موعظة تعليم المراة الدين...

رياض مباركي

نجم المنتدى
إنضم
8 نوفمبر 2012
المشاركات
6.494
مستوى التفاعل
10.647
إستوقفتني الكلمات هذي ...

وعَن عَمْرو بن قيس الْملَائي قَالَ: " إِن الْمَرْأَة لتخاصم زَوجهَا يَوْم الْقِيَامَة عِنْد الله فَتَقول: إِنَّه كَانَ لَا يؤدبني، وَلَا يعلمني شَيْئا، كَانَ يأتيني بِخبْز السُّوق.

التفسير متاعها أنو الراجل يجيب كان الفلوس وما يعلمش مرتو دينها وما يحكيلهاش أبدا على الحلال و الحرام وبرشا رجال في بالهم الدور متاعهم يتوقف عند توفير طلبات البيت ...وبرشا في بالهم المرا هي الي باش تعاونهم على قيام الليل و العبادات كيما الصورة الرومنسية للحياة مع إمرأة أكثر تدينا ...ربي قال :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ

خاطر شرعا الراجل مسؤول على أهل بيتو يعني زوجتو ...ما نعرفش حكم الأم و الأخوات ،خاطر في بالي في رقبة الأب ...لكن ما فيها باس الواحد ديما يذكر اخواتو و أمو بآش قال ربي و آش قال الرسول صلى الله عليه وسلم ...خاطر التكرار عندو دور ...

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ...

في الواقع التونسي ديما نسمع أني المراة التونسية نوع من الثعالب وخايبة مهما كان شكلها وهذي حاجة من الغرايب ...وحتى بين النسا موجود الوصف هذا ...وهو شر كبير بسبب تربية الشارع و المعهد و التيك توك ...الواحد يحرص أنو يأدب أهل بيتو ويوصي بناتو إذا كانهم زوجات أنهم يطيعو الزوج و أنو هو جنتها و هو نارها وبالمناسبة نتفكر وصية أمامة بنت الحارث لإبنتها أم إياس في الجاهلية ...

أوصت أمامة بنت الحارث الشيباني ابنتها أم إياس عند زفافها الى عمرو بن حجر أمير كندة فقالت:

أي بنية إن الوصية لو تركت لفضل أدب تركت لذلك منك، ولكنها تذكر للغافل ومعونة للعاقل، ولو أن أمرأة أستغنت عن الزوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها كنت أغنى الناس عنه،ولكن النساء للرجال خلقن،ولهن خلق الرجال.

أي بنية انك فارقت الجو الذي منه خرجت، وخلفت العش الذي فيه درجت، إلى وكرٍ لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فاحفظي له خصالاً عشراً يكن لك ذخراً.

أما الأولى والثانية:فالخشوع له بالقناعة، وحسن السمع له والطاعة.

وأما الثالثة والرابعة:فالتفقد لموقع عينيه وأنفه، فلا تقع عينه منك علي قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح.

وأما الخامسة والسادسة:فالتفقد لوقت منامه وطعامه، فإن تواتر الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة.

وأما السابعة والثامنة:فالاحتراس بماله، والإرعاء بحشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير.

وأما التاسعة والعاشرة:فلا تعصين له أمراً، ولا تفشين له سراً فإنك إن خالفت أمره، أوغرت صدره، وإن أفشيت سره، لم تأمني غدره.

ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مهتماً، والكآبة بين يديه إن كان فرحاً.

وبالنسبة للنسا رويق self indeprndent woman حكاية فارغة حتى في الغرب المرا كي تلقى راجل يهني ترتبط بيه وراهي مثلا نوال السعداوي معرسة ثلاثة مرات وهاك الجزايرية الي تسب في الرجال معرسة وبرشا نسويات معرسين ويعيشو حياتهم ويحرضو في النسا باش يطلقو ويتمردو على رجالهم فقط باش يخربو الديار و إبليس أكثر حاجة يشيخ عليها كي فرق واحد من أعوانو بين الراجل ومرتو...
وربي يصلح الأحوال...
 
برشة يسخايلوا الزواج لعبة وما يعرفوش انه مسؤولية كبيرة وعظيمة خاصة في الآخرة:
باش تتحاسب على كل ما فعلته وقالته زوجتك من يوم زواجك بها: عري، محزوق، تقلقيل (نميمة وفتنة)، لغو (شتايم وكلام زايد)، شريان شبوك (ظلم)، سرقة، تحيّل، فساد في تربية الأبناء، شرك قولي والا فعلي.. كله باش تتحاسب عليه هي قدام ربها وانت زادة باش يحاسبك ربّك عليه..

يعني بعد العرس مافماش لغة: "أمورها"، "هي حرّة"، "ربي يهديها"، "ربي يسامحها"، "كل واحد على روحه"، "حريتها الشخصية".. لأنك كل لحظة قاعد تزيد تتورط وباش تخلص فاتورة كبيرة يوم الحساب، فيا تكون راجل وتربّيها وتخليها تشد الثنية يا طلّق وامنع بجلدك بأخف الأضرار...

وأصلا قبل الزواج ما يهموش فيها كونها ما تصليش (ماهيش مسلمة)، تلبس العرية والمحزوق، تحكي بالكلام الزايد، عايقة والديها، لاعبتها سترونغ إندبندنت وومن وفيمينيست، المهم بالنسبة ليه التضاريس والشهرية متعها وورثتها فقط..

