جدري القردة

20220523053845132.jpg

جدري القرود: هل نستطيع وقف انتشار المرض؟

فاجأ جدري القرود العالم، فقد كان منتشرا على مدى زمن طويل في بعض أجزاء أفريقيا الوسطى والغربية.
لكن المرض انتشر حاليا على مستوى العالم، وبطريقة غير مسبوقة.
فهناك 27 ألف حالة مؤكدة للعدوى معظمها في أوساط المثليين من الرجال، في 88 بلدا.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن الوضع يرقى لحالة طوارئ عالمية. فهل يمكن وقف انتشار جدري القرود ؟ أم أننا نواجه انتشار فيروس جديد في أنحاء العالم؟
هناك ثلاثة أشياء يجب التفكير فيها:​
  • هل يصعب التعامل مع الفيروس؟​
  • هل نملك القدرة على وقف انتشاره؟​
  • هل هناك رغبة في التعامل مع مرض يصيب الرجال المثليين وذوي الميول الجنسية المزدوجة منهم؟​
طبيعة الفيروس
ليست هناك مميزات خاصة في بيولوجيا فيروس جدري القرود. فلا يعد قوة غير قابلة للإيقاف. ربما كان ذلك الحال مع فيروس كورونا، فهو ينتشر بسرعة لدرجة ساد اعتقاد بأنه من المستحيل السيطرة عليه حتى في الأيام الأولى للوباء.
لكن جدري القرود ينتقل بصعوبة من شخص لآخر، فهو يتطلب احتكاكا جسديا مباشرا، كالاحتكاك عبر الجلد المصاب أو الاتصال المباشر لفترة طويلة أو عبر السطوح الملوثة كأغطية الفراش والمناشف.
ببساطة ينتمي الفيروسان إلى عالمين مختلفين، وقد سبق أن انتهت موجات سابقة لانتشار فيروس جدري القرود.
وسبق أن تغلبنا على فيروس شبيه وأشد فتكا، هو الجدري.
"جدري القرود أسهل"، بحسب بروفيسور جوناثان بول، أخصائي علم الفيروسات في جامعة نوتينغهام.
ويضيف موضحا "قابليته للانتشار أضعف من الجدري، لذلك فنحن في وضع أسهل".
لكن بعض الأشخاص يعانون من أعراض خفيفة تشبه أعراض جدري الماء أو أمراض تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي. وهذا يعني أن الفيروس يمكن أن ينتقل لآخرين بشكل عرضي.​

الأدوات

لقد انتقل الفيروس إلى أشخاص يمارسون علاقات جنسية أو اتصالات حميمة بشكل كاف للتغلب على نقاط ضعف انتشار الفيروس.
ولم يصنف الفيروس على أنه مرض ينقل جنسيا، لكن دراسة نشرت في دورية New England Journal of medicine قدرت أن 95 في المئة من حالات جدري القرود انتقلت عن طريق جنسي، تحديدا بين الرجال المثليين.
هذا يتركنا أمام خيارين لاحتواء المرض: إقناع الناس بممارسة الجنس بشكل أقل، أو تقليل احتمالات الإصابة بالمرض حين التعرض للفيروس.
وقال بروفيسور بول هنتر من جامعة إيست أنجليا إن أسهل الطرق لمنع انتشار الفيروس هي بإغلاق شبكات العلاقات الجنسية لبضعة شهور لحين انحسار موجة انتشار الفيروس، لكنه لا يعتقد أن ذلك سيحدث.
البعض يكيفون نشاطاتهم الجنسية وفقا للتحذيرات من جدري القرود، وقد جرى توجيه النصح للفئات المعرضة أكثر من غيرها للإصابة.
لكن بروفيسور هنتر يقول إن الدروس المستفادة من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاحتكاك الجنسي، هي أن الناس ما زالوا يمارسون الجنس وبقي التطعيم طوعيا.
من حسن الحظ فإن استخدام لقاح الجدري فعال بنسبة 85 في المئة في مكافحة جدري القرود، لكن كميات اللقاحات المتوفرة محدودة، ويجري الاحتفاظ بها لمواجهة احتمال استخدام جهة ما الفيروس كسلاح بيولوجي.
لكن ليس كل شخص معرض لاحتمال الإصابة بالفيروس يحتاج للقاح من أجل منع انتشاره، حيث مناعة القطيع تحول دون انتشاره في حال كون عدد كبير من الناس محصنا، وهذا الشرط يمكن أن يتوفر بشكل أسهل في حالة جدري القرود، مقارنة بأمراض أخرى مثل كوفيد.
الأشخاص
بينما يمكن أن يصاب بجدري القرود أي شخص فإن نسبة المصابين من المثليين وثنائيي العلاقات الجنسية هي الأعلى الآن.
وهذا يجعل السيطرة على الفيروس أسهل، حيث يمكن ربط الفيروس بالصحة الجنسية تحديدا. وهذا يسمح أيضا باستخدام الموارد لصالح الفئة التي يتهددها الخطر، فمثلا في حال التطعيم يمكن استهداف المثليين بشكل أساسي.
لكن الشعور بالخجل قد يعوق الأشخاص المعنيين في طلب المساعدة، خصوصا في بلدان ليست المثلية فيها مسموحة.
ويقول بروفيسور فرانسوا باللو من University College London إن "بعض البلدان لا تملك البنى التحتية اللازمة ولا ترغب في إجراء فحوص لمعرفة المصابين بجدري القرود، لأنهم سيكونون على الأغلب من الرجال المثليين".
وهناك بعض التحديات في بلدان تدعم حقوق المثليين. وفتى الطلب من المصابين بالعزل، وهو إجراء نعرفه من مواجهة كوفيد، قد يؤدي إلى نتائج غير مرجوة.
وهذا يعني الانكشاف أمام الآخرين، خصوصا الزوجة أو الوالدين، والوقوع في شرك اضطرارك للتفسير.
إذن هناك ضغط على الأشخاص المعنيين من أجل عدم كشف هوية الأشخاص الذين احتكوا بهم.

