حقيقة اختلاف الصحابة في حرب الردّة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة AlHawa, بتاريخ ‏3 نوفمبر 2008.

  1. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      03-11-2008 13:55
    حقيقة اختلاف الصحابة في حرب الردّة



    الكاتب: ياسين بن علي
    شيخ زيتوني تونسي

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: "لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر وكفر من كفر من العرب فقال عمر لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قالها فقد عصم منى ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله. فقال أبو بكر والله لأقاتلنّ من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها. قال عمر: فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبي بكر عنه فعرفت أنه الحق".
    انطلق بعض الناس من هذه الرواية ليقول: اختلف الصحابة في حرب الردّة لعدم وجود الدليل القاطع من الكتاب والسنة، ولو وجد الدليل القاطع لما اختلفوا. وبالطبع فإن مراده من هذا الكلام التشكيك في حد الردّة، ليجعل منه مسألة ظنية وقع فيها الاختلاف، والظني لا يقاوم القطعي الثابت من حرية المعتقد.
    والحقيقة أن هذا الكلام مردود على صاحبه من وجوه كثيرة منها، أنّ عمر رضي الله عنه قد صرّح بعودته إلى الحقّ، فقال: "فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبي بكر عنه فعرفت أنه الحق"، فالأصل إذن أن يعتبر اختلافهم ملغيا، وأن يؤخذ بعين الاعتبار اتفاقهم؛ لأنه هو الذي استقر عليه رأيهم. فالعجب ممن يهتمّ بالاختلاف، مع تصريح المخالف نفسه بأنه عاد إلى الحقّ.
    ولو أنعم هذا القائل النظر لرأى أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يختلفوا في الحكم إنما اختلفوا في مناطه؛ فكان اختلافهم إذن من قبيل تحقيق المناط، وهو كما قال الشاطبي في موافقاته: "أن يثبت الحكم بمدركه الشرعي لكن يبقى الحكم في تعيين محله". وبعبارة أخرى، فإن الحديث الذي استدل به عمر، هو الحديث الذي استدل به أبو بكر، إلا أنهما اختلفا في مدى انطباق الحديث على واقع هؤلاء العرب الذين امتنعوا عن أداء الزكاة. فالحكم، وهو قتال أهل الردة، ثابت عندهما لا محالة، إنما اختلفا في تحقيق الواقع، فهل ارتد هؤلاء العرب بامتناعهم عن أداء الزكاة أم لا؟ فكان أبو بكر يرى ارتدادهم، بينما كان عمر لا يرى ذلك، فوقع بينهما الاختلاف، ثمّ شرح الله صدر عمر فأدرك ما سبقه إليه صاحبه.
    هذا وجه يحمل عليه الاختلاف، والوجه الثاني أنّ العرب الذين تمردوا على الدولة الإسلامية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، انقسموا إلى قسمين: قسم ثبت كفره بالإسلام بعد إيمان، فمنهم من قال في الرسول صلى الله عليه وسلم: "لو كان نبيا ما مات"، ومنهم من ادعى النبوة، ومنهم من لحق بمسيلمة. وقسم امتنع عن أداء الزكاة ولم يصرح بكفر بالإسلام ككل، وقد قالوا لأبي بكر بعد أسرهم: "ما كفرنا بعد إيماننا ولكن شححنا على أموالنا"، وفي هذا يقول شاعرهم:

    ألا فاصبحينا قبل نائرة الفجر ... لعل منايانا قريب وما ندري


    أطعنا رسول الله ما كان بيننا ... فيا عجبا ما بال ملك أبي بكر


    فإن الذي سألوكم فمنعتم ... لكالتمر أو أشهى إليهم من التمر

    فأما القسم الأول الذي يصدق عليه وصف الردة، فلم يختلف الصحابة في وجوب قتاله، بل قاتله الصحابة أنفسهم. وأما القسم الثاني، فهو الذي جرى فيه الاختلاف، فإن شئت قلت - كما سبق ذكره – اختلفوا في تحقق وصف الردة فيهم، وإن شئت قلت أنهم اختلفوا في مقاتلة هذا القسم مع إسلامهم، فيكون اختلافهم هنا من قبيل تحقيق مناط حكم القتال، هل يسري على جماعة من المسلمين امتنعوا عن أداء شعيرة مع التسليم بها أم لا.
    وسواء حملنا اختلاف الصحابة رضوان الله عليهم على هذا الوجه أو ذاك، فإن النتيجة هي: أن اختلافهم من قبيل تحقيق المناط مع إقرارهم بثبوت الحكم، وأنّ قتال المرتد عندهم ثابت لا اختلاف فيه.
    04 ذو القعدة 1429هـ
     