فبصراحة يستاهل كل من واحد منهم شنوة عامل في روحه: هاو في الدنيا يخلص بعيشة لا تطاق ونفقة وقضايا عنف لفظي ومادي واحيانا سجن، وفي الآخرة يستنى فيه عرض ماكيفوش.
 
قال الإمام الشعبي:
لقيني القاضي شريح، فقال لي: يا شعبي عليك بنساء بني تميم، فإني رأيت لهن عقولا،
فقلت: وما رأيت من عقولهن؟
قال: أقبلت من جنازة وقت الظهر، فمررت بدورهن وإذا أنا بعجوز على باب دار وإلى جانبها جارية كأحسن ما رأيت من الجواري، فعدلت إليها، واستسقيت (أي طلبت أن يسقوني). فقالت لي (يعني العجوز): أي الشراب أحب إليك؟
قلت: ما تيسر.
قالت: ويحك يا جارية ائتيه بلبن، فإني أظن الرجل غريباً.
فقلت للعجوز: ومن تكون هذه الجارية منك؟
قالت: هي زينب بنت حدير إحدى نساء بني حنظلة.
قلت: هي فارغة أم مشغولة؟
قالت: بل فارغة.
قلت أتزوجينيها؟
قالت: إن كنت كفأ (ولم تقل كفوا، وهي بلغة بني تميم).

فتركتها ومضيت إلى منزلي لأقيل فيه، فامتنعت مني القائلة، فلما صليت الظهر أخذت بيد إخواني من العرب الأشراف علقمة والمسيّب، ومضيت أريد عمها،
فاستقبلنا وقال: ما شأنك أبا أمية؟
قلت: زينب ابنة أخيك.
قال: ما بها عنك رغبة، وما بك عنها من نقص.
قلت : فزوجنيها.

فلما صارت في حبالي ندمت وقلت أي شيء صنعت بنساء بني تميم، وذكرت غلظ قلوبهن، فقلت أطلقها، ثم قلت: لا، ولكن أدخل بها، فإن رأيت ما أحب وإلا كان ذلك.

فلو شهدتني يا شعبي وقد أقبلت نساؤها بهدينها حتى أُدخلت علي. فقلت: إن من السنة إذا دخلت المرأة على زوجها أن يقوم ويصلي ركعتين. ويسأل الله تعالى من خيرها ويتعوذ من شرها. فتوضأت. فإذا هي تتوضأ بوضوئي، وصليت فإذا هي تصلي بصلاتي، فلما قضيت صلاتي أتتني جواريها فأخذن ثيابي وألبسنني ملحفة قد صبغت بالزعفران.

فلما خلا البيت دنوت منها، فمددت يدي إلى ناصيتها،
فقالت: على رسلك أبا أمية.
ثم قالت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على محمد وآله، أما بعد، فإني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأجتنبه، فإنه قد كان لك منكح في قومك ولي في قومي مثل ذلك، ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولا، وقد ملكت، فاصنع ما أمرك الله تعالى به، إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولك ولجميع المسلمين.

قال: فأحوجتني والله يا شعبي إلى الخطبة في ذلك الموضع،
فقلت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على محمد وآله أما بعد، فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظاً لي، وإن تدعيه يكن حجة عليك، أحب كذا وأكره كذا، وما رأيت من حسنة فابثثيها، وما رأيت من سيئة فاستريها.
فقالت: كيف محبتك لزيارة الأهل؟
قلت: ما أحب أن يملّني أصهاري.
قالت: فمن تحب من جيرانك يدخل دارك آذن له، ومن تكرهه أكرهه؟
قلت: بنو فلان قوم صالحون، وبنو فلان قوم سوء.
قال: فبت معها يا شعبي بأنعم ليلة، ومكثت معي حولا لا أرى منها إلا ما أحب.

فلما كان رأس الحول جئت من مجلس القضاء، وإذا أنا بعجوز في الدار تأمر وتنهى.
قلت: من هذه؟
قالوا: فلانة أم حليلتك،
قلت: مرحباً وأهلا وسهلا.

فلما جلست أقبلت العجوز،
فقالت: السلام عليك يا أبا أمية،
فقلت: وعليك السلام ومرحباً بك وأهلا.
قالت: كيف رأيت زوجتك؟
قلت: خير زوجة وأوفق قرينة.. لقد أدّبتِ فأحسنت الأدب، وريّضتِ فأحسنت الرياضة، فجزاك الله خيراً.

فقالت: أبا أمية إن المرأة لا يرى أسوأ حالا منها في حالتين،
قلت: وما هما:
قالت: إذا ولدت غلاماً أو حظيت عند زوجها، فإن رابك مريب فعليك بالسوط، فوالله ما حاز الرجال في بيوتهم أشرّ من الرّوعاء المدلّلة.

فقلت: والله لقد أدّبتِ، فأحسنت الأدب، وريّضتِ فأحسنت الرياضة،
قالت: كيف تحب أن يزورك أصهارك؟
قلت: ما شاءوا،
فكانت تأتيني في رأس كل حول فتوصيني بتلك الوصية.

قال شريح فلبثت معي عشرين سنة وما عبت عليها في تلك السنين إلا يوما واحدا كنت لها ظالما أيضا.

وكان لي جار من كندة يقال له ميسرة بن عدي لا يزال يقرع مرية له، فقلت في ذلك:
رأيت رجالا يضربون نساءهم ... فشلّت يميني يوم تُضرب زينب
أأضربها من غير ذنب أتت به ... فما العدل مني ضرب من ليس يذنب
 
أعلى