مراجعة للعبة LittleBigPlanet

الموضوع في 'أخبار عالم ألعاب الفيديو' بواسطة exerses, بتاريخ ‏26 أكتوبر 2008.

  1. exerses

    exerses كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أفريل 2006
    المشاركات:
    4.229
    الإعجابات المتلقاة:
    8.414
      26-10-2008 22:07


    [​IMG]


    [​IMG]



    [​IMG]



    لقد مرت فترة طويلة منذ أن شهدنا آخر ديمو في مؤتمر مطوري لعبة LBP و حينها كل من تواجد بالحضور ذهل بما شاهد، فالوعد الذي قطعته ٍسوني أن اللعبة ستكون Platformer بحق تسمح لنا أن نخلق المستويات التي نود أن نلعب بها بسرعة هائلة كان مذهلاً، و بسرعة خلق المستويات أصبحت اللعبة أحد العناوين الكبيرة في سوق الـ PS3 و أصبحت احد أسباب اقتناء جهاز ما، سواء كنت بالغ أم طفل أم في سنوات المراهقة و منذ ذلك الوقت الكل أقر أن اللعبة ستكون جيدة، لكن السؤال الذي تكون في الأذهان وقتها كم ستحصل اللعبة على مقياس الجودة.



    [​IMG]

    (¯`·._.·[LittleBigPlanet]·._.·´¯)

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
    Éditeur : Sony
    Développeur : Media Molecule
    Type : Plates-formes / Réflexion
    Date de sortie en France : 07 novembre 2008
    Note du test : 18/20
    Plateforme : Playstation 3