هل يمكن السيطرة على جدري القرود؟
يبدو أن بعض البلدان سيطرت على الفيروس فعلا بحيث أصبح عدد الحالات 35 حالة جديد في اليوم، لكن عدد حالات الإصابة تزداد في أماكن أخرى، بينها الولايات المتحدة التي أعلنت حالة الطوارئ.
لكن لن يكفي سيطرة البلدان الغنية على المرض، بينما هو الآن منتشر في 80 بلدا لم يسبق أن انتشر فيها.
ويقول بروفيسور بالو "من غير الواضح إن كان يمكن السيطرة على المرض بشكل كامل، فقد تتمكن بعض البلدان من ذلك وبعضها سيقف عاجزا".
وتقول مسؤولة منظمة الصحة العالمية لشؤون جدري القرود، روزاموند لويس، إنه يمكن القضاء على انتشار مرض جدري القرود، لكنها تحذر من أنه من غير الواضح إن كانت المنظمة ستتمكن من دعم البلدان بشكل كاف للقضاء على المرض.
وستستمر البلدان الأفريقية التي كان الفيروس دائما موجودا فيها بالتعامل معه بينما ينتقل من حيوان بري إلى آخر.
وقد أظهرت الدراسات أن المشكلة تزداد سوءا منذ انتهاء برنامج القضاء على مرض الجدري، حيث يكتسب عدد قليل من الأشخاص دون سن الخمسين مناعة ضد المرض.
والخطوة الوحيدة التي يمكن أن تقف في طريق انتشار الفيروس هي حملة التطعيم، لكن يسود جدل في أفريقيا حول ما إذا كان ذلك خطوة مناسبة أو ضرورية.

ماذا يحدث لو لم نسيطر على المرض؟
هناك مخاوف من أن يستوطن مرض جدري القرود حول العالم.
وفي الوقت الحاضر يتركز انتشار الفيروس في أوساط الرجال الذين يقيمون علاقات جنسية مثلية، لكن هذا قد يتغير لينتشر الفيروس على نطاق أوسع إذا طال أمد انتشار الداء.
فقد سجلت حالات محدودة في أوساط النساء والأطفال. ويزداد الخطر إذا كان أمام الفيروس وقت كاف ليتعلم إصابة فئات أخرى، كما شهدنا في حال كوفيد حيث ظهرت متحورات كثيرة، مثل أوميكرون الذي أصبح سريع العدوى.
وقال بروفيسور بالو "ما لم يتغير الفيروس فإنني أشك أن ينتشر في أوساط الأطفال أو الأشخاص الذين لا يقيمون علاقات مثلية، لكن كلما امتد الزمن كلما أصبحت فرصة حدوث ذلك أقوى".
أما المشكلة الأخرى فهي أن جدري القرود قادر على إصابة ثدييات أخرى بينها السناجب والجرذان والقرود في أفريقيا.
وهناك خطر أن ينتشر الفيروس في أوساط حيوانات أخرى، ويبدأ بالتنقل بين أصناف الحيوانات. وقد حصل أن انتشر الفيروس في الولايات المتحدة عام 2003 في أوساط كلاب البراري.
ويمكن معالجة هذا الانتشار لفيروس جدري القرود، لكن كلما طالت مدة الانتظار، زادت صعوبة مكافحة المرض وارتفعت المخاطر.

بي بي سي

 
شخص تظهر عليه أعراض فيروس جدري القرود - أرشيفية

جدري القرود.. أحدث دراسة تكشف عن عرضين جديدين


تتوالى نتائج الدراسات التي أجريت خلال الفترة الماضية بعد التفشي الأخير لفيروس جدري القرود، وأعلنت أحدثها عن أعراض جديدة للمرض، فما هي؟
جدري القرود هو عدوى فيروسية حيوانية المنشأ نادرة تنتمي إلى نفس عائلة الفيروسات مثل فيروس الجدري، الفيروس الذي يسبب الجدري.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO)، في الآونة الأخيرة، أن فيروس جدري القرود يمثل حالة طوارئ صحية عالمية، محذرة الناس من الإهمال والتهاون مع العدوى.
ووفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، فإن حالات الإصابة بفيروس جدري القرود المؤكدة حتى 8 أغسطس/آب 2022 بلغت 30189 إصابة.

وأوضح المركز، في خريطة توزيع حالات جدري القرود حول العالم، أن هناك 29844 في البلدان التي لم تبلغ تاريخيًا عن الفيروس، و345 فقط في البلدان التي أبلغت عنه تاريخيًا.

أما عن توزيع الحالات حول العالم، فذكر أن الإصابات المعلنة رسميا سجلت في 88 دولة، بينها 81 في البلدان التي لم تبلغ تاريخيًا عن جدري القرود، و7 في البلدان التي أبلغت عنه تاريخيًا.

أعراض جديدة لجدري القرود

شخص تظهر عليه أعراض فيروس جدري القرود

بينما لا يزال المتخصصون في الرعاية الصحية والعلماء يبحثون عن إجابات بشأن كيفية انتشار فيروس جدري القرود وما إذا كان مرضًا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وجد مجموعة من الباحثين عرضين جديدن لجدري القرود لم يُعرف سابقًا أنهما سمات نموذجية للمرض.

