1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

أين هو الفكر القومي اليوم أمام هذه التحدّيات التي تواجهه؟؟؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cobraaa, بتاريخ ‏5 نوفمبر 2008.

  1. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      05-11-2008 00:31

    هذا مقال وجدته باحدى المجلاّت العربيّة وقد نقلته كي يكون منطلقا لنقاش في مسألة القوميّة، التي أجد لها صدى في تفكير العديدين..
    هذا المقال جارح، بل ربّما كان مُميتا، وهو يضع أصابعه على جروح نازفة فينا، ويختصر عدّة محاولات لجمع الشّتات..
    كلّ هذه المحاولات قد باءت بالفشل، رغم اختلاف القائمين بها ووجهات نظرهم وايديولوجيّاتهم..
    اليوم، الحلم القوميّ على شفا جرف، فما كنّا نحلم به من وطن أكبر، صار اليوم وطنا مُصابًا بالسّرطان وفي مراحل متقدّمة، العراق، لبنان، سوريا، الجزائر، المغرب.. كلّها في خندق الهمّ، والكلّ يتّهم الكلّ وحرب الكلّ ضد الكلّ 'على حدّ تعبير هوبز' قائمة فينا، كأنّنا الدّليل على صحّة ما قال بأنّ الإنسان يولد شرّيرا بطبعه...

    أين القوميّة اليوم، وأن هو الفكر القوميّ أمام كلّ هذه التحدّيات، أمَازال الحلم قائما؟؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فأين هو النّضال القوميّ وأين النظريّات التي تصدر عن منظّريه، وإذا كان الحلم في عداد المفقودين، فهو إذا تسونامي الفكر عصف بالقوميّة وأتباعها كما يذهب إلى ذلك صاحب المقال، وكان أجدر بالقوميّة أن تموت شبابا خير من أن تُرَدَّ إلى أرذل العمر...

     
    9 شخص معجب بهذا.
  2. MAFIA 007

    MAFIA 007 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    3.165
    الإعجابات المتلقاة:
    6.425
      05-11-2008 01:09
    بعد جمال عبد الناصر و صدام ماعدش فما قومية
     
  3. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      05-11-2008 01:20

    هذا كلام مردود على أصحابه، فانظر إلى جمال وما فعل بالأمّة وانظر إلى صدّام كذلك، ثم أجبني عن سؤال وحيد، هل كان كلّ منهما يتحدّث من منطلق قوميّ بحت، أم لكلّ منهما خلفيّات أخر تحكّمت فيه ووجّهته؟؟؟
    لا أقول هذا الكلام طعنا فيهما، وإنّما كي يكون الحوار خارج دائرة العواطف، فلنتحدّث ولو لمرّة بعقل..
     
    6 شخص معجب بهذا.
  4. nadimo

    nadimo عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏19 ماي 2008
    المشاركات:
    1.071
    الإعجابات المتلقاة:
    1.096
      05-11-2008 01:22
    القومية ولا عهدها
     
  5. MAFIA 007

    MAFIA 007 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    3.165
    الإعجابات المتلقاة:
    6.425
      05-11-2008 01:25
    على الأقل عملو حاجة
     
  6. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      05-11-2008 01:42
    حسنا لنفترض أنّ الأمر كما تقول حقّا، أفلم تفشل الوحدة العربيّة بين مصر وسوريا وقد قادها جمال عبد النّاصر؟؟
    ألم يقع اجتياح الكويت مع صدّام، وصارت الأمّة العربيّة بأسرها أشتات مواقف بين رافض وقابل ومحايد؟؟؟
    فما رأيك في هذا؟؟؟

    بالله عليكم نحن بصدد نقاش، فالمطلوب هو أن يطرح كلّ واحد وجهة نظر كاملة، أو على الأقلّ واضحة، فلسنا بصدد محاثة هاتفيّة كي نكتفي بالكلمة وأنصاف الكلمة...
    فهذا لا يجدي نفعا، ولا يخدم فكرا...
     
