....

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة mido12, بتاريخ ‏27 أكتوبر 2008.

  1. mido12

    mido12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    926
      27-10-2008 20:16
    :besmellah1:

    السلام عليكم.......

    يا إخواني عندي سؤال حول حكم المصارعة...
    لأني في منتدى الرياضة أخيRafa93 فتح موضوع حول المصارعة قلت له أنه محرمة كالملاكمة و غيرها........ لكن الأخ rafa93
    إستنكر ذلك....و قال أنها ليست محرمة رغم أني بيّنت له لماذا.....لكن أرجو من كل الإخوة المساهمة في هذا الموضوع

    جزاكم الله خيرا

    ملاحضة: المصارعة التي أتحدث عنها ليست المصارعة الرومنية....
    بل المصارعة التي موجود خاصة في الولايات المتحدة الأمركية...
    لا أعرف ماذا تسمى...
     
  2. mido12

    mido12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    926
      27-10-2008 21:05
    :bang::bang:???????????????????????
     
    1 person likes this.
  3. abdel_monaam

    abdel_monaam عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 مارس 2008
    المشاركات:
    264
    الإعجابات المتلقاة:
    163
      27-10-2008 21:44
    السلام عليكم
    الحمد لله و كفى


    اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم انك حميد مجيد


    تسمى المصارعة العالمية الحرة
    و يكونون فيها شبه عرات (men and women)
    وهناك من مات بسبب الزيادة في النشاط
    و هي تقوم على تعذيب الخصم و سبه !!!!!!!!!
    و كل هذا طبعا !!!!!!
    بعيد عن المصارعة الرومانية
    و حكمها و حكم مشاهدتها سواء
    و الله أعلم
     
  4. dreamphone

    dreamphone عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أفريل 2008
    المشاركات:
    107
    الإعجابات المتلقاة:
    213
      30-10-2008 16:52


    المصارعة فرق فيها أهل العلم بين التي تعتمد عن التدافع والاسقاط فقط (بلوغتنا تلاطيخ) وبين مافيعه ضرب وعنف (كيف الكاتش وما شبهها) .
    واليك كلام المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بالأدلة:



    بسم الله الرحمن الرحيم


    حكم الملاكمة ومصارعة الثيران والمصارعة الحرة


    س : سائل من مصر يسأل عن حكم الإسلام في الملاكمة ومصارعة الثيران والمصارعة الحرة ؟


    ج : الملاكمة ومصارعة الثيران من المحرمات المنكرة لما في الملاكمة من الأضرار الكثيرة والخطر العظيم ، ولما في مصارعة الثيران من تعذيب للحيوان بغير حق ، أما المصارعة الحرة التي ليس فيها خطر ولا أذى ولا كشف للعورات فلا حرج فيها؛ لحديث مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم ليزيد بن ركانة فصرعه عليه الصلاة والسلام ؛ ولأن الأصل في مثل هذا الإباحة إلا ما حرمه الشرع المطهر ، وقد صدر من المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي قرار بتحريم الملاكمة ومصارعة الثيران لما ذكرنا آنفا وهذا نصه :


    القرار الثالث


    بشأن موضوع ( الملاكمة والمصارعة الحرة ومصارعة الثيران )


    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .

    أما بعد :

    فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي في دورته العاشرة المنعقدة بمكة المكرمة في الفترة من يوم السبت 24 صفر 1408 هـ الموافق 17 أكتوبر 1987 م إلى يوم الأربعاء 28 صفر 1408 هـ الموافق 21 أكتوبر 1987 م

    قد نظر في موضوع الملاكمة والمصارعة الحرة من حيث عدهما رياضة بدنية جائزة ، وكذا في مصارعة الثيران المعتادة في بعض البلاد الأجنبية ، هل تجوز في حكم الإسلام أو لا تجوز . وبعد المداولة في هذا الشأن من مختلف جوانبه والنتائج التي تسفر عنها هذه الأنواع التي نسبت إلى الرياضة وأصبحت تعرضها برامج البث التلفازي في البلاد الإسلامية وغيرها . وبعد الاطلاع على الدراسات التي قدمت في هذا الشأن بتكليف من مجلس المجمع في دورته السابقة من قبل الأطباء ذوي الاختصاص ، وبعد الاطلاع على الإحصائيات التي قدمها بعضهم عما حدث فعلا في العالم نتيجة لممارسة الملاكمة وما يشاهد في التلفزة من بعض مآسي المصارعة الحرة , قرر مجلس المجمع ما يلي :



