جدري القردة

20220816215954afpp-afp_32gm4x8.h-730x438.jpg

وصمة العار والتداعيات النفسية أكثر تأثيراً من الطفح الجلدي بالنسبة لمرضى جدري القردة


يعاني المصابون بجدري القردة تداعيات نفسية مرتبطة بالمرض، بالإضافة إلى الطفح الجلدي ونوبات الحمى، كما حذّر مرضى سابقون ومقدّمو رعاية في فرنسا.
يقول كورنتان هينيبير (27 عاماً)، الذي تحدث علناً، بعدما كان “من أوائل المصابين” في فرنسا: “نحن لا نخرج متعافين من مرض أوجعنا كثيراً، محبوسين لمدة ثلاثة أسابيع، بالإضافة إلى ثقل التمييز”. ومنذ تعافيه، تواصل معه مرضى آخرون تكلّموا، على غراره، عن “الكلفة النفسية” للمرض.
ويؤكد المتخصص في الأمراض المعدية في مستشفى بيشا (باريس) ناتان بيفر-سمادجا، الذي أجرى دراسة طبية على مصابين بجردي القردة أن “هناك ضائقة نفسية مرتبطة بأمور عدة”.
ويوضح أنه، من ناحية، هناك “الألم”، و”العواقب المحتملة، خصوصاً الجمالية”، ومن ناحية أخرى، هناك حقيقة الإصابة بـ “مرض لم يسمع به الناس من قبل” يأتي بعد عامين من كوفيد-19، مسبباً عزلة جديدة لمدة ثلاثة أسابيع.​
ويضيف أن جزءاً صغيراً من المرضى يصابون بقيح داخلي “مؤلم جدا” يتطلب أحيانا دخول المستشفى أو حتى جراحة.​

“شفرات حلاقة”

وكانت هذه هي الحال بالنسبة إلى هينيبير الذي يروي “كنت أشعر باستمرار بأنني كنت أتعرض لضربات بشفرات حلاقة من الداخل”.
قبل أن يبدأ تناول ترامادول، وهو مسكن قوي للألم، فقد “سبعة كيلوغرامات خلال ثلاثة أيام” لأنه لم يعد يأكل. يتذكر قائلا: “لم أفكر إلا في الألم. ولست الوحيد، فقد تواصل معي آخرون ليخبرونني بأنهم مرهقون وأنهم كانوا يبكون طوال الوقت”.
من جانبه، يقول سيباستيان تولي (32 عاما) الذي لم يشعر بتلك الآلام إنه تأثر خصوصا بظهور الطفح الجلدي ويضيف “كان مظهرها قبيحاً، ولم أكن أعرف ماذا أفعل. كنت أشعر بالقلق لرؤيتها تظهر على وجهي”.​
ويشرح ميشال أوهايون مدير “190”، وهو مركز للصحة الجنسية، أنه “بمجرد أن يصبح المرض مرئياً، يصبح مخيفا لأنه قد يتحول إلى وصمة عار”، ذاكراً على سبيل المقارنة سرطان “ساركوما كابوزي” الذي كان من أبرز “أعراض الإيدز”.
وهذه مقارنة عادة ما يجريها المعنيون. وإذا كان المرضان “لا علاقة لأحدها بالآخر” من حيث الشدة، فإن جدري القردة “يأتي لإيقاظ الصدمات النفسية التي يسببها فيروس الإيدز” حسب تقديرات نيكولاس ديرش المدير الوطني للمركز الصحي المجتمعي لمجموعة “إس أو إس” التي تضم 650 هيئة اجتماعية وطبية-اجتماعية.​