    7 شخص معجب بهذا.
  2. hammadi1983

    hammadi1983 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    632
    الإعجابات المتلقاة:
    1.886
      03-11-2008 14:37
    الله يبارك فيك , الحمد لله الذي اكرمنا الله بابي بكر في وقت كانت فيه الامة في امس الحاجة الى قائد حازم بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. haty

    haty عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أفريل 2006
    المشاركات:
    614
    الإعجابات المتلقاة:
    1.019
      03-11-2008 16:40
    :besmellah1:

    بوركت على هذا التوضيح

    كما انه لا نغفل امرا هاما من هذه الواقعة في التاريخ الاسلامي

    وهي اتباع ابو بكر للحق فما لان فيه على كثرة المرتدين

    كذلك رجوع عمر رضي الله عنه للحق لما رأى البينة مع ابو بكر الصديق رضي الله عنه
    فقد كانوا رضوان الله عليهم وقفاين عند الحق

    استغفر الله
    و
    الحمد لله
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. kboudhief

    kboudhief عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 جويلية 2008
    المشاركات:
    355
    الإعجابات المتلقاة:
    796
      03-11-2008 17:25
    الحقيقة انه موضوع جيد الذي اثرته وازيد فاذكر ان خلاف الصحابة عليهم رضوان الله جميعا كان قد بدأ مباشرة اثر وفاة رسول الله والتاريخ يذكر ما حصل في السقيفة وضل ذلك الخلاف ممتدا في عهد جميع الخلافاء الذين تتالوا على المنصب وحصلت حروب الردة ومن بعدها حروب الخلافة بين علي ومعاوية واقتتل الناس في مواقع شهيرة نذكر منها الجمل وصفين وانقسم الصحابة الى موالات ومعارضة وما زالت رواسب تلك الخلافات الى يومنا هذا بين سني وشيعي والله نسأل حسن العاقبة والسلام
     
    1 person likes this.
  5. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      03-11-2008 18:02
    :besmellah1:


    السلام عليكم

    :bang::bang:

    ااصبح الخلفاء موظفين



    هذه اضافة صغيرة لما كتبه خويا مجدي


    كان مصاب الأمة في رسولها –صلى الله عليه وسلم- جللا، ولا تستطيع كلمات أن تعبِّر عن محنة الأمة في فقده، ولم يحسم الموقف إلا رجل واحد، وهو الصديق رضي الله عنه؛ إذ قام فقرأ على الناس قوله تعالى: "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا…" ( سورة آل عمران: الآية 144) وتماسك أهل المدينة ومكة، ولكن قبائل العرب بدأت في الانقلاب على حكم الإسلام، وقد بدأ في أواخر عهد رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ادعاء النبوة في اليمن وقبائل أسد، ونجد، وغيرها من قبائل العرب، وزاد عليها بعد وفاته رغبة قبائل أخرى في عدم أداء الزكاة، وحُسِم أمر رئاسة الدولة قبل أن يوارى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- التراب، وتولى أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – الخلافة، وأصرَّ الصديق – رضي الله عنه – أن يبدأ خلافته بخطة محددة، ألا وهي اتباع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وأن يقيم أمور الدولة كما كانت في حياته، فأنفذ جيش أسامة إلى شمال الجزيرة العربية، ورفض أن يقبل من القبائل العربية إسلامًا دون زكاة؛ واستطاع في أثناء غياب جيش أسامة أن يصدَّ هجومًا قامت به قبائل أسد وغطفان وفزارة على المدينة، ويعود جيش أسامة بعد سبعين يومًا، ويسارع الخليفة بقيادة هجوم معاكس على المحاصرين للمدينة ويقضي عليهم، ويشرع الخليفة في إعداد الجيوش لمواجهة القبائل المرتدة، يستوي من رفض أداء الزكاة، مع من كفر واتبع مُدَّعِي النبوة، وفي الوقت نفسه يرسل الرسل إلى هؤلاء جميعًا يحذرهم وينذرهم من مغبة ما أقدموا عليه، ويطالبهم بالعودة إلى صحيح الإسلام، وإلا ستضطر جيوش الخلافة إلى ضربهم بقسوة وعنف، ومع أوائل شهر رجب ينطلق أحد عشر جيشًا لمطاردة الفتن في كل أرجاء الجزيرة العربية، ويكون على رأس أحدها – وأهمها – سيف الله المسلول خالد بن الوليد – رضي الله عنه – ويوصيه الخليفة بألا يتعجل القتال، وقد كانت وجهة خالد إلى أخطر وجهة، إلى القبائل التي حاصرت المدينة وأرادت القضاء على دولة الإسلام، وكان قائدهم هو طليحة بن خويلد الأسدي وكان قد ادعى النبوة، وقد ضمَّت جبهة الأعداء أشد وأشرس القبائل الحجازية، وهم أسد وغطفان وفزارة وطيئ وغيرهم، وقائدهم طليحة من أشد المحاربين وكان العرب يعدُّونه وحده بألف فارس.

    جيش خالد
    وتوجَّه خالد في جيش لا يزيد عن ثلاثين ألفًا، وإن كان به خيرة المهاجرين والأنصار - رضي الله عنهم جميعًا - وتوجَّه خالد أولاً إلى طيئ؛ حيث كان في جملة جيشه حاتم الطائي وهو أكرمهم بلا منازع ومن سادتهم، وطلب الطائي مهلة مع قومه قبل قتالهم، واستطاع الرجل أن يردَّ قومه إلى الصواب، بل وجاء بهم إلى جانب جيش خالد مقاتلين معه، وبعث خالد بعيونه، وكانوا من أكرم الصحابة، وكان طليحة يترصد جيش خالد، فاستطاع طليحة أن يتعقب طلائع خالد ويقتلهم، وأثَّر هذا تأثيرًا سيئًا على جيش خالد، فانحاز بجيشه قليلاً إلى قبائل طيئ، وما إن استعاد الجند حماسهم، حتى انطلق بهم إلى عدوه في منطقة تسمى "بُزاخة"، وكان شهر رمضان قد أهلَّ على الجيش، فكان اللقاء بين الجيشين، وكان طليحة قد أعد عدته وجنده، واستعد خالد بجيشه، وكان اللقاء في "بُزاخة" في شهر رمضان على الأرجح – من عام 11 هجرية.

    سيف الله المسلول
    كان طليحة قد أعدَّ أربعين شابًّا من قبيلة بني أسد ودرَّبهم بنفسه، فاستطاعوا أن يطبقوا على ميسرة الجيش حتى ألصقوها بميمنته، فاضطرب جيش الخلافة، وأعاد خالد تنظيم الصفوف في سرعة، ولكن الشباب انطلقوا مرة ثانية من الميمنة إلى الميسرة، فتكرر اضطراب جيش المسلمين، فانطلق سيف الله، وحمل سيفين في يديه، وجعل وجهته هؤلاء الشباب، ونادى عليه قادة المسلمين أن "ارجع ولا تفجعنا في نفسك"، ولكنه ما كان ليرجع قبل أن ينفِّذ خطته، وشرع في قتال شباب طليحة، وانضم إليه بعض فرسان المسلمين لحمايته، ولم يتوقف سيف خالد عن العمل في رقاب فرسان طليحة حتى قضى على الأربعين جميعًا، وعاد نظام جيش الإسلام، وانطلقت الفرسان المسلمة تقضي على جذور الفتنة، وينادي أحد زعماء غطفان على طليحة "هل أتاك جبريل؟!"، فيرد طليحة في كل مرة أنه لم يأتِه، ثم في الثالثة قال: "قد جاءني جبريل وقال لي: إن لك رحا كرحاه وحديثًا لا تنساه"، فما إن سمع الرجل هذا الكلام، حتى نادى في الناس: "يا قوم انصرفوا فهذا والله كذاب، ما بورك لنا ولا له فيما يطالب"، وافترقت صفوف الكفر، ولكن طليحة بن خويلد استطاع الفرار، وقد تاب عن نبوءته وبايع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وخرج إلى الجهاد في سبيل الله.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. tozeurois

