اسبال الازار بين التحليل و التحريم...دراسة...و الله أعلم

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة White_Wolf1, بتاريخ ‏5 نوفمبر 2008.

  1. White_Wolf1

    White_Wolf1 عضو فعال عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جويلية 2008
    المشاركات:
    317
    الإعجابات المتلقاة:
    1.070
      05-11-2008 17:22
    [​IMG]


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فالذي ذهب إليه أكثر أهل العلم أن أحاديث النهي عن الإسبال مقيدة بالخيلاء، فإذا انتفى الخيلاء لم يكن الإسبال محرماً، واختلفوا بعد ذلك في الكراهة وعدمها، وممن ذهب إلى عدم التحريم إذا لم يكن للخيلاء: الشافعي وأحمد، وممن ذكر ذلك من المالكية: سليمان بن خلف الباجي في كتابه المنتقى شرح الموطأ والنفرواي في الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني.
    ومن الشافعية: الإمام النووي وشيخ الإسلام زكريا الأنصاري والإمام شهاب الدين الرملي والحافظ ابن حجر الهيتمي وغيرهم كثير.
    وممن نص على ذلك من الحنابلة: الإمام ابن قدامة في المغني وشيخ الإسلام ابن تيمية في شرح العمدة والرحيباني في مطالب أولي النهى وابن مفلح في الآداب الشرعيةوالمرداوي في الإنصاف.
    وإليك طرفاً من أقوالهم في المسألة ، قال الباجي في المنتقى: وقوله صلى الله عليه وسلم الذي يجر ثوبه خيلاء يقتضي تعليق هذا الحكم بمن جره خيلاء، أما من جره لطول ثوب لا يجد غيره، أو عذر من الأعذار، فإنه لا يتناوله الوعيد.
    وتعقب العراقي ابن العربي حيث ذهب إلى تحريم الإسبال مطلقاً بخيلاء أو بغير خيلاء ، فقال العراقي : وهو مخالف لتقييد الحديث بالخيلاء.
    وقال ابن قدامة : ويكره إسبال القميص والإزار والسراويل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر برفع الإزار، فإن فعل ذلك على وجه الخيلاء حرام.
    وقال الشوكاني في نيل الأوطار: وقد عرفت ما في حديث الباب من قوله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : إنك لست ممن يفعل ذلك خيلاء وهو تصريح بأن مناط التحريم الخيلاء، وأن الإسبال قد يكون للخيلاء، وقد يكون لغيره، فلابد من حمل قوله"فإنها من المخيلة" في حديث جابر بن علي أنه خرج مخرج الغالب، فيكون الوعيد المذكور في حديث الباب متوجهاً إلى من فعل ذلك اختيالاً، والقول : بأن كل إسبال من ا لمخيلة أخذاً بظاهر حديث جابر ترده الضرورة، فإن كل أحد يعلم أن من الناس من يسبل إزاره مع عدم خطور الخيلاء بباله.
    ثم قال: وبهذا يحصل الجمع بين الأحاديث وعدم إهدار قيد الخيلاء المصرح به في الصحيحين.
    ثم قال: وحمل المطلق على المقيد واجب، وأما كون الظاهر من عمرو أنه لم يقصد الخيلاء فما بمثل هذا الظاهر تعارض الأحاديث الصحيحة.
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في شرح العمدة 4/363 : وهذه نصوص صريحة في تحريم الإسبال على وجه المخيلة، والمطلق منها محمول على المقيد، وإنما أطلق ذلك ؛ لأن الغالب أن ذلك إنما يكون مخيلة.
    ثم قال: ولأن الأحاديث أكثرها مقيدة بالخيلاء فيحمل المطلق عليه، وما سوى ذلك فهو باقٍ على الإباحة، وأحاديث النهي مبنية على الغالب والمظنة.
    ثم قال: وبكل حال فالسنة تقصير ا لثياب، وحدِّ ذلك ما بين نصف الساق إلى الكعب، فما كان فوق الكعب فلا بأس به، وما تحت الكعب في النار.
    ومن العلماء من فهم من نصوص النهي تحريم الإسبال مطلقاً، ومنهم: الإمام ابن العربي والإمام الذهبي ، والإمام ابن حجر العسقلاني وهو قول له حظ كبير من النظر، وإن قل القائلون به؛ لأن النهي عن الكل ورد في حديث واحد، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: "إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، لا جناح عليه ما بينه وبين الكعبين، وما أسفل من الكعبين في النار" يقول ثلاثاً: "لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراً" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه واللفظ له.
    قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (وفي هذه الأحاديث أن إسبال الإزار للخيلاء كبيرة، وأما الإسبال لغير الخيلاء فظاهر الأحاديث تحريمه أيضاً).
    وقال ابن العربي رحمه الله: (لا يجوز للرجل أن يجاوز بثوبه كعبه، ويقول: لا أجره خيلاء، لأن النهي تناوله لفظاً، ولا يجوز لمن تناوله اللفظ حكماً أن يقول لا أمتثله، لأن العلة ليس فيَّ، فإنها دعوى غير مسلمة، بل إطالته ذيله دالة على تكبره) انتهى.
    وقد نقله ابن حجر رحمه الله، وعلق عليه بقوله: (وحاصله أن الإسبال يستلزم جر الثوب، وجر الثوب يستلزم الخيلاء، ولو لم يقصد اللابس الخيلاء، ويؤيده ما أخرجه أحمد بن منيع من وجه آخر عن ابن عمر في أثناء حديث رفعه: "وإياك وجر الإزار فإن جر الإزار من المخيلة" وأخرج الطبراني من حديث أبي أمامة : "بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة إزار ورداء قد أسبل، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ بناحية ثوبه ويتواضع لله، ويقول: "عبدك وابن عبدك وأمتك" حتى سمعها عمرو فقال: يا رسول الله إني حمش الساقين فقال: "يا عمرو إن الله قد أحسن كل شيء خلقه، يا عمرو إن الله لا يحب المسبل" الحديث.
    وأخرجه أحمد من حديث عمرو نفسه، لكن قال في روايته: "عن عمرو بن فلان" وأخرجه الطبراني أيضاً فقال: "عن عمرو بن زرارة " وفيه ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعة أصابع تحت الأربع، فقال: يا عمرو هذا موضع الإزار ، الحديث، ورجاله ثقات، وظاهره أن عمراً المذكور لم يقصد بإسباله الخيلاء، وقد منعه من ذلك لكونه مظنته.
    وأخرج الطبراني من حديث الشريد الثقفي قال: أبصر النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً قد أسبل إزاره فقال: "ارفع إزارك" فقال إني أحنف تصطك ركبتاي، قال: "ارفع إزارك فكل خلق الله حسن" وأخرجه مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة من طرق عن رجل من ثقيف لم يسم وفي آخره: "وذاك أقبح مما بساقيك" انتهى كلام الحافظ رحمه الله.
    وهذه الأحاديث كما قال الحافظ ظاهرة في تحريم الإسبال، ولو كان لغير الخيلاء.
    وإذا كان الإسبال مظنة الخيلاء، وكان غالب الناس يفعلونه خيلاء كما سبق في كلام شيخ الإسلام وغيره، كان الإفتاء بمنعه وتحريمه قولاً قوياً مؤيداً بما سبق من الأحاديث.
    ومن أسبل ثوبه ثم زعم أنه لا يفعله خيلاء لم يسلَّم له ذلك، فإن الإسبال يستلزم الخيلاء كما سبق، وأما فعل أبي بكر رضي الله عنه فتوجيهه كما قال الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء (3/234): (وكذلك نرى الفقيه المترف إذا ليم في تفصيل فرجية -نوع من اللباس- تحت كعبيه، وقيل له: قد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار" يقول: إنما قال هذا فيمن جر إزاره خيلاء وأنا لا أفعله خيلاء. فنراه يكابر ويبرئ نفسه الحمقاء، ويعمد إلى نص مستقل عام فيخصه بحديث آخر مستقل بمعنى الخيلاء، ويترخص بقول الصديق: (إنه يا رسول الله يسترخي إزاري) فقال: "لست يا أبا بكر ممن يفعله خيلاء" فقلنا: أبو بكر رضي الله عنه لم يكن يشد إزاره مسدولا على كعبيه أولاً ، بل كان يشده فوق الكعب، ثم فيما بعدُ يسترخي. وقال عليه الصلاة والسلام: "إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بين ذلك وبين الكعبين" ومثل هذا في النهي لمن فصل سراويل مغطياً لكعابه، ومنه طول الأكمام زائداً، وتطويل العذبة، وكل هذا من خيلاء كامن في النفوس، وقد يعذر الواحد منهم بالجهل، والعالم لا عذر له في تركه الإنكار على الجهلة) انتهى كلام الذهبي رحمه الله.

