الثرثرة عند النساء عادة يكرهها الرجال !

الموضوع في 'الأسرة والطفل' بواسطة subaru_20, بتاريخ ‏2 نوفمبر 2008.

  1. subaru_20

    subaru_20 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أوت 2008
    المشاركات:
    7.366
    الإعجابات المتلقاة:
    19.783
      02-11-2008 21:27
    [​IMG]


    يدخل وائل حمودة بيته بعد يوم عملٍ شاق، ويستلقي على سرير نومه دقائق لحين إعدادا وجبة الغداء، وتقابله زوجته سماح بإبتسامتها التي تعود عليها. ثم يجلس وائل برفقة أولاده وسماح إلى المائدة ليبدأ الجميع في تسمية الله عز وجل على ما آتاهم من نعمة الخير.

    [​IMG]

    توصي سماح كعادتها أولادها بإفراغ الطعام في معداتهم، ثم يدير وجهها لوائل كعادتها، وتبدأ حديثها معه بالسؤال عن أخبار عمله وإنجازاته. وكعادته يرد وائل باقتضاب على أسئلتها، فما زالت أثار الإرهاق باديةً على ملامح وجهه.


    ثم تستمر سماح في الحديث دون أن تعبأ بحال زوجها وإرهاقه خلال العمل الصباحي، وهي تدرك أن فترة دوام للعمل في الشركة التي يعمل بها زوجها في إنتظاره بعد ثلاثة ساعات فقط. وتسرد له أحاديث كثيرة نقلتها إليها الجارات صباحاً من قصص تنغص شهية الرجل الذي عاد لتوه من عمله.

    أحيانا ينكس وائل رأسه بين كفيه، وتارة يعض أصابعه بهدوء وصمت وهو ينظر إلى عيني زوجته بتأمل، في حين هي تعتقد أن حديثها جذبه لدرجة تفكيره العميق في القصص التي تثرثر بها، لكنها لا تعرف أن ذهن زوجها شرد من البيت وذهب إلى حيث ذهب.

    هناك شريحة من النساء اللاتي يتحدثن دون كلل أو ملل، كما يقول الأخصائي الإجتماعي أشرف عبد القادر. ويضيف المرأة ليست ثرثارة بالفطرة، لكن ظروف حياتها جعلتها تمارس هذه العادة، فهي تقوم بذلك لشعورها بعدم إهتمام الزوج لها وتهميش مشاعرها، فتمارسها لتشعر باهتمام من حولها بها وتلفت انتباههم إليها'.

    [​IMG]

    ويضيف عبد القادر 'الثرثرة لدى النساء الأجنبيات تكاد تكون معدومة، فالمجتمعات العربية التي تحكمه عادات وتقاليد عند المرأة أكثر منها عند الرجل، يجعلها تُفرغ طاقاتها أمام زوجها، لكنها لا تختار الوقت المناسب في الكثير من الأحيان، لذلك تتم المشاكل الأسرية بسبب كثرة حديثها'.


    وتقول السيدة فاطمة عبد الرحمن (38 عاماً) : الأمر ليس بيدي، فأنا أعيش منذ الصباح الباكر في ضغط نفسي كبير، فمنذ قيامي من نومي الساعة السادسة صباحاً، أبدأ في تحضير وجبات الفطور ثم أرتب فراش النوم بعد أن أفيق أطفالي وأدخلهم الحمام وأراقبهم حتى يكملوا إفطارهم، ثم أنظف البيت قليلا، ثم ألبسهم للذهاب إلى المدرسة، ثم أبدأ في طبخ الغداء.... وهكذا حتى لا أجد الوقت الكافي للإستراحة ولو لـ 10 دقائق فقط.

    وتضيف السيدة فاطمة ' أضطر لأن أفرغ الكبت ومشقة العمل أمام زوجي، وأظن انه يتفهم ذلك تماماً، فهو كما يعمل ويجهد نفسه، أنا كذلك الأمر أعمل في البيت يومياً بنفس الوتيرة، لربما هو تأتي عليه أيام يقل فيها العمل عنده، أو يأخذ إجازة من العمل لمدة أسبوعين يرتاح فيهما، بينما أنا لا إجازة لي من عمل البيت اليومي.

    في معظم حالات المرأة الثرثارة كما يقول الأخصائي الإجتماعي عبد القادر تنتهي بمشكلة بين الزوج وزوجه. ويضيف ' عندما يطلب الزوج منها الكف عن الحديث صراحة، تغضب الزوجة، ويبدأ كل منهما في إتهام الآخر بتجاهله وعدم مراعاة وضعه، وينتهي الأمر بخلاف قد يصل إلى فراق لساعات'.