    tozeurois نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أوت 2008
    المشاركات:
    2.790
    الإعجابات المتلقاة:
    8.129
      03-11-2008 18:31
    :besmellah2:
    بالله أشنيا الفايدة في المواضيع كان المشاكل علاش موش نفكروا كيفاش نبنيو الأمة موش نهدموا و نفتشوا علاش تعارك فولان و فلتان.
    الرسول صلى الله عليه وسلم إختلف مع برشا صحابة و كان في أغلب الأحيان يقنعهم برايه و لكن ماتنسوش إنه إختلف مع سيدنا عمر في أكثر من مرة و ربي أيد سيدنا عمر و غيره وغيره .....
    الدنيا مبنيا على الإختلاف و الشيء عادي لكن اللي موش عادي هو البعض اللي يحب يبقى يكعرر في المشكلة....
    ربي يهدي:tunis:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  7. haty

    haty عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أفريل 2006
    المشاركات:
    614
    الإعجابات المتلقاة:
    1.019
      03-11-2008 19:07
    لعلك تقصد ابنه

    عُديّ بن حاتم بن الطائي

    رضي الله عنه



    عُديّ بن حاتم بن عبد الله الطائي وكنيته أبو طريف ، ابن حاتم الطائي
    الذي يضرب بجوده المثل ، كان نصرانياً ، ووفد على الرسول -صلى
    الله عليه وسلم- في سنة سبع فأكرمه واحترمه وحسُنَ إسلامه ، ومنع
    قومه من الردة بقوة إيمانه ، وحَسُن رأيه
    إسلامه وقعت أخت عُدي في الأسر ، فمنّ عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأتت أخاها في بلاد الشام فكلمته في المجيء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجاء وأسلم


    قال عُدي : بُعِثَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين بُعث فكرهته أشدّ ما كرهت شيئاً قط ، فانطلقتُ حتى إذا كنت في أقصى الأرض ممّا يلي الروم ، فكرهتُ مكاني ذلك مثلما كرهته أو أشدّ ، فقلتُ :( لو أتيتُ هذا الرجل ، فإن كان كاذباً لم يخفَ عليّ ، وإن كان صادقاً اتبعته )فأقبلتُ فلمّا قدمتُ المدينة استشرفني الناس وقالوا :( عُدي بن حاتم ! عُدي بن حاتم )
    فأتيته فقال لي :( يا عديّ بن حاتم أسلمْ تسلمْ )فقلتُ :( إنّ لي ديناً !)

    قال :( أنا أعلم بدينك منك )
    قلتُ :( أنت أعلم بديني مني ؟!)
    قال :( نعم ) مرّتين أو ثلاثاً
    قال :( ألست ترأس قومك ؟)
    قلتُ :( بلى )
    قال :( ألستَ رُكوسيّاً -فرقة مترددة بين النصارى والصابئين- ألستَ تأكل المرباع ؟)
    قلتُ :( بلى )
    قال :( فإن ذلك لا يحلّ في دينَك !)فنضنضتُ لذلك
    ثم قال :( يا عديّ أسلمْ تسلمْ )
    قلتُ :( قد أرى )
    قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :( إنّه ما يمنعك أن تسلم إلا غضاضةً تراها ممّن حولي ، وأنت ترى الناس علينا إلْباً واحداً ؟)
    قال :( هل أتيتَ الحيرة ؟)
    فقلتُ :( لم آتِها وقد علمتُ مكانها )
    قال :( يُوشك الظعينة أن ترحل من الحيرة بغير جوار ، أو حتى تطوف بالبيت ، ولتفتحنّ علينا كنوز كسرى بن هرمز )
    قلتُ :( قلتَ كسرى بن هرمز !!)
    قال :( كسرى بن هرمز )مرتين أو ثلاثة( وليفيضنّ المالُ حتى يهمَّ الرجل مِنْ يقبلُ صدقتَهُ )
    قال عدي :( فرأيتُ اثنتين : الظعينة -المرأة- في الهودج تأتي حاجةً لا تحتاج إلى جوار ، وقد كنتُ في أول خيل أغارت على كنوز كسرى بن هرمز ، وأحلف بالله لتجيئنّ الثالثة ، إنّه قاله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) وقد كانت الثالثة في عهد الخليفة الراجح عمر بن عبد العزيز