    أولا : الملاكمة :



    يرى مجلس المجمع بالإجماع أن الملاكمة المذكورة التي أصبحت تمارس فعلا في حلبات الرياضة والمسابقة في بلادنا اليوم هي ممارسة محرمة في الشريعة الإسلامية لأنها تقوم على أساس استباحة إيذاء كل من المتغالبين للآخر إيذاء بالغا في جسمه قد يصل به إلى العمى أو التلف الحاد أو المزمن في المخ أو إلى الكسور البليغة ، أو إلى الموت ، دون مسئولية على الضارب ، مع فرح الجمهور المؤيد للمنتصر ، والابتهاج بما حصل للآخر من الأذى ، وهو عمل محرم مرفوض كليا وجزئيا في حكم الإسلام لقوله تعالى : ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ [سورة البقرة الآية 195] وقوله تعالى : ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [سورة النساء الآية 29 ] وقوله صلى الله عليه وسلم: ( لا ضرر ولا ضرار) . على ذلك فقد نص فقهاء الشريعة على أن من أباح دمه لآخر فقال له : ( اقتلني ) أنه لا يجوز له قتله ، ولو فعل كان مسئولا ومستحقا للعقاب .

    وبناء على ذلك يقرر المجمع أن هذه الملاكمة لا يجوز أن تسمى رياضة بدنية ولا تجوز ممارستها لأن مفهوم الرياضة يقوم على أساس التمرين دون إيذاء أو ضرر ، ويجب أن تحذف من برامج الرياضة المحلية ومن المشاركات فيها في المباريات العالمية ، كما يقرر المجلس عدم جواز عرضها في البرامج التلفازية كي لا تتعلم الناشئة هذا العمل السيئ وتحاول تقليده .



    المصارعة الحرة :



    وأما المصارعة الحرة التي يستبيح فيها كل من المتصارعين إيذاء الآخر والإضرار به ، فإن المجلس يرى فيها عملا مشابها تمام المشابهة للملاكمة المذكورة وإن اختلفت الصورة ؛ لأن جميع المحاذير الشرعية التي أشير إليها في الملاكمة موجودة في المصارعة الحرة التي تجرى على طريقة المبارزة وتأخذ حكمها في التحريم . وأما الأنواع الأخرى من المصارعة التي تمارس لمحض الرياضة البدنية ولا يستباح فيها الإيذاء فإنها جائزة شرعا ولا يرى المجلس مانعا منها .



    ثالثا : مصارعة الثيران :


    وأما مصارعة الثيران المعتادة في بعض بلاد العالم ، والتي تؤدي إلى قتل الثور ببراعة استخدام الإنسان المدرب للسلاح فهي أيضا محرمة شرعا في حكم الإسلام ؛ لأنها تؤدي إلى قتل الحيوان تعذيبا بما يغرس في جسمه من سهام ، وكثيرا ما تؤدي هذه المصارعة إلى أن يقتل الثور مصارعه وهذه المصارعة عمل وحشي يأباه الشرع الإسلامي الذي يقول رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( دخلت امرأة النار في هرة حبستها ، فلا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ) . فإذا كان هذا الحبس للهرة يوجب دخول النار يوم القيامة فكيف بحال من يعذب الثور بالسلاح حتى الموت ؟



    رابعا : التحريش بين الحيوانات :



    ويقرر المجمع أيضا تحريم ما يقع في بعض البلاد من التحريش بين الحيوانات كالجمال والكباش ، والديكة ، وغيرها ، حتى يقتل أو يؤذي بعضها بعضا .


    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين .


    وقد حضر مناقشة هذا الموضوع سعادة الدكتور نجم عبد الله عبد الواحد من الكويت.

    رئيس مجلس المجمع

    عبد العزيز بن عبد الله بن باز

    نائب الرئيس

    د . عبد الله عمر نصيف

    توقيع عبد الله العبد الرحمن البسام

    توقيع د. بكر عبد الله أبو زيد

    توقيع محمد بن جبير

    توقيع صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان

    توقيع محمد بن عبد الله بن سبيل

    توقيع مصطفى أحمد الزرقاء

    توقيع محمد رشيد راغب قباني

    توقيع أبو الحسن علي الحسني الندوي

    توقيع محمد محمود الصواف

    توقيع د . أحمد فهمي أبو سنة

    توقيع أبو بكر جومي

    توقيع محمد الشاذلي النيفر

    توقيع د . طلال عمر بافقيه

    توقيع محمد سالم بن عبد الودود

    توقيع محمد الحبيب بن الخوجة

    (( مجموعة فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ الإمام ابن باز )) (ج4/ ص 411)



    وهذا أيضا كلام مشابه موجود على الشبكة الاسلامية :



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فتعرف المصارعة بأنها: إثبات قوة الشخص في مغالبته لشخص آخر وتستخدم في الدفاع عن النفس، وهي معروفة منذ القدم وكانت على شكل حركات بدائية، وتطورت حتى أصبحت فناً رياضياً يعتمد على القوة والمهارة.