وبحثت دراسة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية في بيانات من 197 مريضًا بجدري القرود في المملكة المتحدة.
وفي محاولة لمعرفة كيف تغير جدري القرود منذ التفشي الأخير، وجد فريق الباحثين أنه على عكس الإصدارات السابقة من جدري القرود فإن تفشي الفيروس الحالي يسبب أعراضًا جديدة إلى جانب علامات جدري القرود الكلاسيكية الأخرى.

وكشفت الدراسة عن إصابة 22 مريضا شاركوا في الدراسة بآفات انفرادية و9 أبلغوا عن تضخم اللوزتين، وهما عرضان لم يكن معروفا سابقًا بأنهما من السمات النموذجية لعدوى جدري القرود، ويمكن أن تشخص خطأ لحالات مرضية أخرى.
والآفات الانفرادية هي آفة جلدية مفردة وصغيرة وموضعية يمكن أن تتراوح من الآفات غير الضارة (الثآليل)، إلى الآفات المهددة للحياة مثل الورم الميلانيني.
وقد تشخص الآفة الانفرادية المرتبطة بجدري القرود خطأ وتعالج على أنها مرض الزهري أو أمراض أخرى منقولة بالاتصال الجنسي.
وذكر الباحثون أن 71 مريضًا شاركوا في الدراسة أيضا عانوا من ألم في المستقيم، و33 من التهاب الحلق، و31 من وذمة القضيب، و27 من آفات الفم.
وأكدت الدراسة أن جدري القرود ينتشر بشكل أساسي من خلال الرجال المثليين أو ثنائيي الجنس الذين يمارسون الجنس مع رجال آخرين.

العلامات الكلاسيكية لجدري القرود

شخص تظهر عليه الأعراض الكلاسيكية لجدري القرود

وفقًا لخدمات الصحة الوطنية في المملكة المتحدة (NHS)، إذا أصبت بالعدوى فقد يستغرق ظهور الأعراض الأولى ما بين 5 و21 يومًا.
وحتى الآن، تشمل الأعراض الكلاسيكية والمنبهة لجدري القرود ما يلي:
- حرارة عالية (حُمى)
- صداع الرأس
- قشعريرة
- آلام العضلات والمفاصل
- آلام الظهر
- انتفاخ الغدد الليمفاوية
- إنهاك وإعياء

كيف ينتشر فيروس جدري القرود؟

127-123512-monkeypox-virus-study-syndrome-4.jpeg

وفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، يمكن أن ينتشر جدري القرود إلى أي شخص من خلال الاتصال الوثيق والشخصي، وغالبًا ما يكون من الجلد إلى الجلد ، بما في ذلك:​

1- التلامس الوثيق المباشر مع الجلد

ينتشر المرض إلى أي شخص من خلال الاتصال الوثيق والشخصي، وغالبًا ما يكون من الجلد إلى الجلد، بما في ذلك الاتصال المباشر بطفح جلدي جدري القرود أو سوائل الجسم من شخص مصاب بجدري القرود.
هذا يعني أن الأنشطة التي تشمل الاتصال الحميم مثل الجنس الفموي والمهبلي أو لمس الاعضاء التناسلية والعناق والتدليك والتقبيل تزيد من خطر الإصابة بالفيروس.​

2- تبادل الملابس أو الفراش أو المناشف

لمس الأشياء والأقمشة مثل الملابس أو الفراش أو المناشف والأسطح التي استخدمها شخص مصاب بجدرى القرود سببا مباشرا في نقل العدوى.
أيضا لمس الأقمشة والأشياء التي استخدمها شخص مصاب بجدري القرود ولم يتم تطهيرها هي الأخرى ناقلة محتملة للعدوى.​

3- ملامسة إفرازات الجهاز التنفسي

الاتصال بإفرازات الجهاز التنفسي لشخص مصاب بجدري القرود من ضمن الاحتمالات التي تزيد من فرص الإصابة بالمرض.

وحذر مسؤولو الصحة في المركز من الاتصال بأشخاص قد تظهر عليهم أعراض تنفسية مثل السعال والعطس والتهاب الحلق المرتبط بجدرى القرود.

وكالات​
 

لقاح جينيوس المضاد لجدري القرود

أبرز 5 أسئلة حول لقاحات جدري القرود.. الأنواع المتاحة والفاعلية


أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، أن الجهات الصحية سمحت بحقن لقاح جدري القرود داخل الجلد لدى البالغين، أي بين طبقاته، وليس تحته.
ويستهدف هذا الإجراء تعزيز الإمدادات المنخفضة من اللقاحات. وقال مسؤولو الصحة في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إن تصريح الاستخدام الطارئ للقاح جينيوس لجدري القرود، بهذه الطريقة الجديدة، يرفع عدد الجرعات المتاحة إلى خمسة أضعاف؛ لأنه لا يستخدم سوى جزء صغير من الجرعة، ولكنه يوفر نفس الحماية.

وقالت الوكالة إنه ستظل هناك حاجة إلى جرعتين من اللقاح الذي يعطى بفارق أربعة أسابيع باستخدام طريقة الحقن داخل الأدمة. كما تسمح موافقة إدارة الأغذية والعقاقير للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما بتلقي اللقاح عن طريق الحقن تحت الجلد إذا تم تحديدهم على أنهم معرضون لخطر كبير للإصابة بعدوى جدري القرود.
ويأتي ترخيص إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للقاح جينيوس بعد أن أعلنت الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية جدري القرود حالة طوارئ صحية عامة لتعزيز الاستجابة ضد تفشي المرض. وتمت الموافقة على جينيوس في عام 2019 للوقاية من الجدري وجدري القرود لدى البالغين المعرضين لخطر كبير والذين تبلغ أعمارهم 18 عاما فما فوق.