    الى هذا الحد منقول






    و أنا و الله أعلم أوافق رأي الامام الذهبي رحمه الله لأن من حددو الحرمة بالخيلاء اعتمدوا على حديث أبي بكر رضي الله ""انك لست ممن يفعله خيلاء""...لكن وجب علينا أن نتأمل من الذي زكاه رسول الله عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم...انه الصديق رضي الله عنه و أرضاه و أدخله فسيح جناته...الصديق الذي قال فيه حبيبنا صلى الله عليه و سلم:""أما انك ياأبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي""أخرجه أبو داود و الحاكم و صححه...و ليس كل الناس مأمون عليهم من الخيلاء مثله و الدليل في حديث ابن عمر رضي الله عنه حين قال:""
    [SIZE=+0]مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي إزاري استرخاء , فقال : يا عبد الله ارفع إزارك فرفعت , ثم قال : زد فزدت , فما زلت أتحراها بعد , فقال بعض القوم : إلى أين ؟ قال إلى أنصاف الساقين""أخرجه مسلم[/SIZE]

    [SIZE=+0]فهاهو عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم يزكي أبو بكر عن الخيلاء و لا يزكي ابن عمر و ما أدراك ما ابن عمر...[/SIZE]​

    [SIZE=+0]كذلك الدليل في حديث آخر,عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:[/SIZE]​

    [SIZE=+0]بينما رجل يصلي مسبلا إزاره قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذهب فتوضأ , فذهب فتوضأ ثم جاء , فقال : اذهب فتوضأ , فذهب فتوضأ ثم جاء فقال رجل : يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ ؟ ثم سكت عنه ؟ قال : إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره , وإن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل ** رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم[/SIZE]


    هذا يبين لنا أن سبب النهي عن الاسبال هو الخيلاء و هذا مما لا يختلف فيه اثنان لكن السؤال هل نستطيع أن نزكي أنفسنا عن الخيلاء و لم يزكي رسول الله صلاة ربي و سلامه عليه ابن عمر رضي الله عنه؟؟؟


    هذا ما أراه و الله تعالى أعلم و أحكم



    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
     
    11 شخص معجب بهذا.
  2. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      05-11-2008 19:41
    في الحقيقة موضوع ممتاز! طبعا لا أخالفك في ما نقلت و من أنا أفعل ذلك و قد أنصفت و أمنت! أمّا عن تعقيبك فأختلف فيه معك! و خاصّة عن سؤااك,هل نستطيع أن نزكي أنفسنا عن الخيلاء و لم يزكي رسول الله صلاة ربي و سلامه عليه ابن عمر رضي الله عنه. و ذلك لأنّ العرف الموجود اليوم يختلف عن ذلك في عصر النّبوّة حيث أنّ جرّ الثّوب اليوم لا يعدّ شيئا يفتخر به أو يخال له بل بالعكس عندما نرى شخصا يجرّ ثيابة ينعت بأقبح الصّفات لما هو دليل على وسخه و سوء ذوقه! طبعا إذا أتى جيل يخال بجرّ الثّوب والإسبال فيحدث المنع لأنّ هذا الحكم سار المفعل! ولكنّي أدعوا اليوم القياس بهذا الحديث على كلّ شيئ يخال به! و الله أعلم
     
