صور نادرة لبئر زمزم

الموضوع في 'المرئيّات و السّمعيّات' بواسطة sinaidayas, بتاريخ ‏20 أكتوبر 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. sinaidayas

    sinaidayas عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏6 أفريل 2008
    المشاركات:
    839
    الإعجابات المتلقاة:
    977
      20-10-2008 21:14


    [​IMG]


    [​IMG]

    صور نادرة لبئر زمزم

    السلام عليكم

    ماء زمزم يتدفق من بين هذه الصخور ولا زال يتدفق منذ آلاف السنين بلا توقف، أن هذا أمر مثير فمن أين تأتي هذه المياه في قلب صحراء جافة!! ألا تستدعي هذه الظاهرة أن نتأملها وأن تخشع قلوبنا أمامها؟
     
    34 شخص معجب بهذا.
  2. sinaidayas

    sinaidayas عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏6 أفريل 2008
    المشاركات:
    839
    الإعجابات المتلقاة:
    977
      20-10-2008 21:39
    ماء زمزم
    [​IMG]

    ماء زمزم

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    إنها مباركة
    إنها طعام طعم وشفاء سقم

    رواه بن ماجه وصححه الألباني


    قصة ظهوره

    يروى أن أول من أظهر ماء زمزم جبريل عليه السلام لسـقيا إسماعيل عليه السلام عندما ظمئ ثم حفر البئر الخليل إبراهيم عليه السلام وذلك بأمر من الله عز وجل ثم أمره بالمسير من الشام إلى بلد الله الحرام فركب البراق وحمل إسماعيل أمامه وكان رضيعا وقيل أنه كان ابن سنتين وهاجـر خلفه ومعه جبريل يدله على موضع البيت ؛ وقد وري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال : (( حين كان ما بين أم إسماعيل بـن إبراهيم وبين سارة امرأة إبراهيم ما كان ؛ أقبل إبراهيم نبي الله بأم إسماعيل وإسماعيل صغير ترضعه حتى قدم بهما مكة ومع أم إسماعيل شنه فيها ماء تشرب منه وتدر على ابنها وليس معه زاد)) ؛ وقال ابن عباس : فعمد بهما إلى دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد - يشير لنا بين البئر وبين الصفا - يقول : فوضعهما تحتها ثم توجه إبراهيم خارجا على دابته واتبعت أم إسماعيل أثره حتى وافى إبراهيم بكدا .

    يقول ابن عباس : فقالت له أم إسماعيل : إلى من نتركها وولدها؟ قال : إلى الله عز وجل فقالت : قد رضيت بالله عز وجـل وانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنيه وقيل عند كدي حيث لا يرونه واستقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الدعوات ورفع يديه فقال " ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ... حتى بلغ يشكرون " قال ابن عباس فرجعت أم إسماعيل تحمل ابنها حتى قعدت تحت الدوحة ووضعت ابنها إلى جنبها وعلقت شنتها تشرب منها وترضع ابنها حتى فني ماء شنتها فانقطع درها فجاع ابنها فاشتد جوعه حتى نظرت إليه أمه يتشحط فخشيت أم إسماعيل أن يموت فأحزنها ذلك ؛ يقول ابن عباس: فعمدت أم إسماعيل إلى الصفا حين رأته مشرفا تستوضح عليه ثم نظرت إلى المروه فقالت لو مشيت بين هذين الجبلين تعللت حتى يموت الصبي ولا أراه يقول ابن عباس فمشت بينهما أم إسماعيل ثلاث مرات أو أربع ولا تجيز في بطن الوادي في ذلك إلا رملا يقول ابن عباس : ثم رجعت أم إسماعيل إلى ابنها فوجدته ينشع كما تركته فأحزنها فعادت إلى الصفا تعلل حتى يموت ولا تراه فمشت بين الصفا والمروه كما مشت أول مره يقول ابن عباس : حتى كان مشيها بينهما سبع مرات يقول ابن عباس : قال أبو القاسم t: فلذلك طاف الناس بين الصفا والمروه ؛ قال : فرجعت أم إسماعيل تطالع ابنها فوجدته كما تركته ينشع فسمعت صوتا فرأت عليها ولم يكن معها أحد غيرها فقالت قد اسمع صوتك فأغثني إن كان عندك خير فخرج لها جبريل عليه السلام - وقيل فإذا هي بالملك عند موضع زمزم - فاتبعته حتى ضرب برجله مكان البير.
    وفي رواية أخرى
    بجناحه فظهر ماء فوق الأرض حيث فحص جبريل ويقول ابن هشام أن الله تعالي بعث جبريل عليه السلام فهمز بعقبه في الأرض فظهر الماء ؛ وسمعت أمه صوت السباع فخافت عليه ؛ فجاءت تشتد نحوه فوجدته يفحص بيده عن الماء تحت خده ويشرب فجعلته حسيا .