197-152248-america-monkeypox-vaccination-2.jpeg

في بداية الوباء بالولايات المتحدة في مايو/أيار الماضي لم يكن لدى السلطات سوى 2000 جرعة من لقاح Jynneos وهو الوحيد المعتمد على وجه التحديد ضد جدري القرود. ولن يتم تخصيص اللقاحات بعد الآن لمختلف الولايات الأمريكية بطريقة عادلة، ولكن من خلال إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر تضرراً.

وحتى الآن، أبلغت 80 دولة لا يتوطن فيها الفيروس عن إجمالي 26500 حالة إصابة بجدري القردة، وفقا لإحصاء أجرته رويترز. ويعد عدد الحالات في الولايات المتحدة من بين أعلى المعدلات في العالم.
وتجاوز عدد حالات الإصابة على مستوى البلاد 7 آلاف إصابة، حوالي ربعها من ولاية نيويورك. ويعتقد الخبراء أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى بكثير في التفشي الحالي لأن الأعراض قد تكون مخفية.
197-152248-america-monkeypox-vaccination-3.jpeg

ولم يتم الإبلاغ عن أي وفيات حتى الآن في الولايات المتحدة، ونادرا ما يكون جدري القرود قاتلا، لكن الطفح الجلدي الناجم عن الفيروس يؤدي إلى ألم شديد لدى بعض المرضى.
وجدري القرود هو مرض فيروسي يمكن أن ينتقل من خلال الاتصال الشخصي الوثيق الذي غالبا ما يكون من الجلد إلى الجلد بالإضافة إلى ملامسة إفرازات الجهاز التنفسي والاتصال المباشر أو لمس الأشياء التي يستخدمها شخص مصاب بالفيروس.

وكالات​
 

اختبار جدري القرود

"حفلات جنس جماعي".. دراسة تكشف سر تفشي جدري القرود بأمريكا


أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة تقريرا يكشف كيفية تفشي مرض جدري القرود في أمريكا.
واعتمد التقرير على بيانات استقتها مراكز السيطرة على الأمراض من استطلاع ركز على الرجال المصابين بالفيروس، والذين مارسوا الجنس مع عدة رجال، بحسب موقع "الحرة" الأمريكي.
ومن بين 291 رجلا شملهم الاستطلاع، أفاد 40٪ منهم أن لديهم من 2 إلى 4 شركاء و14٪ أفادوا بوجود خمسة إلى تسعة شركاء في الأسابيع الثلاثة السابقة لتطور تفشي جدري القرود.
في حين أفاد حوالي 19 ٪ عن وجود 10 شركاء أو أكثر خلال تلك الفترة، حسبما ذكرت مراكز السيطرة على الأمراض. ومن بين 86 رجلا أبلغوا عن علاقاتهم، قال 28٪ إنهم مارسوا الجنس الجماعي (الجنس مع أكثر من شخصين).

هذه المعلومات استقتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بناء على التقرير، الذي كلل بحثا تم إجراؤه في الفترة من 17 مايو/ أيار وحتى 22 يوليو/ تموز 2022.
وبعد إصدار هذه البيانات، أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض توصيات أكثر تحديدا لتقليل خطر الإصابة بجدري القرود مقارنةً بإرشاداتها السابقة.
197-194444-group-sex-parties-monkeypox-america-2.jpeg

كما وسّعت توصياتها لتشمل أي شخص نشط جنسيا، وليس فقط أولئك الذين يشتبه في إصابتهم. وأوصت مراكز السيطرة على الأمراض بالحد من عدد الشركاء الجنسيين، وارتداء قفازات وتغيير أو تنظيف الملابس والفراش والمناشف والأدوات الجنسية بعد الممارسة.
ويشير إصدار هذه المبادئ التوجيهية، إلى مرحلة جديدة في الاستجابة للفيروس، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال". وأعرب مسؤولون حكوميون عن أملهم في أن تساعد التوصيات الجديدة في إبطاء انتشار الفيروس من خلال الوصول إلى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
وأضر نقص الفحوصات واللقاحات والأدوية بهذا الجهد وأثار انتقادات من بعض الأطباء وخبراء الصحة. وقالت متحدثة باسم مراكز السيطرة على الأمراض إنه بالنظر إلى العدد المحدود الحالي للقاحات، فإنها توصي بتغيير بعض السلوكيات التي قد تزيد من خطر تعرض الشخص للإصابة.
197-194444-group-sex-parties-monkeypox-america-3.jpeg

وأوضحت للصحيفة "ستساعد هذه التغييرات المؤقتة في إبطاء انتشار جدري القرود حتى تصبح إمدادات اللقاح كافية".
وتأتي هذه التطورات، بعد زيادة حالات الإصابة بجدري القرود إلى أكثر من 7000 حالة معروفة في الولايات المتحدة، مما دفع الحكومة الفيدرالية إلى إعلان حالة طوارئ للصحة العامة.
وجدري القرود هو مرض فيروسي يمكن أن ينتقل من خلال الاتصال الشخصي الوثيق الذي غالبا ما يكون من الجلد إلى الجلد بالإضافة إلى ملامسة إفرازات الجهاز التنفسي والاتصال المباشر أو لمس الأشياء التي يستخدمها شخص مصاب بالفيروس.
وأعلن مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة أن جدري القرود يمثل حالة طوارئ صحية عامة، بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها حالة طوارئ صحية عالمية في أواخر يوليو/ تموز الماضي.