    6 شخص معجب بهذا.
  3. White_Wolf1

    White_Wolf1 عضو فعال عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جويلية 2008
    المشاركات:
    317
    الإعجابات المتلقاة:
    1.070
      06-11-2008 00:05
    [​IMG]


    أولا أود أن أشكرك أخي الكريم مجدي على حسن أخلاقك,و يا ريت الاخوة الكل يلتزمو بهذا المستوى,ثانيا أردت أن أعلق على نقطة في كلامك و اسمح لي أن أختلف معك في معنى الاسبال,فالاسبال لا يعني أن يصل الثوب الى الأرض فيجر معه الأوساخ فلو كان كذلك لنهى عنه رسول الله عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم من باب النظافة اضافة الى الخيلاء,لكن الاسبال هو أن يتجاوز الثوب الكعبين,أيضا أريد أن أوضح أن عرفنا الحالي عكس ما ذكرت تماما ففي عصرنا من يرفع ازاره هو من يشار اليه بالأصابع,و يعرف بسوء ذوقه,و لك أن تتخيل شخصا يلبس حذاء ثمين و يرفع ثوبه الى نصف ساقه,و اسبال الثوب في عصرنا لا أقول فيه خيلاء لأني لا أستطيع أن أجزم بحدود الخيلاء لكن كيما نقولو بالعاميه فيه شيء من "الوهرة"...و يصبح كل شخص كيف يرى الأمر و كيف يقيس...عموما لا أرى اختلافا كبيرا بين رأيينا,فان وجد فهو طفيف...و الله تعالى أعلم...


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
     
    5 شخص معجب بهذا.
  4. المتوكل عليه

    المتوكل عليه عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    819
    الإعجابات المتلقاة:
    2.475
      06-11-2008 09:09
    :besmellah1:
    أخي الكريم :
    نحن في بلدنا -والحمد لله -نرتدي السروال أو البنطال ولا نعرف الثوب إلا في أيام معدودات : أيام الحر، ولا أدري هل يسري حكم الثوب على البنطلون أم لا ؟ فالثوب الذي يُجر خيلاء وتيها هو ما نسميه بالعامية : الهركة وأنت عندما ترى شخصا يلبس "هركة " طويلة - وهنا لا اتحدث عما نلبسه نحن فهو لباس العامة من الفقراء والمساكين ويخجل الخليجي ان يخرج به إلى الشارع بل أتحدث عن الثوب الخليجي الباهض الثمن- قلت عندما تراه يلبس ثوبا يغطي حذاءه كاملا تلاحظ بوضوح الخيلاء في مشيته كما تشعر عنده بالتعالي ولذلك لا ترى الإسبال إلا عند الفنانين أو المتخنثين أو الشباب الطائش أما عندنا فالسروال الذي يغطي الحذاء كله ويدوس عليه صاحبه هو مدعاة للسخرية ومجلبة للأوساخ ولا يفعله إلا من لا يكترث بهندامه.
    صحيح إن بداية الإسبال تجاوز الكعبين وهذا بالنسبة للثوب (الهركة) أما البنطلون فهل ملامسته للحذاء يعتبر إسبالا ؟ هذا ما يجب أن يجاب عليه، شريطة أن يكون المجيب أو المستفتى منا أي يعيش الوضع يعني يلبس هو نفسه البنطلون فذلك ضروري جدا، بعكس إذا سئل من لا يعرف البنطلون فسيقيس الأمر على الثوب ويفتي وشتان بين هذا وذاك.
    أرجو أخي الكريم أن تكون فهمت قصدي ، فالثوب المقصود هنا هو "الهركة"كما نسميها بالعامية وأنا عشت مع السعوديين وأعرف بكم يشتري السعودي ثوبه هذا ، إنه لا يقل تكلفة عن ثمن الكسوة عندنا بل يتجاوز ثمنها بكثير، لأجل هذا لا بد من استفتاء أهل العلم من علمائنا في هذاالشأن.
    :satelite:
     
