1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

امتطاء حرّيّة التّعبير لتمرير قذارة التّفكير

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة prince2ombre, بتاريخ ‏8 نوفمبر 2008.

  1. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      08-11-2008 00:44
    حرية الكلمة,حرية الفكر,حرية التعبير,حرية الرأى لا أدرى ربما نسيت بعض الحريات الأخرى.. حريات كثيرة أثرت حياتنا الثقافية والإجتماعية بكثير من النجاسات الفكرية, فكما يزخر البحر بكل ما هو طيب ، إلا أنه فى مكان ما تتجمع الطحالب.. وبينما ينظر بعض المتفائلين -ولست منهم- إلى هذا الإنفتاح الإعلامى الكاسح بمختلف قنواته ومجالاته على أنه كسب حضارى هام لابد لنا من الحفاظ عليه,مازلت أشعر أننا فى حاجة إلى نوع من التقييد المعنوى لغلق أبواب الشر التى فتحت جحيمها على عقولنا,لابد لنا ألا ننسى أن جيلنا جيل مفرغ ، وفطم على نظرة التقديس لكل ما هو خارج حدودنا ، وشب وشاب على إحتقار الذات فكيف يكون مثل ذلك حكما على تراث هائل وحضارة ضاقت الأرض بزخمها ورجال ماعرف التاريخ مثلهم وبكل أسف صرنا نرى أن أول ما يحاكم هذا الجيل التائه الذى ماذاق حلاوة العزة والتمكين فإنه يحاكم أجداده ويلعن تراثه ويسفه أحلامه!


    أيام زمان كان الذى يكتب أفكاره ويسود بها الصفحات ، كان يتقيد بشكل تلقائى بأعراف محمودة وثوابت لا تعرف التغيير ، دون أن يفرض عليه ذلك أحد بل كان أشبه ما يكون بالإلتزام الأدبى الغير مكتوب ، ينأى بنفسه الكاتب عن نسف المعتقدات و زلزلة كياننا الواهى أصلا وحتى وإن أراد النيل من بعض الثوابت فكان يلزم منهج التلميح دون التصريح والغمز واللمز دون المواجهة الذميمة.


    أما الآن فنحن نعيش زمن الثورات.. الثورة على القديم.. الثورة على الأخلاق.. الثورة على الأديان (خصوصا الإسلام).. وحملت أيادى البعض معاول الهدم لكل الثوابت ، قاطعة بذلك كل الحدود و القيود المعنوية التى طالما إلتزم بها كل شريف عفيف.


    فأصبحنا نرى من ينقل لنا خبث نفسه ووضاعة خلقه وحقارة أفكاره بشكل حى مباشر على الأوراق ، أو يملأ به فضاءنا الإلكترونى ، تحت مسميات عدة، وشارك -بجهل أوبسوء طوية- بعض أبنائنا وإخواننا فى جلد ظهورنا حتى أصبحنا جزائر منعزلة كلٌ يحمل فى رأسه فكرته العرجاء وفى يده سلاحه الذى يهاجم به من تسول له نفسه الإقتراب من شواطئه وجلس كل منا منعزلا فخورا برأيه مزهوا بمكسبه الفكرى..


    ليتنا ننظر حولنا بصدق من المستفيد من هذا البلدوزر الفكرى الذى يهدم كل ثوابتنا ويجادل حتى فى أبجديات حضارتنا وتراثنا أشعر بطاعون الحداثة ينهش أكبادنا و يفتت عقول أبنائنا لمصلحة من؟؟!..


    أصبح كل من أمسك قلما وبدأ يكتب بعض الكلمات المتزنة بعد سنوات من الشخبطة فى كراريس المدرسة ، لا يجد بدا من التطاول على معتقداتنا والتى هى فى ذات الوقت إرثه وإرث أهله وأبنائه..


