1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

شباب تونس: "الحرقة" هي الحلّ

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة balha05, بتاريخ ‏9 نوفمبر 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. balha05

    balha05 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    71
    الإعجابات المتلقاة:
    35
      09-11-2008 14:37
    شباب تونس: "الحرقة" هي الحلّ



    تزايدُ محاولات الهجرة غير الشرعية من السواحل التونسية والليبية نحو إيطاليا مع تحسّن الأحوال الجوية في عرض البحر الأبيض المتوسط يبدو سمة الأسابيع الثلاث الأخيرة. ففي حادثة هي الأكثر مأسوية منذ مطلع سنة 2008 توفي ما لا يقل عن خمسين مهاجرًا أفريقيًا غير شرعي من ضمنهم سيدة بعدما جنح المركب الذي كانوا يستقلونه إثر عطل أصاب محركه.

    16 من المسافرين الناجين طلبوا النجدة بعد اقتراب المركب الصغير الذي دفعته الرياح إلى السواحل التونسية وأعلموا خفر السواحل التونسيين الذين أنقذوهم - خلال التحقيق معهم - أن زملاءهم قضوا جوعًا وبردًا بعدما أمضوا أكثر من أسبوع في عرض البحر، ما اضطرهم لإلقاء جثثهم في البحر خوفًا من تعفنها.

    وفي سياق متصل، أكدت صحف محلية العثور على ثماني جثث من ضمن القتلى في عملية إبحار غير شرعية من سواحل مدينة المهدية (وسط) منذ أيام أدت إلى وفاة أو فقدان 23 شابًا جميعهم من التونسيين بعدما جنح المركب الذي كانوا يستقلونه على بعد سبعين كيلومترًا من السواحل التونسية.

    بهذه الأحداث المأسوية بدأ "موسم الهجرة إلى أوروبا " الذي يشهد تطورات دراماتيكية كبيرة في مثل هذه الفترة من كل سنة، الأمر الذي يُنبئ بصيف ساخن جدًا خصوصًا مع تزايد المحاولات الفاشلة للهجرة وإرتفاع الضحايا وتشدّد خفر السواحل الايطالية والتونسية والليبية في التعرض لهؤلاء الخارجين عن القانون كما يحلو لبعضهم تسميتهم.

    مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين تقول إن نحو 20 ألف مهاجر إفريقي وصلوا العام الماضي الى ايطاليا على متن قوارب قادمين من شمال إفريقيا من بينهم ما لا يقلّ عن 471 غرقوا أو اعتبروا في عداد المفقودين.

    قضيّة الهجرة السّرية أو غير القانونية أو "الحرقان" كما اصطلح الشباب على تسميتها، لم تعد مجرّد خرق للقوانين والتراتيب الإداريّة المنظّمة للهجرة، أو مجرّد حالات شاذة تحصل بين الفينة والأخرى، إذ تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى ظاهرة اجتماعيّة لها مبرراتها الاقتصادية والسياسيّة والثقافية.

    وعلى الرغم من التشريعات التونسية الزجريّة والصارمة والتي عوّضت عقوبة الهجرة السريّة من شهر سجنا إلى 15 سنة في بعض الحالات كما ورد في قانون الهجرة السرية، وعلى الرغم من ارتفاع التكلفة الماديّة "للحرقان" والمستقبل المجهول الذي يتنظر المغامر بحياته في الدولة الأوروبية التي اختارها أو حلم بالعيش فيها، إلا أن وتيرة محاولات الهجرة السريّة عبر الشواطئ التونسيّة ارتفعت بشكل ملحوظ حتّى أصبحت المادة الأولى للصحف المحلية ومختلف وسائل الإعلام التونسي.

    وعلى الرغم من تركيزه في تغطيته على أن الموتى ليسوا تونسيين، وإنما من دول افريقية فقيرة، لم يتمكن الإعلام التونسي من إقناع جمهوره المتعطش لمعرفة أخبار "الحراقة" بذلك.

