1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

إنسان بلا أعداء.. إنسان بلا قيمه

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة almouchtak, بتاريخ ‏3 نوفمبر 2008.

  1. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      03-11-2008 16:25
    :besmellah1:



    السلام عليكم و رحمة الله


    إن ما نشاهده في حيـاتنـا .. وما نعيشه في واقعنا ،،

    يحتم علينا الإيمان بالمثل اليوغسلافي :

    :،: إنسان بلا أعداء إنسان بلا قيمه :،:


    فحين يكون لك ذلك العدو ،، الذي يتصيد أخطاءك ،،

    ويتربص لك ، ويحسب عليك زلاتك ،، وينتقدك ولا يجاملك ،

    كالصديق ،، ما يجعلك على يقظة دوما ً ، تتأمل العواقب ،

    وتعد العدة ، تطلع على عيوبك ، وتتلافى أخطاءك ،،

    وترتقي للوصول إلى الكمال ،، حتى لا تسمح له

    بمنفذ لك ،، ولاسبيل عليك ،،

    وهذا لايزيدك إلا قيمة ،، ولايدفعك إلا للقمة ،،

    وإتقان عملك أكثر ،، فهو من ينصفك ، فإن

    أحسنت ذلك العمل جمّلك ،، وإن أتقنته كمّلك ،،

    تاركا ً خلفك حطـــام فاشــــــــل ،،

    الذي لايحفظ إلا قصص ترخص،

    وأحاديث الشكوى ، ويمتلك فم ملئ من الثرثره ،

    الذي لا يقابله إلا رأس فارغ من الحكمه ،،

    فقيـــمة الإنسان في عمله ، إبداعه ، تفوقه ،

    حلـمه ، أدبه ، وإيمانه ،،

    كما قال الامام علي بن أبي طالب ،، رضي الله عنه و ارضاه : قيمه المرء مايحسن ، لا ثــمن للحمه ولا لدمه ،

    ولا لثيابه ، إنما هناك جوهر آخر ومعنى ثان ٍ

    به توزن القيم وتُقاس الأشـياء .

    لله در عدوي !!!!

    جعلني أفهم للحياة معان عظيمة ،

    التي قضت أن يكون النصر لمن يحتمل الضربات

    لا لمن يضربها ،،

    سؤال : هل يستطيع عدوك أن يحبس الشمس ..؟؟

    فالشمس تمشي في مستقر لها لا تقف ، لا يوقفها

    إلا خالقها ,, وأنت كذلك ،،

    فمهما كثرت تلك العثرات ، التي يضعها

    لك ، أعلم أن ماهي إلا المزيد من الحطب

    لإحراقه ..
     
    7 شخص معجب بهذا.
  2. kboudhief

    kboudhief عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 جويلية 2008
    المشاركات:
    355
    الإعجابات المتلقاة:
    796
      03-11-2008 17:10
    اليك هذا المثل الصيني = اذا كان لك صديق واحد وعشرة اعداء فقد نجوت اما اذا كان لك عدو واحد وعشرة الاف صديق فانت هالك.
     
    8 شخص معجب بهذا.
  3. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      03-11-2008 18:40
    أخي " المشتاق " ،

    لست أدري لماذا أجد نفسي في أحيان عدّة منقادا إلى التلذّذ بهذا النمط من المواضيع التي تستهويني و تدفعني إلى الإدلاء بدَلْوي دفعا ، فبوركتَ. الأعداء و ما أدراك ما الأعداء. كمْ أقحموا أنوفهم في حياتنا ، و كمْ رغِبوا في الولوج إلى مواطن أسرارنا ، و كمْ حاولوا شدَّنا إلى الوراء ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا. و لكنّ المرءَ المُؤمن بربه و بقدراته و بإمكاناته سوف ينظر حتما إلى مساعيهم تلك بعين الحقارة و سوف يُدرك أنّ الإفراط في الإهتمام بهكذا صنف من الناس إنما هو من باب العبثِ و إضاعة الوقت. و مع ذلك فإن الواحد منّا عليه ألاّ ينسى أن يشكرهم على خدمة قدّموها لنا و هم بها غير متفطنين. لقد دفعونا بعدائهم و كراهيتهم إلى التمسك بأهداب النجاح و التعلق بها دونما هوادة و دونما تراجع. لقد علّمونا حبّ الحياة و الإصرار على بناء ذواتٍ لنا. لقد نفثوا سموم الحقد و وجّهوها لنا ، فوصلت إلينا و حوّلناها إلى باقات حبّ و أمل. لقد زرعوا أشواكا في طرقاتنا و معابرنا فصيّرناها أكاليل طافحة بالمسك والمحبة. فشكرا لكم يا أعداءنا ، و لنا فقط رجاء واحد : انفضوا عنكم غبار الكراهية فإنها لا تنتهي بصاحبها إلاّ إلى الطرقات الحالكة و المسدودة ، و تعلموا أنّ حب الحياة و الآخرين لا يُكلِّفُ المرءَ شيئا غير وجه ضاحك باشّ و قلب مفعم بالحياة نابض بالمحبة و الصفاء.