    كثير من أبنائنا عزم على ولوج هذا الباب الكريه المنتن ، إما طمعا فى شهرة أو بحثا عن جدلية عقيمة كئيبة يشغلنا بها عما هو أجدى وأهم ، وإما لهوى وإفتتان بالفكر الليبرالى المتحلل والذى يخر بصاحبه من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح فى مكان سحيق.. فلا هو أبقى لنفسه مرجعية راسخة تشده إليها إن هو ضل الطريق وطرق أبواب الشر والفساد ، ولا وصل بتجرده المزعوم إلى شئ سوى نطح رأسه فى جبال العقائد الراسية
    فمهلا أيها المتهورون..


    إنكم لن تقدروا على ضر هذه الأمة الباقية ، مهلا.. فنحن بحاجة لأقلامكم وحماسكم.. ولكن لنصرة أبائكم وابنائكم.. بدلا من أن تكونوا فأسا فى يد الأعداء.. فالخير فينا ومنا ولن تجد لسنة الله تبديلا.


    ألا فليتق الله من كان كاتبا فكره.. ألا فليراجع نفسه من كان يحلم بهدم حضارتنا فوق رأس الجميع.. ألا فلينظر أحدنا ماذا يريد من نقل أفكاره إلينا.. كفوا أيها الأحباب عن غرس أقلامكم فى جسدنا الممزق.. وكونوا رحمة ودعاة خير لأمة تاه بها الطريق
     
    16 شخص معجب بهذا.
  2. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      08-11-2008 14:30
    أخي, كلنا في قارب واحد تتلاطمه الأمواج و تهزه الرياح. من استعمل قلمه
    للتعبير عن رأيه مارس حقا له وليس لدينا الا القلم للرد عليه.
    ان كان بنا شيئا من الهشاشة الفكرية فعلينا اصلاح أمورنا لنتمكن من مواجهة
    أي فكر ينحدف علينا,فمن المستحيل عزل أنفسنا خوفا من كل وارد.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  3. mhamed_bm

    mhamed_bm Professeur d'enseignement superieur

    إنضم إلينا في:
    ‏13 فيفري 2008
    المشاركات:
    667
    الإعجابات المتلقاة:
    805
      08-11-2008 17:17
    الحرية حق حتى و لو بدت باطلا. فإذا لم تستطع أنت أو غيرك الرد المقنع على شخص بخطأ ما يقولوه فربما كان ذلك الإنسان على حق ولو جزئيا
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. kboudhief

    kboudhief عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 جويلية 2008
    المشاركات:
    355
    الإعجابات المتلقاة:
    796
      09-11-2008 17:48
    اخي الكريم موضوع جيد يستحق التنويه لكن للاسف ركب جميع من سولت له نفسه بث سمومه حمار حرية التعبير ومشتقاتها التي تبداء بكلمة حرية وتنتهي حيث يصدم الاخرون بالمحتوى والخلفيات التي ورائه مما لا تستسيغه العقول السليمة ولا الانفس الشريفة وقد ابتلينا بهذا منذ حاولنا مجارات الغرب في كل ما يفعل ولا يفعل ونسينا ان مجتمعاتنا وبنيتنا الثقافية والتربوية تختلف تماما عن الغرب الذي استند الى المبداء ذاته لمحاربتنا فكريا وعقائديا وهدم ما بقي من حظارتنا ومبادئنا وديننا والمؤسف ان البعض منا انساق وتحت شعار حرية التعبير انفلت الى الهدم بحجة التجديد او التطوير متناسيا تاريخنا وثوابتنا التي على اسسها بنيت الحظارة الحديثة والله نسأل حسن العاقبة والسلام
     
    1 person likes this.
  5. migatou

    migatou عضوة مميزة في القسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏12 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.598
    الإعجابات المتلقاة:
    5.429
      09-11-2008 18:44

    السلام عليكم


    فكرني موضوعك بأحد أساتذتي في أولى أشهري بالمعهد الثانوي الدي درست به..
    كان "أستادي" حينها يشجّعنا على الحوار، يترك أحيانا الدّرس جانبا لنتحدّث حول مواضيع، كثيرا ما أفادني بها..
    وقد كان ضمن برنامجنا موضوعَ الإنشقاقات في الدّولة الإسلاميّة والحكم بمفهوم إلهي و....
    أذكر أنّه ولحصص طويلة حدّثنا عن حكّام الدّولة الإسلاميّة الّذين إستشرى بينهم الفسق والمجون والكذب والخداع ووو...، ولم يذكر أحدهم بخير..