    وتقول دراسة علمية ألمانية أن المرأة تتحدث يومياً بعشرين ألف كلمة مقابل سبعة آلاف كلمة يلفظها الرجل في يومه الواحد. ويعود السبب إلى احتواء مخ المرأة على 11% من الخلايا العصبية خاصة في المنطقة المسئولة عن مراكز الإحساس والذاكرة، بالإضافة إلى إفراز جسم المرأة لهرمون 'أوكسيتوسين'، وهو هرمون ضبط المزاج، والذي يهيئ للمرأة الحديث طويلا. وأكدت الدراسة إن الثرثرة تجعل المرأة أقل عرضة للاضطرابات العصبية بعكس الرجل.

    ويشير الدكتور في الصحة النفسية احمد عز الدين إلى أن مسألة الثرثرة لها علاقة بالثقافة، فالمرأة في المجتمع تتعرض للقمع والمعاملة السيئة وبالتالي الثرثرة عبارة عن تعبير طبيعي عن القهر والرغبة في التفريغ الانفعالي لدى المرأة. وقال 'الأمر لا يتعلق بالنساء فقط، فللرجال أيضا نصيب من الثرثرة، لكن الرجل يستطيع أن يفرغ كلامه وحديثه مع عدد من الأصدقاء وزملاء العمل وحتى مع البائع، لكن المرأة تضطر لأن تفرغ حديثها مع زوجها فقط، وفي أبعد الأمور مع أخواتها ووالدتها حينما تزورهم'.

    ويقول محمود الشرقاوي 'زوجتي لا تكف عن الحديث أبداً، حتى لو شعرت أنني بحاجة إلى الهدوء، فطلباتها كثيرة وحديثها أكثر، سواء أكان ذلك حديثاً نافعاً أو مجرد لغو عن الجارات والصديقات'

    وأضاف الشرقاوي 'أحياناً كثيرة أتذمر من أحاديثها الكثيرة، ولكني أخشى أن أطلب منها الكف عن الحديث خوفاً من إشتعال أزمة بيني وبينها، كما حدث ذلك عدة مرات في السابق. وأحياناً أستوعب حاجتها للحديث، فأعلن الصمت والسماح لها بتفريغ ما لديها من طاقة فأسمع ما أريد وأتجاهل ما أريد أو أبادلها الحديث باقتضاب كبير ما يجعلها إنهاء حالة الثرثرة إلى وقت آخر'.

    :tunis:
     
    1 person likes this.

  2. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      03-11-2008 00:21
    لا أظن أن هذه الدراسة منصفة: لو حسبنا مدى ثرثرة الرجال في المقاهي و مع زملائهم لتجدنها أكثر من محادثات النساء. و لعلي أراها غير منصفة فهي تشير أن أحاديث المرأة انما هي كلام لا يغني و لا يشبع من جوع و كأن الثرثرة هي مساوية للنميمة و التقطيع و الترييش و الحال أن الثرثرة التي تشير إليها الدراية قد تكون :
    1-تفريغ شحنة ضغط و شكوى من آلام نفسية هو السلوك الذي يقابله السكوت و الجلوس بعيدا عن الأعين عند الرجال ...فنحن هنا أمام سلوك يختلف باختلاف الجنس لطبيعة خاصة بكليهما..
    2 تناول مسائل تهم العائلة إذا علمنا أن الأم و المرأة عامة هي الأقرب من الأبناء و احتياجاتهم و هي الأعرف بحاجيات البيت من الأب فكلامها في هذا هو عبارة عن تقرير مسموع للأب و هو بكل حال ما يجب أن يعلمه عن العائلة
    3 قد تكون الثرثرة المصدر فيها الزوج نفسه. فالزوج الذي يتجاهل زوجته و لا يهتم بها يخلق نوعا من البرود في علاقتهما و الصمت كثيرا ما يكون علامة لذلك...فتجد الزوجة تتكلم في أي موضوع لتلفت انتباهه و تحاول جاهدة كسر حاجز الصمت و دفعه لمشاركتها الحديث...و ردة الفعل تجاه برود الزوج تختلف باختلاف شخصيات الزوجات فهنالك الزوجات اللواتي يغرقن في حزن سريع يتبعه اهمال للنفس و للأبناء...و هنالك من تبادر التجاهل بالتجاهل و تعيش حياتها مستقلة و كأنها ليست متزوجة كما هنالك من تسعى إلى لفت انتباه زوجها بالتبرج الكثير و الاكثار من التسوق...و هناك من تتمارض ليهتم بها زوجها أكثر و كثيرا ما نجد عددا منهن مصابات بمرض الوهم و توهم المرض
     
    2 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
كيف تتعامل مع غضب الزوجة عند المواجهة ؟ ‏1 ديسمبر 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...