العين الاخبارية​
 
-2101004286.jpeg

بريطانيا تواجه خطر نفاد لقاحات جدري القردة


أفادت صحيفة الفايننشال تايمز أن بريطانيا تواجهه خطر نفاد لقاحات جدري القردة في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

ونقلت الصحيفة البريطانية اليوم الأربعاء، عن خطاب داخلي لهيئة الصحة الوطنية، أنه لم يتبق سوى أكثر قليلا من 8300 جرعة لقاح في المملكة المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه ليس من المتوقع ان يتم تسليم الشحنة التالية من هذه اللقاحات، وهي طلبية لإجمالي 100 ألف جرعة، قبل أواخر أيلول المقبل.

السبيل​
 

62f9dc33423604693b225467.jpg

علماء: فيروس جدري القردة يتلاشى عند تسخينه حتى 60 درجة مئوية

استوضح علماء الفيروسات الفرنسيون أن جسيمات فيروس جدري القردة تصبح غير قادرة على البقاء عند تسخينها حتى درجة الحرارة 60 – 70 درجة مئوية.

وذلك خلال فترة تتراوح بين 5 دقائق و15 دقيقة.

أفاد بذلك الباحثون الذين نشروا مقالا بهذا الشأن في المكتبة الإلكترونية bioRxiv وقالوا إن هذا الأمر يجب أخذه بالحسبان عند إجراء تعقيم المنشآت والأجهزة الطبية.

دفعت وتائر تفشي جدري القردة بالعلماء إلى اكتشاف السرعة التي تصبح فيها جزيئاته غير قابلة للحياة. ومن أجل تحقيق ذلك أصاب الباحثون عدة مزارع خلوية مختلفة بسلالات أوروبية وأفريقية من جدري القردة. وبالإضافة إلى ذلك، أعدوا محلولا يحتوي على الفيروس وقاموا بتسخينه حتى درجات حرارة عالية.

وأظهرت الأرصاد أن الفيروس يفقد قدرته على البقاء بعد 5 دقائق عند تسخينه إلى 70 درجة مئوية، كما يفقد تلك القدرة بعد مرور 15 دقيقة من تسخينه إلى 60 درجة مئوية. ولم يلاحظ الباحثون فروقا ذات دلالة إحصائية في الاستجابة للحرارة لدى أنواع أخرى من الجدري.

وجاء في المقال: "أظهرت تجاربنا أن فيروس جدري القردة يتميز بحساسية عالية تجاه تغيير الحرارة. وستساعد نتائج تجاربنا الأطباء على تحسين بروتوكولات تعقيم الأجهزة والمنشآت، كما ستسمح لنا أيضا بالبدء في دراسة المدة التي يمكن أن يظل فيها هذا الفيروس على قيد الحياة خارج جسم الإنسان أو الرئيسيات" .

وفقًا للعلماء ، فإن كل ذلك يبعث على الأمل بوضع نظائر للقاحات تعتمد على جزيئات ضعيفة من هذا الفيروس، والتي كانت تستخدم في الماضي لحماية السكان من العدوى.

المصدر: تاس​
 

شكل الطفح الجلدي لفيروس جدري القرود - أرشيفية

جدري القرود.. 5 فروق بين الطفح الجلدي للفيروس والمسببات الأخرى


يصعب على كثير من الناس التفرقة بين الطفح الجلدي لفيروس جدري القرود وأشكال الطفح الأخرى، فيكف يمكن التفرقة بينهما؟
جدري القرود هو عدوى فيروسية حيوانية المنشأ نادرة تنتمي إلى نفس عائلة الفيروسات مثل جدرى الفيروس الذي يسبب الجدري.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO)، في الآونة الأخيرة، أن فيروس جدري القرود يمثل حالة طوارئ صحية عالمية، محذرة الناس من الإهمال والتهاون مع العدوى.
ووفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، فإن حالات الإصابة بفيروس جدري القرود المؤكدة حتى 14 أغسطس/آب 2022 بلغت 31799 إصابة.

وأوضح المركز، في خريطة توزيع حالات جدري القرود حول العالم، أن هناك 31424 في البلدان التي لم تبلغ تاريخيًا عن الفيروس، و375 فقط في البلدان التي أبلغت عنه تاريخيًا.
أما عن توزيع الحالات حول العالم، فذكر أن الإصابات المعلنة رسميا سجلت في 89 دولة، بينها 82 في البلدان التي لم تبلغ تاريخيًا عن جدري القرود، و7 في البلدان التي أبلغت عنه تاريخيًا.​

طفح جدري القرود والطفح الجلدي الآخر

شكل الطفح الجلدي لفيروس جدري القرود

بصرف النظر عن الأعراض العامة مثل الحمى والتعب وآلام الجسم والطفح الجلدي والآفات على الوجه، تعتبر راحة اليد وحتى الأعضاء التناسلية من العلامات الشائعة لجدري القرود.

وأثار ذلك المخاوف لدى الأشخاص الذين يصابون بأي نوع من الطفح الجلدي أو مشاكل جلدية، لهذا السبب نسلط الضوء على طرق التفريق بين الطفح الجلدي لجدري القرود والطفح الجلدي الآخر، كالتالي:​

1- مدة ظهور الطفح الجلدي

عادةً تعتمد مدة استمرار الطفح الجلدي على سبب حدوثه وشدته، وفيما يتعلق بأعراض جدري القرود فإنها تبدأ عادةً في غضون 3 أسابيع من التعرض للفيروس، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
وإذا ظهرت على الشخص أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا فعادة ما يصاب بطفح جلدي بعد 1-4 أيام، ويمكن أن يتطور الطفح الجلدي في غضون دقائق إلى ساعات من التعرض ويمكن أن يستمر من 2 إلى 4 أسابيع.