    وقد كنت جريئة نوعا، فطالبته ببعض من الموضوعيّة، فكما وجد السيّء وجد العادل المتّزن...
    حينها قال لي: هات إسما لحاكم إسلامي واحد عادل ملتزم، وكانت ثقافتي أيامها مهتزة نوعا فقلت أشهر إسم أعرفه: عمر بن عبد العزيز..

    فضحك وقال لي: هل نجحوا في عملية الـ lavage de cerveau.. يا إبنتي ما علموك إياه محض هراء
    أتظنين رجلا يترك النعيم والجاه، ليلتحف الأرض، لا لشيء إلا لزهده في الدنيا ؟؟

    :85:


    حين أذكر أستاذي، أشكره لأنه علّمني كيف يكون الحوار وما أصوله
    وأخشى على من يدرسون عنده، فما أسهل النّقش على عقول مراهقين ثائرين على الأعراف والصور المثاليّة



    كثُر يحاولون العلوّ على حساب أشياء وأشخاص وأحداث أرفع من أن يذكروها على ألسنتهم..
    يوظّفون ملكاتهم، من قدرة على الحوار والإقناع، وقدرة على تطويع الكلم للكتابة وطرق في الإلقاء، ويستغلّوا كلمة الحريّة بأبشع الطرق ليتحفونا بشطحاتهمك الغريبة