    قبل كل شيء سأبدأ بجواب السؤال الذي طرحته بالمقدمة فاللعبة رائعة بدرجة خيالية، فهي لعبة كلاسيكية أثبت لنا أنها أفضل من كل التوقعات التي كانت ببالنا جميعاً !، من دون شك أن المجتمع و أدوات التصميم هي احد الأسباب التي جعلتني أقول هذا و تجعلني أشجع على اقتناء اللعبة لكن الطريقة التي دمجت Media Molecule محتويات اللعبة ممتازة بشكل رهيب لدرجة أنه لو لم تتواجد في اللعبة أدوات التصميم كان يجب على أي شخص اقتناء اللعبة فهي تجربة لا بد منها. طبعاً لا بد أن يكون في أي لعبة بعض العيوب فالكمال لله سبحانه و تعالى فقط، لكن هذه الأخطاء التي تتواجد حالياً في اللعبة قد تزعجك بعض الشيء و سأعود لها لاحقاً بالمراجعة إلا أنه يمكن إصلاحها عن طريق التطويرات التي يمكن الحصول عليها من على الشبكة إلا إن هذه الأخطاء المزعجة لا تشكل شيء في محيط المتعة الذي ستقدمه لك اللعبة.
    عندما تبدأ اللعبة لأول مرة لا يوجد أمامك إلا أن تدخل إلى نمط القصة، حيث ستكون أول ثلاث مراحل تدريبية (كما في النسخة التجريبية إن لعبتها)، ستتعلم منها طرق التحكم بأبسط الطرق الممكنة و بشكل مختصر ستعرف أن X للقفز و R1 لمسك الأشياء، إذا أمسكت جت-باك فيمكنك أن تهز يد التحكم لكي تتركه أو أن تضغط على احد الأزرار السطحية ليد التحكم لكن هكذا ستفقد ميكانيكية التحكم (خارج المحرر طبعاً فقط). صحيح أن هذا يبدو بسيط و هو بالفعل كذلك إلا إن تصاميم المراحل هي التي تجعل اللعبة مذهلة بالطريقة التي هي عليها، أول مجموعة من المراحل ستبدو مألوفة لمن تابع مسيرة اللعبة منذ الإعلان عنها إلى صدورها، الجميل بالموضوع أن كل مرحلة تختلف عن التي تليها في اللعبة تماماً (هناك عشرين مرحلة أساسية في اللعبة)، كل مرحلة تحمل موضوع معين و كل مرحلة تنقسم إلى ثلاث مستويات، طبعاً من دون شك أن كل المستويات تتكون من نفس الأدوات إلا إن ما تفعله في كل مستوى مختلف عن الآخر، فعلى سبيل المثال مرحلة الغابة ستتأرجح بواسطة القرود و من ثم تتسلق الزرافات و ثم تركب الجواميس، أما مرحلة العاصمة فعليك أن تشق طريقك خلال شبكة الصرف الصحي و تقفز بين السيارات في الأنفاق ومن ثم تقوم بسباق حواجز، كما هناك مرحلة مستوحاة من الغرب الأمريكي حيث يوجد فيها الكثير من المتفجرات و عربات التنجيم و هكذا تواليك في كل أقسام اللعبة. حقيقتاً العمل الذي قامت به Media Molecule مذهل فوق التصور فهل تمنحك عمل ممتع تقوم به في كل مرحلة ثم تغيره كله في المرحلة التي تليها لتحصل على تجربة جديدة كلياً من دون أن تكرر أي فكرة طوال اللعبة طبعاً من دون شك أن كله يعتمد على الـ Platforming إلا إن التنويع يجعل اللعبة تتخطى حدود ألعاب الـ Platformer.
    [​IMG]
    بينما يمكنك أن تنهي اللعبة خلال ستة ساعات إذا لم تعر أي شيء آخر اهتمامك لكنك بهذه الطريقة ستخسر كمية كبيرة من المتعة الموجودة في اللعبة فكل مرحلة تحتوي على الكثير من الأمور التي يمكنك جمعها محفوظة في فقاعات جوائز و العديد منهم مخفي أو محفوظ في أماكن عليك الاستكشاف و التفكير لكي تصل إليها، الأمور المخفية تتراوح ما بين ملصقات و أدوات تزيين يمكنك أن تستخدمها في أي وقت إلى أشياء مكسوة بالريش لكي تستخدمها في المحرر و أيضاً ملابس و مواد لكي تُلبس رجل الكيس الخاص بك. هناك حبكة جميلة في هذا السياق أنك ستلاحظ أماكن فارغة في المراحل عليك أن تلصق أحد الملصقات فيها و عندما تلصقها ستفتح لك العديد من المواد الإضافية لذا قد ترى شكل يشبه الفيل لكنك لا تملك هذا الملصق حالياً فتتقدم في اللعبة و تجد الملصق فتعود إلى المرحلة لكي تضعه في المكان المخصص و حينها ستحصل على ما هو مخفي بسبب هذا الملصق البسيط و هنا تكمن أهمية البحث و الاستقصاء في كل مرحلة.
