1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الجيش اللبناني يكشف شبكة تجسس لحساب إسرائيل

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة MAFIA 007, بتاريخ ‏2 نوفمبر 2008.

  1. MAFIA 007

    MAFIA 007 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    3.165
    الإعجابات المتلقاة:
    6.425
      02-11-2008 00:31
    :besmellah1:


    بيروت - القبس :
    أوقفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، وبعد سلسلة من التحريات والمتابعات في منطقة البقاع الغربي، شخصين ينتميان الى شبكة تجسس وارهاب متورطة بالتعامل مع جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد).
    واعترف الموقوفان باقدامهما على جمع معلومات حول مراكز حزبية (حزب الله) ورصد تحركات مسؤولين حزبيين لمصلحة العدو الاسرائيلي
    وضبطت بحوزتهما اجهزة اتصال وكاميرات تصوير متطورة.
    تاريخ حافل
    وذكرت صحيفة السفير اللبنانية أن الجيش وضع يده على شبكة اسرائيلية خطيرة ومحترفة وذات تاريخ حافل في العمل الأمني لمصلحة «الموساد» منذ عقود طويلة. ويأتي الامساك بالشبكة، في خطوة هي الثانية خلال أكثر من عامين تقريباً، بعد أن تم الامساك بـ«شبكة محمود رافع» في مطلع يونيو 2006.
    وفي التفاصيل، التي حصلت عليها «السفير» استناداً الى مصادر قضائية وأمنية بارزة، أنه بعد حرب تموز 2006 تم وضع خريطة بعدد من الأشخاص المشتبه بتورطهم في العمل لمصلحة الاستخبارات الاسرائيلية في جميع المناطق اللبنانية، وقد استرعى انتباه المتابعين للملاحقات احتمال وجود شبكة اسرائيلية تعمل في نقطة بقاعية دقيقة وحساسة جداً، ولذلك تم احكام أعمال المراقبة، وصولاً الى توقيف أحد المشتبه بهم في الآونة الأخيرة ويدعى (ع. ج) من احدى بلدات البقاع الغربي، خاصة أنه يوفر لنفسه غطاء سياسياً وأمنياً عنوانه الانتماء الى احد التنظيمات السياسية منذ أكثر من عقدين من الزمن. وبعد جمع معطيات وأعمال مراقبة لمنزله وتنقلاته داخل لبنان وبين لبنان وسوريا، تم تحديد ساعة الصفر لالقاء القبض عليه، بالتزامن مع بعض التطورات الأمنية التي كان يشهدها البقاع، وهو الأمر الذي أثار التباساً في حينه لجهة احتمال أن يكون قد وقع ضحية خطف على أحد الحواجز العشوائية، ولكن مع الوقت وبعد مراجعات سياسية وأمنية، تبين أنه موقوف بعهدة مخابرات الجيش وأنه قدم اعترافات حول علاقته بـ«الموساد».
    كاميرا فائقة الدقة
    وفيما رفضت المصادر الأمنية والقضائية الخوض في تفاصيل الموضوع، قال مواطنون ينتمون الى البلدة البقاعية نفسها، ان القوى الأمنية داهمت منزل (ع. ج) وتمكنت من حجز سيارته (باجيرو) وتبين أنها مزودة بكاميرا فائقة الدقة، بحيث يمكن أن يوقفها في أي مكان يريد وتكون كفيلة بالتقاط أدق الصور بما في ذلك أرقام السيارات والوجوه.
    وأضاف شهود العيان أنفسهم أن (ع. ج) وهو رأس الشبكة الاسرائيلية لا يعمل في وظيفة محددة، وكان يبادر أحياناً الى توقيف سيارته على الطريق الدولية بين شتورة والمصنع، واذا صحت الاستنتاجات التي تم تعميمها في قريته بأنه متورط في العمل مع «الموساد»، فهذا يعني أنه كان مكلفا بأعمال مراقبة.
    وقالت مصادر متابعة للتحقيق لـ«السفير» ان التحقيق مع (ع. ج) قاد الى القاء القبض على قريبه (ي. ج) الذي اعترف أيضا بتجنيده للعمل لمصلحة «الموساد» ، وأنه كان يكلف بمهام محددة تتعلق بالاستطلاع والمراقبة التي شملت شخصيات ومراكز ومواكب وأماكن حساسة خاصة في منطقة البقاع الأوسط، فيما أظهر التحقيق مع (ع. ج) انه تم تجنيده خلال فترة عمله في الثمانينات مع أحد التنظيمات الفلسطينية في منطقة البقاع، وأنه قام بتجنيد عدد من الأشخاص، وتمت مصادرة وثائق من منزله وسيارته أثبتت بالملموس تورطه واستخدامه لتقنيات متطورة جداً سواء في أعمال المراقبة أو الاتصال مع الاسرائيليين.
    مسح بقع أمنية
    وتبين أن الشبكة كلفت أكثر من مرة بين الثمانينات والعام 2008 (أكثر من عشرين سنة)، بمسح أكثر من بقعة أمنية، بما فيها بعض النقاط التي كانت تشمل مراكز للجيش والأمن السوري وكذلك مراكز فلسطينية في البقاع، قبل أن يتركز عملها في السنوات الأخيرة على «حزب الله» وبعض مراكزه وشخصياته بالاضافة الى مواكبه. ويبدو استناداً الى التحقيقات أن عمل الشبكة لم يقتصر على لبنان بل شمل الأراضي السورية، حيث كلفت الشبكة نفسها بمسح بعض المناطق الأمنية الحساسة في دمشق، بما في ذلك منطقة كفرسوسة التي استهدف فيها القيادي في «حزب الله» عماد مغنية في فبراير الماضي. ويحاول المحققون ايجاد رابط بين هذه الشبكة وعملية اغتيال مغنية وشخصيات أخرى سواء في لبنان أو في سوريا كما يجري التركيز على الدور الذي لعبته هذه الشبكة الاسرائيلية خلال حرب تموز 2006.
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...