الصدمة المتجددة لفيروس الإيدز

يقول فانسان لوكليرك، وهو ناشط في مجموعة “Aides” إن جدري القردة أعاد “تنشيط صدمات عنيفة جدا لدى الأشخاص المصابين بالإيدز”، “سواء لناحية “الخوف من التشخيص” أو “استعادة وصمة العار”.
فكما كانت الحال مع فيروس الإيدز، ينتشر جدري القردة حالياً بشكل رئيسي داخل مجتمع “إتش إس إتش” (الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال)، ما أدى إلى تجدد حالات التمييز.
ويوضح سيباستيان تولي، الناشط والمحامي في مجتمع المثليين، والذي يقول إنه تلقى سيلاً من الإهانات والملاحظات المهينة: “هناك الكثير من رهاب المثلية، وهذا له تأثير حقيقي على الصحة العقلية”.​
ويتابع: “كثر لا يقولون إنهم مصابون بجدري القردة، أو سبق أن أصيبوا به، وذلك خوفاً من وصمة العار”. وأضاف: “هناك شباب لم يصارحوا بعد” عائلاتهم عن ميولهم الجنسية أو أشخاص خائفون من اكتشاف أرباب عملهم لميولهم بسبب فترة الحجر (ثلاثة أسابيع).
في آب/أغسطس، أشارت “سانتي بوبليك فرانس” إلى “صعوبات نفسية وعلائقية” تم الإبلاغ عنها عبر خط “مونكيبوكس إنفو سيرفس” المخصص لكل ما يتعلق بجدري القدرة. وأفادت الجمعية التي تدير خدمة الاستماع لوكالة فرانس برس أن 22 في المئة من المكالمات تتعلق بهذه المواضيع.
ومن بين التداعيات الأخرى التي لوحظت، التأثيرات على الصحة العقلية من ناحية “عدم الاستقرار” بالنسبة إلى البعض، مثل العاملين لحسابهم الخاص أو في مجال الجنس، بسبب ثلاثة أسابيع من العزلة، و”تدهور الحياة الجنسية” كما يقول نيكولاس ديرش.
(أ ف ب)​
 

شعار منظمة الصحة العالمية

"الصحة العالمية": إصابات جدري القرود تتراجع عالميا


كشفت منظمة الصحة العالمية، الخميس، عن أن عدد الإصابات الجديدة بجدري القرود تراجع في مختلف أنحاء العالم.
وقالت المنظمة إنه في الأسبوع من 15 إلى 21 أغسطس/آب، كانت هناك إصابات أقل بواقع 21% من الأسبوع السابق عليه. وفي الأسابيع الأربعة السابقة، كانت الأعداد ترتفع.
وأضافت "هذا التراجع قد يعكس علامات مبكرة على تراجع الحالات في المنطقة الأوروبية وهو الأمر الذي سيحتاج لتأكيده لاحقا".
وتشمل المنطقة الأوروبية 53 دولة من الاتحاد الأوروبي إلى جانب تركيا وتركمانستان وروسيا وإسرائيل.

وفي منطقة أمريكا الشمالية والجنوبية ما زالت الأعداد في ازدياد. وبشكل عام في مختلف أنحاء العالم جرى تسجيل 5907 حالات خلال الأسبوع مقارنة بـ7477 في الأسبوع السابق عليه.
وفي المجمل، جرى إبلاغ منظمة الصحة العالمية بنحو 41 ألفا و600 إصابة و12 وفاة من 96 دولة منذ بداية العام.

197-181645-who-monkeypox-infections-globally-2.jpeg

يشار إلى أن ألمانيا بين الأربع دول ذات أعلى معدلات الإصابة. ولدى الولايات المتحدة أكثر من 14 ألف إصابة تليها إسبانيا والبرازيل وألمانيا.
وجدري القرود هو مرض نادر ينتج عن الإصابة بفيروس جدري القرود، والذي يسبب أعراضا مشابهة لأعراض الجدري، حيث يبدأ بالحمى والصداع وآلام العضلات والإرهاق ويمكن أن يكون قاتلا.
وينتقل جدري القرود إلى الأشخاص من مختلف الحيوانات البرية، مثل القوارض والرئيسيات، لكن يمكن أيضا أن ينتقل بين الأشخاص بعد الاتصال الوثيق.
ويقول مسؤولو الصحة إن الفيروس ينتشر في المقام الأول عن طريق الاتصال الجسدي لفترات طويلة، ولكن يمكن أن ينتقل أيضا عن طريق البياضات والملابس المشتركة.
وشكل الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال حتى الآن نحو 99% من الحالات المؤكدة.
وتعد الفاشيات الحالية المبلغ عنها منذ مايو/ أيار 2022 هي الأولى التي يتم الإبلاغ عنها خارج أفريقيا دون أي صلة بالمناطق الموبوءة.

وكالات​
 
مريض مصاب بجدري القرود

جدري القرود.. 4 أسئلة غامضة ما زالت تحيط بالفيروس


بعد أشهر على تفشي مرض جدري القردة في العالم، يتوفر اليوم مزيد من المعلومات عن هذا المرض.
لكن العديد من الأسئلة ما زالت تنتظر إيضاحات من شأنها أن تكون حاسمة لتحديد مدى إمكانية احتواء المرض.​

هل هو فيروس جديد؟

جدرى القرود الذي يسبب ارتفاعا في درجة الحرارة وطفحًا جلديًا، معروف منذ عقود في العديد من البلدان الأفريقية.

