1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

] قصيدة وداع] للشــــاعر : بدر شاكر السياب

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة rafa93, بتاريخ ‏27 أكتوبر 2008.

  1. rafa93

    rafa93 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏11 مارس 2008
    المشاركات:
    1.678
    الإعجابات المتلقاة:
    1.753
      27-10-2008 19:18
    :besmellah1:

    قصيدة :
    وداع
    للشــــاعر :
    بدر شاكر السياب


    اريقي على ساعدي الدموع و شدي على صدري المتعب فهيهات ألا أجوب الظلام بعيدا إلى ذلك الغيهب فلا تهمسي / غاب نجم السماء ففي الليل أكثر من كوكب **
    وهل كان حلم بغير انتهاء و هل كان لحن بلا آخر ؟ لكي تحسبي أن هذا الغرام أبيد الرؤى ... خالد الحاضر و أنا سنبقى نعد السنين مواعيد في ظله الدائر ؟ **
    على مقلتيك ارتماء عميق و ذكرى مساء تقول ارجع! نداء بعيد الصدى كالنجوم يراها حبيبان في مخدع ! يكاد اشتياقي يهز الحجاب و تومي ذراعي : هيا معي!! **
    سأمضي ... فلا تحلمي بالإياب على وقع اقدامي النائية و لا تتبعيني إذا ما التفت ورائي إلى الشمعة الخابية يرنحها في يديك النحيب فتهتز من خلفك الرابية **
    ستنسين هذا الجبين الحزين كما انحلت الغيمة الشاردة و غابت كحلم وراء التلال بعيداً.. سوى قطرة جامدة ستنثرها الريح عما قليل و تشربها التربة الباردة **
    ورب اكتئاب يسيل الغروب على صمته الشاحب الساهم وأغنية في سكون الطريق تلاشت على هدأة العالم أثارا صدى تهمس الذكريات إذا ماانتهى همسة الحالم **
    غداً.. حين يبلى وراء الزجاج كتاب عليه اسمي الذابل و تنفض كفاك عنه الغبار و يخلو بك المخدع القاحل سيلقاك و جهي خلال السطور كما يسطع الكوكب الآفل **
    إذا ما قرأن اللقاء الاخير تمنيت, في غفلة هاربة , لو استرجعت قبضتاك السنين لو استرجعت ليلة ذاهبة! و لكن شيئاً حواه الجدار تحدى أمانيك الكاذبة **
    تلفت عن غير قصد هناك فأبصرت.. بالانتحار الخيال! حروفا من النار..ماذا تقول ؟ لقد مر ركب السنين الثقال و قد باح تقويمهن الحزين بأن اللقاء المرجى..محال!!

    للجميع مني أطيب المنى

    :satelite:

     

جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
قصيدة مساؤك نافلة من خشب ‏8 جويلية 2016
قصيدة " زعمة في فيديو كليب " ‏28 فيفري 2016
قصيدة : زعمة بصوت صديقكم ابو احمد ‏4 جانفي 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...