جدري القردة

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
204.465
مستوى التفاعل
481.316

ما هو جدري القردة وما مدى خطورته على المرضى ؟

%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%AC%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%8A%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%9F.png

اجتاح جدري القردة القاتل مؤخرا عناوين الصحف بعد أن تم تسجيل حالتي إصابة في المملكة المتحدة.

وعلى الرغم من أن الحالتين غير مرتبطتين ببعضهما، إلا أن المريضين، بحسب "Public Health England" قد زارا نيجيريا مؤخرا، والتي عانت من تفش كبير للمرض، في عام 2017.

فما هو بالتحديد جدري القردة أو كما يعرف بجدري النسناس؟ وما مدى الخطر الذي يشكله على البشر؟

- نشأة جدري القردة:

تعيد منظمة الصحة العالمية منشأ المرض إلى الغابات الاستوائية المطيرة في وسط وغرب إفريقيا، وتعرفه على أنه فيروس حيواني (بمعنى أنه يمكن أن ينتقل من الحيوانات إلى الإنسان)، وهو مرض شبيه بالجدري، وقد تم القضاء عليه في عام 1980.

وتم تحديد أول حالة إصابة بجدري القردة في ما يعرف الآن بجمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 1970، وكان في البداية ينتقل إلى البشر عن طريق ملامسة الدم أو السوائل الجسدية الملوثة للقردة أو القوارض مثل السناجب الشجرية والجرذ الغامبي.


- ما هي أعراض الإصابة بجدري القردة؟

يمر الفيروس بفترة "حضانة" تتراوح بين 6 إلى 16 يوما. وفي مراحل بدايته، يعاني المرضى أولا من الحمى والصداع والتورمات وآلام الظهر والعضلات، ثم يظهر طفح جلدي على الوجه وينتشر بعد ذلك في بقية الجسم، خاصة في راحتي اليدين وأخمص القدمين، وعادة ما تستمر الأعراض من أسبوعين الى خمسة.

وقد يصعب تشخيص الفيروس دون مساعدة التحليل المخبري بسبب تشابهه مع حالات أخرى تؤدي إلى طفح جلدي مثل الجدري والحصبة والجرب والزهري.

- ما مدى خطورة الإصابة بجدري القردة؟

على الرغم من أن هذه السلالة من فيروسات الجدري، أكثر اعتدالا بكثير من الجدري، إلا أنه قد تم تسجيل وفيات، خاصة بين الشباب. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن معدل الوفاة بسبب الإصابة بجدري القردة أقل من 10%.

وقد تم تحديد 172 حالة يشتبه في إصابتها بجدري القردة، فيما تم الإبلاغ عن 61 حالة مؤكدة للإصابة في نيجيريا عام 2017، حيث شهد المرض أكبر انتشار على الإطلاق، وكان 75% من المصابين من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و40 سنة.

ولا يوجد في الوقت الحاضر لقاح أو علاج محدد للمرض، لكن اللقاح الموجود سابقا لمعالجة الجدري أثبت فعاليته بنسبة 85% في مكافحة المرض.





المصدر: إنديبندنت



 

جدري القردة



حقائق رئيسية

  • يُنقل فيروس جدري القردة إلى البشر من طائفة متنوعة من الحيوانات البرية، ولكن انتشاره على المستوى الثانوي محدود من خلال انتقاله من إنسان إلى آخر.
  • جدري القردة مرض نادر يحدث أساساً في المناطق النائية من وسط أفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية الماطرة.
  • لا يوجد أيّ علاج أو لقاح متاح لمكافحة المرض رغم أنّ التطعيم السابق ضدّ الجدري أثبت نجاعة عالية في الوقاية أيضاً من جدري القردة.
وجدري القردة مرض فيروسي نادر وحيواني المنشأ (يُنقل فيروسه من الحيوان إلى الإنسان) وتماثل أعراض إصابته للإنسان تلك التي كان يشهدها في الماضي المرضى المصابون بالجدري، ولكنه أقل شدّة. ومع أن الجدري كان قد استُؤصِل في عام 1980 فإن جدري القردة لا يزال يظهر بشكل متفرق في بعض أجزاء أفريقيا..
وينتمي فيروس جدري القردة إلى جنس الفيروسة الجدرية التابعة لفصيلة فيروسات الجدري.
وقد كُشِف لأوّل مرّة عن هذا الفيروس في عام 1985 بالمعهد الحكومي للأمصال الكائن في كوبنهاغن، الدانمرك، أثناء التحري عن أحد الأمراض الشبيهة بالجدري فيما بين القردة.

فاشيات المرض​

لقد كُشِف لأول مرّة عن جدري القردة بين البشر في عام 1970 بجمهورية الكونغو الديمقراطية (المعروفة باسم زائير في وقتها) لدى صبي عمره 9 سنوات كان يعيش في منطقة استُؤصِل منها الجدري في عام 1968. وأُبلِغ منذ ذلك الحين عن حدوث معظم الحالات في المناطق الريفية من الغابات الماطرة الواقعة بحوض نهر الكونغو وغرب أفريقيا، وخصوصاً في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي رُئِي أنها موطونة به، والتي اندلعت فيها فاشية كبرى للمرض في عامي 1996 و1997.
وأُبلغ في خريف عام 2003 عن وقوع حالات مؤكّدة من جدري القردة في المنطقة الغربية الوسطى من الولايات المتحدة الأمريكية، مما يشير إلى أنها أولى الحالات المُبلّغ عنها للإصابة بالمرض خارج نطاق القارة الأفريقية، وتبيّن أن معظم المرضى المصابين به كانوا قد خالطوا كلاب البراري الأليفة مخالطة حميمة.
واندلعت في عام 2005 فاشية لجدري القردة في ولاية الوحدة بالسودان وأُبلِغ عن وقوع حالات متفرقة في أجزاء أخرى من أفريقيا. وفي عام 2009، قامت حملة توعية في أوساط اللاجئين الوافدين من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جمهورية الكونغو بتحديد وتأكيد حالتين للإصابة بجدري القردة، فيما جرى احتواء 26 حالة ووفاتين في إطار اندلاع فاشية أخرى للمرض بجمهورية أفريقيا الوسطى في الفترة الواقعة بين آب/ أغسطس وتشرين الأول/ أكتوبر 2016.

انتقال المرض​

تنجم العدوى بالمرض من الحالات الدالة عن مخالطة مباشرة لدماء الحيوانات المصابة بعدواه أو لسوائل أجسامها أو آفاتها الجلدية أو سوائلها المخاطية، وقد وُثِّقت في أفريقيا حالات عدوى نجمت عن مناولة القردة أو الجرذان الغامبية الضخمة أو السناجب المصابة بعدوى المرض، علماً بأن القوارض هي المستودع الرئيسي للفيروس. ومن المُحتمل أن يكون تناول اللحوم غير المطهية جيداً من الحيوانات المصابة بعدوى المرض عامل خطر يرتبط بالإصابة به.
ويمكن أن ينجم انتقال المرض على المستوى الثانوي أو من إنسان إلى آخر عن المخالطة الحميمة لإفرازات السبيل التنفسي لشخص مصاب بعدوى المرض أو لآفاته الجلدية أو عن ملامسة أشياء لُوِّثت مؤخراً بسوائل المريض أو بمواد تسبب الآفات. وينتقل المرض في المقام الأول عن طريق جزيئات الجهاز التنفسي التي تتخذ شكل قطيرات تستدعي عادةً فترات طويلة من التواصل وجهاً لوجه، مما يعرّض أفراد الأسرة من الحالات النشطة لخطر الإصابة بعدوى المرض بشكل كبير. كما يمكن أن ينتقل المرض عن طريق التلقيح أو عبر المشيمة (جدري القردة الخلقي)، ولا توجد حتى الآن أيّة بيّنات تثبت أنّ جدري القردة يمكنه الاستحكام بين بني البشر بمجرّد انتقاله من شخص إلى آخر.
وحدّدت الدراسات التي أُجرِيت مؤخراً عن الحيوانات في إطار بحث نموذج انتقال جدري القردة من كلاب البراري إلى الإنسان طورين مختلفين من الفيروسات – ألا وهما طور فيروسات حوض نهر الكونغو وطور فيروسات غرب أفريقيا – علماً بأن الطور الأول أشد فوعة.