    ألا تكون الحريّة حريّة إن لم تمسّنا في أقدس ما نحبّ ونعتزّ به؟؟

    ألا تكون الحريّة حريّة إن لم تهاجم وتقزّم وتشتم وتتطاول ؟؟؟


     
    3 شخص معجب بهذا.
  6. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.666
    الإعجابات المتلقاة:
    7.569
      09-11-2008 19:15
    إلى أخي أمير الظلال
    تحية و بعد,
    موضوعك غاية في الجمال و لكن المشكلة أنك فتحت بابا واسعا و التأويل فيه يأخذ مناحي عدة,
    و لكن ماذا لو نظرنا إلى هؤلاء المتمردين على الأعراف على أنهم باحثون عن الحقيقة؟؟؟
    قد لا يكون لهم الحق في العبث بمبادئنا , و لكن لهم الحق في مناقشة بعضها, و طرحها على مائدة الحوار
    و لنا الحق في الردّعليهم و محاولة إقناعهم, و صدّنا لهم و محاربتهم لن يكون إلا دليلا على ضعفنا لا دليلا على قوتنا .
    و ذلك لا يكون فقط في الكتب و لكن في الآراء, في التعاملات الحياتية ن لباس و طريقة كلام و تصرفات و معاملات بين الناس ,كما يكون في الشعائر الدينية و طريقة ادائها ,
    و قد نجد محاولة لمناقشة بعض الأفكار في الكتب و الرسائل, و لكن تلك المحاولات لن تستطيع قطّ هدم القيم التي تربّينا عليها ما دمنا مقتنعين بها كمبادئ سامية, أما إن لم نكن كذلك و كانت فقط مجرّد شعارات , فهي ستخضع لنقاش مطوّل فيتم إما تعديلها أو حذفها أو قبرها. و تلك هي سنة الحياة, فلا القيم دائمة و لا مفهوم الأخلاق أيضا, حتى التاريخ نفسه يتغيّر , و لا أحد يقدر على الجزم بحقائق تاريخية جزما يقينا. ذلك أنه في كل مرة تحدث اكتشافات تهدم ما يبقها من افتراضات أو تغيّر ما سبقها من تصوّرات.
    الآن لأنتقل إلى بعض التطبيق بعد كل هذا الكلام المطوّل و النظري: مثلا الصّدق كمبدأ, كان إلى وقت غير بعيد قيمة على أساسها يقيّم الإنسان و يعتبر من العار أن تكذب خاصة إذا كنت رجلا.الآن صار الكذب موضة , و الكل يعرف أن يتحدّث إليه لا يقول الحقية , بل يروي ما هو مطلوب منه قوله.
    قيمة أخرى , التديّن و الورع. سابقا كان الشخص المتديّن و الورع و خاصة إذاا كان ابا , درة يفخر بها الحيّ بأسره, اما اليوم و ليعذرني إخوتي, فهذه مجلبة للمشاكل و ترى أغلب الآباء يوصون أبناءهم بالإبتعاد عن فلان لأنه متديّن , و و تجد والد الشاب المتديّن يدعوه إلى حلق لحيته و الكف عن أداء صلاة الفجر.
    قيمة أخرى أيضا تتهدّدها المخاطر و هي قيمة العروبة, فالبعض صار يتملّص منها , فإن كان له أصول بربرية فإنه يقول انا بربري و لست عربيا, و إن
    في بلد الإفرنجة يقول أنا تونسي و يتحاشى قول انا عربي.لربّما الوضع العربي المتأزم منذ فترة ساهم بدور كبير في ذلك التدهور , و لكنها علامات تنذر بالخطر خصوصا مع بروز موجات قوية في المغرب و في الجزائر تدعو إلى التحرّر من حكم العرب, و تتنصّل تماما من الإنتماؤ إليهم, بل إن الكثير منهم صار يتنصّل حتى من الإسلام , و حملات التبشير التي تشهد تزايدا محموما خير دليل.
    كذلك من الأشياء التي عرفناها جميعنا هو أن المنصف باي كان زعيما حقيقيا و مخلصا لوطنه و دينه, و لكن أيضا لا يجب أن ننسى أن لديه 800جارية في قصره , فكيف تجتمع صورة المتديّن و المخلص للوطن و الدّين مع امتلاك اكثر من 800جارية رغم عتق العبيد و العيش في البذخ في حين كان الشعب يتضوّر جوعا.
    زعماء عدة آخرون كانو قد رسمت لهم هالة إلاهية تجعلهم فوق مرتبة البشر, و بتناقل الأخبار يصبحون أسطورة و رمزا غير قابل للنقاش, و لكن متى سقطت الجران التي كانت تختفي وراءها تلك الرموز و تحميها حتى يبدأ الجميع بالطعن و نكتشف في النهاية أن لكل منّا سلبيات و إيجابيات و لا يوجد إنسان خيّر و آخر شرير , لكن جلنا نجمع بينهما مع تفوّق لكفّة على أخرى.
     
    1 person likes this.
  7. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.666
    الإعجابات المتلقاة:
    7.569
      09-11-2008 19:23
    رد مكرررررررررررررررررررررررررر
     
  8. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      09-11-2008 19:29
    :besmellah1:



    :bang::bang::bang:
     
  9. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.666
    الإعجابات المتلقاة:
    7.569
      09-11-2008 19:35

    سيدي
    أظن أن لديك لسان يعبّر عن آرائك
    و حتّى و غن لا قدّر الله أخرس, فذلك ليس مهمّا طالما لديك لوحة مفاتيح للكتابة , فبرّر وجهة نظرك و لا تختفي وراء صور الإبتسامات, لأنها ردك بتلك الطريقة سخيف, ثم أن الخطاب ليس موجّها لك أصلا و أستغرب فعلا من الذين يحشرون انفسهم حشرا.
     
  10. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      09-11-2008 19:40
    :besmellah1:


    جزاك الله كل خير:satelite::satelite:


    فقط:bang:


    و احيانا الخرس خير من معاودة الموضوع مرتين و كتيبة اي شيئ
    و الله يرحم والديك على الملاحظة:kiss:
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...