2- يمر الطفح بعدة مراحل

إحدى السمات المميزة للطفح الجلدي لجدري القرود هي أنه يمر بأربع مراحل: البقعي، الحطاطي، الحويصلي ثم البثرية، قبل أن يبدأ في النهاية في الندوب والتقشير.
والبقع هي آفات مسطحة تبدأ عادةً على الوجه قبل أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، بينما تحدث الحطاطات في اليوم الثالث وخلال هذه المرحلة يرتفع الطفح الجلدي ويصلب بشكل طفيف.
وتحدث الحويصلات بحلول اليوم الرابع أو الخامس وتتميز بظهور نتوءات مرتفعة مليئة بسائل صافٍ، وأخيرا البثور التي تحدث في اليوم السادس أو السابع عندما تمتلئ الآفات بسائل مصفر أو صديد.
عندما يشفي الجسم من الفيروس بحلول اليوم الـ14 أو أكثر، من المحتمل أن يتحول الطفح الجلدي أو الآفات إلى قشور تبدأ في التساقط.

3- يحدث بعد 3 أيام من الحمى

وفقا لموقع timesofindia، يبدو الطفح الجلدي الناتج عن جدري القرود وجدري الماء متشابهين من نواح كثيرة، بداية من الشعور بالحكة إلى مشاركة الطريقة التي يتقدم بها، لذا يصبح من الصعب التمييز بين الاثنين.
شكل الطفح الجلدي لجدري الماء

ومع ذلك، في حين أن الطفح الجلدي المرتبط بجدري القرود عادة ما يحدث في غضون يوم إلى 3 أيام من الحمى، فإن طفح جدري الماء يبدأ في الظهور بعد يوم إلى يومين من الحمى.
بينما يبدأ الطفح الجلدي لجدري القرود غالبًا على الوجه وينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، يمكن أن يظهر طفح جدري الماء أولاً على الصدر والظهر والوجه، ثم يتطور إلى آفات بارزة وبثور مملوءة بالسوائل ثم يأخذ شكل قشرة ثم يسقط.​

4- أماكن الطفح الجلدي

يحدث الجرب بسبب العث الصغير، وهو حالة جلدية تؤدي إلى حكة شديدة ويمكن أن تتميز بأنفاق رفيعة متموجة تتكون من بثور صغيرة أو نتوءات على الجلد، وفقًا لمايو كلينك.
على عكس جدري القرود، غالبًا ما يوجد بين أصابع القدمين والإبطين وحول الخصر وباطن الرسغين والمرفقين الداخليين وباطن القدمين.
إذا كنت شخصًا مصابًا بالجرب في الماضي، فقد تبدأ الأعراض في غضون أيام قليلة من التعرض، وإلا فقد يستغرق ظهور الأعراض ما يصل إلى 6 أسابيع.​

5- الطفح التحسسي

غالبًا ما تسبب تفاعلات الحساسية طفحا جلديا قد يختلف في الحجم أو الشدة حسب السبب، مثل التهاب الجلد التماسي الذي يسبب طفحا جلديا مؤلما أو مثيرا للحكة.
ويمكن أن يظهر الطفح الجلدي في أي مكان بعد 24-48 ساعة، ويجب أن يتلامس الشخص مع مسببات الحساسية بشكل متكرر قبل حدوث رد فعل تحسسي.​

أعراض جدري القرود

شكل الطفح الجلدي لفيروس جدري القرود

إلى جانب السمات المميزة لكل طفح جلدي، بما في ذلك جدري القرود، يمكن أن تكشف الأعراض المصاحبة الكثير عن الحالة.
ومن أبرز أعراض جدري القرود التي يشتكي منها المريض قبل ظهور الطفح الجلدي ما يلي:
- الحمى
- القشعريرة
- تضخم الغدد الليمفاوية
- الإرهاق
- آلام العضلات
- آلام الظهر
- الصداع
- أعراض تشبه الإنفلونزا



وكالات​
 

62fca76a423604187a3403d5.PNG

الإبلاغ عن أول حالة مشتبه فيها لانتقال فيروس جدري القردة من إنسان إلى كلب!

أفاد علماء مؤخرا بأن الأشخاص المصابين بجدري القردة ربما نقلوا الفيروس إلى كلبهم الأليف.

وهذه الحالة المحتملة لانتقال العدوى من إنسان إلى كلب هي المرة الأولى التي لوحظت فيها عدوى جدري القردة في كلب، والمرة الأولى التي يُشتبه في إصابة حيوان بجدري القردة من إنسان مصاب.

وقال روزاموند لويس، رئيس منظمة الصحة العالمية المعني بجدري القردة، لصحيفة واشنطن بوست: "هذه هي الحادثة الأولى التي نتعرف عليها حول مكان انتقال العدوى من إنسان إلى حيوان". لذلك، على عدد من المستويات، هذه معلومات جديدة. إنها ليست معلومات مفاجئة، وهي شيء كنا نتحمله".

وأضاف لويس أنه من المهم ملاحظة أنه في هذه المرحلة، من غير المعروف ما إذا كان الكلب المصاب يمكنه نقل فيروس جدري القردة إلى البشر. وفي وصف للحالة الأولى من نوعها، التي نُشرت في 10 أغسطس في مجلة The Lancet، دعا الباحثون إلى "مزيد من التحقيق في عمليات النقل الثانوية عبر الحيوانات الأليفة"، ما يعني الحالات التي ينقل فيها حيوان أليف مصاب الفيروس إلى أشخاص آخرين.

