ثبت ذلك من روايته.(10)
    وقال الإمام مالك بن أنس: كان جدِّي مالك بن أبي عامرٍ مِمَّن قرأ في زمان عثمان، وكان يُكتبه المصاحفَ.(11)
    9 - كثير بن أفلح،(12) كما في حديث ابن سيرين المتقدم.
    وفيه قول محمد بن سيرين: فقلت لكَثِيرٍ -وكان فيهم (فيمن يكتب): هل تدرون لم كانوا يُؤَخِّرونه؟ قال: لا، قال محمد: فظننت أنَّهم إنَّما كانوا يُؤَخِّرونه لينظروا أحدثهم عهدًا بالعرضة الآخرة، فيكتبونَها على قوله.(13)
    وقد روي عن أبي المليح عن عثمان ? أنه حين أراد أن يكتب المصحف قال: تُمِلُّ(14) هُذيلٌ، وتكتبُ ثَقِيفٌ.(15)
    وعن عمر بن الخطاب أنه قال: لا يُمْلِيَنَّ في مصَاحِفِنا إلاَّ غِلمانُ قُرَيشٍ وثَقِيفٍ.(16)
    أما الأثر الوارد عن عمر بن الخطاب، فلا مدخل له هنا، إذ عمر قد مات قبل أن تكتب المصاحف في عهد عثمان ?.
    وأما الأثر الوارد عن عثمان، فإنه منقطعٌ؛ لأن أبا المليح لم يلق عثمان،(17) كما أن فيه نَكارةٌ، لأنه مخالف للواقع، فليس فيمن ورد تسميتهم في الروايات أحدٌ من ثَقِيفٍ أو هُذَيْلٍ، بل كلهم إما قُرَشِيٌّ، وإمَّا أنصاريٌّ.(18)
    ومِمَّن ورد تسميتهم أيضًا فيمن شارك في هذا الجمع بالكتابة أو الإملاء:
    عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبان بن سعيد بن العاص.(19)
    وأبان بن سعيد بن العاص، هو عمُّ سعيد بن العاص - أحد الأربعة الذين اختيروا للجمع، وقد ورد أنه شارك في هذا الجمع:
    فعن عُمارة بن غَزِيَّة عن ابن شهابٍ عن خارجة بن زيدٍ عن زيد بن ثابت أنَّهُ قَالَ: فَأَمَرَنِي عُثْمَانُ أَنْ أَكْتُبَ لَهُ مُصْحَفًا. وَقَالَ إنِّي جَاعِلٌ مَعَك رَجُلاً لَبِيبًا فَصِيحًا، فَمَا اجْتَمَعْتُمَا عَلَيْهِ فَاكْتُبَاهُ، وَمَا اخْتَلَفْتُمَا فِيهِ فَارْفَعَاهُ إلَيَّ، فَجَعَلَ مَعَهُ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ.(20)
    وأبان بن سعيد بن العاص قتل في سنة اثنتي عشرة يوم أجنادين، قبل وفاة أبي بكر بقليل، أو سنة أربع عشرة يوم مرْج الصُّفْر، في صدر خلافة عمر، وقيل إنه توفي سنة تسع وعشرين، والأول قول أكثر أهل النسب.(21)
    قال الحافظ: ووقع في رواية عُمارة بن غَزِيَّة "أبان بن سعيد بن العاص" بدل "سعيد"، قال الخطيب: ووهِم عُمارة في ذلك؛ لأن أبان قُتِل بالشام في خلافة عمر، ولا مدخل له في هذه القصة، والذي أقامه عثمان في ذلك هو سعيد بن العاص - ابن أخي أبان المذكور اهـ.(22)