علامات المر ض وأعراضه​

تتراوح فترة حضانة جدري القردة (وهي الفترة الفاصلة بين مرحلة الإصابة بعدواه ومرحلة ظهور أعراضها) بين 6 أيام و16 يوماً، بيد أنها يمكن أن تتراوح بين 5 أيام و21 يوماً.
ويمكن تقسيم مرحلة العدوى إلى فترتين كالتالي:
  • فترة الغزو (صفر يوم و5 أيام)، ومن سماتها الإصابة بحمى وصداع مبرح وتضخّم العقد اللمفاوية والشعور بآلام في الظهر وفي العضلات ووهن شديد (فقدان الطاقة)؛
  • فترة ظهور الطفح الجلدي (في غضون مدة تتراوح بين يوم واحد و3 أيام عقب الإصابة بالحمى) والتي تتبلور فيها مختلف مراحل ظهور الطفح الذي يبدأ على الوجه في أغلب الأحيان ومن ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. ويكون وقع الطفح أشدّ ما يكون على الوجه (في 95% من الحالات) وعلى راحتي اليدين وأخمصي القدمين (75%). ويتطوّر الطفح في حوالي 10 أيام من حطاطات بقعية (آفات ذات قواعد مسطّحة) إلى حويصلات (نفاطات صغيرة مملوءة بسائل) وبثرات تليها جلبات قد يلزمها ثلاثة أسابيع لكي تختفي تماماً.
ويتراوح عدد الآفات بين بضع آفات وعدة آلاف منها، وهي تصيب أغشية الفم المخاطية (في 70% من الحالات) والأعضاء التناسلية (30%) وملتحمة العين (20%)، فضلاً عن قرنيتها (مقلة العين).
ويُصاب بعض المرضى بتضخّم وخيم في العقد اللمفاوية قبل ظهور الطفح، وهي سمة تميّز جدري القردة عن سائر الأمراض المماثلة.
وعادةً ما يكون جدري القردة مرض محدود ذاتياً وتدوم أعراضه لفترة تتراوح بين 14 و21 يوماً، ويُصاب الأطفال بحالاته الشديدة على نحو أكثر شيوعاً بحسب مدى التعرض لفيروسه والوضع الصحي للمريض وشدة المضاعفات الناجمة عنه.
وقد يبدي الناس الذين يعيشون في مناطق الغابات أو بالقرب منها مستويات تعرض غير مباشر أو منخفضة للحيوانات المصابة بعدوى المرض، ومن المُحتمل أن يسفر ذلك عن إصابتهم بعدواه دون السريرية (غير المصحوبة بأعراض).
ويشهد معدل الإماتة في الحالات تبايناً كبيراً بين الأوبئة ولكنّ نسبته لا تتجاوز 10% في الحالات الموثقة التي تحدث معظمها فيما بين الأطفال. وعموماً فإن الفئات الأصغر سنّاً هي أكثر حساسية على ما يبدو للإصابة بجدري القردة.

تشخيص المرض​

تشتمل التشخيصات التمايزية التي يجب أن يُنظر في إجرائها على أمراض أخرى مسببة للطفح، من قبيل الجدري والجدري المائي والحصبة والتهابات الجلد البكتيرية والجرب والزهري وأنواع الحساسيات الناجمة عن الأدوية. ويمكن أن يكون تضخّم العقد اللمفاوية خلال مرحلة ظهور بوادر المرض سمة سريرية تميزه عن الجدري.
ولا يمكن تشخيص جدري القردة بشكل نهائي إلاّ في المختبر حيث يمكن تشخيص عدوى الفيروس بواسطة عدد من الاختبارات المختلفة التالية:
  • المقايسة المناعية الأنزيمية
  • اختبار الكشف عن المستضدات
  • مقايسة تفاعل البوليميراز المتسلسل
  • عزل الفيروس بواسطة زرع الخلايا

العلاج واللقاح​

لا توجد أيّة أدوية أو لقاحات مُحدّدة متاحة لمكافحة عدوى جدري القردة، ولكن يمكن مكافحة فاشياته. وقد ثبت في الماضي أن التطعيم ضد الجدري ناجع بنسبة 85% في الوقاية من جدري القردة، غير أن هذا اللقاح لم يعد متاحاً لعامة الجمهور بعد أن أُوقِف التطعيم به في أعقاب استئصال الجدري من العالم. ورغم ذلك فإن من المُرجّح أن يفضي التطعيم المسبق ضد الجدري إلى أن يتخذ المرض مساراً أخف وطأة.

الثوي الطبيعي لفيروس جدري القردة​

تبيّن في أفريقيا أن عدوى جدري القردة تحملها أجناس كثيرة من الحيوانات التالية: السناجب المخطّطة وسناجب الأشجار والجرذان الغامبية والفئران المخطّطة والزغبات والمقدمات. ولا تزال هناك شكوك تحيط بالتاريخ الطبيعي لفيروس جدري القردة ويلزم إجراء المزيد من الدراسات لتحديد مستودعه بالضبط وكيفية بقائه في الطبيعة.
وثمة من يرى في الولايات المتحدة الأمريكية أن الفيروس انتقل من حيوانات أفريقية إلى عدد من أجناس الحيوانات غير الأفريقية الحسّاسة للفيروس (مثل كلاب البراري) التي كانت تشترك معها في المأوى.

الوقاية من المرض​

الوقاية من اتساع نطاق انتشار جدري القردة عن طريق فرض قيود على تجارة الحيوانات​

قد يسهم تقييد عمليات نقل الثديات الأفريقية الصغيرة والقردة أو فرض حظر على نقلها إسهاماً فعالاً في إبطاء وتيرة اتساع نطاق انتشار الفيروس إلى خارج أفريقيا.
وينبغي ألا تُطعّم الحيوانات المحبوسة ضدّ الجدري، بل ينبغي عوضاً عن ذلك عزل تلك التي يُحتمل أن تكون مصابة منها بعدوى المرض عن الحيوانات الأخرى ووضعها قيد الحجر الصحي فوراً. وينبغي أيضاً وضع جميع الحيوانات التي قد تخالط أخرى مصابة بعدوى المرض قيد الحجر الصحي ومناولتها في إطار اتخاذ التحوطات المعيارية وملاحظتها في غضون 30 يوماً من أجل الوقوف على أعراض إصابتها بجدري القردة.

الحد من خطورة إصابة الناس بعدوى المرض​

إن المخالطة الحميمة للمرضى أثناء اندلاع فاشيات جدري القردة البشري هي من أهمّ عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بعدوى الفيروس المسبّب للمرض. وفي ظل غياب علاج أو لقاح محدّد لمكافحته، فإن الطريقة الوحيدة للحد من إصابة الناس بعدواه هي إذكاء الوعي بعوامل الخطر المرتبطة به وتثقيف الناس بشأن التدابير التي يمكنهم اتخاذها من أجل الحد من معدل التعرّض له. ولا غنى عن تدابير الترصد والإسراع في تشخيص الحالات الجديدة من أجل احتواء الفاشيات.
وينبغي أن تركزّ رسائل التثقيف بشؤون الصحة العمومية على الحد من الخطرين التاليين:
  • الحد من خطر انتقال العدوى من إنسان إلى آخر. ينبغي تجنّب المخالطة الجسدية الحميمة للمصابين بعدوى جدري القردة، ولابد من ارتداء قفازات ومعدات حماية عند الاعتناء بالمرضى، كما ينبغي الحرص على غسل اليدين بانتظام عقب الاعتناء بهم أو زيارتهم.
  • الحد من خطر انتقال المرض من الحيوانات إلى البشر. ينبغي أن تركّز الجهود المبذولة للوقاية من انتقال الفيروس في البلدان الموطونة به على طهي كل المنتجات الحيوانية (الدم واللحوم) بشكل جيّد قبل أكلها، كما ينبغي ارتداء قفازات وغيرها من ملابس الحماية المناسبة عند مناولة الحيوانات المريضة أو أنسجتها الحاملة للعدوى وأثناء ممارسات ذبحها.