وتضمنت الحالة الأخيرة رجلين تم فحصهما في مستشفى Pitié-Salpêtrière في باريس، فرنسا في أوائل يونيو، وفقا لتقرير The Lancet. والرجال هم شركاء غير حصريين يعيشون في نفس المنزل. وكلاهما ظهرت عليهما أعراض جدري القردة - بما في ذلك الطفح الجلدي والتعب والصداع والحمى - بعد حوالي ستة أيام من ممارسة الجنس مع أشخاص آخرين.

ومنذ بداية تفشي مرض جدري القردة، تركزت حالات الإصابة بشكل كبير بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، ولكن هذا الاتجاه لا يشير إلى أن الفيروس ينتشر حصريا من خلال النشاط الجنسي أو أن الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال معرضون بشكل خاص للإصابة به. ويمكن لأي شخص، بغض النظر عن الميول أو السلوك الجنسي، التقاط الفيروس ونشره.

وفي أغلب الأحيان، ينتشر جدري القردة من شخص لآخر من خلال الاتصال المباشر بطفح جلدي أو قشور أو سوائل جسم الشخص المصاب، بما في ذلك القيح والمخاط واللعاب، أو بمواد ملوثة بسوائل الجسم، مثل الملابس أو البياضات.

ويمكن أن يحدث هذا الاتصال أثناء ممارسة الجنس، ولكن يمكن أن يحدث أيضا أثناء الاتصال الوثيق غير الجنسي. ويمكن للفيروس أيضا أن ينتشر من خلال قطرات الجهاز التنفسي - أي قطرات صغيرة من اللعاب والمخاط - يتم طردها من الفم؛ يصبح مسار الانتقال هذا أكثر احتمالا أثناء الاتصال "المطول" وجها لوجه أو الاتصال الجسدي الحميم، مثل التقبيل.

وبعد مرور اثني عشر يوما على إصابة الرجلين بجدري القردة، أصيب كلبهما الإيطالي البالغ من العمر 4 سنوات بآفات متعددة على الجلد والأغشية المخاطية، بما في ذلك البثور الكبيرة المليئة بالصديد على بطنه وتقرح في فتحة الشرج. ثم ثبتت إصابة الكلب بجدري القردة في اختبار تشخيصي، وكشف التحليل الجيني أن الفيروس الذي أصاب أحد الرجال مطابق تماما للفيروس الذي أصاب الكلب.

وقال المرضى إنهم سمحوا للكلب بالنوم في فراشهم، لكن بعد ظهور أعراض جدري القردة الخاصة بهم، كانوا حريصين على عدم السماح للكلب بالتفاعل مع أي بشر أو حيوانات أخرى. وتطورت أعراض الكلب بعد حوالي 13 يوما من ظهور الأعراض عند الرجال.

وكتب الباحثون في تقريرهم: "على حد علمنا، فإن حركية ظهور الأعراض لدى كل من المرضى، وبالتالي في كلبهم تشير إلى انتقال فيروس جدري القردة من إنسان إلى كلب".

وفي 12 أغسطس، قامت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بتحديث موقعها على الإنترنت لتسرد أن الكلاب يمكن أن تصاب بجدرى القردة. وتسرد نفس الصفحات العديد من الحيوانات الأخرى المعروفة بأنها معرضة للإصابة بجدري القردة، بما في ذلك كلاب البراري، والسناجب والجرذان العملاقة، والقنافذ، والزبابة، والقرود.

ويلاحظ مركز السيطرة على الأمراض أنه من الممكن أيضا أن تلتقط بعض الفئران والأرانب الأليفة الفيروس، لكن من غير المعروف ما إذا كانت القطط يمكن أن تصاب بجدري القردة.

ويقول مركز السيطرة على الأمراض "الأشخاص المصابون بجدري القردة يجب أن يتجنبوا الاتصال بالحيوانات، بما في ذلك الحيوانات الأليفة والحياة البرية لمنع انتشار الفيروس".

المصدر: لايف ساينس​
 
202282410194250OW.jpg

تجربة سريرية لاكتشاف علاج لجدري القرود


أصبح العلماء البريطانيون أول علماء في العالم يطلقون تجربة سريرية لتقييم علاج لجدري القرود عند البشر.

ويرغب أكاديميون من جامعة أكسفورد كانوا وراء تجربة التعافي من كورونا، في تقييم ما إذا كان يمكن أن يساعد عقار مضاد للفيروسات في تخفيف الأعراض لدى المصابين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي ايه ميديا".

ويأمل الباحثون في مشاركة 500 متطوع من كافة أنحاء المملكة المتحدة في التجربة لاختبار ما إذا كان عقار "تيكوفيريمات"، المعروف أيضا باسم "تي بوكس"- يمكن أن يساعد في تقليص الفترة التي يعاني فيها المصابون من المرض.

ويعمل العقار، الذي تم تطويره لعلاج مرض الجدري، عن طريق منع الفيروس من الخروج من الخلية المصابة، وهو ما يوقف انتشار الفيروس داخل الجسم.

