1. عرض جديد خاص بالإشتراك في سيرفر الأحلام و IPTV

أوربت» مجّاناً مطلع العام المقبل ..... هل انتهى عصر قنوات ال

الموضوع في 'أرشيف الفضائي العام' بواسطة mouhammed2008, بتاريخ ‏27 أكتوبر 2008.

  1. mouhammed2008

    mouhammed2008 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ماي 2008
    المشاركات:
    110
    الإعجابات المتلقاة:
    46
      27-10-2008 19:56
    بعد تأسيس دائرة إنتاج، وتقديم مسلسلات لأبرز الكتّاب والنجوم والمخرجين، لم يعد ممكناً الاكتفاء بالعروض الحصرية والمشفّرة. شبكة «أوربت» قررت توسيع دائرة انتشارها، وها هي تطلق قريباً قناة مفتوحة، لتعرض أعمالها وتبيعها إلى الفضائيات: من mbc إلى «روتانا خليجية» منار ديب</STRONG>
    تبدو صورة الدراما السورية اليوم ناقصة، فهناك أعمال هامّة تُنتَج، لكنها محكومة بالعرض المشفّر المتاح لعدد محدود من المشاهدين المشتركين. وكان الفنان أيمن رضا قد علّق على ذلك مازحاً، بأنه لا يفهم أن يُبَثَّ عمل مُشفّر يشارك فيه، إلا إذا كان عملاً إباحياً! هذه المسلسلات لم تحظ بنسبة محدودة من المتابعة الجماهيرية فحسب، بل لم تنل ما تستحقه من اهتمام نقدي، وخسرنا جهود كتّاب ومخرجين كدنا نشعر بأنهم غائبون عن الساحة. ويضاعف من خطورة هذه الحالة أن هذه المسلسلات لا يُعاد بثها على محطات أخرى بعد العرض الأول الحصري على المحطة المشفرة التابعة للشبكة المنتجة للعمل. ولعل شبكة «أوربت» المشفرة التي انطلقت أخيراً في عالم الإنتاج الدرامي، خير دليل على ذلك. في العام الماضي، قدمت القناة مسلسلات حصرية كـ«الحصرم الشامي» الجزء الأول. وحتى الآن، لم يعرض العمل أرضياً، وخصوصاً مع عدم موافقة التلفزيون السوري على بثه. علماً بأن قنوات الشاشة السورية الرسمية بثّت في الموسم المنصرم عملين «لأوربت»، هما «فجر آخر» و«زمن الخوف». أما في رمضان 2008، فقد قدمت «أوربت» المسلسل البيئي «أولاد القيمرية» الجزء الأول، و«الحصرم الشامي» الجزء الثاني، وسلسلة «أناشيد المطر». وبينما لم تعرض أي من هذه الأعمال على المحطات السورية، لم تنتظر قناة «س» التابعة لـ«أوربت» طويلاً، حتى عرضت الجزء الثاني من «أولاد القيمرية» بعد رمضان بأيام (يومياً 16:30).
    فماذا يقول نجوم هذه المسلسلات وصنّاعها عن الحصرية؟ وما هي الوسائل التي قد تتبعها «أوربت»، حتى تضمن نسبة مشاهدة أكبر للمسلسلات التي تتكلف عليها، والتي تقدم مادة درامية جيدة؟
    الكاتب فؤاد حميرة، صاحب أعمال مميزة كـ«غزلان في غابة الذئاب» ومؤلف «الحصرم الشامي» بجزءيه، يبدو الحالة الأشد مفارقة. فبعد السمعة التي حققها بفضل «غزلان في غابة الذئاب»، مُنع الجزء الأول من «الحصرم الشامي» من العرض أرضياً في سوريا. كما لم يُعرض مسلسله «ممرات ضيقة» حتى الآن، وهو العمل المتوقع أن يُبَثّ مطلع العام المقبل على قناة «أبو ظبي» بعد بيع LBC (التي اشترت العمل) حقوق عرضه للمحطة الخليجية. وكان حميرة قد أعلن قبل مدة نيته عدم الاستمرار مع «أوربت»، لكنه عاد ليعلن عدوله عن رأيه وقراره بالاستمرار في التعاون مع الشبكة. وهو يعتقد أن «التشفير» سلاح ذو حدين، إذ إنه يصنع ضجة للعمل قبل مشاهدته علناً، ويُسهم في صناعة الاسم. في المقابل، يرى فؤاد حميرة أن السمعة والنجاح يأتيان متأخران، لأن الكادر الفني للعمل يأمل أن يرى ردود الأفعال مباشرة. ويلفت إلى أن مسلسله «الحصرم الشامي» الجزء الثاني نال 76 في المئة من نسبة المشاهدة على قنوات «أوربت». لكنه يرى أن «كل المحطات المشفرة ستصبح مفتوحة، لأن هذه السياسة أثبتت أنها غير ناجحة». ويعزو ذلك إلى ظروف اقتصادية وثقافية، فالناس لا يدفعون كي يشاهدوا. وحميرة الذي يعمل على مسلسل بعنوان «النوارس» ستخرجه رشا شربتجي، لا يعتقد أنه غائب، ومسلسلاته تشاهد عبر الأقراص المدمجة (DVD)، وإن كان ذلك يتناقض مع حقوق الملكية الفكرية، فهذه الأقراص مقرصنة عن التلفزيون، وهي تباع بكثرة في أسواق دمشق. أما المخرج هيثم حقي الذي يدير شركة Reelfilms للإنتاج، التابعة لشبكة «أوربت»، فقد شدّد على تاريخ انطلاق قناة مفتوحة خاصة بالمسلسلات في 7 كانون الثاني (يناير) 2009، بعدما كان منتظراً أن تنطلق في أيلول (سبتمبر) الماضي. وأشار إلى أن مسلسلات شركة «ريل فيلم»، ستباع إلى محطات أخرى كـmbc و«روتانا خليجية»، وستعرض على هذه الفضائيات قريباً.
    أما الفنان الكبير رفيق سبيعي الذي شارك في «الحصرم الشامي» و«أولاد القيمرية» فيقرّ بأن «التشفير حق، ولو كان الفنان يعاني ويدفع ثمناً معنوياً. ذلك أن الشركة تدفع الملايين، من أجل مشاهد يدفع. لكن، لا بدَّ في النهاية، من عرض هذه الأعمال على قنوات أخرى». وبمعزل عن صحة ما تردد عن نية نجله المخرج سيف الدين سبيعي إيقاف تعاونه مع «أوربت» إن استمرت سياسة التشفير والعرض الحصري، فإن جهود هذا الشاب الذي أظهر تطوراً كبيراً في «أولاد القميرية» و«الحصرم الشامي» و«مطر الربيع» حتى صار أبرز مخرجي «أوربت»، ستكون مهددة بعدم نيل التقدير الذي تستحقه. وهذا الغياب أو شبه الغياب، لم يلحق بالمخرجين والكتّاب فحسب، بل أثر على فنانين ونجمات، كأمل عرفة ويارا صبري، اللتين شاركتا في بعض هذه الأعمال. والابتعاد يعني أن يأتي من يملأ الساحة، فيما يخسر الفنان مراحل إضافية من مراكمة الحضور، في وسط فني يعج بالوجوه، ويتسم بمنافسة شرسة لا ترحم.

     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. patch2009

    patch2009 عضو فريق عمل منتدى السياحة والسفر

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جويلية 2008
    المشاركات:
    852
    الإعجابات المتلقاة:
    631
      27-10-2008 20:27
    copier coller vous avez recu un avertissement de soufiene mais tu peux pas arreter e faire copier et coller
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...