    4 شخص معجب بهذا.
  7. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      05-11-2008 01:43
    أخي غسان.. فتحت جرحا كبيرا ما أل له أن يطيب.. لكن كنا نسكنه بين الفينة و الأخرى بشتى الأعذار و أحيانا بالوهن فهل نحن أمة فاشلة ؟؟


    هل نحن أمة خائبة تعشق الفشل وتكره النجاح·· تحترف العجزوتنبذ الانجاز·· تصادق العدو وتعادي الصديق·· تدعي البطولة وتقترف النذالة·· تقبل على الغش والخداع والفساد، وتدبر عن الجهاد والرشاد والسداد ؟؟


    هل تاريخنا بلامصداقية، وحاضرنا بلا هوية، ومستقبلنا بلا ضمانات، ومصيرنا معلق في الهواء ومفتوح على كل الغياهب والاحتمالات ؟؟


    هل اوطاننا ألعوبة الأمم، وأعجوبة الدنيا،وأضحوكة العصر، وأكذوبة التاريخ، وأنشودة الخراب، وصنيعة الامبريالية وربيبةالدكتاتورية، ورهينة القوى الرجعية، وأسيرة الجهالة والعمالة والتذيل والتبعية؟؟


    لماذا تقف هذه الملايين العربية في خانة انعدام الوزن، وخارج حركة التاريخ،وداخل أوكار العبث، ودون مستوى البشر، ووسط دوامة الفوضى، وتحت سقف الهوان، ورهن معادلات الخوف واليأس والجوع والعبودية ؟؟


    لماذا نهضت كل الشعوب النامية ولم ننهض، وتحررت كل الأمم التابعة ولم نتحرر، وتوحدت كل القوميات المجزأة ولم نتوحد،وانتصرت كل القوى المكافحة ولم ننتصر، لماذا نوجه طاقاتنا ضد انفسنا، ونسخر اموالنا فيما يضرنا،ونبدي احترامنا لمن يحتقرنا، ونعلن ولاءنا لمن يرهبنا، ونجعل نفطنا لخدمة غيرنا،ونصوب سلاحنا لغير مصالحنا، ونوظف اعلامنا لتشويه قناعاتنا وتخريب ثوابتنا، ونرجح خلافاتنا على كل قواسمنا المشتركة، ونهجر لغتنا وثقافتنا؟؟

