نقاش قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا

alpha0011f

عضو فعال
إنضم
22 سبتمبر 2021
المشاركات
506
مستوى التفاعل
647
:besmellah2:
حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شعبة عن هشام بن زيد عن أنس أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة فأكل منها فجيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها عن ذلك فقالت أردت لأقتلك قال ما كان الله ليسلطك على ذاك قال أو قال علي قال قالوا ألا نقتلها قال لا قال فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا هارون بن عبد الله حدثنا روح بن عبادة حدثنا شعبة سمعت هشام بن زيد سمعت أنس بن مالك يحدث أن يهودية جعلت سما في لحم ثم أتت به رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديث خالد.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ فَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ رُءُوسَهُمْ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ ثُمَّ فَرَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ ) رواه البخاري ( 3728 ) ومسلم ( 2336 ) .
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لم يعاهد العرب اليهود ألم يرو أعمالهم في سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ألم يخالفهم سيد الخلق في عادتهم .
 

dibbi3

نجم المنتدى
إنضم
15 ديسمبر 2017
المشاركات
7.992
مستوى التفاعل
18.377
:besmellah2:
بما أنهم علموا الحق وأبصروه لكن لم يتبعوه
كان يمكنك التوسع إذن وذكر أمور أخرى: الآيات التي تتحدث عن اليهود وعدائهم الأزلي للمسلمين، بقية الأحاديث حول سحر اليهود للنبي صلى الله عليه وسلّم، وحول موته بسبب الشاة المسمومة من طرف اليهودية، وغدرهم به في غزوة الأحزاب، وتضوميرهم وتكوميكهم (اللي يقلد فيه البعض هنا) اللي كان سببا في أن يرسل صلى الله عليه وسلم كتائب إغتيالات تقطف رؤوسهم في وسط غرف نومهم او امام بيوتهم او يطلق حروبا تبيدهم، وعن أمره بمخالفة الكفار جميعا وخاصة اليهود في الشكل والهيئة (اعفاء اللحى وحفّ الشوارب مثلا) والملبس (من تشبّه بقوم فهو منهم)، ثم تختمها بأحاديث مابعد خروج الدجال وقتال اليهود حتى ينطق الشجر والحجر..
وتزيد عليه لو أردت أفعال الصحابة مع أهل الذمة منهم بعد فتح الأمصار (مثل الشروط العمرية مثلا)..
ثم مقارنة ذلك بأفعال من يحكمون المزارع العربية وافعال بعض القطعان من دعاة التقدم والتنور والحدثوت وافعال بعض الجاهليين بتمويل يهودي (صليبيي السودان، بربر الجزائر وتونس وليبيا، صليبيي مصر، كرد العراق والترك، شيوعيو اليمن، الخ الخ..)
 
التعديل الأخير:
أعلى