مكافحة العدوى في مرافق الرعاية الصحية​

ينبغي أن يطبق العاملون الصحيون التحوطات المعيارية في مجال مكافحة العدوى عندما يعتنون بمرضى مصابين بعدوى يُشتبه فيها أو مؤكدة من فيروس جدري القردة، أو يناولون عيّنات تُجمع من أولئك المرضى.
ولابد أن ينظر العاملون الصحيون والمعنيون بعلاج المرضى المصابين بجدري القردة أو الأفراد الذين يتعرّضون لهم أو لعيّنات تُجمع منهم، في إمكانية حصولهم على تطعيم ضدّ الجدري من سلطاتهم الصحية الوطنية، على أنه ينبغي ألا تُعطى لقاحات الجدري القديمة لمن يعانون من ضعف في أجهزتهم المناعية.
وينبغي أن يتولى موظفون مدرّبون يعملون في مختبرات مجهّزة بالمعدات المناسبة عملية مناولة العيّنات التي تُجمع من أشخاص يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس جدري القردة ومن حيوانات يُشتبه في إصابتها بها.

استجابة منظمة الصحة العالمية​

تزوّد المنظمة الدول الأعضاء بالدعم اللازم للاضطلاع بأنشطة ترصّد الفاشيات والتأهب لمواجهتها والاستجابة لمقتضياتها في البلدان المتضرّرة.



المصدر : منظمة الصحة العالمية
 
11872664.jpg

بعد ظهور حالات في عدة دول.. ما هو مرض جدري القرود وما مدى انتشاره بين البشر؟

ظهرت حالات إصابة بمرض جدري القرود بين مؤكدة ومشتبه فيها بكل من الولايات المتحدة وكندا وإسبانيا والبرتغال وبريطانيا، بحسب السلطات الصحية وتقارير الإعلام المحلي.
وتأكدت وجود حالة في الولايات المتحدة، و5 إصابات في البرتغال و7 آخرين في إسبانيا، كما يجرى تحقيق في 13 حالة مشتبه فيها في كندا، كما تتابع هيئة الصحة العامة في إنجلترا حالات المخالطين للمصابين الذين تأكدت إصابتهم لتقديم الاستشارات الطبية ومراقبتهم، حسب ما تقتضيه الضرورة.
فما هو هذا المرض الشائع في مناطق نائية من وسط وغرب أفريقيا؟ وكيف انتقل إلى دول أوروبا؟ في هذا الصدد، تواصلت الشروق مع الطبيب البيطري، محمود الملواني، ليكشف تفاصيل أكثر عن هذا المرض وأسبابه ومدى خطورته على البشر.
وقال الملواني إن مرض الجدري بصفة عامة هو مرض فيروسي له عدد من السلالات، أخطرها هي السلالة اللي بتصيب الإنسان، والتي انتهت من العالم بعد اللقاح المشتق من جدري الأبقار، أما جدري القرود، فهو أحد السلالات الضعيفه التي تنتقل للإنسان في حالات نادرة، نتيجة تعامله مع حيوان مصاب أو حامل للمرض، وتبدأ الأعراض الإصابة بهذا المرض، وهي مثل أعراض الجدري العادي، وفيها يعاني المصاب من خمول و إرهاق و ارتفاع في درجة الحرارة، وبمجرد ارتفاع درجة الحرارة.
وأضاف أنه مع ارتفاع درجة الحرارة تبدأ تظهر بثور علي سطح الجلد فيها سائل، بداية من الوجه ثم ينتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم وفي هذه المرحلة يكون التعامل مع المريض سبباً في حدوث العدوى، موضحاً أن مرض جدري القرود، هو سلالة ضعيفة أمام مناعة البشر، حيث تختفي بعد ظهورها من أسبوعين لثلاثة أسابيع
وعن طرق وكيفية العلاج، أشار إلى أن الفيروسات بشكل عام ليس لها علاجات مباشره، على عكس البكتريا، يتم التعامل معها بالمضادات الحيوية، ففي حالة أي عدوي فيروسية، يكون العلاج، هو معالجة الأعراض التي تظهر علي المريض، كما أن اللقاح المضاد لجدري الماء، والذي لا يزال يستخدم حتي الآن، ثبتت فاعليته بنسبة 85% في الحيلولة دون الإصابة بالمرض.
وفي حالة الجدري فإن أعراضه تتبع ما نسميه influenza like symptoms أو أعراض شبيهة بالأنفلونزا، وبالتالي نستخدم ضده علاجات الأنفلونزا من مخفضات حرارة و مضادات التهاب.
أما البثور التي تظهر علي الجلد، تتم معالجتها عن طريق الدهان بالجلسرين أو أي moisturizer، حتي تحافظ علي حيوية الجلد و تمنع حدوث scar formation، مؤكداً أن الأمر لا يدعو للقلق، حيث أن فرص انتقال العدوى، وانتشار المرض بين البشر ضعيفة للغاية.
وكان اكتشاف مرض جدري القرود، للمرة الأولى بعد إصابة قرد في الأسر به، ومنذ عام 1970 هناك انتشار متقطع يظهر بين الحين والآخر للمرض في 10 دول أفريقية، أما خارج أفريقيا فقد انتشر الفيروس في الولايات المتحدة عام 2003، عن طريق مخالطة حيوان كلب المروج الذي انتقلت إليه العدوى من بعض الثدييات المستوردة من الخارج، حسب تقرير "بي بي سي" العربية.

الشروق المصرية​
 

569701891.jpg

ماذا تعرف عن جدري القرود الذي ظهر في بريطانيا؟

بحلول الثلاثاء ارتفع عدد حالات الإصابة بجدري القرود في المملكة المتحدة إلى 7 حالات، وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية، فما هذا المرض وما أعراضه؟
جدري القرود مرض فيروسي نادر وحيواني المنشأ (ينقل فيروسه من الحيوان إلى الإنسان) وتماثل أعراض إصابته للإنسان تلك التي كان يشهدها في الماضي المرضى المصابون بالجدري، ولكنه أقل شدة. ومع أن الجدري كان قد استؤصل في عام 1980 فإن جدري القرود لا يزال يظهر بشكل متفرق في بعض أجزاء أفريقيا، وذلك وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

ينتمي فيروس جدري القرود إلى جنس الفيروسة الجدرية التابعة لفصيلة فيروسات الجدري.
جدري القرود بين البشر
كشف لأول مرة عن جدري القرود بين البشر في عام 1970 بجمهورية الكونغو الديمقراطية (المعروفة باسم زائير في وقتها) لدى صبي عمره 9 سنوات كان يعيش في منطقة استؤصل منها الجدري في عام 1968. وأبلغ منذ ذلك الحين عن حدوث معظم الحالات في المناطق الريفية من الغابات الماطرة الواقعة بحوض نهر الكونغو وغرب أفريقيا، وخصوصا في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي يبدو أنها مموطنة به، والتي اندلعت فيها فاشية كبرى للمرض في عامي 1996 و1997.
وأبلغ في خريف عام 2003 عن وقوع حالات مؤكدة من جدري القرود في المنطقة الغربية الوسطى من الولايات المتحدة الأميركية، مما يشير إلى أنها أولى الحالات المبلغ عنها للإصابة بالمرض خارج نطاق القارة الأفريقية، وتبين أن معظم المرضى المصابين به كانوا قد خالطوا كلاب البراري الأليفة.

