المثلية الجنسية (الشذوذ الجنسي).. الحقيقة والأسطورة!

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏31 أكتوبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      31-10-2008 11:10
    يولد كل واحد منا في بيئة معينة لا يستطيع تغيرها الآن بعد أن أصبح بالغا. فمن عمر مبكّر جداً أو خلال العامان الأولان من العمر يتعلم الطفل إذا كان يستطيع الاعتماد على الأشخاص المحيطين به لتَلبِية حاجاته أو لا. وهذا سيؤثر على طريقة نضجه وارتباطه بالآخرين.
    عندما ننضج، ونبدأ بعمل علاقات مع الآخرين، نجلب معنا نظرتان الأساسية حول ما يمكن أن نتوقعه من الآخرين. فلدينا مخزون معلوماتي وأنماط داخلية: ويبدو أننا نرتبط ببعض الأشخاص أكثر من غيرهم.


    إذا كنت تريد رؤية ذلك مباشرة، قم بزيارة لأحد بيوت رعاية الأطفال الأيتام أو حتى الحضانة وحاول عقد صدقات مع الأطفال هناك. عندها ستعرف ما هو نوع العلاقة الذي ستنشأ بينك وبين كل طفل. فكل طفل يختلف عن الأخر في طريقة ارتباطه. بعضهم يحتاج إلى الاهتمام، وبعضهم يحاول أن يستحوذ على اهتمامك به لوحده. من جهة أخرى، يمتاز الآخرون بالعقلانية والتفهم بأن اهتمامك يجب أن يكون بالتساوي للجميع.

    دعنا نرى أكثر حول أنواع الارتباط.
    الآمن

    يعد الارتباط الآمن الأسلوب النفسي المثالي. اقترح جون بالولبي عام 1969 هذه النظرية، وهي تصف العلاقة الثابتة بين مانح الرعاية الأساسي بثبات والطفل النامي، من الولادة إلى عمر سنتان. بكلمة أخرى، يتعلم الطفل الصغير بعمر سنتان فقط سواء كان باستطاعته الاعتماد على العالم والناس لتَلبِية حاجاته، ومن أكثر الحاجات البشرية أهمية الجوعِ، إلى الحاجة للحبِّ والمودّة. نتعلم كأطفال كذلك إذا ما كنا قادرين على الثقة بالآخرين وتوقع حمايتهم لنا. وعندما نَنضج ونشترك في عِلاقات رومانسية، لا شعوريا نجلب معنا هذه البصمة النفسية حول ما يمكن أن نتوقعه من الآخرين في علاقتهم معنا. يميل الشخص الذي ينتمي لأسلوب الارتباط الآمن إلى التفاؤل والإيجابية والانفتاح في تفاعلاته مع الآخرين. ويميل معظم هؤلاء الأشخاص إلى الثقة ونادرا ما يتعرضون للوحدة مقارنة مع الأنماط الأخرى.

    المشغول:

    بينما تقول نظرية بولبي ، بان أسلوب الارتباط المشغول يتطور عندما لا يكون هناك ثبات في ما يقدمه مانح الرعاية الأساسيِ لحاجات الرضيع. لأن الطفل يدرك بأنّ ً حاجاتَه أحيانا تلبى وأحياناً لا تلبى، مما يخلق رغبة للألفة والحبِّ مندمجة مع الخوف من الرفضِ أو التخلي. في عمر البلوغ، يميل الأشخاص من النمط المشغول إلى أظهار قدر كبير من الإخلاص والحماس للوصول إلى علاقة رومانسية. ويميلون للعاطفية، خصوصا تحت الضغط، ويمكن أن يظهروا غيرة أكثر من غيرهم.


    المنسحب:

    يبرز هذا النمط من الارتباط عندما يفشل مقدمِ الرعاية الأساسيِ دائما في تلبية حاجات الرضيع. لاحظَ بولبي أن هذا الأسلوب في ملاجئ اليتامى البريطانية التي كانت ممتلئة جداً بعد انتهاء الحرب العالمية الثانيةَ. لأن عدد الأطفال كان يفوق الموظفين، فغالبا ما ترك الأطفال في أسرتهم لفترات طويلة من الوقت دون رعاية. والتفسير المنطقي الوحيد الذي توصل إليه الأطفال في هذه الين المبكرة هو أنهم لا يستطيعون الاعتماد على هذا العالم والناس للاعتناء بهم. لأنهم لم يلقوا اهتماما للاعتناء بحاجاتهم الأساسية من الجوع والمودّة .
    لذا، يميل الأشخاص المنتمون لهذا النمط من الارتباط الاجتماعي بالاستقلالية، والاعتماد على النفس جدا. كما أنهم يجدون صعوبة في الانفتاح على الآخرين أو ترك أنفسهم يعتمدون على غيرهم من الناس ِ. كما أنهم يميلون إلى الانسحاب أو تجنب شريكهم الرومانسيِ عندما يكونوا تحت الإجهادِ.
    الخائف:

    لم يشمل بولبي هذا النمط في نظريته الأصلية ، لكن العلماء النفسانيين الذين تخصّصوا في الارتباطِ لاحظوا مؤخراً هذا النمط وقاموا بدراسته. ولا يتفق العلماء النفسانيون على أسبابِ هذا الارتباطِ بشكل موحّد، على أية حال تشترك نظرية المنسحب والخائف بنفس الأسس، لأن الطفل فيهما لا يلقى رعاية خاصة ولا تتم تلبية حاجاته بشكل ثابت.


    يميل الأشخاص المنتمون لنمط الخائف لحاجتهم في الحصول على تقارب مع الآخرين بالإضافة إلى الحرية والاستقلالية. قد يفقدوا ثقتهم بأنفسهم أحيانا، ويشعروا بالخوف من الرفض. وغالبا ما يظهرون عواطفهم أكثر من الشخصية المنسحبة، ولكن قد يجدوا صعوبة في الانفتاح على الآخرين.

    بغض النظر عن الارتباطِ الذي ننتمي إليه، إذا لاحظت أنك او أي شخص أخر تعرفه ينتمي إلى نمط من هذه الأأنماط، فلا تتوقف عند هذا الحد من المعرفة، بل راجع نفسك، وضع النقاط التي تعتقد بأنها تقيد شخصيتك، وحاول أن تتبنى أنماطا سلوكية جديد أكثر ثباتا وتعزز الثقة بالنفس.

    وتذكر، لا يوجد شخص مثالي، بل لكل شخص صفات مميزة خاصة، وأخرى مكتسبة، فحاول تنميتها وتقويتها لاستعادة ما فقدته سابقا. لا يوجد شيء لا يمكن أن لا يتعلمه الإنسان إذا رغب في ذلك حقا.
     
    1 person likes this.

  2. marwen_1919

    marwen_1919 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏21 أوت 2008
    المشاركات:
    941
    الإعجابات المتلقاة:
    345
      01-11-2008 17:04
    merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii mon amiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
تنبؤات مثيرة للجدل: نهاية العملية الجنسية خلال 20 عاما ‏30 أفريل 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...