الأمهات المكتئبات الأكثر عرضة للولادة المبكرة

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏3 نوفمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      03-11-2008 00:06
    [​IMG]

    في دراسة حديثة ربطت بين الحالة النفسية والمعنوية للأم من جانب وبين موعد الولادة، تبين أن النساء اللواتي يعانين من أعراض الإكتئاب عرضة لولادة أطفالهن مبكرا عن موعد الولادة بمعدل الضعف تقريبًا عن أولئك النسوة اللواتي لا يعانين من أعراض الحزن أو الاكتئاب أو أي من أمراض المشاكل النفسية الشائعة، تعكس النتائج التي توصلت اليها الدراسة اتجاهين خطيرين، الولادة المبكرة هي السبب الأساسي لمرض ووفاة الرضع في كثير من دول العالم، وأن أكثر من 40 بالمائة من النساء الحوامل لديهن أعراض الإصابة بالإكتئاب. وهذا وفق ما جاء في دراسة نشرت في مجلة علمية مختصة بشؤون الولادة وصحة الأم وهي مجلة "الإنجاب البشري" الأميركية .

    كما ترى الدراسة أنه إذا أمكن التحكم في أعراض الإكتئاب فإن هذا قد يقلل من حدوث الولادة المبكرة، أي أن الدراسة بها دعوة مباشرة وصريحة لمراعاة الحالة النفسية للأم الحامل إذا أرادت أن تتجنب مخاطر الولادة المبكرة ولم يعد الأمر قاصرًا على الأعراض الجسدية التي تؤشر الى امكانية حدوث الولادة المبكرة، خاصة أن التجربة العلمية أثبتت أن العامل النفسي له تأثير كبير في مثل هذه الحالات.

    وقد سأل العلماء 791 امرأة حاملا إذا كنّ يشعرن بأعراض الإكتئاب أثناء فترة الثلاثة أشهر الأولى من حملهن. ومن بين نسبة 40 بالمائة اللواتي قلن إنهن عانين من أعراض الإكتئاب، 9 بالمائة فقط كانت أعراض الإكتئاب لديهن شديدة، و 6 بالمائة كانت أعراض الإكتئاب لديهن خفيفة هن اللواتي وُلدن ولادة مبكرة. أما من بين أولئك اللواتي قلن بأنهن لا يعانين أعراض الإكتئاب فقد كانت نسبة من ولدن مبكرا هي 4 بالمائة فقط منهن.

    [​IMG]

    ويرفض العلماء تعاطي مضادات الإكتئاب أثناء الحمل لخطورتها، حيث كانت هناك 1.5 بالمائة فقط من أولئك النساء الحوامل اللواتي شملتهن الدراسة يتناولن أدوية مضادة للإكتئاب ، وهي نسبة ضئيلة لا يمكن الاستدلال منها هل أثرت الأدوية في موعد وضعهن أم لا.

    وقد أظهرت دراسات أخرى زيادة في حالات الوضع المبكر بين النساء اللواتي يتناولن الأدوية المضادة للإكتئاب، ولكنه لم يكن من الواضح إذا كانت الأدوية ذاتها أو الإكتئاب هو السبب في حالة الولادة المبكرة. وقد كانت هناك دلائل على أن الأدوية زادت من خطورة انخفاض وزن المولود، بينما وجدت دراسة أنه لا توجد خطورة كبيرة على إصابة المواليد بالعيوب الخلقية أو الأمراض السلوكية لدى الأطفال المولودين لأمهات تناولن أدوية مضادة للاكتئاب، في حين أن بعض الدراسات الحديثة قد وجدت أن هناك حالات نادرة تعرض فيها الأطفال لحالات من الأزمات القلبية.

    ولكن الدراسات الحديثة ربطت بشكل واضح بين أعراض الامراض النفسية وخاصة الاكتئاب وبين امكانية حدوث الولادة المبكرة، فالإكتئاب أثناء الحمل يحتاج إلى اهتمام خاص ووضعه في مرحلة متقدمة في أولويات العناية بصحة المرأة الحامل. ولكن يجب الحذر من تعاطي الأدوية المضادة للإكتئاب أثناء الحمل، رغم أن خطورتها من عدمها لم تحسم بعد. ويمكن دعم ومساندة النساء الحوامل اللواتي يعانين الإكتئاب الخفيف عاطفيا وجسديا من أزواجهن وعائلاتهن ومحيطهن الاجتماعي بشكل عام .
     

جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
♉ دراسة: أبناء "الأمهات البدينات" أقصر عمرا ♉ ‏18 أكتوبر 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...