    :satelite:
     
    10 شخص معجب بهذا.
  4. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      04-11-2008 00:27
    مشكور أخي على الموضوع المميز و إسمح لي أن أتناوله من زاوية أخرى أتجاوز فيه الأفراد لأصل إلى الدول فالإشكالية التي طرحتها يمكن أن ننظر إليها من زاوية مدى مصلحة دولة في إيجاد أعداء و سأستشهد بقصتين الأولى تخص الإمبراطورية الرومانية و من منا لا يعرف المدى المذهل الذي و صلته هذه الإمبراطورية فقد كان الرومان يؤمنون بضرورة خلق أعداء لهم فلا ينتهون من حرب حتى يدخلون أخرى و ذلك ليس رغبة في الكسب و التوسع فهو لا محالة حاصل و إنما حتى تكون دائما متأهبة لأن السلم حسب رأيهم يولد الخمول و الطمأنينة تولد الركود و الغفلة ثم الإلتهاء بالملذات و لن أكمل التسلسل لأننا نعرف ما يحصل بعد هذا و لنا تجربتنا نحن العرب أكبر دليل على هذا
    ثم المثال الثاني هو الولايات المتحدة التي تنتهج نفس النهج الروماني تقريبا فهي لا تنفك عن فتح واجهات, ثم كيف خلقت ذلك المسمى ’’الإرهاب’’ و صورته على أنه عدو لها و أنظر ماذا كسبت من ورائه
     
    6 شخص معجب بهذا.
  5. fouedcom

    fouedcom عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    213
    الإعجابات المتلقاة:
    251
      04-11-2008 20:19
    :besmellah1:


    ان وجود الأعداء في حياة الانسان أمر لا مفر منه ولكن الاشكالية هي: هل يدرك الانسان حظور هؤولاء الأعداء؟ فاذا كان ادراكه لأعدائه ادراكا صحيحا كانت معركته في الميدان الصحيح , فهناك مفاهيم أخرى تختلف عن العداء مثل المنافسة أو الانتقاد , الانسان له واقع وأهداف و لتحقيق أهدافه يلتجأ الى أسلوب أو سياسة, و بالتالي يمكن القول أن هناك العديد من العوامل التي تقود الانسان للنجاح وهي أولا وعيه بواقعه و بأهدافه و ثانيا العوامل الخارجة عن نطاقه مثل حظور الأصدقاء والأعداء , فمن ناحية الأصدقاء فان المرء يحتاج الى ناصر ينصره ومعين يعينه وهذه مسألة حتمية تنتج عن الطبع الاجتماعي للانسان , أما بالنسبة للأعداء فيجب التأكيد على مفهومين للعداء , المفهوم الأول هو ما يتصور الانسان أنه عدو ,فقد يتوهم الانسان أن لديه مجموعة من الأعداء في الحياة في حين أنه لو أمعن النظر لتبين له أن هؤولاء ليسوا بالأعداء انما حالة العداوة بينهم قد تكون ناتجة عن قلة وعي طرف واحد بحقيقة مشاكله وأهدافه (عداوة من طرف واحد) أو قلة وعي الطرفين مجتمعين (عداوة من الطرفين) فعلى سبيل المثال قد تتعلق همة الانسان بثروة أو بمنصب أو بترقية فيحدد أعدائه على هذا الأساس فيكون بالتالي قد ظلم نفسه والآخرين لأنه أضاع وقته وجهده في قضايا جانبية في حين أنه لو صحح أهدافه لما وجد هؤولاء أعداء بالنسبة اليه . فالهدف الأساسي للانسان هو التحرر والانعتاق وفي اطار تحقيق هذا الهدف تعترضه صعوبات كثيرة وهي على سبيل الذكر لا الحصر: الأفكار القديمة البالية التي تهيمن على العقول, , الضعف النفسي أو المادي,التهور والتسرع سوء التقدير....
    ويمكن القول بأن الأعداء الحقيقيون هي الصعوبات التي تعترض الانسان (الواعي ,الاجتماعي) في سبيل تحقيق حريته الحقيقية أي الاجتماعية وليست الفردية .
    وانطلاقا من هذا يمكن القول بأن أي انسان مهما كان لا يمكن أن يكون عدوا في حد ذاته لأخيه الانسان في حد ذاته (وهذا مخالف لما يراه "هوبز" من أن "الانسان ذئب لأخيه الانسان" وموافق لرأي "روسو" بأن الانسان خير بطبعه) , اذا فوجهة نظري موفقة لما يراه "روسو" غير أن تأثر الانسان بمحيط قد يضع أمام حريته جدرانا سميكة قد تقوده في نهاية المطاف الى الرضوخ , وقد يصبح هو نفسه يقوم عن غير وعي بدور رجعي وهو يظن بأنه يحسن الصنع فعلى سبيل المثال قد يتعامل بعض الناس مع المسألة الدينية على أنها نوع من العصبية القبلية أي كأنه فرد في قبيلة تتعرض لمجموعة من الغارات فيحدد هدفه بأنه الاغارة على القبائل الأخرى متناسيا مبادئ التسامح والعالمية والانسانية في الدين فيتحول بالتالي الى عدو لنفسه لأنه انطلاقا من سوء فهمه لواقعه و لأهدافه يعادي أناسا ليسوا هم العدو الحقيقي الموضوعي.
    فالتعامل الانساني والتقدمي الحقيقي يتمثل في محاولة تحرير كل انسان يناصبك العداء (أو يناصب غيره العداء) من قيوده و محاولة الارتقاء بالانسانية بصفة عامة الى أفق أكثر تحررا في اطار فطرة الانسان الخيرية .
    غير أنه قد ترد استثنائات قليلة على هذه القاعدة العامة وهي التناقض الحاد بين مجموعتين تتوفر في الأولى كل معطيات الحياة والرقي والتقدم وتكون الثانية على حال قاتمة من العدوانية و الفساد ورفض كل علم عقلانية أو حلول منطقية أو حوار , فاذا أصبحت هذه الجماعة عقبة كأداء في طريق التحرر فيشرع تسميتها بالعدو هذا بعد الادراك الصحيح للذات وللأهداف بطبيعة الحال.

    :ahlan:
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...