    فضله قَدِمَ عُدَي بن حاتم على أبي بكر بصدقات قومه ، وشهد فتوحَ العراق مع سعد ، وكان مع خالد فيمن قطع بدِّيَّة السَّماوة إلى الشام ، وشهد كثيراً من فتوحها نزل الكوفة وابتنى بها داراً في طيء
    وقد قَدِمَ على عمر بن الخطاب ، فرأى منه جفاءً في العطاء والبشاشة ، ولم يلحقه بنظرائه ، فقال عدي :( يا أمير المؤمنين ، أتعرفني !)فضحك عمر ثم قال :( نعم ، والله إني لأعرفـك ، أسلمت إذ كفـروا ، وعرفتَ إذْ أنكروا ، وأقبلتَ إذْ أدبـروا ، ووَفَيْتَ إذْ غدروا ، وإنّ أول صدقة بيّضتْ وجْهَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صدقة طيء حيثُ جئتَ بها )وأخذ يعتذر منه في فعله لأولئك ، فقال عدي :( فلا أبالي إذن )
    الوفاة توفي أبو طريف مُعَمّراً في عام ( 68 هـ ) في الكوفة

    منقول بتصرف
     
    1 person likes this.
  8. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      04-11-2008 17:03
    خويا أول حاجة الموضوع اللي ما عجبكش هو موضوع تاريخي واللي تشوف فيه ( تكعرير ) ربما عند البعض فيه فائدة
    نحن هنا باش نتثقفوا و التاريخ يلزمنا نعرفوه كما هو دون تنقيص أو تجميل
    ثم ثمة حاجة ما فهمتهاش و لو سمحت توضحها
    الجملة هذه( الرسول صلى الله عليه وسلم إختلف مع برشا صحابة و كان في أغلب الأحيان يقنعهم برايه و لكن ماتنسوش إنه إختلف مع سيدنا عمر في أكثر من مرة و ربي أيد سيدنا عمر و غيره وغيره .....)
    بمعنى أذكرلنا الحكاية و كذلك ( غيره و غيره ) اللي قلتها
     
  9. tozeurois

    tozeurois نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أوت 2008
    المشاركات:
    2.790
    الإعجابات المتلقاة:
    8.129
      04-11-2008 18:08
    كون جيت تعرف التاريخ الديني راك عرفت مواقف سيدنا عمر و خاصة مع الرسول صلى الله عليه و سلم ولعلى أشهرها الصلاة على المنافقين و اللي رفضها سيدنا عمر و أصر عليها الرسول و جاء اللوحي ليأيد رأي سيدنا عمر في مرتين .
    أما الإختلاف فهو من جوهر الدين و لا يجب البحث عنه لمجرد الخلاف
    وربي يهدينا أجمعين
     
    2 شخص معجب بهذا.
  10. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      05-11-2008 09:44
    1 أدعوك لإنتقاء ألفاظ مناسبة للحديث دون تهكم أو سخرية
    2 نقول تاريخ إسلامي و ليس تاريخ ديني
    3 يا أخي اعتبرني جاهل و فسرلي كلمة (غيره و غيره ..)اللي قلتها أو جميع المواقف التي اختلف فيها سيدنا عمر مع النبي عليه الصلاة و السلام و لا تقتصر على ( أشهرها )
    4 أنتظر إجابتك بفارغ الصبر
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...