والجديد في الأمر هو انتشاره هذا العام في بلدان أخرى، خاصة في أوروبا وأميركا، ليتجاوز الآن 35 ألف إصابة. تم الإبلاغ عن عدد قليل من الوفيات لأشخاص مصابين بالوباء.

وتختلف مواصفات المرضى أيضًا. فهو يصيب خصوصًا الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال، على عكس ما لوحظ حتى الآن في إفريقيا، حيث يصيب الأطفال.

ومن هنا يُطرح السؤال الأول: هل تغير الفيروس بفعل الطفرات، أم أن الوباء الحالي ظهر بالأحرى نتيجة توافر مصادفات سيئة؟

قالت منظمة الصحة العالمية لوكالة فرانس برس هذا الأسبوع "لدى دراسة الجينوم، نعم، نجد بعض الاختلافات الجينية"، وأوضحت: "لكننا لا نعلم ما مدى أهمية هذه التغييرات الجينية، والأبحاث جارية لتحديد الآثار (المحتملة) لهذه الطفرات على انتقال المرض وشدته".
135-194534-monkeypox-mysterious-questions-surrounding-virus-2.jpeg

هل هو مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي؟

لا يزال الباحثون مترددين إلى حد كبير في وصف جدرى القردة بأنه مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي لكن ما تبين حتى الآن هو ارتباط الإصابات الحالية بالاتصال الجنسي.
هذا الاستنتاج الذي اتفقت عليه عدة دراسات بالاستناد إلى مئات الاصابات، ينفي بشدة الفرضية التي تقول إن للهواء دورًا كبيرًا في انتقال الفيروس
ويدحض هذا أهمية عزل المرضى لأسابيع، كما هو الحال حاليًا في بلدان عدة بينها فرنسا.
لكن هناك فارقًا بسيطًا على قدر من الأهمية: هل ينتقل الفيروس فقط عبر الجلد لدى الاتصال الجنسي، أم يمكن أن ينتقل عبر السائل المنوي؟
قامت بعض الدراسات، في الأسابيع الأخيرة، بعزل الفيروس من السائل المنوي لمرضى وبينت إحداها أنه ما زال معديًا. لكنها ما زالت في بداياتها ولا يمكن بناء استنتاجات عليها.​

نقل العدوى إلى الحيوانات؟

في الأصل، تم تعريف جدري القردة على أنه مرض ينتقل بشكل رئيسي إلى الإنسان عن طريق الحيوانات، وغالباً من القوارض ونادرًا ما يكون من القردة.
يعد الارتفاع الكبير في العدوى بين البشر من مستجدات الوباء الحالي. لكن يبقى أن نعرف ما إذا كان بإمكان البشر نقل المرض بدورهم إلى حيوان.
والقضية على قدر كبير من الأهمية، نظراً لأن الحيوانات يمكن أن تشكل أرضية خصبة للعدوى حيث يواصل الفيروس تطوره بطريقة يحتمل أن تكون خطرة.
وأشارت دراسة نُشرت في مجلة "لانسيت" مؤخرًا إلى أول حالة تم فيها انتقال المرض من مصابين بشر إلى كلب، وهما رجلان أصابا بالعدوى كلبهما في باريس.
وحتى الآن لم تُسجل سوى حالة واحدة، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، الخطر يكمن في نقل الفيروس إلى الحيوانات البرية وليس الأليفة.
قال المسؤول في منظمة الصحة العالمية، مايكل راين، هذا الأسبوع: "من خلال عملية نقل حيوان العدوى للتالي ثم التالي والتالي، يمكن أن نشهد تطوراً سريعاً للفيروس".
135-194534-monkeypox-mysterious-questions-surrounding-virus-3.jpeg

هل هو معدٍ بدون أعراض؟

من غير المعروف إلى أي مدى يمكن للمصابين بالفيروس، ولكن بدون أعراض، أن ينقلوه دون الشعور بذلك.
رصدت دراسة في فرنسا نشرتها مجلة حوليات الطب الباطني "Annals of Internal Medicine"، الفيروس لدى عدد قليل من المرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض ولكن دون أن تتمكن من تحديد ما إذا كانوا معدين.
ويمثل هذا "سبباً إضافياً لاعتبار جدري القردة مشكلة صحية عامة" ، كما قال ستيوارت ايزاك، وهو باحث مستقل شارك في الدراسة.