    6 شخص معجب بهذا.
  5. MASKHADOV

    MASKHADOV عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 مارس 2008
    المشاركات:
    118
    الإعجابات المتلقاة:
    49
      06-11-2008 09:21
    أخي حسب علمي الثوب هو كل مايلبس و يدخل في ذلك السروال و الجبة و البرنس و ....
    فإسبال الثوب هو اسبال كل ذلك و الله أعلم
     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. المتوكل عليه

    المتوكل عليه عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    819
    الإعجابات المتلقاة:
    2.475
      06-11-2008 09:37
    :ahlan:
    قد يكون كلامك صحيحا ولكن عندنا أي في عرفنا من يجر جبته؟ او من يجر البرنس الذي يلبسه؟
    جر البرنس أو الجبة لا يفعله إلا قليل ذوق ولا يظهر في جرهما لا خيلاء ولا أناقة أما الثوب الخليجي فجره يشعرك بذلك وانظر إلى بعض مطربيهم كعبدالله بلخير او محمد عبده وهو يغني - وهذه ليست دعوة لسماع الأغاني ولكن للمعاينة فقط - فستلاحظ وستعرف معنى الخيلاء .
    على كل حال هي ملاحظة اردت أن اوردها وهي تحتمل الصواب والخطأ إذ أنني لست من أهل الإختصاص والله أعلم.
    :satelite:
     
    3 شخص معجب بهذا.
  7. White_Wolf1

    White_Wolf1 عضو فعال عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جويلية 2008
    المشاركات:
    317
    الإعجابات المتلقاة:
    1.070
      06-11-2008 11:07
    [​IMG]


    أولا بارك الله لنا فيك أخي المتوكل على الله...أما بعد فاني و الله أعلم,أرى أن الحكم على الازار يشمل السراويل أيضا لما في حديث المصطفى عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم:"الاسبال في الازار و القميص و العمامة,من جر منها شيئا خيلاءلا ينظر الله اليه يوم القيامة"رواه أبو داود و النسائي باسناد صحيح...و نحن في هذا الحديث لا نناقش قضية الخيلاء فليس هذا مناط الاختلاف,لكن لاحظ التعديد في حديث سيد ولد آدم صلى الله عليه و سلم,القميص و الازار و العمامة,فهذا ما كان كثير اللبس آنذاك...و هذا دليل أن أحاديث الازار تنطبق على غيره و ليست مقيدة بلبس الازار...و الله تعالى أعلم و أحكم...



    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
     
    3 شخص معجب بهذا.
  8. Majdi005

    Majdi005 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ماي 2008
    المشاركات:
    649
    الإعجابات المتلقاة:
    1.472
      06-11-2008 23:12
    ولما قال صلى الله عليه و سلم "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" فقال أبو بكر رضي الله عنه إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده، فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم" إنك لست ممن يفعله خيلاء" (رواه البخاري و مسلم)

    طبعا مثلما قال الأخ White_Wolf1 نحن لا نقارن بأبو بكر رضي الله عنه ولكن أردت من خلال إدراج هذا الحديث أن أقول ليس كل ثوب تحت الكعب هو إسبال.
    وإجابتا على الأخ المتوكل عليه أقول لوكان في لبس السرويل حرج لما رئين كبار علمائنا يلبسونه أمثال الدكتور عمر عبد الكافي و الأستاذ عمر خالد...
    والله أعلم

     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...