الإجهاض

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏21 أكتوبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      21-10-2008 09:33
    [​IMG]

    هل أصبحت حالات الإجهاض أسلوب حياة حديث ومحصلة للعلاقات العابرة؟ هل هو تصرف لا أخلاقي؟ أم هل يجِب أن يكون قانوني؟ هل احترام الاختيار الشخصي للمرأة أصبح ضرورة الساعة؟ كل هذه والمزيد من فوائد ومضار الإجهاض في هذه المقالة .
    هناك قوانين تجعل الإجهاض قانونيا في أي مرحلة من الوقت حتى الولادة في أستراليا، كندا، ألمانيا وبحدود 30 بلد آخر. أما البلدان الباقية فعندها قيود جزئية على الإجهاضِ مثل المرحلة الأولى والثانية للحملِ مع المنع الكاملِ للمرحلة الثالثة، ما لم تكن حياة الأم في خطر.

    ما هو الإجهاض؟

    يمكن أن يعرّف الإجهاض على انه إنهاء الحمل بشكل عرضي كما في الإجهاض اللاإرادي أَو بالاختيار. بموجب هذا سنحاول سرد فوائد ومضار الإجهاضِ (الطوعي)؛ ونناقش فيما إذا كان اختيار الإجهاضِ حق من حقوق النساء. تشكل حالات الإجهاض التي سببها الاغتصاب، نكاح المحارم والمخاوف الصحية المحتملة على الأمِّ / الجنين 7 %. بينما تشكل الأسباب الاجتماعية مجموع حالات الإجهاض المتبقية.

    حقائق عن الإجهاضِ:

    نصف النساء اللاتي يلجئن للإجهاض هن دون سن 25 عاما.
    تخضع حوالي 60 % من النساء المتزوجات لحالات الإجهاض.
    عندما تقرر السيدة إجراء عملية إجهاض لا يكون القرار مندفعا، بينما الإجراءات المتبعة قد تكون متهورة أحيانا.
    قرار الإجهاض، الاحتفاظ بالطفل أو عرضه للتبني يمكن أن يكون من أصعب القرارات التي تتخذها الأم، ويمكن أن يسبب صدمة ما بعد الإجهاض النفسية.

    أسباب ضدّ الإجهاضِ

    المضار الوحيدة للإجهاض هي فكرة تقبل إمكانية قتل نفس بريئة؟ يجب أن يكون الإنسان قادرا على تحمل مسؤولية عدم بلوغ هذه المرحلة لاختيار حياة أو وفاة جنين بريء.
    معظم حالات الحمل غير المخطط لها إذا استمرت يمكن أن تصبح مقبولة مع قدوم المولود الجديد.
    الجنين النامي يعتبر إنسانا إذا بدأ قلبه بالخفقان، أي بعد 21 يوما من الحمل. حتى لو لم يكن شكل الجنين متكونا بعد لا زال الجنين حي في نظر العلم.
    اختيار التبني بدلا من الإجهاض يخفف من العبء النفسي ويمنح الطفل الفرصة للحياة في ظروف أفضل.
    إذا فضل الآباء اختيار الإجهاض على استعمال موانع الحمل، فيجب أن يعرفوا مخاطر الإجهاض المتكرر.
    العدوى، التسمّم، الإجهاض المتكرّر ونادراً الموت يمكن أن تكون بعض من تعقيدات حالات الإجهاض.
    يمكِن أن تسبّب حالات الإجهاض ضعف نفسيا خطيرا للمرأة على شكل كآبة وشعور بالذنب.

    الأسباب الجيدة للإجهاضِ

    بالرغم من أن النساء يجدن من الصعوبة اختيار الإجهاض لإنهاء الحمل غير المرغوب به، إلا أنه اختيار متوفر ومستخدم.
    في النهاية، المرأة هي وحدها التي ستمر في معاناة الإجهاض، تكرر الحمل، الإنجاب، التربية والعناية بالطفل، لن يساعدها أي شخص في الاختيار الذي ستقوم به. ولإنجاز هذه المهام يجب أن يكون لديها شريك قوي وقادر على تحمل المسؤولية.

    لا يوجد ما يسمى بالاختيار المسبق أو الحياة المسبقة. إن حياة الطفل والأم مهمتان، ولكن حياة الأم أهم بكثير لأنها من سترعى الأطفال. لذا يجب أن تتمتع الأم بالصحة لتكون قادرة على الاهتمام بالطفل.


    إن محاولة تحديد حالات الإجهاض الشرعية لن يزيد من نسبة حالات الإجهاض غير الشرعية والخطرة فقط لكنه أيضاً سيزيد من نفقات علاج هذه الحالات لاحقا. عن وضع قانون جديد يعالج مشكلة الإجهاض غير الشرعي ويزيد من احتمالات الإجهاض الشرعي سيكون أفضل حل.


    سواء تم تشريع الإجهاض أو منعه، يبقى هذا الفعل جزءا من المجتمع. فقرار الإجهاض أو الاحتفاظ بالطفل يختلف وفقا للأشخاص. بالنسبة لأحدهن يمكن أن يكون الإجهاض خسارة وصدمة نفسية وجسدية، بينما إنجاب هذا الجنين بالنسبة لأخرى يمكن أن يكون بداية للمشاكل والمصاعب. حالة الإجهاض يجب أن تعامل كحالة فردية استنادا إلى وضع المرأة وحاجتها إلى الإجهاض. يبقى على المسئولين توفير إطار شرعي وطبي متسامح يسمح للسيدات باتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...