العين الاخبارية​
 

طفل مصاب بأعراض جدري القرود - أرشيفية

جدري القرود في مصر.. تفاصيل الحالة الصحية للمصاب


كشفت وزارة الصحة والسكان في مصر، الجمعة، عن تفاصيل الحالة الصحيّة للمصاب بجدري القرود.
وقالت مصادر بوزارة الصحة والسكان، إن المصري المصاب بجدري القرود (42 عاما)، وعزل نفسه لفترة في منزل قديم للأسرة بمنطقة المطرية في محافظة الدقهلية، وفقا لوسائل إعلام محلية.
وأضافت أن المريض كان على علم بإصابته بالمرض قبل قدومه البلاد، وفضّل عزل نفسه في منزل قديم للأسرة بمنطقة المطرية، بمحافظة الدقهلية، دون أن يلاحظ الجيران وجوده، وفقا لموقع "القاهرة 24" المصري.
وتابعت: "المصاب أكد عدم مخالطته أسرته القاطنة في محافظة بورسعيد، وهو غير متزوج، وقادم من دولة إسبانيا، إحدى الدول الأوروبية الأعلى إصابة بمرض جدري القرود، حيث كان يعمل هناك بالتدليك".

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر ثبوت إصابة مواطن مصري بفيروس جدري القرود، حيث تم اكتشاف إصابته من خلال إجراءات الترصد الوبائي التي تقوم بها الوزارة وتم عزله في أحد المستشفيات المخصصة للعزل.

العين الاخبارية​
 

طفل مصاب بأعراض جدري القرود - أرشيفية

بعد تسجيل أول إصابة في مصر.. 4 طرق لعدوى جدري القرود


أعلنت وزارة الصحة في مصر عن اكتشاف أول إصابة بفيروس جدري القرود في البلاد لمواطن جاءت نتائج اختباراته إيجابية، فكيف تنتقل العدوى؟
طمأنت الوزارة المصرية المواطنين بشأن الحالة التي جرى رصدها، موضحة أنه تم عزله في أحد المستشفيات المخصصة للعزل.
وأوضحت الصحة المصرية، في بيان رسمي، أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات الصحية والوقائية مع مخالطيه وفقا لبروتوكولات العلاج والمتابعة التي أقرتها منظمة الصحة العالمية.​

طرق انتشار عدوى جدري القرود

197-180842-egypt-monkeypox-infection-methods-2.jpeg


رغم عزل المريض المصاب بفيروس جدري القرود، وهو أربعيني من الحاصلين على الإقامة بإحدى الدول الأوربية والمترددين عليها، فإن البعض يشعر بمخاوف بشأن العدوى.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، إن أهم طرق انتشار فيروس جدري القرود هي:
- الاتصال اللصيق.
- التعرض المباشر للطفح الجلدي.
- الملابس الملوثة أو البياضات.
- رذاذ الجهاز التنفسي للمريض.
وأوضح عبدالغفار أن الإصابة بفيروس جدري القرود تؤدي إلى ظهور طفح جلدي مؤلم وتكوين حويصلات على راحة اليد.
وتابع: "بينما تميزت الحالات تاريخيا بطفح جلدي في أجزاء واسعة من الجسم، فإن الحالات في الانتشار الحالي شملت في الغالب أشخاصا لديهم عدد قليل من الطفح حول الأعضاء التناسلية أو فتحة الشرج".​

الأشخاص الأكثر إصابة بجدري القرود

197-180842-egypt-monkeypox-infection-methods-3.jpeg

كشف المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية أن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بجدري القرود أو الذين تفشى المرض بشكل كبير بينهم حتى الآن هم:
- الرجال المثليون
- مزدوجي الميول الجنسية
- المصابون بضعف في الجهاز المناعي
وشدد عبدالغفار على أنه "لا يزال احتمال انتشار مرض جدري القرود في دول الشرق الأوسط غير مرتفع.
ووفقا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن عدد المصابين بعدوى جدري القرود بلغ 56026 حالة، بينها 55515 في المواقع التي لم يتم الإبلاغ تاريخيا عن المرض فيها، و511 حالة في مناطق يستوطن فيها المرض.
ورصدت الحالات المصابة في 102 دولة، بينها 95 بلدا لم يتم الإبلاغ عن جدري القرود تاريخيًا فيها و7 فقط يستوطن فيها المرض.