    البحث و التفتيش عن فقاعات جوائز سيمنحك معظم المواد المغلقة في اللعبة فإنك ستحصل على بعض هذه المواد عن طريق إنهاء منطقة ما دونما أن تموت فيها، و في أغلب المرات التي تمكنت من القيام بذلك حصلت على ملابس و مواد ليحملها رجلي الكيسي مثل خطاف قرصان و سيف خشبي، أما الأغراض المخفية فإيجادها غالباً ما يمنحك حياة إضافية أخرى مما يجعلك تعود أكثر من مرة للمرحلة لكي تجد ما لم تجده، و ستجد هذا سهلاً في بداية اللعبة لكن مع التقدم ستظهر الصعوبة على حقيقتها. طبعاً هذا ليس السبب الوحيد الذي يدعوك لأن تعود إلى مرحلة ما، فالملابس و الملصقات و ما إلى ذلك أمور جميل الحصول عليها لكن إن صادفت مفتاح ما في اللعبة و تمكنت من الوصول إليه فإنك ستفتح تحديات أخرى لكي تهزمها، هذه التحديات واضحة الهدف لكنها ليس بتلك السهولة فمثلاً سيتوجب عليك في إحداها أن تقفز من على حزام يدور أكثر ما يمكن بينما الحزام يتسارع في دورانه و أخرى عليك أن تمر عبر عجلات تدور فوق حفر نارية أو تركض عبر صناديق دوارة في منطقة قلما تجد مكان للاختباء، حتى أنك ستركب مزلجة جليدية عند نهاية اللعبة لذا من دون شك إن لم تتمكن من الوصول إلى المفتاح ستعود للمرحلة لكي تحصل عليه و تكتشف ماذا خلف هذا المفتاح ؟.
    [​IMG]
    لكي تزيد من الوقت الذي تقضيه في نمط القصة فيمكنك أن تجرب أن تلعب مع صديق لك فيها حيث أن هناك بعض الأغراض لا يمكن أن تحصل عليها وحيداً و في بعض المرات قد تحتاج إلى ثلاث لاعبين أو أربعة لكي تحصل عليها !، طبعاً لو لم تكن تملك أي صديق فهناك دائماً موجود الأشخاص على الشبكة الذين سيرغبون بمساعدتك و لكي تصل إليهم الأمر سهل جداً فقط كل ما عليك فعله هو أن تضغط على اللعب على الشبكة (Play Online) و هكذا بدلاً من أن تكون وحيداً في البداية ستجد شريك أو شركاء معك.
    صحيح أن الأمر رائعة طوال نمط القصة لكنه ينتهي بطريقة مخيبة للآمال فالقصة ليست منطقية طوال النمط لكن عندما تصل إلى المنطقة الأخيرة ستفهم إلى أين تسير بك هذه القصة و هذا آمر مذهل على شتى الأصعدة لو أن إحساسك فعلاً سيصيب، إلا أنه على الأغلب لن يصيب و النمط ينتهي و اللعبة تبدأ بتشجيعك لبناء مراحلك الخاصة. كما ذكرت بالأعلى هناك بعض الأخطاء المخيبة للآمال في اللعبة و القصة ليست الوحيدة، و أحد الأمور التي سببت لي الامتعاض هو تجاوب التحكم معي و كيفية تحرك رجلي الكيسي فاللعبة مبنية بشكل كبير إن لم يكن كلي على الفيزياء و مع هذا هناك بعض الأمور التي لا تتناسب مع الفيزياء التي نعرفها حيث أنه كان من المفترض أن يكون التحكم حاد مثل الشفرة فتسارع الشخص و حتى تباطئه غير منطقي و غير سريع كفاية كما يجب أن يكون مما يعني أن تبقي رجلك الكيسي على قيد الحياة بين قضيبي كهرباء و الأرضية التي تحتك تتحرك سيكون صعب جداً لأن التحكم لا يتمتع بردود أفعال سريعة، الأمر ذاته ينطبق على التحكم في الهواء حيث أنك ستشعر أن رجلك الكيسي يتمتع بخمول أكثر من الظاهر على الشاشة مما يجعله يستجيب بشكل أقوى مما كنت تريد أو أضعف مما كنت تريد !. إلا إن هذا الامتعاض هو البسيط لدي و شكواي الأكبر على اللعبة تدور حول استخدامها للطبقات أو بشكل أدق متى و كيف