مع ريمي بندلي ... صديقة الطفولة اللبنانية (طير وعلي يا حمام)

الموضوع في 'التسلية العامة' بواسطة raghda87, بتاريخ ‏20 أكتوبر 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. raghda87

    raghda87 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أفريل 2008
    المشاركات:
    205
    الإعجابات المتلقاة:
    956
      20-10-2008 22:21
    حوار مع ريمي بندلي





    [​IMG]


    [​IMG][​IMG][​IMG]


    [​IMG]((أريد لكل من أحب ريمي الصغيرة يوماً ما أن يراها من جديد ويعرف كيف أنها لا زالت ريمي صغيرة التي تغني، ولو كانت تبدو أكبر وأكثر نضجاً.))



    لم أعتقد أن المصادفة ستجعلني ألتقي بطفلة من زمن بعيد، لكنه قريب في ذاكرة كل منا... كان للحظ دور في أن تعرفت على ريمي بندلي عبر الشبكة. حين ننظر إليها وقد كبرت واصبحت امرأة يصعب علينا تقبل ذلك في البداية، لأننا نعتقد لسبب ما أن تلك الذكريات يجب أن تبقى "طفلة"، لكن بعد بضع كلمات وبضع من الأسئلة، وتلك النظرة المرحة في وجهها، اكتشفت أنها لازالت تلك الفتاة الصغيرة يوما، تلك التي كبرنا على صوتها الطفولي الجميل وأدائها المميز، وأغانيها التي كانت تحمل دائما في طياتها روحا جميلة ومعان بقدر ما هي بسيطة بقدر عمقها في نفوسنا... أغان كـ "غسل وجهك يا قمر" و "عطونا الطفولة" لا يمكن أن ينساها أحد.
    كان لي مع ريمي بندلي هذا الحوار اللطيف ورغبت أن أشارك به كل محبيها…

    [​IMG]- أول سؤال يخطر في بالي، وبال كل محبيك، أين كنت في العشرين سنة الماضية... اشتقنالكِ..!
    - في عام 1989 سافرت إلى مونتريال في كندا وبقيت هناك لمدة سبع سنين، لكني لم أنقطع عن الغناء حتى عام 1993. آخر عرض لي كان في مسرح بيكاديللي وكان بعنوان "عيد سعيد". كانت تلك هي النهاية لانني اضطررت للتركيز على دراستي وأمور أخرى كطلاق أبواي الذي أربكني. أفتقد وقوفي على المسرح كثيرأ، أفتقد كل من أحبني، لكني أعتقد أن رغبتي في الغناء لا تكفي لأغني مجرد أي شيء. لدي بعض الأفكار الرائعة للعودة من جديد وأنا أنتظر اللحظة المناسبة لذلك. أريد لكل من أحب ريمي الصغيرة يوماً ما أن يراها من جديد ويعرف كيف أنها لا زالت ريمي صغيرة التي تغني ولو كانت تبدو أكبر وأكثر نضجاً.

    - بدون شك أنت تبدين ريمي الصغيرة السعيدة الجميلة، هل تزورك ريمي الصغيرة؟ هل تشتاقين لها؟
    - أعتقد أن ريمي الصغيرة هي ذاتها التي تراها اليوم ولم يتغير بها شيء. قد أبدو أكبر عمراً لكني لا زلت أحب اللعب كما كنت لذا فلا أعتقد أني أشتاق لها لأنها دائما معي. قد تختلف المظاهر لكني من الداخل لا أشعر أني مختلفة عما كنت أبداً.

    - كنت صديقة الطفولة، لي ولكل أبناء جيلي. ريمي بندلي لها أصدقاء أكثر مما تتخيل، هل فكرت يوماً بلم شملك مع أصدقائك وإعادة تلك الأيام القديمة وتأدية أغانيك القديمة؟
    - لا أعتقد أننا نستطيع أن نعيش في الماضي، علينا أن ننظر دائما للمستقبل، تذكر الماضي ليس شيئا سيئاً لكن أن أعيش فيه فهذا ما لا أريده ولا أريده ممن يحبوني وأصدقائي. أريدهم أن ينظروا للمستقبل دون أن ينسوا الماضي فنحن نحتفظ بالماضي لأننا نتعلم منه. يمكن أن تكون فكرة جيدة أن أقوم بإحياء بعض أغاني الماضي كمحاولة لتقديم الأغاني الجديدة. سيفاجئ الناس بما أصبحت عليه ريمي وكيف أصبحت.

    - هل كانت طفولتك طبيعية؟
    - قد يعتقد الكثيرون أن طفولتي كانت مسروقة أو ضائعة، لكن الحقيقة أني عشت طفولة رائعة كالحلم، أسافر، أغني، أشعر بذاتي وطبيعتي. التقيت العديد من الأصدقاء، أجداء وقدماء. كانت طفولة رائعة ولا أندم على لحظة واحدة منها بل أعتقد أنها كانت مباركة فعلاً وبعدة طرق.

    - هل تحبين حقاً توم وجيري؟
    - (ضاحكة) طبعا أحبهم ولا زلت أشاهدهم في أي وقت على التلفزيون. كما ترى فأنا الآن في الثامنة والعشرين ولا زلت أستمتع بكثير من اهتمامات الأطفال. لا شيء يقارن بـروعة توم وجيري.

    - هل تعزفين؟
    - نعم، أعزف الفلوت والبيانو.

    - ماذا تفعلين هذه الأيام؟
    - أقوم حاليا بتدريس الموسيقى، أنا أدرس الموسيقى من 5 سنين. أحب أن أعرف الأطفال على عالم الموسيقى الرائع وأعلمهم كل ما يحتاجونه في الموسيقى، كل تقنيات الغناء التي تعلمتها خلال دراساتي.