وكالات​
 
الصورة:

علماء بريطانيون يجرون تجربة سريرية لاكتشاف علاج لجدري القردة


أصبح العلماء البريطانيون أول علماء في العالم يطلقون تجربة سريرية لتقييم علاج لجدري القرود عند البشر.
ويرغب أكاديميون من جامعة أكسفورد كانوا وراء تجربة التعافي من كوفيد- 19 في تقييم ما إذا كان يمكن أن يساعد عقار مضاد للفيروسات في تخفيف الأعراض لدى المصابين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي ايه ميديا".
ويأمل الباحثون في مشاركة 500 متطوع من كافة أنحاء المملكة المتحدة في التجربة لاختبار ما إذا كان عقار "تيكوفيريمات"، المعروف أيضا باسم "تي بوكس"- يمكن أن يساعد في تقليص الفترة التي يعاني فيها المصابون من المرض.
ويعمل العقار، الذي تم تطويره لعلاج مرض الجدري، عن طريق منع الفيروس من الخروج من الخلية المصابة، وهو ما يوقف انتشار الفيروس داخل الجسم.
ومنح مسؤول الصحة في المملكة المتحدة العقار ترخيصا في وقت سابق من العام الجاري بناء على نتائج دراسات أولية لدراسات أجريت على الحيوانات وأدلة على السلامة تم التوصل إليها عن طريق متطوعين من البشر.

البيان​
 

طفل مصاب بأعراض جدري القرود - أرشيفية

أغرب نصيحة صينية للوقاية من جدري القرود


نصح مسؤول صحي كبير في الصين المواطنين بتجنب مخالطة الأجانب لمنع الإصابة بجدري القرود بعد تسجيل أول حالة في بر الصين الرئيسي.
وقال وو تسون يو، كبير علماء الأوبئة في المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها على صفحته الرسمية على موقع "ويبو" السبت: "للوقاية من عدوى جدري القرود المحتملة وكجزء من نمط حياتنا الصحي، يُوصى أولا بأن لا يكون لديك اتصال مباشر عن طريق الجلد مع الأجانب".

كما دعا وو الناس إلى تجنب مثل هذا الاتصال مع الأشخاص الذين كانوا في الخارج خلال الأسابيع الثلاثة الماضية وكذلك جميع "الغرباء"، كما دعا إلى توخي الحذر.
وسجلت مدينة تشونجتشينج الواقعة في جنوب غرب الصين إصابة بفيروس جدري القرود، الجمعة، لشخص وصل من الخارج، في أول إصابة معروفة بالفيروس في الصين وسط تفشيه على مستوى العالم في الآونة الأخيرة.

وقال مركز السيطرة على الأمراض في وقت لاحق إن الشخص المصاب مواطن صيني يبلغ من العمر 29 عاما وسافر إلى تشونجتشينج في 14 سبتمبر/ أيلول قادما من إسبانيا.
وقالت لجنة الصحة بالمدينة في بيان إن مخاطر انتقال العدوى منخفضة مع وضع المصاب في الحجر الصحي عند وصوله إلى تشونجتشينج. وعُزل جميع المخالطين له ووُضعوا تحت المراقبة الطبية.

وكالات​
 
الصورة:

الصورة:

ظهور التهاب بالمخ في حالتي إصابة بجدري القردة بأمريكا


حذر مسؤولون صحيون أمريكيون أمس الثلاثاء من أن جدري القرود أدى إلى مضاعفات في الجهاز العصبي لدى رجلين في العقد الرابع من العمر كانا يتمتعان بصحة جيدة قبل الإصابة، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أمس الثلاثاء.
‏عذرا، لم يتمكّن مشغّل الفيديو من تحميل الملف.(‏رمز الخطأ: 101102)
وبحسب تقرير من المراكز الأمريكية مكافحة الأمراض الوقاية منها، ظهر على أحد المريضين، وهو من ولاية كولورادو، طفح جلدي مسبب للحكة وبعد تسعة أيام شعر بضعف في الأطراف السفلية وبفقدان الإحساس بها إلى جانب مشكلة في التبول.
وتم نقله إلى المستشفى وأظهرت فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي أضرارا في أجزاء مختلفة من مخه وحبله الشوكي.
كان الرجل أصيب من قبل بالزهري، وذكر التقرير أنه لم يتم العثور على أثر لجدري القرود في فحص سوائل الحبل الشوكي.
وتعافى من الطفح الجلدي بعد ثلاثة أسابيع بالعلاج، لكنه ما زال بحاجة إلى المساعدة عند المشي بعد شهر من العلاج.

البيان​
 
أعلى