كيف ينتقل جدري القرود؟
تنجم العدوى عن مخالطة مباشرة لدماء الحيوانات المصابة أو لسوائل أجسامها أو آفاتها الجلدية أو سوائلها المخاطية. وتقول منظمة الصحة إنه وثقت في أفريقيا حالات عدوى نجمت عن مناولة القرود أو الجرذان الغامبية الضخمة أو السناجب المصابة بعدوى المرض، علما بأن القوارض هي المستودع الرئيسي للفيروس.

هل ينتقل جدري القرود عبر الطعام؟
تقول منظمة الصحة إنه ومن المحتمل أن يكون تناول اللحوم غير المطهية جيدا من الحيوانات المصابة بعدوى جدري القرود عامل خطر يرتبط بالإصابة به.

هل ينتقل جدري القرود من إنسان إلى آخر؟
لا ينتشر جدري القرود بسهولة بين البشر، ويتطلب اتصالا وثيقا. ووفقا لما نقلت الغارديان عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يعتقد أن انتقال العدوى من إنسان إلى آخر يحدث بشكل أساسي من خلال قطرات تنفسية كبيرة.
فترة حضانة جدري القرود
تتراوح فترة حضانة جدري القرود (وهي الفترة الفاصلة بين مرحلة الإصابة بالعدوى ومرحلة ظهور الأعراض) بين 6 أيام و16 يوما، بيد أنها يمكن أن تتراوح بين 5 أيام و21 يوما.

أعراض جدري القرود
تقسم مرحلة العدوى إلى فترتين:

فترة الغزو: من لحظة العدوى إلى 5 أيام.
فترة ظهور الطفح الجلدي: في غضون مدة تتراوح بين يوم واحد و3 أيام عقب الإصابة بالحمى.
أعراض فترة الغزو من جدري القرود
حمى.
صداع مبرح.
تضخم العقد اللمفاوية.
آلام في الظهر وفي العضلات.
وهن شديد.

أعراض فترة الطفح الجلدي من جدري القرود
يبدأ الطفح على الوجه في أغلب الأحيان ومن ثَم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. ويكون وقع الطفح أشد ما يكون على الوجه (في 95% من الحالات) وعلى راحتي اليدين وأخمصي القدمين (75%). ويتطور الطفح إلى حويصلات (نفاطات صغيرة مملوءة بسائل) وبثرات، قد يلزمها 3 أسابيع لكي تختفي تماما.
يصاب بعض المرضى بتضخم وخيم في العقد اللمفاوية قبل ظهور الطفح، وهي سمة تميز جدري القرود عن سائر الأمراض المماثلة.

فترة أعراض جدري القرود
تدوم أعراض جدري القرود لفترة تتراوح بين 14 و21 يوما، ويصاب الأطفال بحالاته الشديدة على نحو أكثر شيوعا.

معدل الإماتة بجدري القرود
يتعافى معظم المرضى من جدري القرود في غضون أسابيع قليلة. مع ذلك، تقول منظمة الصحة إن معدل الوفاة في الحالات يشهد تباينا كبيرا بين الأوبئة، ولكن نسبته لا تتجاوز 10% في الحالات الموثقة التي يحدث معظمها فيما بين الأطفال. وعموما فإن الفئات الأصغر سنا هي أكثر حساسية على ما يبدو للإصابة بجدري القرود.

علاج جدري القرود
لا توجد أدوية متاحة لجدري القرود.

لقاح جدري القرود
لا يوجد أي لقاح متاح لجدري القرود، ولكن يمكن مكافحة فاشياته. وقد ثبت في الماضي أن التطعيم ضد الجدري ناجع بنسبة 85% في الوقاية من جدري القرود، غير أن هذا اللقاح لم يعد متاحا لعامة الجمهور بعد أن أوقف التطعيم به في أعقاب استئصال الجدري من العالم.

السبيل​
 
جدري القرود - أرشيفية

الصحة: نتابع بشكل دقيق مستجدات جدري القرود.. ولا إصابات او اشتباه في مصر


‎قال الدكتور ‎حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان إن بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي تداولت أخبار تتعلق بظهور حالات متفرقة مصابة بجدري القرود في بعض دول العالم.

وأضاف عبدالغفار -في منشور له علي فيسبوك - أن الفيروس المتسبب بجدري القرود قريبا جدا للفيروس المتسبب بالإصابة بالجدري، لكنه أقل فتكا وأقل قابلية للانتقال، و يسبب جدري القرود أعراضا تشمل ارتفاع درجة الحرارة والطفح الجلدي، وتم اكتشافه لأول مرة في قرود المختبرات عام 1958، ومن هنا جاءت تسميته بهذا الاسم.

‎وأكد عبدالغفار أن الفيروس مستوطن بغرب ووسط إفريقيا، ونادرا ما يصل إلى قارات أخرى، وعندما يحدث ذلك فإن حالات تفشي المرض تكون قليلة للغاية، ويتم قياسها بأرقام فردية.

‎ولفت عبدالغفار الي أن فيروس جدري القرود غير مشابه لطبيعة فيروس كورونا، فالأخير كان غير معروف تماما عند ظهوره لأول مرة، لكن جدري القرود معروف لنا، ولدينا خبراء متخصصين في التعامل معه.

‎وأوضح أن جدري القرود لا ينتشر بسهولة، ولا ينتقل عبر الهواء لمسافات طويلة، ولكن عن طريق مخالطة المصابين بالفيروس لفترات طويلة وبشكل وثيق، وهو ما يجعل انه من غير المرجح تحوله لجائحة عالمية مثل كوفيد - 19.

‎وأشار عبدالغفار الي أن متوسط عدد الأشخاص الذين يصابون بالعدوى من شخص مصاب أقل من 1 ، مما يعني أن الفاشية من الممكن أن تتلاشى بشكل طبيعي.

ولفت عبدالغفار الي الإجراءات التي يمكن اتخاذها للوقاية من الإصابة بفيروس جدري القرود في أماكن ظهور حالات مصابة ودول توطن المرض وهي تجنب ملامسة الحيوانات التي يمكن أن تحمل الفيروس (بما في ذلك تجنب ملامسة الحيوانات التي يمكن أن تحمل الفيروس، وخاصة الحيوانات المريضة أو التي تم العثور عليها ميتة في المناطق التي يحدث فيها جدري القرود وتجنب ملامسة أي أدوات لامسها حيوانا مريضا.

بالاضافة الي عزل المرضى المصابين بالفيروس عن الآخرين المعرضين لخطر الإصابة، مع اغسل الأيدي بالماء والصابون أو باستخدام معقم اليدين المعتمد على الكحول.

واستخدم أدوات الوقاية الشخصية كالكمامات والقفازات عند رعاية المرضى، واتخاذ إجراءات الحجر البيطري للحيوانات المصابة.

وتؤكد وزارة الصحة والسكان على الآتي أنها تتابع بشكل دقيق الوضع الوبائي على مستوى العالم لفيروس جدري القرود والأمراض الوبائية الأخرى، وأنه لا يوجد حتى الآن أي حالات إصابة أو مشتبه بإصابتها بفيروس جدري القرود في مصر.