    ويقول ابن عباس قال أبو القاسم : لو تركته أم إسماعيل بتراب خشية أن يفوتها قبل أن تأتي بشنتها ؛ يقول أبو القاسم : لو تركته أم إسماعيل كان عينا معينا يجري ؛ يقول ابن عباس فجاءت بشنتها فاستقت وشربت فدرت على ابنها وقال لها جبريل لا تخافي الضيعة فان هاهنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه وان الله لا يضيع أهله واستمرت هاجر مقيمة عند زمزم مع ولدها إسماعيل وإبراهيم يزورها على البراق في اليوم مره وقيل في الجمعة مره وقيل في الشهر مره وقيل في السنة مره وقال الحافظ في المواهب وذكر سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن أبيه قال كان الخليل عليه السلام يزور هاجر في كل يوم من الشام على البراق شغفا بها وقلة صبر عنها.
    وعمرت مكة بعد ذلك وسكنها عدة قبائل ويذكر باحثوا أحداث الكتاب المقدس لدي اليهود والنصارى أن إسماعيل قد ولد بمكة سـنة 1920 قبل الميلاد وهو تاريخ يتفق مع ما ذهب إليه بعض مؤرخي العرب كالمسعودي قبل أولئك الباحثين .

    وكان قدوم إسماعيل إلي مكة سنة مولده مادام مولد إسماعيل كان سنة 1910 قبل الميلاد تقريبا وهي نفسها سنة مقدمه مع والديه إلي مكة فان ظهور زمزم كان في هذه السنة نفسها أما بالنسبة للتاريخ الهجري فان ظهور زمزم كان في سنة 2572 قبل ميلاد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام تقريبا وبيننا وبين ظهور زمزم بتقويمنا الهجري أربعة آلاف سنه تقريبا .
    وتكاثر القبائل بمكة المكرمة وقيل إن بئر زمزم قد جفت وقيل أنها قد دفنت ؛ وتطورت مدينة مكة وأصبحت مدينة كبري ونالت المنزلة الكبرى لوجود الكعبة بها ولازدهار تجارتها ولموقعها الجغرافي ؛ ثم ظهر ماء زمزم مرة أخرى على يد عبدا لمطلب بن هاشم حيث قام بحفر البئر بعد رؤيا رآها في المنام ولذلك عدة روايات ؛ وظهر بئر زمزم من جديد ؛ وظـل عبد المطلب بن هاشم يسقي الحجاج وكانت له ابل كثيرة فإذا جاء الموسم جمعها ثم سقي لبنها بالعسل في حوض من أدم عند زمزم ويشتري الزبيب فينبذه بماء زمزم ويسقيه الحجاج لأنه يكسر غلظ ماء زمزم وكانت إذ ذاك غليظة جدا ولبث كذلك حتى توفي فقام بأمر السقاية بعده العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ؛ حتى دخل رسول الله مكة يوم الفتح فقبض السقاية من العباس بن عبد المطلب والحجابة من عثمان بن طلحة .

