1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

تـخـلـوا عـن العـراق لانـقــاذه

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة walid1751, بتاريخ ‏11 ديسمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. walid1751

    walid1751 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    5.865
    الإعجابات المتلقاة:
    385
      11-12-2006 19:38
    يزداد الوضع سوءا في العراق يوما بعد آخر ، وثمة غالبية مهمة من العراقيين تعتقد الآن ان استمرار وجود القوات الاميركية في العراق هو سبب رئيسي للمذبحة المستمرة هناك. ورغم ذلك ، فإن مؤيدي ادارة بوش مستمرون في اصرارهم على انه اذا سحبنا الجنود الاميركيين نكون قد "تخلينا" عن العراق. "التخلي"عن العراق لمن ، بالضبط؟ للحرب الأهلية؟ العراق في حرب أهلية فعلا. والفضل في جزء كبير من ذلك يعود الينا. ربما تسوء الامور أكثر اذا انسحبنا - لكن ربما كان انسحابنا الشيء الوحيد الذي سينقذ العراق. فالعراقيون يعتقدون انهم سيصبحون أفضل حالا من دوننا. تتحمل الولايات المتحدة مسؤولية كبيرة تلزمها بمساعدة العراقيين. لكن دعونا نتحدث عما يمكن أن نصفه بأنه "تخلي" ، وما هو غير "تخل". غزو العراق من دون خطة لحماية البنى التحتية المهمة وأرواح المدنيين شكل من اشكال التخلي. والفشل في اكمال معظم مشاريع إعادة الاعمار التي وعدنا بها - او حتى البدء فيها - كان شكلا من اشكال التخلي. واتباع ذلك النهج ثقيل الوطأة في محاربة التمرد التي أدت الى مقتل آلاف المدنيين وسجلت على انها "اضرار جانبية" ، كان شكلا من اشكال التخلي. رفض العمل مع ايران وسوريا ، القوتان الاقليميتان اللتان يعتبر تعاونهما مهما جدا لكبح العنف ، هو شكل من أشكال التخلي. والأهم من كل ذلك إبقاء 140 الف جندي في العراق لا يفيد وجودهم في شيء سوى جعل الامور تزداد سوءا ، شكل من اشكال التخلي. اذا كنا جادين في مساعدة الشعب العراقي ، فما
    زال هناك أشياء يمكننا أن نفعلها. كبداية علينا سحب القوات الاميركية المقاتلة من العراق - وهو شيء يبدو أن مجموعة دراسة العراق المكونة من الحزبين ستوصي به. هذا لا يعني أنه لم يعد للجيش الاميركي أي دور يلعبه. على المدى القصير (في الشهور الستة الاولى من سنة الانسحاب) ، إعادة انتشار جزء من القوات الاميركية لتأمين الحدود العراقية ما قد يقلل من احتمال انزلاق العراق الى حرب أهلية شاملة بالوكالة لحساب قوى اقليمية. وبالمثل ، يواصل مستشارو الجيش الاميركي تدريب الجيش والشرطة العراقيان على المدى القصير ، ومن الضروري التأكد وبشكل مستمر من أن العراقيين الذين نقوم بتدريبهم لن يصبحوا ببساطة اعضاء في فرق الموت الطائفية دربهم الاميركيون. لكن ، عند هذه النقطة ، فان معظم ما نستطيع فعله للعراق لا يتعلق مباشرة بالجيش الاميركي. في تقرير آيار 2006 الذي كتبه لورنس كورب وبرايان كاتوليس لحساب مركز التقدم الاميركي ودعيا فيه الولايات المتحدة الى المساعدة على تنظيم مؤتمر سلام دولي حول العراق ، يجمع الحكومة العراقية وقادة المليشيات ، علاوة على ممثلين عن دول الجوار الرئيسية مثل السعودية وتركيا وسوريا وايران ، والهدف هو: دفع زعماء الفصائل المتنازعة للتوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار ، واتفاق على الفدرالية وتقاسم الموارد ، وموعد زمني لحل المليشيات ، وربما اتفاق على قوة اقليمية أو دولية للمساعدة في حفظ السلام. مثل هذا المؤتمر - الذي صيغ على نمط مؤتمر ديتون للعام 1995 وانهى الحرب البوسنية - لن يعطي نتائج ممتازة. لكن على الأقل ، في العراق كما في البوسنة ، فإن سلاما غير كامل سيكون افضل من المذبحة الجارية الآن. علينا ايضا مضاعفة التزاماتنا تجاه إعادة اعمار العراق. ومع أن مصداقيتنا في المنطقة قد تردت ، فما زال في وسع نقودنا أن تحسن الأمور ، وعلينا دفع الدول المانحة الأخرى أن تقديم المال ايضا. إن التزاما دوليا حقيقيا بإعادة اعمار العراق - ايجاد فرص عمل ، واعادة الخدمات الاساسية مثل الكهرباء والرعاية الصحية ودعم المجتمع المدني ، واقامة حكومة محلية صادقة ونزيهة تعطي العراقيين حافزا للتماسك. واذا اردنا ألا ينظر الى مساعدتنا المالية على انها سامة ، فمن الضروري تكليف
    الأمم المتحدة أو هيئة اقليمية بإدارة هذه الأموال (مع الاعتذار من هاليبورتون). لكن من المحتمل أن يكون العام التالي سيئا للعراقيين ، رغم كل شيء. فماذا عن العراقيين الذين لا يريدون البقاء في العراق ، ويتجنبون المفجرين الانتحاريين ويأملون في أن تتحسن الأمور؟ أقل ما يمكن فعله هو تسهيل خروجهم من العراق - ابتداء من الآن. علينا تشجيع دول الجوار ، مثل الاردن على الترحيب باللاجئين - وكما أكد جورج بيكر في صحيفة نيو ريببلك ، علينا الترحيب بالمهاجرين العراقيين في الولايات المتحدة. يقول بيكر انه في العام الماضي كانت كوتا اللاجئين العراقيين الى الولايات المتحدة أقل من 200 شخص ، كما أن سفارتنا في بغداد لا تصدر سمات دخول (فيزا). ويتعين على الادارة ان تمنح وضع حماية مؤقتة في الولايات المتحدة للعراقيين الفارين من الحرب الأهلية. وكما حذر بيكر ، علينا الاستعداد من الأن "بخطط طوارئ لعمليات نقل جوي واسعة النطاق وحراسات برية" للعراقيين الأكثر تعرضا للخطر في حالة حدوث الأسوأ. وحسب ما نقل عن ضابط اميركي خلال حرب فيتنام ، علينا تدمير القرية كي ننقذها". مع كل هذا العدد من القتلى ومطالبة العديد من العراقيين لنا بالرحيل ، فإن الاصرار على أن انسحاب القوات الاميركية هو "تخل" عن العراق ، فإن بقاءنا هو الشيء نفسه. روزا بروكس جريدة الدستور الاردني
     
  2. ANGEL

    ANGEL ???

    إنضم إلينا في:
    ‏9 مارس 2006
    المشاركات:
    4.629
    الإعجابات المتلقاة:
    1.657
      11-12-2006 19:46
    ربي يصبر اهل العراق في بلاد الرافدين و يعطيهم القوة للقضاء على الطغيان الامريكي
     
  3. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      11-12-2006 22:18
    سؤال ليس له جواب.........الى متى يدوم هذااااااااااااااااا
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...