    - ما هو نوع الموسيقى الذي تحبينه؟
    - أحب كل أنواع الموسيقى.. لا شيء محدد لكني أحب موسيقى الروك الكلاسيكي، الكثير من الأنواع القديمة، البيتلز، ديانا روس، وحتى فناني هذه اللحظة. أنا أقدر كل أنواع الموسيقى.

    - من هو مطربك المفضل.. لبناني أو عربي و أجنبي؟
    - من لبنان أحب جوليا بطرس وكارول صقر.. من المطربين العرب أحب فلة. أما من المطربين الأجانب فسأذكر العديد حتما... سيلين ديون، مارايا كيري، أحب غريغورى لو مارشال الذي فاز بجائزة ستار أكاديمي في فرنسا أربع مرات. وقد رحل من عدة أشهر لكن صوته كان مميزاً جداً وهذا سبب اعجابي الشديد به. أحب طبعا مادونا، فرقة راسكال فلاتس للموسيقى الريفية (كنتري) أيضا رائعة. كما ترى فأنا أحب العديد من أنواع الموسيقى.

    - هل حصلت على عقود للإنتاج الموسيقي؟ هل تخططين لأية مشاريع للأطفال؟
    - لا شيء بعد.. بالنبسة لمشاريع الأطفال فأنا لست متأكدة بعد، كما قلت سابقاً، لدي العديد من الأفكار لكني أنتظر المدير المناسب ليساعدني بها.

    - ما رأيك بأغان الأطفال هذه الأيام
    - لا أرغب بالإجابة عن هذا السؤال. لسبب واحد. أنا أحترم أعمال وأفكار الكل ولا أستطيع أن أعلق عليها بأكثر من ذلك.

    - لماذا لا نستطيع أن نجد بسهولة أغان جيدة للأطفال، كأغاني ريمي بندلي أو أغاني ماجدة الرومي مثلاًُ؟
    - هل من الضروري أن أجيب عن هذا السؤال.. (تقول مازحة) تستطيع أن تجدها في محلات بيع الاسطوانات.

    - كل ذكريات الطفولة التي نملكها - أنا وجيلي - مرتبطة بأغانٍ كأغاني ريمي بندلي، أليست مسؤولية الفنانين الآن أن يقدموا دائما شيئا موجها للأطفال؟
    - حتى تقدم شيئا للأطفال، عليك أن تكون مثقفا بشكل جيد من الناحية النفسية والتعليمية. الحقيقة أني لا أستطيع لوم الفنانين بل ألوم الكتّاب. تعليم الطفل مهم جداً، اختيار الكلمات والموسيقى أيضا أمر مهم لأن ذلك يقدم رسالة مهمة للطفل. تعليمهم بطريقة ممتعة لا تبدو "تعليمية" بالنبسة لهم بل ممتعة، كطريقة شانتال غوايا التي أعرف الكثير ممن كبروا معها.

    - لو أصبح لديك طفلاً يوما ما.. مالذي ستقدمين لها/ له من موسيقى؟
    - أريد لأطفالي ان يستمعوا لكل شيء. سأعلمهم أن يستمعوا لكل أنواع الموسيقى الجيدة (والتي قد لا تكون دائما الموسيقى التي قدمتها يوماً) أريدهم أن يملكوا القدرة على أن يقرروا بأنفسهم وبطريقة صحيحة ما يحبونه لأنني سأكون معهم أستمع لما يحبونه وأخبرهم عن رأيي بذلك. أريد أن أشرح لهم بكل ما أقدر الفرق بين كل أنواع الموسيقى المختلفة وكل ما يستطيع أن يفعلونه. مثلاً... نحن لم نشهد – لكننا نستطيع أن نتخيل كم سيكون ممتعاً لو أن خمسة مؤلفين مثلا قرروا أن يكتبوا خمسة ألحان مختلفة لذات الأغنية وهو يعني كم أن الموسيقى شيء بلا حدود. أقصد من هذا أن أقول أننا يجب أن لا نحد ذوقنا بنوع واحد من الموسيقى فقط.

    - أنت فنانة موهوبة بالفطرة، ما هي الفنون التي تحبينها إضافة إلى الموسيقى؟
    - أحب التلوين – لا الرسم... أحب دمج الألوان مع بعضها، أيضا أقوم بكتابة الأغاني – ولو أنها ليست أشعاراً بل مخصصة لأن تكون أغاني؛ على شكل قصص مثلاً. أحب الطبخ وأحب الطعام المميز فأنا دائما أحاول أن أبتكر شيئا جديدا في المطبخ.

    [​IMG]
    - ماذا تعني بالنسبة لك كل من...

    - الحرية
    - لا للحروب في العالم
    - الطفولة
    - أضواء، أصوات، معجبين، وحفلات موسيقية والكثير من المتعة.
    - لبنان.
    - عائلتي.. كلهم في لبنان.
    - الموسيقى
    - حياتي
    - ريمي بندلي
    - (لن أجيب عن هذا)
    - الله
    - سلامي واطمئناني
    - الذكريات.
    - ليس لأعيش فيها بل فقط لأتذكرها.

    - هل كانت الأسئلة مملة؟
    - بالطبع لا. الأسئلة كانت لطيفة.

    شكرتُ ريمي بندلي على تلك الكلمات اللطيفة، وفكرت كم العديد من الناس الآن بحاجة لأن يفهموا أغاني ريمي بندلي، أغانٍ تذكرنا بويلات الحرب، ومآسي الأطفال. ليعملوا على تحقيق غد أفضل لهم.

     
    1 person likes this.

جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
وينك يا مارد يا جزائري ؟؟؟؟ ... ‏16 أوت 2016
اللغز الذي حير العالم - للاذكياء فقط ‏21 جويلية 2016
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...