    فقام العباس بن عبد المطلب فبسط يده وقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي اجمع لي الحجابة والسقاية - فقام النبي بين عضادتي الباب (أي باب الكعبة) فقال :" إلا أن كل دم أو مال أو مأثرة كانت في الجاهلية فهي تحت قدمي هاتين ، إلا سقاية الحجاج وسدانة الكعبة فإني قد أمضيتها لأهلها على ما كانت عليه في الجاهلية " فقبضها العباس رضي الله عنه فكانت في يده - أي سقاية.
    وفي حجة الوداع مضي رسول الله إلى بئر زمزم وكانت السقاية إلى العباس رضي الله عنه ، ودعا رسول الله بدلو كبير مملؤه من زمزم فتوضأ دون أن ينزع هو نفسه تاركا ذلك لأصحاب الحق في السقاية وقال : " انزعوا يا بني عبد المطلب فلولا إن تغلبوا عليها لنزعت معكم " .
    ويقصد هنا رسول الله من مقالته أن نزع ماء زمزم من البئر وإعطاءه الحجاج حق لهم وحدهم دون غيرهم ، فلهذا لم ينزع بيده لئلا يتزاحمون على البئر ، ويسقي كلا منهم نفسه ، ويغلب أولاد عبد المطلب فيما هو حق لهم وخاص بهم ، مع أن رسول الله ابن عبد المطلب فهو ابن عبد الله بن عبد المطلب ، ولكنه مع هذا لم ينزع الماء بيده لئلا يتخذ المسلمون عمله أسوة حسنه فينافسوا أصحاب الحق حقهم .
    وقد كان ينزع الماء من البئر ويصب في أحواض وقد تعددت هذه الأحواض ووصفها وكانت توجد قبتين الأولى على البئر ويليها قبة الشراب المنسوبة إلي العباس رضي الله عنه وكان يجعل فيها قلال يسمونها (الدوارق) وكل دورق له مقبض واحد ويترك بها الزمزم ليبرد فيشربه الناس وبها اختزان المصاحف الكريمة والكتب التي للحرم الشريف وبها خزانه تحتوي على تابوت مبسوط متسع فيه مصحف كريم بخط زيد بن ثابت رضي الله عنه منتسخ سنة ثماني عشر من وفاة رسول الله r؛وقد أزيلت القباب المذكورة في بدء ولاية أمير مكة السابق الشريف عون الرفيق وشيخ الحرم عثمان نوري باشا وسبب ذلك انه دخل سيل عظيم للمسجد الحـرام واتلف كثيرا من الكتب والأشياء التي بها ؛ فاقتضى رأي ولاة الأمور في ذلك العصر إلي نقل الكتب من إحداهما ووضعها في دار الكتاب وهي المدرسة التي على باب الدريبه ، وكان ذلك عام 1310 هـ.

     
    30 شخص معجب بهذا.
  3. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      23-10-2008 09:41
    :besmellah1:




    السؤال :
    هل يجوز التبرك بماء زمزم بغير الشرب كأن يغتسل به طالبا البركة أم أن بركته خاصة بالشرب فقط ؟

    « الحمد لله ثبت في صحيح مسلم [رقم2473] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ماء زمزم : " إنها مباركة إنها طعام طعم " زاد الطيالسي [1/364] والبيهقي[5/147] :"وشفاء سقم ".
    وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال : " ماء زمزم لما شرب له ".
    فظاهر الحديث الصحيح ـ وهو الحديث الأول ـ أن ما فيه من الشفاء لا يختص بالشرب ؛ لأن قوله " وشفاء سقم " مطلق ، وإن كان سبب الحديث قصة أبي ذر عندما مكث أياما لا طعام له ولا شراب إلا ماء زمزم .
    فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
    ويشبه هذا قوله تعالى في العسل : ﴿ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ ﴾ [(69) سورة النحل] ،
    وقد علم بالتجربة أن ما في العسل من شفاء لا يختص بشربه ، ويشهد لعدم اختصاص ما في زمزم من البركة ، والشفاء بشربه ما ثبت في صحيح البخاري عن أبي جمرة الضبعي قال: كنت أجالس ابن عباس بمكة ، فأخذتني الحمى ، فقال: أبردها عنك بماء زمزم ؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء " أو قال:" بماء زمزم" شك همام.

    فتبين أنه يشرع الاستشفاء بماء زمزم شربا ، واغتسالا ، ولا سيما للحمى .

    وقد جاء عن الإمام أحمد في رواية ابنه عبد الله [ص447] قال: ورأيته غير مرة يشرب من ماء زمزم يستشفي به ، ويمسح به يديه ووجهه.
    وأما ما يفعله بعض الناس من غسل ما يقصد بتكفين الموتى بماء زمزم فلا أصل له .
    والواجب الاقتصار على ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن السلف الصالح في هذه المسألة وغيرها . والله أعلم .»


    اهـ فتوى الشيخ عبد الرّحمن البرّاك -حفظهُ اللهُ -



    *قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمهُ اللهُ تعالى- :

    «...شرع الله التبرك بماء زمزم الذي جعله الله مباركا . لكن يجب على المؤمن التمسك بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم والحذر مما خالفها . والله ولي التوفيق .»اهـ
    (( مجلة البحوث الإسلامية )) ( عدد : 57 ص125 )


    :satelite::satelite:
     
    4 شخص معجب بهذا.
  4. sawla

    sawla عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أوت 2008
    المشاركات:
    160
    الإعجابات المتلقاة:
    61
      14-11-2008 09:01
    بارك الله فيك
     
  5. ebay-tunisia

    ebay-tunisia عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏23 فيفري 2009
    المشاركات:
    948
    الإعجابات المتلقاة:
    2.837
      20-03-2009 22:57
    لا تضهر الصور لهذا بحثت عن صور لبئر زمزم سقانا الله منه
     
    2 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
تلاوة نادرة من سورة ال عمران محمد صديق المنشاوى ‏10 ماي 2016
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...