    (1) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب جمع عثمان رحمة الله عليه المصاحف ص 33، وأورده الحافظ ابن كثير من طريق ابن أبي داود، وقال: إسناده صحيح. فضائل القرآن ص 45.
    (2) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب جمع عثمان المصاحف ص 30.
    (3) فتح الباري (8/634).
    (4) يعني الصحف التي كتبت في عهد أبي بكرٍ ? .
    (5) رواه البخاري في صحيحه: كتاب المناقب باب نزل القرآن بلسان قريشٍ (6/621)ح 3506.
    (6) هو سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، له صحبة، توفي النَّبِيّ ? وله تسع سنين، وكان أميرًا شريفًا، ذا حلم وعقل يصلح للخلافة، ولي إمرة المدينة لمعاوية ? ثم ولي إمرة الكوفة، وغزا طبرستان ففتحها، وكان أحد من ندبهم عثمان ? لكتابة المصاحف؛ لفصاحته وشبه لهجته بلهجة رَسُول اللهِ ?، مات سنة سبع أو ثمان وخمسين. سير أعلام النبلاء للذهبي (3/444)، وطبقات ابن سعد (5/30)، وأسد الغابة في معرفة الصحابة (2/391).
    (7) من أشراف بني مخزوم، توفي النَّبِيّ ? وهو ابن عشر سنين، وكان من نبلاء الرجال، ومن فضلاء المسلمين وخيارهم علمًا ودينًا وعلو قدرٍ، شهد الجمل مع عائشة، وكان صهرًا لعثمان. توفي في خلافة معاوية. أسد الغابة (3/327)، وسير أعلام النبلاء (3/484).
    (8) قال الحافظ ابن حجر عن مشاركة ابن عباس وأنس بن مالك في الكتابة: وقع ذلك في رواية إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن ابن شهاب. فتح الباري (8/635).
    (9) من كبار التابعين وعلمائهم، وأبوه أبو عامر بن عمرو بن الحارث، صحابي شهد المغازي كلها ما خلا بدرًا، وهو أحد الذين حملوا الخليفة عثمان بن عفان ? ليلاً إلى قبره. تهذيب التهذيب (10/19).
    (10) انظر المصاحف لابن أبي داود ص 29.
    (11) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب جمع عثمان المصاحف ص 34.
    (12) مولى أبي أيوب الأنصاري، قُتِل في وقعة الحرة سنة 63هـ. شذرات الذهب (1/71).
    (13) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب جمع عثمان رحمة الله عليه المصاحف ص 33، وأورده الحافظ ابن كثير من طريق ابن أبي داود، وقال: إسناده صحيح. فضائل القرآن ص 45.
    (14) أي تُملي، قال تعالى: ** فليكتب وليُمْلِلِ الذي عليه الحقُّ { . البقرة 282. قال الجوهري في الصحاح: وأملَّ عليه أيضًا، بمعنى أملى. يُقال: أمللتُ عليه الكتابَ. الصحاح (ملل) (5/1821).
    (15) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب جمع عثمان المصاحف ص 34.
    (16) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف: باب جمع عمر بن الخطاب ? القرآن في المصحف ص 17.
    (17) انظر ترجمته في تهذيب الكمال (34/316-317).
    (18) انظر فتح الباري (8/635).
    (19) نكت الانتصار لنقل القرآن ص 258، شيخ القراء محمد بن علي بن خلف الحسيني الشهير بالحداد في كتابه: الكواكب الدرية ص 21.
    (20) رواه الطحاوي في تأويل مشكل الآثار. (4/193).
    (21) أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/47).
    (22) فتح الباري (8/635)، وانظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (1/39
     
    1 person likes this.
  3. raghda87

    raghda87 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أفريل 2008
    المشاركات:
    205
    الإعجابات المتلقاة:
    956
      20-10-2008 18:45
    بسم الله الرحمان الرحيم
    قصة نزول القرآن الكريم على الرسول
    صلى الله عليه وسلم


    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتعد عن أهل مكة لأنهم يعبدون
    الأصنام ويذهب إلى غار حراء في جبل قريب. كان يأخذ معه طعامه وشرابه
    ويبقى في الغار أيامًا طويلة. يتفكّر فيمن خلق هذا الكون …
    وفي يوم من أيام شهر رمضان وبينما كان رسول الله يتفكّر في خلق السموات
    والأرض أنزل الله تعالى عليه الملك جبريل، وقال للرسول: "اقرأ" فقال الرسول صلى
    الله عليه وسلم: "ما أنا بقارئ"، وكرّرها عليه جبريل ثلاث مرّات، وكان الرسول صلى
    الله عليه وسلم يقول في كل مرّة: "ما أنا بقارئ". وفي المرّة الأخيرة
    قال الملك جبريل عليه السلام: "اقرأ باسم ربّك الذي خلق. خلق الإنسان من علق.
    اقرأ وربّك الأكرم. الذي علّم بالقلم. علّم الإنسان ما لم يعلم"
    وكانت هذه الآيات الكريمة أوّل ما نزل من القرآن الكريم. حفظ سيدنا محمد
    صلى الله عليه وسلم ما قاله جبريل عليه السلام.
    عاد الرسول صلى الله عليه وسلم خائفًا مذعورًا إلى زوجته السيدة خديجة وكان
    يرتجف فقال لها:"زمّليني، زمّليني" (أي غطّيني). ولما هدأت نفسه وذهب عنه الخوف
    أخبر زوجته بما رأى وسمع فطمأنته وقالت له: "أبشر يا ابن عم، إني لأرجو أن تكون
    نبي هذه الأمة".
    كان الرسول قد بلغ الأربعين من عمره عندما أنزل عليه القران الكريم.

    (((الله ورسوله أعلم)))
     
    1 person likes this.
  4. raghda87

    raghda87 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أفريل 2008
    المشاركات:
    205
    الإعجابات المتلقاة:
    956
      20-10-2008 18:48
    أول من قام بجمع سور آيات القرآن الكريم في مصحف واحد هو الصحابي الجليل " زيد بن ثابت" ،وهو من كتاب الوحي ، وعندما أتم عمله سلم المصحف الشريف لأبى بكر الصديق- رضى الله عنه.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...