الشروق المصرية​
 


جدري القرود

جدري القرود.. نصائح للوقاية من "المرض المخيف" (إنفوجراف)


يعاني العالم من انتشار جدري القرود، ما دفع منظمة الصحة العالمية لعقد اجتماع طارئ لبحث الأمر.
وتم تأكيد أول حالة إصابة بجدري القرود في أوروبا في 7 مايو/أيار لشخص عاد إلى بريطانيا من نيجيريا.

وتنجم العدوى بالمرض من الحالات الدالة عن مخالطة مباشرة لدماء الحيوانات المصابة بعدواه أو لسوائل أجسامها أو آفاتها الجلدية أو سوائلها المخاطية.

وقد وُثِّقت في أفريقيا حالات عدوى نجمت عن مناولة القردة أو الجرذان الجامبية الضخمة أو السناجب المصابة بعدوى المرض، علماً بأن القوارض هي المستودع الرئيسي للفيروس.

"العين الإخبارية" ترصد في هذا الإنفوجراف نصائح للوقاية من جدري القرود.
173-004701-infographic-tips-prevent-monkeypox-2.png


"العين الإخبارية"​
 

جدري القرود

جدري القرود.. كل شيء عن مرض نادر أفزع العالم


يواصل فيروس جدري القرود انتشاره في العالم، وتم تأكيد أول حالة إصابة في أوروبا في 7 مايو/أيار لشخص عاد إلى بريطانيا من نيجيريا.
وجدري القرود من الأمراض النادرة التي تسببها الإصابة بفيروس ينتمي إلى جنس الفيروسات القشرية في عائلة Poxviridae.
ويشمل جنس فيروس Orthopoxvirus أيضًا فيروس الجدري (الذي يسبب الجدري)، وفيروس اللقاح (المستخدم في لقاح الجدري)، وفيروس جدري البقر.

حقائق رئيسية عن جدري القرود

أكدت منظمة الصحة العالمية في تقرير لها أن فيروس جدري القرود ينتقل إلى البشر من طائفة متنوعة من الحيوانات البرية، ولكن انتشاره على المستوى الثانوي محدود من خلال انتقاله من إنسان إلى آخر، مشيرة إلى أن جدري القرود مرض نادر يحدث أساساً في المناطق النائية من وسط أفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية الماطرة.

ولا يوجد أيّ علاج أو لقاح متاح لمكافحة المرض رغم أنّ التطعيم السابق ضدّ الجدري أثبت نجاعة عالية في الوقاية أيضاً من جدري القرود.
وجدري القرود مرض فيروسي نادر وحيواني المنشأ (يُنقل فيروسه من الحيوان إلى الإنسان) وتماثل أعراض إصابته للإنسان تلك التي كان يشهدها في الماضي المرضى المصابون بالجدري، ولكنه أقل شدّة.

ومع أن الجدري كان قد استُؤصِل في عام 1980 فإن جدري القرود لا يزال يظهر بشكل متفرق في بعض أجزاء أفريقيا.
173-213610-rare-virus-scares-world-2.png


أول ظهور لفيروس جدري القرود

كُشِف لأوّل مرّة عن هذا الفيروس في عام 1985 بالمعهد الحكومي للأمصال الكائن في كوبنهاجن، الدنمارك، أثناء التحري عن أحد الأمراض الشبيهة بالجدري بين القرود.
وكُشِف لأول مرّة عن جدري القرود بين البشر في عام 1970 بجمهورية الكونغو الديمقراطية (المعروفة باسم زائير في وقتها) لدى صبي عمره 9 سنوات كان يعيش في منطقة استُؤصِل منها الجدري في عام 1968.

وأُبلِغ منذ ذلك الحين عن حدوث معظم الحالات في المناطق الريفية من الغابات الماطرة الواقعة بحوض نهر الكونغو وغرب أفريقيا، وخصوصاً في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي رُئِي أنها موطونة به، والتي اندلعت فيها فاشية كبرى للمرض في عامي 1996 و1997.
وأُبلغ في خريف عام 2003 عن وقوع حالات مؤكّدة من جدري القرود في المنطقة الغربية الوسطى من الولايات المتحدة الأمريكية، ما يشير إلى أنها أولى الحالات المُبلّغ عنها للإصابة بالمرض خارج نطاق القارة الأفريقية، وتبيّن أن معظم المرضى المصابين به كانوا قد خالطوا كلاب البراري الأليفة مخالطة حميمة.
وتفشى في عام 2005 جدري القرود في ولاية الوحدة بالسودان وأُبلِغ عن وقوع حالات متفرقة في أجزاء أخرى من أفريقيا.
وفي عام 2009، قامت حملة توعية في أوساط اللاجئين الوافدين من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جمهورية الكونغو بتحديد وتأكيد حالتين للإصابة بجدري القرود، فيما جرى احتواء 26 حالة ووفاتين في إطار اندلاع فاشية أخرى للمرض بجمهورية أفريقيا الوسطى في الفترة الواقعة بين أغسطس/ آب وأكتوبر/ تشرين الأول 2016.
173-213610-rare-virus-scares-world-3.png



كيف ينتقل المرض؟

تنجم العدوى بالمرض من الحالات الدالة عن مخالطة مباشرة لدماء الحيوانات المصابة بعدواه أو لسوائل أجسامها أو آفاتها الجلدية أو سوائلها المخاطية، وقد وُثِّقت في أفريقيا حالات عدوى نجمت عن مناولة القردة أو الجرذان الغامبية الضخمة أو السناجب المصابة بعدوى المرض، علماً بأن القوارض هي المستودع الرئيسي للفيروس.
ومن المُحتمل أن يكون تناول اللحوم غير المطهية جيداً من الحيوانات المصابة بعدوى المرض عامل خطر يرتبط بالإصابة به.
ويمكن أن ينجم انتقال المرض على المستوى الثانوي أو من إنسان إلى آخر عن المخالطة الحميمة لإفرازات السبيل التنفسي لشخص مصاب بعدوى المرض أو لآفاته الجلدية أو عن ملامسة أشياء لُوِّثت مؤخراً بسوائل المريض أو بمواد تسبب الآفات.
وينتقل المرض في المقام الأول عن طريق جزيئات الجهاز التنفسي التي تتخذ شكل قطيرات تستدعي عادةً فترات طويلة من التواصل وجهاً لوجه، مما يعرّض أفراد الأسرة من الحالات النشطة لخطر الإصابة بعدوى المرض بشكل كبير.
كما يمكن أن ينتقل المرض عن طريق التلقيح أو عبر المشيمة (جدري القرود الخلقي)، ولا توجد حتى الآن أيّة بيّنات تثبت أنّ جدري القرود يمكنه الاستحكام بين بني البشر بمجرّد انتقاله من شخص إلى آخر.

