شواطئ ذهبية وتلال كالزمرد فى..فيرجن جزر تحيطها مياه الكاريبى

الموضوع في 'السياحة العالمية' بواسطة JIHEDD, بتاريخ ‏3 نوفمبر 2008.

  1. JIHEDD

    JIHEDD عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    232
    الإعجابات المتلقاة:
    435
      03-11-2008 14:05
    جولة إلى جزر"فيرجن"، فعندما يتعلق الأمر بالمجوهرات، فإن هذه الجزر التى تقع فى الولايات المتحدة الأمريكية تقدم كل الإجابات، فالشواطئ ذهبية والمياه زرقاء وسفوح تلالها كالزمرد والشفق كبريق حجر أرجواني والشعب المرجانية.
    تقع جزر فيرجن شرق البحر الكاريبي وتبعد حوالي 1100 ميل جنوب شرق ميامي ولا تبعد أكثر من رحلة بطائرة نفاثة خفيفة عن معظم المدن الأمريكية، وتتراوح درجات الحرارة في تلك الجزر المحاطة بمياه الكاريبي الزرقاء بين 77 درجة فهرنهايت في الشتاء إلى 83 درجة فهرنهايت في الصيف.
    وتتميز كل من الجزر الثلاث سان توماس وسان جون وسان كروا بمزاياها الخاصة التي تتاح رؤيتها فقط من خلال جولة فاخرة على ظهر يخت ينساب بين جنباتها ويطوف بجزرها ورموزها الوطنية في جزيرة باك، ويكتشف متعة الإقامة في منتجعاتها الرائعة كل على حدة.


    [​IMG]


    [​IMG]

    من السهل التنقل بين الجزر الثلاث التي لا تبعد إحداها كثيراً عن الأخريات وتستطيع في الفرجة التي تفصل بينهما أن تمارس الاستلقاء والاسترخاء تحت أشعة الشمس الذهبية الدافئة ولعب الجولف والغوص العميق في وقت أقل بكثير من الخروج من أي اكتظاظ مروري في أحد شوارع بلدك الأصلي.
    وتنبسط الشواطئ الرملية البيضاء الجميلة على شواطئ الجزر وبالتأكيد ستجد منها ما يناسبك ويناسب ذوقك ورغباتك سواء استكشفت موقعاً لحطام السفن الغارقة أو قذفت كرة الجولف نحو إحدى الحفر أو انتعشت في منتجع صحي أو أطلقت لنفسك العنان بين المحال التجارية للتسوق وإرضاء رغباتك في ما كنت تتمنى شراءه.​

    وجزيرة سان جون هي المكان المثالي للتواري عن الأنظار والانقطاع عن كل ما يجهد الأعصاب وتحتفظ جزيرة سان جون أصغر جزر الكاريبي الأمريكية بجمال هادي نقي لم تعبث به يد إنسان ولا يوجد له نظير في الكاريبي ولا حتى في العالم بأكمله.
    وفي عام 1700 جذبت الجزيرة المهاجرين الدنماركيين على أمل أن تزدهر كمستعمرة لانتاج قصب السكر، وسرعان ما أصابت شيئاً من الازدهار على أية حال، وتشهد مواطن زراعة القصب في آثابيرج وغيرها من المزارع على تاريخ الجزيرة الزراعي العريق، الكنز الحقيقي لجزيرة سان جون هو جمال طبيعتها الذي عجز الزمان عن ترك بصماته عليها.
    وجذبت غاباتها البكر وشواطئها البديعة الأسر الثرية التي تنشد الهدوء والمحافظة على خصوصيتها، وفي 1956 تركت هذه الجزيرة اثراً عميقاً في نفس لورانس روكفلر لدرجة إنه اشترى مساحات شاسعة منها، وتبرع بها لمؤسسة خدمة الحدائق القومية بهدف أن تظل سان جون "مصدر متعة أبدي" على حد تعبيره. ​


    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]


    تقبلوا اجمل الامنيات السعيدة للجميع
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...