السيلينيوم يقي من سرطان الثدي والتصوير بالأشعة يكشفه مبكراً

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏3 نوفمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      03-11-2008 00:59
    «معاً للكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي وللتطعيم ضد سرطان عنق الرحم» مؤتمر طبي شاركت فيه نخبة كبيرة من أساتذة أمراض النساء وأشعة الثدي.

    أشارت الدكتورة ناتالي دوشسن، أستاذة أشعة الثدي التخشيصية في مونتريال في كندا، إلى أن غالبية أورام الثدي أورام حميدة. وبيّنت أن اكتشاف سرطان الثدي وعلاجه في مرحلة مبكرة يعطيان المرأة خيارات علاجية اكثر، ويفتحان الباب أمام الشفاء التام. وقالت «ان الكشف المبكر على قدر كبير من الأهمية. وهذا يعني ألا تهمل المرأة صحة ثدييها، إذ عليها أن تستشير الطبيب المختص عندما تلاحظ حدوث أي تغيير في نهديها». كما نبّهت إلى أن إجراء فحص للثدي باستمرار هو الطريقة المثلى لمحاربة هذا المرض. وأشارت الى أهمية تناول الخضراوات المضادة للأكسدة باستمرار، والحفاظ على الوزن المثالي خصوصاً بعد انقطاع الطمث، للوقاية من هذا المرض.

    وتحدثت الدكتورة حنان جويفل استشارية الأشعة التشخيصية للثدي، مُبيّنة أن هذا العضو الحيوي في جسم المرأة تحدث فيه تغيرات كثيرة، ولكنها تتفـاوت في نوعيـتها وأشكالها في الأعمار المختلفة للمرأة. وتعاني ملايين النساء من تـغيـرات في الثــدي أكثـرها حميـدة فـعـليـاً ولا تدعو الى القلق.
    وأشــارت إلى ضرورة أن تقوم المرأة بإجراء فحص ذاتي بنفسها أولاً (من خلال الملمس الطبيعي للثدي) عند ظهور أعراض فيه.
    وأشارت إلى أن البحوث العلمية كشفت ان الوقاية من سرطان الثدي ممكنة من خلال تناول بعض الفيتامينات لمدة طويلة مثل مضادات الاكسدة وفيتامينات «أ، ج ، د» ومادة السلينيوم. كما يساهم في الوقاية الابتعاد من تناول الخمور والسجائر والدهون، إضافة إلى ممارسة الرياضة بصورة مستمرة. كذلك أثبتت الدراسات أن دواء «تاموكيسفين» أثبت نجاحه في منع حدوث سرطان الثدي بنسبة تصل إلى 30 في المئة تقريباً.
    وأوصت جويفل بضرورة الفحص الذاتي لأي امرأة من سن العشرين، معتبرة أن أنسب وقت لإجراء الفحص هو بعد انقضاء فترة الدورة الشهرية بيومين. وشدّدت على أهمية فحص الأشعة «ماموغرافي» مرة كل عام ابتداء من سن الأربعين، أو فحص مقطعي بأشعة الموجات فوق الصوتية (ألترا ساوند سكان).

    وأوضح الدكتور مصطفى كامل أستاذ أمراض النساء أن السبب الأساس لسرطان عنق الرحم هو «الفيروس الحليمي البشري»، الذي يأتي من طريق المعاشرة الجنسية في سن مبكرة (قبل سن السابعة عشرة)، مُشيراً إلى وجود 30 نوعاً من الفيروس تصيب الأعضاء التناسلية، وتُشكل خطراً على الحياة.
    وكذلك أشار إلى أهمية إجراء مسح لعنق الرحم مرة كل 3 سنوات حتى عمر 65 سنة. وقال: «إذا ظهر الفيروس من دون وجود شكايات، فعلاجه سهل، قبل ان يظهر السرطان». واعتبر أن تعدد الأزواج يؤدي إلى سرعة الإصابة بالفيروس، وكذلك استمرار تناول المرأة لأقراص منع الحمل لأكثر من عشر سنوات.
    ونبّه إلى ضرورة إعطاء المرأة نفسها راحة تامة لمدة عام من حبوب منع الحمل حتى تقي نفسها من سرطان الرحم. وأشار إلى أن هذا الفيروس ينتقل من طريق التلامس بين الزوج والزوجة. وأكد ضرورة أخذ حبوب منع الحمل لمدة خمس سنوات متتالية ثم تعطي المرأة نفسها هدنة لمدة عام على الأقل.
    وأوضح أن الجديد فى هذا المجال يتمثّل في ابتكار لقاح ضد الفيروس، يعطى في 3 جرعات خلال 6 شهور.


     
    1 person likes this.

جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...