تحدد اللعبة ضرورة تغيير رجلك الكيسي بين الطبقات !. فهناك ثلاث طبقات في اللعبة و هم الخلفية و الواجهة الأمامية و الطبقة بينهما (المنتصف) يمكنك أن تتحرك بينهم كيفا تريد لكن اللعبة ستغير الطبقات لك عندما ترى ذلك ضرورياً فعلى سبيل المثال إن كنت تريد القفز من المنتصف إلى الواجهة الأمامية و هناك حافة فالخلفية فاللعبة ستنقلك بشكل تلقائي إلى الخلفية لكي تقف على الحافة أو إن كنت على طبقة ما و وصلت إلى نهاية الطريق بينما أخرى تكمل الطريق ستنتقل إلى التي تكمل الطريق بشكل تلقائي، أي أن الأمر عادتاً يعمل بشكل حسن لدرجة أنك لن تشعر باللعبة تقوم به لكن هناك بعض اللحظات حينما تفعل اللعبة ما لا تريده و هذه اللحظات ستجعلك تتعب إصبعك من كثرة الضغط على الزر خصوصاً عندما تتوقف حياة رجلك الكيسي على المحك !. فعلى سبي المثال ستريد في بعض المرات أن تمسك غرض ما لكن اللعبة قد يتهيأ لها أنك تريد أن تتفادى هذا الغرض فتغير لك الطبقة مما يجعلك تمر بجانبه أو ممكن أن ممكن أن تمسك بشيء آخر على طبقة أخرى ! و في مرات أخرى قد تريد تقفز من فوق شيء ما دون تغيير الطبقة إلا أن اللعبة ستجعلك تقفز و تمسك بحافة موجودة على طبقة أخرى!، هذه الأمثلة ليست سيئة كثيراً فأنت أمسكت بشيء ما لكن المشكلة أنك حين تكون اعتمدت على اللعبة في مساعدتك لتجدها فجأة واحدة جعلتك تقفز من على حافة معتقداً أنها ستجعلك تصل حافة أخرى أو جسر لتكمل طريقة إلا إنك تمر عن هذه الحافة أو الجسر لتصل إلى حفرة نارية فتشاهد رجلك الكيسي يحترق و يموت موتاً هش، طبعاً من دون شك هذه الحالات نادرة الحدوث إلا إنها تحدث و المشكلة تكون أنك وثقت باللعبة لكي تساعدك.
    [​IMG]
    كل ما تحدثت عنه لحد الآن متعلق باللعب و لكن هذا لا يغطي إلا الجزء الأول من شعار اللعبة (العب، اصنع، شارك)، فبالإضافة إلى اللعب أنت يمكنك أن تصنع المرحلة التي تريد أن تلعبها أنت و الآخرين و هذا يتضمن وضع الملصقات و الزينة التي تصنعها داخل المرحلة. مما لا شك فيه أن المتعة تبدأ عندما تدخل إلى صانع المراحل حيث سيتم منحك طاقم كامل من الأدوات لكي تصنع، تدمر، تعدل و تتلاعب بأي شيء تراه بالطريقة التي تراها مناسبة، الأدوات تحت تصرفك قوية و سهلة الاستخدام فعندما تبدأ عبثك بالأساسيات ستنتقل لوحدك إلى أمور أكثر تعقيداً دونما أن تواجه أي صعوبات. أما إن كنت غير مقتنع بقوة هذه الأدوات التي أمامك فقد حاول أن تقلد أصعب مرحلة باللعبة أنهيتها، فأبسط أدوات الصنع تمكنك من رسم أي مادة تريدها بالشكل الذي تريده لكي تتدرب ارسم أشكال بسيطة أولاً مثل المربع و الدائرة و النجمة و ما إلى ذلك من أشكال ثم انتقل إلى أشياء أصعب فقط تخيل نفسك كأنك ترسم مستخدماً برنامج مثل الفوتوشوب، بعد الرسم يمكنك أن تنتقل إلى جناح الأدوات حيث يمكنك أن تربط الأشياء بحبل مثلاً أنا صنعت أرجوحة أو يمكنك أن تضيف مزلاج ميكانيكي لكي تصنع عجل دائري أو يمكن أن تضيف للغرض نابض لجعله يقوم بشيء بمجرد الاقتراب منه أو الضغط على زر ما و الكثير من الأشياء الأخرى. حتى أن صناعة الأشياء المعقدة البنية يعتبر سهل، فعندما تضع غرض ما على الشاشة و تريد أن تتركه عليك أن تضغط على X لكن إن ضغط على X لمدة ثانيتين فستتمكن من أن تلصق الغرض إلى غرض آخر و باستخدام هذه التقنية يمكنك أن تبدأ بالأمور البسيطة و تنتقل إلى أمور أصعب و أصعب فقط عليك أن تتمتع بالخيال الكافي لذلك و ستتقن الأمر أسرع مما كنت تتصور. متى ما تكون قد صنعت غرض ما يمكنك أن تحفظه بمكتبتك بكل سهولة، فالأمر سهل مثل سهولة اختيار مربع التحديد لذا فإن صنعت مثلاً عربة تنفث النار يمكنك أن تضيفها إلى مكتبتك للاستخدام المستقبلي، لكن الأمر الممتع أنك قادر على وضع الأغراض التي تصنعها داخل فقاعة جوائز في المرحلة التي تنشئها لكي يكسبها الذين يلعبون مرحلتك و ينهونها و من ثم يمكنهم أن يستخدموا غرضك في صناعاتهم.
