حملة ضدّ الرياء

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة mido12, بتاريخ ‏7 نوفمبر 2008.

  1. mido12

    mido12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    926
      07-11-2008 17:11
    :besmellah1:
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..


    عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ" قَالُوا: وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "الرِّيَاءُ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً".

    أخرجه أحمد (5/428 ، رقم 23680). وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم 1555).


    الرياء لغة: معناه الإظهار.
    ومعناه شرعاً: (فعل الخير بقصد أن يراه الناس ويحمدوه عليه).


    فترى المُرائي يُحسِّن العمل أمام الآخرين، ولا يقصد طاعة اللّه بهذا التحسين للعمل.

    وإن من أهم أسباب الرياء: حُبّ الظهور والرئاسة وضعف الإِيمان.

    وأخطرُ نتائج الرياء: عدم قبول الأعمال عند اللّه تعالى، وعدمُ الثِّقة بين الناس.


    وقد جعل الله تعالى للأعمال شرطين أساسيين. هما:

    أولا أن يكون العمل صالحاً صواباً مشروعاً موافقاً للكتاب والسنة.
    وثانيا أن يكون عملا خالصا للّه تعالى بعيداً عن كل أنواع الشرك كبيرهِ وصغيرهِ.


    ومن الشرك: الرياء لقوله تعالى:{ قُلْ إنَّمَا أنَاْ بَشَرٌ مثْلُكُمْ يُوْحَى إلىَّ أنَّما إلَهُكُم إلَهٌ واحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاَ وَلا يُشْركْ بِعِبَادَة ربِّهِ أحَدَاً **.

    (الآية 110 من سورة الكهف).
     
    1 person likes this.
  2. tahiri med

    tahiri med عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أوت 2008
    المشاركات:
    767
    الإعجابات المتلقاة:
    175
      07-11-2008 17:38
    yaretike saha
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...