    أجبني أخي غسان عن هذه الأسئلة لعلك تجد جوابا لسؤالك
     
    6 شخص معجب بهذا.
  8. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      05-11-2008 01:54
    أخي القدير غسّان ،
    بقدر ما طربت و استمتعت بهذا الموضوع بقدر ما حرّك بداخلي نوازع لم أُردْ لها أن تتحرّك. لقد طربت لكلماتك و للمقال الذي لعب فيه صاحبه على وتر اللغة البهيّ و الهادف و الدّامغ ، و لكن من ناحٍ آخر أحسست بجفاف في حلقي من هول ذاك الكلام. إنّ القارئ لذلك الكلام بتمعن و صدق و موضوعية و تمحيص سوف يصل إلى الإستنتاج ذاته الذي توصلت إليه لحظة انتهائي من القراءة : كم يحزّ في نفوسنا و كم يُخجلنا أن نبقى نتخبط في أوجاعنا و ألامنا و أحزاننا و مآسينا التي تأبى أن تشرف على نهاية. لقد مرّ زمن طويل لم أسمع فيه أحدا ينطق بتلك الكلمة ، القومية. حتى لكأن الذي يعقد العزم على التفوه بها أو كتابتها سيضحك عليه القوم أو سيجد متاعب تلو الأخرى. و إني موقن تمام اليقين أن هذا اللفظ قد مات تماما كما مات أصحابه منذ ستينيات القرن المنصرم. و مع بزوغ شمس كل يوم جديد تتكدّس الهموم و تتراكم و تتعاظم حتى لكأنها قدر محتوم ليس لنا منه فكاك. جولوا بأبصاركم أيها الصّحب الكريم من المحيط إلى الخليج و ستكتشفون أن مفهوم القومية قد مات و غُسِّل و قُبِرَ و وقع الترحم عليه بمآق دامعة و زفرات مدوية. كم يحزّ في نفسي كعربي أنتمي إلى هذا الوطن العربي أن ألحظ بشكل لا مجال فيه لذرّة شكّ أنّ هوات سحيقة تفصل العرب عن بعضهم البعض و تشتت شملهم أكثر من أي وقت مضى و تدفع بهم إلى سراديب الخوف و التأزم و الإنكسار و السلبية.
    لست أدري أهي لعنة السماء قد أصابتنا أم قدرٌ صنعناه بأيدينا و بقينا نندب حظنا التعيس و نتباكى على قارعة الوجود و التاريخ. صدقا أقولها : إن الحديث اليوم عن " القومية " إنما هو من باب الوقوف على الأطلال و استلهام تعزية لنا تسلينا و تخفف عنا هذا المصاب الجلل. أيُعقلُ أن نتحدث اليوم عن قومية في زمن يضرب فيه هؤلاء القوم بعضهم البعض، و يتندّرون ببعضهم البعض ،و يستبيحون دماء بعضهم البعض، و ينافقون بعضهم البعض، و يتصيّدون بعضهم البعض ؟ أيعقل الحديث عن قومية في عصر التشرذم و التملق و الطائفية و المؤامرات البينية ؟ كم أحس بخجل ينتابني الساعة و أنا أخط كلامي هذا و قد جلت بفكري في سماء أوروبا، بين لندن و باريس و برلين و روما و مدريد و .... على الرغم من الإختلافات الجسيمة بين دول هذه العواصم إن كانت لغة أو ثقافة أو عادات أو تقاليد أو دينا ، فإن الأوروبيين قد وصلوا إلى سنّ دستور بل دساتير تربطهم ببعضهم البعض و تنظم شؤون حياتهم و تشد من أزرهم..أما نحن أبناء اللغة الواحدة و الدين الذي يكاد يكون واحدا و الجغرافيا المترابطة لا ننفك نعيش تمزقا فظيعا و تشرذما رهيبا. فمتى سيستفيق هؤلاء العرب من سباتهم و متى سيفهمون أن القاطرة تسرع و تتعاظم وتيرة سرعتها ، فإن لم يأخذوا مكانا لهم فمآلهم التقوقع و التقهقر ؟ متى ؟ متى؟
     
    6 شخص معجب بهذا.
  9. MAFIA 007

    MAFIA 007 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    3.165
    الإعجابات المتلقاة:
    6.425
      05-11-2008 01:56
    نعم فشلت الوحدة بين سوريا و مصر

    لكن فى الأخير إنتصرت مصر علىإسرائيل رغم صمت الكثير من الدول العربية

    و السدات عندو الحق كيف وافق على إتفاق السلام بين مصر و إسرائيل ذلك لأن العرب مافهمش أمل باش يتحدو لكن الغلطة الكبيرة إلى كلفتو عمرو هي أنو صافح إسرائليا

    مل الأخر إتفق العرب على ألا يتفقو و القومية العربية ما تصير كان مايتبدلو جل الحكام خاصة من دول الخليج إلي ما يهمهم كان لفلوس و تتبدل عقلية الحكام وقتها فما أمل للقومية و ....
     
    2 شخص معجب بهذا.
  10. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      05-11-2008 02:11
    يا أخي أعذرني و فسر لي تناقضك كيف من جهة تأيد ما فعله السادات ومن ثم تقول أنه أخطء بهذا الفعل
    ’’كلام ملون بالأحمر’’
     
    4 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...