    أمر مهم يجب أن تعرفه بخصوص المحرر هو أنه حي، أي أنك تتفاعل مع كل شيء تصنعه في المرحلة و أي شيء تفعله له تأثير مباشرة على حالة المرحلة، مثلاً إن صنعت تلاً و من ثم وضعت عجلاً على أعلى التل العجل سيتدحرج مباشرة و عندما تبدأ اللعبة بالمرحلة سيكون العجل أسفل التل و ليس أعلاه. كما ستكون قادر على التنقل بين حالة اللعب و التوقف و هذا أمر مميز لم يسبق أن شاهدته في عالم الألعاب !. شخصياً فقط من أجل المتعة انتقلت إلى حالة توقف اللعبة و ضعت بعض الأجسام في السماء و من ثم انتقلت إلى حالة اللعب و شاهدت مدى قوة الذكاء الصناعي في اللعبة و أقصد هنا الجاذبية الافتراضية، فعلاً إنه أمر ممتع. طبعاً لا شك أن البيئة الحية التي تتعامل معها أمر رائع إلا إنها تحتوي على بعض المعوقات أثناء العمل فمثلاً لو أكملنا مثال العجلة و التل لكي تعيد العجلة لأعلى التل و أنت تصمم إما عليك أن تقوم بإعادة الفعل (Undo) أو تمسك العجلة و تعيدها إلى مكانها الصحيح. طبعاً المثال الذي استخدمته لا يمكن أن يظهر مدى التعب الذي قد تتعرض إليه و سأستخدم مثال حصل معي و هو أني قمت بصنع مزلجة حجار و في أعلاها يوجد باب يمنع الحجارة من التدحرج على المزلجة و لكي يُفَعَلْ الفخ يجب على اللاعب الاقتراب من المزلجة و للأسف قمت بذلك فانهارت الحجارة كما هو مفترض لكن المشكلة أصبحت أن الحجارة لن تعود إلى أعلى المزلجة لوحدها فتوجب علي أن أحمل حجر تلو الحجر و أضعه أعلى المزلجة و أوصدت الباب عليهم و تأكدت من أني لن أعيدها، يعني بالمختصر الأمر كان مزعج و مؤلم في نفس الوقت. لحسن الحظ و كما قلت هناك زر للعودة إلى الخلف (Undo) كما يوجد زر للتسريع للأمام (Redo)، هذا يعني أنك قادر على القيام بكل أنواع التجارب و من ثم التراجع عنها لكي تعيد الوضع كما كان (هذا يتم فقط في المحرر، أما عند لعب المرحلة غير ممكن). كما إنه يساعد عندما تفعل أمر لم تكن تقصد أن تفعله أو عندما تنسى أن توقف اللعبة و تقوم الجاذبية بدورها بعدما أن تضع شيء في السماء أو أعلى تل كما ذكرت لكم. أما إن كانت فكرة صنع مرحلة خاصة بك من الصفر ترهبك فقد اهتمت Media Molecule بالأمر و قد وضعت قوالب جاهزة فيها خلفيات و أرض كافية للعمل عليها فقط يتوجب عليك أن تضيف لها العوائق و الفخاخ و المخلوقات التي تريدها لكي تضفي عليها لمستك الخاصة، فمن دون شك وجود مساعدة قبل البدء من الصفر أمر مفيد جداً.
    [​IMG]
    بينما المحرر ممتاز بشكل عام إلا أنه ليس كاملاً، فلكي تقوم بأي عمل فيه عليك أن تشاهد الدرس التعليمي لذلك و الذي إما ستشارك فيه أو تكتفي بمشاهدته، طبعاً الدروس أمر ممتاز فهي تعلمك كل ما تحتاج لتعرفه عن المحرر إلا إن الأمر زائد عن حده فصحيح أن الدرس الواحد قصير لكن يوجد منها الكثير لكي تتحصل على ما يصل إلى ساعة كاملة أو أكثر بقليل من التعليم مما يجعلك تتمنى من الدرس أن يختصر الأمور الظريفة التي فيه و التي وضعت على أساس التسلية و يدخل في صلب الموضوع مباشرة !