أعراض جدري القرود وفترة حضانة الفيروس

تتراوح فترة حضانة جدري القرود (وهي الفترة الفاصلة بين مرحلة الإصابة بعدواه ومرحلة ظهور أعراضها) بين 6 أيام و6 يوماً، بيد أنها يمكن أن تتراوح بين 5 أيام و21 يوماً.
ويمكن تقسيم مرحلة العدوى إلى فترتين كالتالي:
فترة الغزو (صفر يوم و5 أيام)، ومن سماتها الإصابة بحمى وصداع مبرح وتضخّم العقد اللمفاوية والشعور بآلام في الظهر وفي العضلات ووهن شديد (فقدان الطاقة).
فترة ظهور الطفح الجلدي (في غضون مدة تتراوح بين يوم واحد و3 أيام عقب الإصابة بالحمى) والتي تتبلور فيها مختلف مراحل ظهور الطفح الذي يبدأ على الوجه في أغلب الأحيان ومن ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
173-213611-rare-virus-scares-world-4.png


ويكون وقع الطفح أشدّ ما يكون على الوجه (في 95% من الحالات) وعلى راحتي اليدين وأخمصي القدمين (75%).
ويتطوّر الطفح في حوالي 10 أيام من حطاطات بقعية (آفات ذات قواعد مسطّحة) إلى حويصلات (نفاطات صغيرة مملوءة بسائل) وبثرات تليها جلبات قد يلزمها ثلاثة أسابيع لكي تختفي تماماً.
ويتراوح عدد الآفات بين بضع آفات وعدة آلاف منها، وهي تصيب أغشية الفم المخاطية (في 70% من الحالات) والأعضاء التناسلية (30%) وملتحمة العين (20%)، فضلاً عن قرنيتها (مقلة العين).
ويُصاب بعض المرضى بتضخّم وخيم في العقد اللمفاوية قبل ظهور الطفح، وهي سمة تميّز جدري القرود عن سائر الأمراض المماثلة.
وعادةً ما يكون جدري القرود مرضا محدودا ذاتياً وتدوم أعراضه لفترة تتراوح بين 14 و21 يوماً، ويُصاب الأطفال بحالاته الشديدة على نحو أكثر شيوعاً بحسب مدى التعرض لفيروسه والوضع الصحي للمريض وشدة المضاعفات الناجمة عنه.
وقد يبدي الناس الذين يعيشون في مناطق الغابات أو بالقرب منها مستويات تعرضا غير مباشر أو منخفضة للحيوانات المصابة بعدوى المرض، ومن المُحتمل أن يسفر ذلك عن إصابتهم بعدواه دون السريرية (غير المصحوبة بأعراض).
ويشهد معدل الإماتة في الحالات تبايناً كبيراً بين الأوبئة ولكنّ نسبته لا تتجاوز 10% في الحالات الموثقة التي تحدث معظمها فيما بين الأطفال. وعموماً فإن الفئات الأصغر سنّاً هي أكثر حساسية على ما يبدو للإصابة بجدري القرود.

طريقة تشخيص المرض

تشتمل التشخيصات التمايزية التي يجب أن يُنظر في إجرائها على أمراض أخرى مسببة للطفح، من قبيل الجدري والجدري المائي والحصبة والتهابات الجلد البكتيرية والجرب والزهري وأنواع الحساسيات الناجمة عن الأدوية.
ويمكن أن يكون تضخّم العقد اللمفاوية خلال مرحلة ظهور بوادر المرض سمة سريرية تميزه عن الجدري.
ولا يمكن تشخيص جدري القرود بشكل نهائي إلاّ في المختبر، حيث يمكن تشخيص عدوى الفيروس بواسطة عدد من الاختبارات المختلفة.

علاج ولقاح جدري القرود

لا توجد أيّة أدوية أو لقاحات مُحدّدة متاحة لمكافحة عدوى جدري القرود، ولكن يمكن مكافحة تفشيه.
وقد ثبت في الماضي أن التطعيم ضد الجدري ناجع بنسبة 85% في الوقاية من جدري القرود، غير أن هذا اللقاح لم يعد متاحاً لعامة الجمهور بعد أن أُوقِف التطعيم به في أعقاب استئصال الجدري من العالم.
ورغم ذلك فإن من المُرجّح أن يفضي التطعيم المسبق ضد الجدري إلى أن يتخذ المرض مساراً أخف وطأة.

الوقاية من المرض

الوقاية من اتساع نطاق انتشار جدري القرود عن طريق فرض قيود على تجارة الحيوانات، وقد يسهم تقييد عمليات نقل الثديات الأفريقية الصغيرة والقردة أو فرض حظر على نقلها إسهاماً فعالاً في إبطاء وتيرة اتساع نطاق انتشار الفيروس إلى خارج أفريقيا.
وينبغي ألا تُطعّم الحيوانات المحبوسة ضدّ الجدري، بل ينبغي عوضاً عن ذلك عزل تلك التي يُحتمل أن تكون مصابة منها بعدوى المرض عن الحيوانات الأخرى ووضعها قيد الحجر الصحي فوراً. وينبغي أيضاً وضع جميع الحيوانات التي قد تخالط أخرى مصابة بعدوى المرض قيد الحجر الصحي ومناولتها في إطار اتخاذ التحوطات المعيارية وملاحظتها في غضون 30 يوماً من أجل الوقوف على أعراض إصابتها بجدري القرود.

الحد من خطورة إصابة الناس بعدوى المرض

المخالطة الحميمة للمرضى أثناء اندلاع فاشيات جدري القرود البشري هي من أهمّ عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بعدوى الفيروس المسبّب للمرض.
وفي ظل غياب علاج أو لقاح محدّد لمكافحته، فإن الطريقة الوحيدة للحد من إصابة الناس بعدواه هي إذكاء الوعي بعوامل الخطر المرتبطة به وتثقيف الناس بشأن التدابير التي يمكنهم اتخاذها من أجل الحد من معدل التعرّض له. ولا غنى عن تدابير الترصد والإسراع في تشخيص الحالات الجديدة من أجل احتواء الفاشيات.


العين الاخبارية​
 

شخص مصاب بعدوى جدري القرود

ما هو مرض جدري القرود؟.. عدوى نادرة عمرها 64 عاما


جدري القرود من الأمراض النادرة التي يسببها فيروس يحمل الاسم ذاته، ورغم عدم وجود علاج حتى الآن فهناك العديد من الطرق التي تقي من العدوى.
تم اكتشاف جدري القرود لأول مرة في سنة 1958، أي قبل 64 عاما، عندما تفشى مرض شبيه بالجدري في مستعمرات بحث جمعت فيها قرود، ومن هنا جاء اسم "جدري القرود".
ينتقل الفيروس إلى البشر من طائفة متنوعة من الحيوانات البرية، ولكن انتشاره من إنسان إلى آخر محدود حتى الآن.
يتراوح في العادة معدل الموت في الحالات الناجمة عن جدري القرود بين 1 و10%، وتلحق معظم وفياته بالفئات الأصغر سنّاً.
تم تسجيل أول حالة بشرية من جدري القرود في عام 1970 في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال فترة الجهود المكثفة للقضاء على الجدري، ورغم انتشاره في العديد من البلدان فإن غالبية الإصابات تقع في هذه الدولة.
ومنذ ذلك الحين، تم الإبلاغ عن جدري القرود في العديد من بلدان وسط وغرب أفريقيا الأخرى: الكاميرون، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والجابون، وليبيريا، ونيجيريا، وجمهورية الكونغو، وسيراليون.

حدثت حالات إصابة بفيروس جدرى القرود لدى أشخاص خارج أفريقيا مرتبطة بالسفر الدولي أو الحيوانات المستوردة، بما في ذلك الحالات في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إسرائيل وسنغافورة والمملكة المتحدة.
"العين الإخبارية" تستعرض في هذا التقرير أعراض جدري القرود ومسبباته وطرق الوقاية والعلاج، استنادا لمعلومات منظمة الصحة العالمية ومركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC.​

أعراض جدري القرود

مريض يظهر عليه أعراض الإصابة بفيروس جدري القرود

تتشابه أعراض جدري القرود عند البشر مع أعراض الجدري لكنها أخف من ذلك، وأبرز العلامات:​
  1. الحمى
  2. الصداع
  3. آلام العضلات
  4. آلام الظهر
  5. الإرهاق
  6. تضخم الغدد الليمفاوية (تضخم العقد اللمفية)
  7. طفح جلدي يبدأ على الوجه ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  8. قشعريرة
  9. إنهاك
إنفوجراف العين الإخبارية يستعرض أعراض وطرق الوقاية من مرض جدري القرود

عادة ما تكون فترة الحضانة لجدري القرود من 7 إلى 14 يومًا، لكن يمكن أن تتراوح من 5 إلى 21 يومًا، ويستمر المرض عادة لمدة 2−4 أسابيع.​