    وحاصل تعريفات المصارعة العربية المعروفة أنها: إسقاط الخصم على الأرض إما بليِّ رجله أو كسعه من خلفه أو من ظهره أو من قفاه. ودليل مشروعيتها أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم والقصة في سنن أبي داود. وركانة هذا أسلم بعد ذلك.
    وفي الإصابة عن سمرة بن جندب أنه لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد وعرض أصحابه فرد من استصغر، ورد سمرة بن جندب وأجاز رافع بن خديج فقال سمرة لربيبه - زوج أمه- عدي بن سنان: يا أبت أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم رافع بن خديج وردني، وأنا أصرع رافع بن خديج فقال عدي يا رسول الله، رددت ابني وأجزت رافع بن خديج وابني يصرعه، فقال رسول الله لرافع وسمرة "تصارعا" فصرع سمرة رافعاً فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المسلمين.

    أما المصارعة المعروفة عند الناس اليوم وهي التي يتم فيها الضرب ومحاولة قتل الشخص الآخر، وتصل أحياناً إلى رمي الخصم من مكان عال، فهذه لا شك في حرمتها للضرر الحاصل منها إذا لم تقتصر ثمرتها على إظهار القوة فقط بل أدت إلى زرع العداوات والمشاحنات بل وصل الحقد ببعض متعاطيها إلى التقاتل فيما بينهم، بينما كان المقصود من المصارعة المشروعة إسقاط الشخص فقط وتنتهي عند ذلك.
    ولم يكن مقصودها الفتك بالآخر أو تهشيم أعضائه كما هو معروف الآن.

    وأما الملاكمة فلعبة رياضية قديمة تقوم مقام المبارزة على أساس عدد من الجولات بين لاعبين يتلاكمان بأيد عادية ثم تطورت حتى أصبحت بالقفازات المصنوعة خصيصاً للملاكمة حديثاً.
    والهدف الرئيس من هذه اللعبة هو إيذاء الخصم وطرحه أرضاً، ويفضل أن يكون ذلك بالضربة القاضية كما يسمونها، وهي ذروة درجات الفوز في الملاكمة، ونظراً لما تحدثه هذه اللعبة من آثار سيئة وعاهات مستديمة خاصة على الوجه، فقد ارتفعت أصوات كثير من الناس في تلك البلاد التي تقام فيها تلك اللعبة البشعة تطالب بإلغائها، والأصول الإسلامية تمنع مثل هذه الألعاب المنحرفة التي تربي الناس على العدوانية والكراهية.

    والحاصل: أن الملاكمة تقوم على استباحة جسم الإنسان وخاصة وجهه وضربه بأقصى قوة يملكها الملاكم بل تعتبر من أكسب اللكمات نقاطاً عن أي منطقة أخرى من الجسد، وفي هذا خرق سافر لقوله صلى الله عليه وسلم: " إذا قاتل أحدكم فليتجنب الوجه" رواه البخاري من حديث أبي هريرة، بل قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى من يرمي التي زنت أن يرميها في وجهها فقال: " ارموا واتقوا الوجه " أخرجه أبو داود وإذا كان هذا في حق من تعين إهلاكه، فمن دونه أولى.
    ومما هو مقرر أن الوجه لا يسلم إذا ضرب من تشوه يشين، فكيف إذا كان هو المقصود بالضرب أصالة وبأقصى قوة، فإذا أضيف إلى ذلك أنها أصبحت ملهاة للملايين، ووسيلة لأكل الأموال بالباطل، وسبباً لإثارة الخصومات بين الفرقاء أصبحت ضغثاً على إباله، ومنكراً إلى منكر. وعليه فإنه لا يشك عاقل في تحريم هذا النوع من الألعاب أعني الملاكمة والمصارعة بصورتها المعروفة عند الناس اليوم.
    والله أعلم.
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...