، أضف إلى ذلك عندما تدخل للمحرر أول مرة لن تجد كل الأدوات مفتوحة و ذلك حفاظاً عليك من الغبطة المفاجأة، و كلما تقدمت في الدروس تفتح لك أدوات أخرى و أنا لا أعترض على هذا فقد يكون مفيد لكن ترتيب الأدوات التي تفتح بعد مشاهدتك لدرس معين لا يعتمد على حدسك أي أنك لن تقول إذا شاهدت هذا الدرس ستفتح لي تلك الأدوات فمثلاً أنا كنت أريد أن أحصل على أدوات الربط و الزلاجات إلا إني لم اعرف أي درس أشاهده كي تفتح لي تلك الأدوات وأشاهد درسها إلى أن وصلت إلى الدرس المتعلق بالأمور الصوتية مما جعلني أستغرب تماماً ربط درس الأمور الصوتية بأدوات الربط و الزلاجات !.
    إن عدد الأدوات التي في متناولك كبير و هي سهلة الاستخدام لكنها لا تقوم دائماً بالذي تريده !، فعلى سبيل المثال لم أتمكن من معرفة كيفية وضع زناد يعمل مرة واحدة لمزلجة الحجارة التي ذكرتها بالأعلى، فقد قمت بوضع مكرر (يقوم بإعادة تكوين الجسم الذي تريده) لكي يصنع لي حجارة، و قد حددت العدد بثلاث تنهار عندما يتم تفعيل الزناد المخفي عن طريق الاقتراب من المزلجة و هذا نجح تماماً و اقتربت من المزلجة و نجحت العملية و بعدها عدت لها لكن حصل نفس الأمر، كان المفروض ألا يتكرر الفخ لأن هذا غير منطقي في أي فخ بالعالم، و للآن لم أتمكن من معرفة كيفية جعل الفخ يعمل مرة واحدة فقط !. أيضاً هناك مواد لا يمكن أن تعمل مع بعضها، فمثلاً المكبس يمكنك أن تضبطه بواسطة رقم قليل و رقم كبير حتى يمتد إلى مسافة معينة أما الزناد الذي يعمل مرة واحدة فتضبطه عن طريق الضغط على زر معين و عند الضغط عليه يعمل و يتوقف بعد نهاية مهمته إلى أن تضغط عليه مرة أخرى و أردت أن أمزج بين الاثنين في صنع فخ عن طريق وضع منصة تحتها مكبس يصعد للأعلى ليصطدم بالسقف و يتم هذا عن طريق زناد قريب من المكبس لكن لم أتمكن من هذا لأن اللاعب إن قفز لأعلى و هو على المنصة ستتوقف عن الصعود !، أو ممكن تصعد إلى أعلى السقف ثم تنزل مرة أخرى و ذلك ناتج عن عدم توافق المكبس مع هذا الزناد.
    [​IMG]
    نفس الأمر يتعلق بإعادة ظهور الأشياء، فمثلاً إن مات أحد اللاعبين بسبب فخ ما و أعاد الكرة بعد أن مات سيكون الفخ قد تم تفعيله و انتهى أي أنه لن يعود كما كان قبل موت اللاعب و هكذا يكون تخلص منه اللاعب، أيضاً عندما يمر اللاعب من على جسر ينهار أثناء المرور عليه و مات اللاعب لن يجد اللاعب أي طريقة لعبور الجسر لأنه لن يعود إلا إن صنعت نظام لكي تعيد إظهار الجسر مرة أخرى بعد موت اللاعب، الحل لهذا هو وجود حالات محفوظة تتعلق بالأشياء حيث يمكن أن تخبر المحرر كيف يجب أن يكون الشيء عند البادية و تخبره أن عليه أن يكرر نفسه عند موت اللاعب.
    كل هذه هي عناصر تصميم كنت أتمنى أن تكون مختلفة لكن هناك بعض العيوب التي أتمنى أن يتم إصلاحها عن باتش ما، أحدها عندما أردت أن أفصل أحد أطراف جسم ثلاثي إلا أن الذي جرى أن كل الجسم فُصل عن بعضه و نفس الأمر حدث معي عندما حاولت أن الصق جسمين مع بعض أحد هاذين الجسم كان ملتصق بجانب جسم آخر فتم وصل الثلاث أجسام مع بعضها !. يجب أن أشير بالرغم من كل الشكاوي التي طرحتها فأنا أرفع القبعة لهذا المحرر فلم يكن هناك أي لعبة في التاريخ يمكن التعديل عليها بهذه الطريقة و بالتأكيد ليس من جهاز اللعب نفسه !، صحيح أن المحرر لا يمكن أن يحصل على العلامة الكاملة لكنه سهل جداً و حتى المبتدئين قادرين على صنع مراحل كاملة بكل سهولة، يجب أن نشكر Media Molecule على المجهود الرائع الذي قامت به.
    [​IMG]