أسباب فيروس جدري القرود

مريض يظهر عليه طفح جلدي أحد أعراض الإصابة بفيروس جدري القرود

أغلب الإصابات بمرض جدري القرود حدثت لهذه الأسباب:
1- التقاط الفيروس من الحيوانات البرية المصابة في أجزاء من غرب ووسط أفريقيا، حيث يُعتقد أنه ينتشر عن طريق القوارض مثل الجرذان والفئران والسناجب.
2- تعرضت للعض من حيوان مصاب أو لمست دمه أو سوائل الجسم أو البقع أو البثور أو الجلبة.
3- تناول لحم حيوان مصاب لم يتم طهيه جيدًا، أو عن طريق لمس المنتجات الأخرى من الحيوانات المصابة (مثل جلد الحيوان أو الفراء).
4- من غير المألوف جدًا الإصابة بجدري القرود من شخص مصاب بالعدوى، لأنه لا ينتشر بسهولة بين الأشخاص، لكن يمكن أن ينتشر من خلال لمس الملابس أو الفراش أو مناشف المصاب، أو لمس بثور أو قشور جلد مصاب بجدري القرود، أو التقاط العدوى أثناء عطس أو سعال شخص مصاب بالمرض.

طرق انتقال مرض جدري القرود

مريض يظهر عليه طفح جلدي أحد أعراض الإصابة بفيروس جدري القرود

يحدث انتقال فيروس جدري القرود عندما يلامس الشخص الفيروس من حيوان أو إنسان أو مواد ملوثة بالفيروس، حيث يدخل الفيروس الجسم من خلال الجلد المكسور (حتى لو لم يكن مرئيًا) أو الجهاز التنفسي أو الأغشية المخاطية (العين أو الأنف أو الفم).

قد يحدث الانتقال من حيوان إلى إنسان عن طريق العض أو الخدش أو الاتصال المباشر بسوائل الجسم أو الاتصال غير المباشر مع مادة الآفة، مثل الفراش الملوث.
يُعتقد أن انتقال العدوى من إنسان إلى آخر يحدث في المقام الأول من خلال قطرات تنفسية كبيرة، وتشمل طرق الانتقال الأخرى من إنسان إلى إنسان الاتصال المباشر بسوائل الجسم، والاتصال غير المباشر بمواد الآفة مثل الملابس الملوثة أو البياضات.​

أنواع فيروس جدري القرود

طبيب يأخذ عينة من مريض مصاب بفيروس جدري القرود

ينتمي فيروس جدري القرود إلى جنس الفيروسات القشرية في عائلة Poxviridae، وتشمل جنس فيروس الأورثوبوكس أيضًا فيروس الجدري (الذي يسبب الجدري)، وفيروس اللقاح (المستخدم في لقاح الجدري)، وفيروس جدري البقر.
لا يزال الناقل الرئيسي لمرض جدري القرود غير معروف، رغم الاشتباه في أن القوارض الأفريقية تلعب دورًا في انتقال العدوى.
وتبيّن في أفريقيا أن عدوى جدري القرود تحملها أجناس كثيرة من الحيوانات التالية: السناجب المخطّطة وسناجب الأشجار والجرذان الجامبية والفئران المخطّطة.
وثمة من يرى في الولايات المتحدة الأمريكية أن الفيروس انتقل من حيوانات أفريقية إلى عدد من أجناس الحيوانات غير الأفريقية الحسّاسة للفيروس (مثل كلاب البراري) التي كانت تشترك معها في المأوى.
ولا تزال هناك شكوك تحيط بالتاريخ الطبيعي لفيروس جدري القرود ويلزم إجراء المزيد من الدراسات لتحديد مستودعه بالضبط وكيفية بقائه في الطبيعة.​

علاج مرض جدري القرود

طبيب يعطي لقاح الجدري لمصاب بمرض جدري القرود

لا يوجد أيّ علاج أو لقاح متاح لمكافحة المرض رغم أنّ التطعيم السابق ضدّ الجدري أثبت نجاعة عالية في الوقاية أيضاً من جدري القروة، وفقا لمنظمة الصحة.
بينما ذكر مركز السيطرة على الأمراض أن في الولايات المتحدة ولأغراض السيطرة على تفشي مرض جدري القرود، يمكن استخدام الأدوية المضادة للفيروسات والجلوبيولين المناعي (VIG).

أيضا يمكن استخدام لقاح الجدري الذي يهدف إلى تخفيف الأعراض، مع إبقاء المريض في مستشفى متخصص حتى لا تنتشر العدوى إلى أشخاص آخرين ويمكن علاج الأعراض التي تعاني منها.​

طرق الوقاية من فيروس جدري القرود

تطعيم الأطفال في أفريقيا للوقاية من الإصابة بجدري القرود

هناك عدد من الإجراءات التي يمكن اتخاذها للوقاية من الإصابة بفيروس جدري القرود وهي:
1- تجنب ملامسة الحيوانات التي يمكن أن تأوي الفيروس، بما في ذلك الحيوانات المريضة أو التي تم العثور عليها ميتة في مناطق انتشار جدرى القرود.
2- تجنب ملامسة أي مواد، مثل الفراش، التي لامست حيوانًا مريضًا.
3- عزل المرضى المصابين عن الآخرين المعرضين لخطر الإصابة.
4- نظافة اليدين بعد ملامسة الحيوانات المصابة أو البشر، مثلا اغسل يديك بالماء والصابون أو باستخدام معقم اليدين المعتمد على الكحول.
5- استخدم معدات الحماية الشخصية (PPE) عند رعاية المرضى.
6- تناول اللحوم المطبوخة جيداً فقط.
7- لا تقترب من الحيوانات البرية أو الضالة، بما في ذلك الحيوانات النافقة


وكالات​
 

ما لا تعرفه عن "جدري القردة"



ظهرت حالات الإصابة بفيروس جدري القردة النادر في أوروبا والولايات المتحدة مما يشير إلى أن الفيروس المرتبط بالجدري ينتشر محليا بدلا من الظهور بسبب السفر إلى بلدان يتوطن فيها الفيروس.



  • ما هو جدري القردة؟
جدرى القردة هو مرض يسببه فيروس جدري القردة (جنس الفيروسة الأورثوبوكس)، يرتبط الفيروس ارتباطا وثيقا بفيروسات "الجدري" الأخرى مثل اللقاح، الجدري الكبير والصغير (الذي يسبب الجدري) وفيروس جدري البقر، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

تم التعرف على جدري القردة لأول مرة في عام 1958 في مستعمرات القردة، ثم مرة أخرى في عام 1970 في البشر فيما يعرف الآن بجمهورية الكونغو الديمقراطية، في السنوات اللاحقة انتشرت فاشيات جدري القرود في مناطق عبر وسط وغرب إفريقيا، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

  • هل جدري القردة قاتل؟
وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن مرض جدري القردة يأخذ مساره بشكل عام، ويتعافى من تلقاء نفسه، على مدى أسبوعين إلى أربعة أسابيع. ومع ذلك ، يمكن أن تحدث حالات خطيرة، واليوم يموت حوالي 3٪ إلى 6٪ من المصابين بهذا المرض، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ويعد خطر الموت أعلى بين الأطفال الصغار، وقد يكون الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 40 إلى 50 عاما أكثر عرضة للإصابة بجدري القرود لأن التطعيمات ضد الجدري، التي تساعد في حماية الشخص من الإصابة بجدر القردة، توقفت بعد القضاء على هذا المرض، في أوقات مختلفة في عدة بلدان حول العالم.

