1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

فتيات سعوديات يغيرن أسمائهن لـ"جلب الحظ" وعلماء دين يرفضون

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة The Joker, بتاريخ ‏16 ديسمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      16-12-2006 19:53
    برامج فضائية تطالب مشاهديها بتغيير أسمائهم لأنها "حارة"
    فتيات سعوديات يغيرن أسمائهن لـ"جلب الحظ" وعلماء دين يرفضون




    [​IMG]




    دبي - العربية .نت

    انتشرت ظاهرة استبدال الأسماء بأخرى تساير الموضة بين الفتيات السعوديات بدعوى "جلب الحظ ", وذلك تأثرا ببعض برامج الابراج في الفصائيات التي تروج الي أن الاسم قد يكون "حار" على صاحبته أي لا يجلب لها الحظ.

    في الوقت نفسه، قال علماء دين، إن تغيير الاسم من حيث المبدأ جائز في الشريعة الإسلامية، ولكنهم رفضوا أن يتم تغيير الاسم الحسن إلى اسم آخر نتيجة للتشاؤم أو محاولة جلب الحظ.

    ونقل تقرير لصحيفة "الوطن" السبت 16-12-2006 كتبته نادية الفواز عن سيدة (معلمة) قولها "لاحظت أن العديد من صديقاتي قمن بتغيير أسمائهن إلى أسماء أخرى, رغم أن أسماءهن جميلة, وبعد أن سألتهن عن السبب, اكتشفت أن إحدى القنوات اللبنانية تقدم برنامجا حول الأسماء وملاءمتها لأصحابها".

    وتابعت القول انه "يتطلب الحديث مع هذه القناة دفع 100 دولار مقدما, بعد التنسيق مع إدارة البرنامج, لتتمكن السيدة من الحديث مع مقدمة البرنامج".

    وقالت "فوجئت بأن اسم صديقتي (نسرين)أصبح (رهف), واسم (فاتن) أصبح (سارة), واسم (لمياء) تحول إلى(لمى), واسم (هيا) إلى (دانا), بدعوى أن الاسم "حار" على صاحبته, وأن اسم الأم والابنة لا يتطابق مع حسن الحظ, وقد لجأت مجموعة السيدات هؤلاء إلى تغيير أسمائهن للبحث عن حظ أفضل".

    وأضافت "مقدمة البرنامج تدعو أيضا إلى استخدام الأسماء القديمة, وتعتبرها أسماء محظوظة مثل سارة ونورة وفاطمة الزهراء ومضاوي والعنود, وترفض أسماء مثل إيمان ونسرين وفاتن"




    موقف شرعي

    ويعلق الداعية الدكتور محمد النجيمي على هذه الظاهرة بالقول "لقد أقر رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيير الأسماء غير الحسنة, فغير اسم (صعب) إلى (سهل),

    وأقر علماؤنا في العصر الحديث تغيير الأسماء السيئة إلى حسنة, إقتداء برسول الله, وذلك لأن مبدأ تغيير الأسماء في الشريعة جائز إذا كان فيها أمر من الإساءة, أو مخالفة الشريعة الإسلامية".

    وأضاف "أما إذا كان تغيير الاسم استجابة لرغبة المنجمين والمشعوذين الذين يقولون للشخص إن اسمه شؤم عليه, فلا يجوز لانه ينتج عن متابعة المشعوذين والتطير والاقتناع بصدقهم, والدليل على ذلك قوله (رسول الله): من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه, فقد كفر بما أنزل على محمد".

    ورأى النجيمي أن هذه الظاهرة ناتجة عن تقليد لا يجوز, ومنه الاقتداء بأسماء الفنانات, ورأى أن ذلك من باب التشاؤم, وأرجع السبب في ذلك إلى ضعف الوازع الديني عند بعض السيدات, إضافة إلى لجوء بعض السيدات ممن يعانين من الظلم والاضطهاد في المجتمع إلى العرافين, فيواجهن الشر بالشر, في الوقت الذي عليهن فيه مواجهة الشر بالخير.

    ويقول الأستاذ المشارك للفقه المقارن بجامعة الملك خالد الدكتور محمد مدخلي إن تغيير الاسم من حيث المبدأ جائز في الشريعة الإسلامية، ولكن لا بد أن لا يتم تغيير الاسم الحسن إلى اسم آخر نتيجة للتشاؤم، مؤكدا على أهمية النظر إلى العقيدة السليمة في اختيار الاسم، حيث كان رسول الله يحب الفأل، وقد ورد في أحاديثه صلى الله عليه وسلم أن خير الأسماء ما حمد وعبد.




    تفكير خرافي

    من جانبها، ترى الأستاذ المساعد للصحة النفسية ورئيس قسم الإرشاد الطلابي بكلية التربية للبنات الأقسام الأدبية الدكتورة نجوى بنيس أن توجه السيدات لهذه الطريقة من التفكير تسمى بالتفكير الخرافي، ووصفت هذه الطريقة من التفكير بأنها نتيجة لعدم القدرة على التحكم في مجريات الأمور والشعور بالفشل والظلم.

    وأشارت الدكتورة بنيس أن الحل لهذه الظواهر لا يكون إلا بعمل المرأة واستخدام قوتها وكفاءتها في صنع مستقبلها، وأن تصنع لنفسها الحظ، بدلا من أن تنتظره.

     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...