    إلى هنا أكون أنهيت شقين من شعار اللعبة (العب، اصنع، شارك) و بقى لي أن أتحدث عن آخر جزء و هو المشاركة و كما هما أول عنصرين قامت Media Molecule بعمل مميز في الجزء الثالث، فبعد أن تصنع مرحلة ما يمكنك أن تنشرها على الشبكة لكي يلعبها الآخرين.
    بعد أن تلعب أي مرحلة يمكنك أن تمنحها كلمة مفتاح تصف فيها اللعبة و هذه الكلمات محددة سلفاً أي أنك لن تكون قادر على الكتابة صحيح أن الفكرة جميلة لكن المشكلة أنه لو لم تجد الكلمة التي تريدها في القائمة عليك أن تطلب كلمات أخرى إلى أن تجد الكلمة التي تحتاجها، لكن المشكلة أن الكثيرين لن يتعبوا أنفسهم للبحث عن الكلمة المناسبة التي تصف المرحلة و يختارون أي كلمة من القائمة الأولى و قد رأيت للآن العديد من المراحل تم نسبها بكلمات لا يمكن أن تجتمع مع بعضها البعض في مكان واحد !. متى ما وجدت مرحلة تعجبك يمكنك أن تمنحها قلبك و أنا أتكلم حرفياً حيث أن أي مرحلة تعجبك ستطبع بجانبها أيقونة قلب تظهر على الشاشة و هذا مهم لعدة أسباب أولها أن هذه علامة تخبرك ما الذي أعجبك ثانياً سيعرف الآخرين أي المراحل أعجبتك و أنت كذلك يمكنك أن تشاهد ماذا أعجب أصدقائك أو قد يرغب أحدهم أن يرى ما الذي ألهمك في صنع مرحلتك التي أعجبته، بالإضافة إلى أنها طريقة تصويت فلو صنعت مرحلة ما و لعبها 5000 شخص و نصفه وضع علامة بجانبها هذا يعني أنك صنعت مرحلة مذهلة بالفعل. أمر آخر جميل في نظام المجتمع أن كله متصل في بعضه فمثلاً يمكن أدخل عند صديقي و أبحث عن المراحل التي أعجبته و من هناك أدخل إلى الشخص الذي صنع تلك المراحل و منه أدخل إلى المراحل التي أعجبته و أتابع تصاميم شخص آخر و هكذا تواليك و من يدري قد تصل إلى قائمة احد مشاهير العالم بست أو سبع نقرات.
    التقييم
    القصة و التقديم: الطريقة التي تتداخل فيها الأمور و تعمل مع بعضها البعض مذهلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، نظام الكلمات المفتاحية يحتاج لبعض التعديل عدا ذلك لا يوجد أي شيء، 100%.
    الجيم بلاي: التحكم كان ممكن أن يكون أشد من هكذا كما كان من الممكن تجنب أخطاء التنقل بين الطبقات لكن الطرد بشكل عام ممتاز، كما إن المحرر من أفضل ما يكون بالأخذ بعين الاعتبار أنه على جهاز ألعاب، 95%.
    الغرافكس: أعتقد أنه لو قامت Pixar الشركة المصممة لأغلب أفلام Disney الغرافيكية بتصميم اللعبة لن تقوم بما هو أفضل و ستفتخر بما تواجد باللعبة، بكل بساطة غرافكس جميلة، 95%.
    الأصوات: الموسيقى في اللعبة رائعة، بالنسبة للمحرر كان مكن إضافة عينات صوتية أكثر لكن على الأرجح و أنت تلعب لن تشعر بقلة هذه الأصوات، 95%.
    العمر الافتراضي: هناك الكثير لكي تعود له في نمط القصة لكن من دون شك أن خاصية صنع المراحل ستجعل اللعبة تعيش لفترة طويلة جداً معك كلاعب، 95%.
    التقييم العام: اللعبة من دون أدنى شك أذهلت العالم بأسره و فاقت كل التوقعات فكلنا توقعنا أنها ستكون جيدة لكني شخصياً لم أتوقع أن تصل إلى هذا المستوى في كل العناصر و لو بعض العيوب لحصلت على العلامة الكاملة في الجيم الأمر الذي ليس بالسهل لذلك لا بد أن أكون منصف معها و أمنحها علامة عالية جداً، 95%.


    [​IMG]

     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
تقرير مراجعة للبطل الجديد ‏3 جوان 2016
تقرير مراجعة للبطل الجديد ‏3 جوان 2016
تقرير ReCore مراجعة ‏16 سبتمبر 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...