ويبدو أن الحالات الحالية من جدري القردة مرتبطة وراثيا بالمتغير الذي ينتشر في الغالب في غرب إفريقيا، وهو أقل فتكا، حيث يبلغ معدل الوفيات بين الحالات حوالي 1 ٪ في هذه المناطق النائية، وفقا لما أوردته نيتشر نيوز.

  • ما هي أعراض مرض جدري القردة؟
يبدأ جدري القردة بحمى وقشعريرة وإرهاق وآلام في العضلات وصداع، لكنه يتسبب أيضا في تورم الغدد الليمفاوية، وفقا لمركز السيطرة على الأمراض.

قد يصاب الناس بطفح جلدي في غضون يوم إلى ثلاثة أيام بعد ظهور الحمى، ويبدأ على الوجه وينتشر في جميع أنحاء الجسم.

يتطور الطفح الجلدي عبر عدة مراحل قبل أن يختفي: أولاً، تظهر بقع بنية فاتحة في جميع أنحاء الجسم، بعد ذلك، تظهر ما يسمى الحطاطات، وهي نتوءات بارزة، بعد ذلك، يتحول الطفح الجلدي إلى حويصلات وبثرات تشبه البثور المليئة بالصديد. أخيرا، هذه الجرب تتساقط، و يلاحظ مركز السيطرة على الأمراض أن المرض يستغرق عادة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع.

  • كيف تتم العدوى بـ جدري القردة؟
يعد جدري القردة مرضا حيوانيا، مما يعني أنه ينتقل عادة من مستودع حيواني إلى الإنسان،ولكن (لا يُعرف المضيف الحيواني الأساسي، لكن يمكن أن يشمل عددا من أنواع القوارض أو الرئيسيات، وفقا لمنظمة الصحة العالمية).

يمكن للفيروس أيضا أن ينتشر بين الناس عن طريق الاتصال الوثيق المستمر، يمكن أن يحدث هذا الاتصال الوثيق إما عن طريق الآفات الجلدية أو قطرات الجهاز التنفسي أو سوائل الجسم أو المواد الملوثة مثل الفراش، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. يعتبر فيروس جدرى القرود أقل عدوى بكثير من فيروس SARS-CoV-2، وهو الفيروس المسبب لـ COVID-19 ومع ذلك ، يقوم العلماء حاليا بالتحقيق في جينوم بعض هذه الحالات الجديدة من جدري القردة، لمعرفة ما إذا كانت هناك أي طفرات قد تزيد من انتقال العدوى، وفقا لما أوردته نيتشر نيوز.

  • هل يمكن علاج جدري القردة؟
يستخدم الأطباء عددا من الخيارات لعلاج العدوى، بما في ذلك الأدوية المضادة للفيروسات والغلوبيولين المناعي للكسينيا (الأجسام المضادة المأخوذة من الدم المجمع للأشخاص الذين تم تحصينهم بلقاح الجدري)، وفقا لمركز ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻷﻣﺮاض واﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎ، يمكن استخدام لقاح الجدري وجدري القردة لمنع انتقال المرض للآخرين، وذلك باستخدام ما يُعرف باستراتيجية "التطعيم الدائري"، وفي هذا النظام يتم تطعيم المخالطين عن قرب للحالة الأولية بلقاح الجدري لمنع انتقال العدوى، وأدت هذه الاستراتيجية في عام 1980 إلى القضاء على الجدري.

  • أين تم اكتشاف جدري القردة؟
حتى الآن، تم الإبلاغ عن أكثر من 100 حالة في جميع أنحاء العالم، مع ظهور غالبية الحالات في إسبانيا والبرتغال والمملكة المتحدة. وهناك أيضا العديد من الحالات المرتبطة بتفشي المرض بالقرب من مونتريال، كندا، وحالة واحدة في مدينة نيويورك وأخرى في ماساتشوستس كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

وتم الإبلاغ عن حالات في بلجيكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والسويد وأستراليا، وكثير من الحالات كانت لرجال تتراوح أعمارهم بين 30 و 55 عاما مارسوا الجنس مع رجال، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

  • إذا كنت تعتقد أن لديك جدري القردة، ماذا يجب أن تفعل؟
إذا كنت تشك في إصابتك بفيروس جدري القرود، فاتصل بمقدم الرعاية الصحية للحصول على العلاج وتتبع الاتصال، خاصة إذا كنت تندرج في إحدى الفئات التالية وفقا لمركز السيطرة على الأمراض:

- في حال السفر إلى وسط أو غرب إفريقيا، أو مناطق في أوروبا أبلغت عن جدري القرود أو مناطق أخرى بها حالات مؤكدة خلال الشهر السابق لبدء الأعراض.

- في حال الاتصال المباشر بشخص مصاب بجدرى القرود المؤكد أو المشتبه به.

- في حال الاتصال الجنسي بين الرجال.



المصدر:livescience
 

جدري القرود... هل يتكرّر سيناريو كورونا؟

"جدري القرود"... هل يتكرّر سيناريو "كورونا"؟


أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تتوقع رصد المزيد من حالات الإصابة بـ"جدري القرود"، في الوقت الذي توسع نطاق المراقبة في البلدان التي لا يوجد فيها المرض عادة.

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إنه حتى يوم السبت، تم الإبلاغ عن 92 حالة مؤكدة و28 حالة يشتبه بإصابتها بجدري القرود من 12 دولة عضو لا يتوطن فيها الفيروس، مضيفة أنها ستقدم مزيدا من الإرشادات والتوصيات في الأيام المقبلة للدول حول كيفية الحد من انتشار جدرى القرود.

وأضافت الوكالة أن "المعلومات المتاحة تشير إلى أن انتقال العدوى من إنسان لآخر يحدث بين أشخاص على اتصال جسدي وثيق مع الحالات التي تظهر عليها أعراض".

ويعد جدري القرود من الأمراض المعدية التي عادة ما تكون خفيفة ومتوطنة في أجزاء من غرب ووسط أفريقيا.

وينتشر عن طريق الاتصال الوثيق، لذلك يمكن احتواؤه بسهولة نسبيا من خلال تدابير مثل العزلة الذاتية والنظافة الشخصية.

وقال ديفيد هيمان المسؤول بمنظمة الصحة العالمية لـ"رويترز" إن لجنة دولية من الخبراء اجتمعت عبر مؤتمر مرئي للنظر في ما يلزم دراسته حول تفشي المرض وإبلاغه للجمهور، بما في ذلك ما إذا كان هناك أي انتشار بدون أعراض، ومن هم الأكثر عرضة للخطر، والطرق المختلفة للانتقال.

وقال إن الاتصال الوثيق هو الطريق الرئيسي لانتقال المرض، لأن الآفات النمطية للمرض معدية للغاية. على سبيل المثال، الآباء والأمهات الذين يعتنون بأطفال مرضى معرضون للخطر، وكذلك العاملون في مجال الصحة، ولهذا السبب بدأت بعض البلدان في تطعيم فرق علاج مرضى جدري القرود باستخدام لقاحات الجدري، وهو فيروس مرتبط به.

قال هيمان إنه "من المعقول بيولوجيا" أن الفيروس كان ينتشر خارج البلدان التي يتوطن فيها الفيروس، لكنه لم يؤد إلى تفش كبير نتيجة لإجراءات الإغلاق المتعلقة بمكافحة كوفيد والتباعد الاجتماعي وقيود السفر.

وشدد على أن تفشي جدري القرود لا يشبه الأيام الأولى لجائحة كوفيد -19، لأنه لا ينتقل بسهولة.

وقال إن الذين يشتبهون في تعرضهم أو الذين تظهر عليهم أعراض بما في ذلك الطفح الجلدي والحمى، يجب عليهم تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين.

وأضاف: "هناك لقاحات متاحة لكن الرسالة الأهم هي أنه يمكنك حماية نفسك"

MTV​
 
أعلى