ومنح مسؤول الصحة في المملكة المتحدة العقار ترخيصا في وقت سابق من العام الجاري بناء على نتائج دراسات أولية لدراسات أجريت على الحيوانات وأدلة على السلامة تم التوصل إليها عن طريق متطوعين من البشر.
24- د ب أ
 
20220816215954afpp-afp_32gm4x8.h-730x438.jpg

وصمة العار والتداعيات النفسية أكثر تأثيراً من الطفح الجلدي بالنسبة لمرضى جدري القردة


يعاني المصابون بجدري القردة تداعيات نفسية مرتبطة بالمرض، بالإضافة إلى الطفح الجلدي ونوبات الحمى، كما حذّر مرضى سابقون ومقدّمو رعاية في فرنسا.
يقول كورنتان هينيبير (27 عاماً)، الذي تحدث علناً، بعدما كان “من أوائل المصابين” في فرنسا: “نحن لا نخرج متعافين من مرض أوجعنا كثيراً، محبوسين لمدة ثلاثة أسابيع، بالإضافة إلى ثقل التمييز”. ومنذ تعافيه، تواصل معه مرضى آخرون تكلّموا، على غراره، عن “الكلفة النفسية” للمرض.
ويؤكد المتخصص في الأمراض المعدية في مستشفى بيشا (باريس) ناتان بيفر-سمادجا، الذي أجرى دراسة طبية على مصابين بجردي القردة أن “هناك ضائقة نفسية مرتبطة بأمور عدة”.
ويوضح أنه، من ناحية، هناك “الألم”، و”العواقب المحتملة، خصوصاً الجمالية”، ومن ناحية أخرى، هناك حقيقة الإصابة بـ “مرض لم يسمع به الناس من قبل” يأتي بعد عامين من كوفيد-19، مسبباً عزلة جديدة لمدة ثلاثة أسابيع
ويضيف أن جزءاً صغيراً من المرضى يصابون بقيح داخلي “مؤلم جدا” يتطلب أحيانا دخول المستشفى أو حتى جراحة.​

“شفرات حلاقة”

وكانت هذه هي الحال بالنسبة إلى هينيبير الذي يروي “كنت أشعر باستمرار بأنني كنت أتعرض لضربات بشفرات حلاقة من الداخل”.
قبل أن يبدأ تناول ترامادول، وهو مسكن قوي للألم، فقد “سبعة كيلوغرامات خلال ثلاثة أيام” لأنه لم يعد يأكل. يتذكر قائلا: “لم أفكر إلا في الألم. ولست الوحيد، فقد تواصل معي آخرون ليخبرونني بأنهم مرهقون وأنهم كانوا يبكون طوال الوقت”.
من جانبه، يقول سيباستيان تولي (32 عاما) الذي لم يشعر بتلك الآلام إنه تأثر خصوصا بظهور الطفح الجلدي ويضيف “كان مظهرها قبيحاً، ولم أكن أعرف ماذا أفعل. كنت أشعر بالقلق لرؤيتها تظهر على وجهي”.
ويشرح ميشال أوهايون مدير “190”، وهو مركز للصحة الجنسية، أنه “بمجرد أن يصبح المرض مرئياً، يصبح مخيفا لأنه قد يتحول إلى وصمة عار”، ذاكراً على سبيل المقارنة سرطان “ساركوما كابوزي” الذي كان من أبرز “أعراض الإيدز”.
وهذه مقارنة عادة ما يجريها المعنيون. وإذا كان المرضان “لا علاقة لأحدها بالآخر” من حيث الشدة، فإن جدري القردة “يأتي لإيقاظ الصدمات النفسية التي يسببها فيروس الإيدز” حسب تقديرات نيكولاس ديرش المدير الوطني للمركز الصحي المجتمعي لمجموعة “إس أو إس” التي تضم 650 هيئة اجتماعية وطبية-اجتماعية.​

الصدمة المتجددة لفيروس الإيدز

يقول فانسان لوكليرك، وهو ناشط في مجموعة “Aides” إن جدري القردة أعاد “تنشيط صدمات عنيفة جدا لدى الأشخاص المصابين بالإيدز”، “سواء لناحية “الخوف من التشخيص” أو “استعادة وصمة العار”.
فكما كانت الحال مع فيروس الإيدز، ينتشر جدري القردة حالياً بشكل رئيسي داخل مجتمع “إتش إس إتش” (الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال)، ما أدى إلى تجدد حالات التمييز.
ويوضح سيباستيان تولي، الناشط والمحامي في مجتمع المثليين، والذي يقول إنه تلقى سيلاً من الإهانات والملاحظات المهينة: “هناك الكثير من رهاب المثلية، وهذا له تأثير حقيقي على الصحة العقلية”.
ويتابع: “كثر لا يقولون إنهم مصابون بجدري القردة، أو سبق أن أصيبوا به، وذلك خوفاً من وصمة العار”. وأضاف: “هناك شباب لم يصارحوا بعد” عائلاتهم عن ميولهم الجنسية أو أشخاص خائفون من اكتشاف أرباب عملهم لميولهم بسبب فترة الحجر (ثلاثة أسابيع).
في آب/أغسطس، أشارت “سانتي بوبليك فرانس” إلى “صعوبات نفسية وعلائقية” تم الإبلاغ عنها عبر خط “مونكيبوكس إنفو سيرفس” المخصص لكل ما يتعلق بجدري القدرة. وأفادت الجمعية التي تدير خدمة الاستماع لوكالة فرانس برس أن 22 في المئة من المكالمات تتعلق بهذه المواضيع.
ومن بين التداعيات الأخرى التي لوحظت، التأثيرات على الصحة العقلية من ناحية “عدم الاستقرار” بالنسبة إلى البعض، مثل العاملين لحسابهم الخاص أو في مجال الجنس، بسبب ثلاثة أسابيع من العزلة، و”تدهور الحياة الجنسية” كما يقول نيكولاس ديرش.
(أ ف ب)​
 
التعديل الأخير:
أعلى