    وسام (ع) شاب يبلغ من العمر 25 سنة أصيل منطقة جبنيانة (جنوب)، حكايته مع البحر والحلم الأوروبي المنشود ارتبط بشبح الموت و بالسجون.فقد قضى سنة وشهرين سجنًا بسبب محاولتين فاشلتين للهجرة عبر السواحل التونسية إلى ليبيا المجاورة وثم إلى ايطاليا، لكن محاولاته تلك باءت بالفشل الذريع وآلت به إلى ظلمة السجن، فهل تاب وعاد إلى رشده؟

    "حاولت مرتين وعوقبت وإلى اليوم لم ادرِ لمَ عوقبت بالضبط ؟ هل يعاقب الإنسان في تونس لأنه طمح إلى تحسين مستوى عيشه؟ هل يعاقب لأنه حاول البحث عن شغل في مكان آخر بعد أن عجز أخوته وأهله عن إيجاد شغل شريف له ؟هذا منطق لا يمكنني فهمه بتاتا...مستعدّ لتكرار التجربة للمرة الثالثة لو أتيحت لي الفرصة فالسجن و البطالة أضحيا سيّان بالنسبة لي...الحرقة هي الحلّ الأمثل إلى أن يأتي ما يخالف ذلك."

    حالة الشاب وسام لم يجد لها الدكتور سامي نصر الباحث في علم الاجتماع وصاحب عدد من الدراسات في موضوع "الحرقان" من تبرير سوى القول إن: "تدني مستوى المعيشة وارتفاع تكاليف الحياة، وعدم تكافؤ فرص العمل من الأسباب التي تجعل شبابنا يصرّون على المقامرة بحياتهم بحثًا عن مستقبل أفضل لهم.

    ويضيف: 'من الطبيعي والمعقول أن يحلم كل شاب تونسي بالاستقرار في إحدى دول الشمال إما للشغل أو للدراسة أو غير ذلك، خصوصًا بعد أن اكتشف الشباب الهوة الشاسعة التي تفصل بين نمط عيش أوروبي مقبول ومريح، وبين واقع تونسي صعب للغاية للشباب، خصوصًا لمن لم يواصل تعليمه إلى الدرجات العالية، وهو ما أدى الى حالة من اليأس والقنوط تجعلهم يتسابقون نحو قوارب الموت التي أضحت رديفا للخلاص والعيش الرغيد'.

    حالة نسيم 30 سنة أصيل منطقة بن قردان تبدو مؤثرة للغاية، فالشاب قضى في عرض البحر 9 أيام بلياليها بعد أن ظلّ مركبه الذي كان يضم 15 شخصًا طريقه وثم تعطّل وتلاطمته الأمواج إلى أن رصدهم خفر السواحل الايطاليون وأعادوهم إلى تونس ومباشرة إلى السجن بذات التهمة المألوفة.

    "عندما أسمع أن أترابي و أصدقائي و رفاق صغري يعيشون بفرنسا الآن عيشًا رغيدًا، ويعودون كل صيف بأبهى الحلل وبأفخر السيارات ينتابني نوع من الغبن والغيظ... فهل هم أوفر مني حظًا؟ أم هم أشجع مني لما غامروا وفازوا في نهاية المطاف؟ حسمت أمري وقررت السير على نهجهم... لكن "عكستني الرياح" هكذا يفسر لإيلاف التي سألته أيضًا هل فكر في والديه، أخوته وفي مصيره، وفي شبح الموت الذي يترصّد "الحرّاقة" في عرض البحر، فردّ بلا تردد: من يفكر في حياته أو أهله أو إخوته وقتئذ؟... كل ما أفكر فيه هو فرصة العمل والثراء وأوروبا المتفتحة والتخلص من الظلم والحيف الاجتماعي الذي عانيت منه الأمرّين، ثم إن هنائي ورقيّي الاجتماعي يعني رقيًّا وهناء لعائلتي من بعدي.

    ويرى الدكتور سامي نصر أن القضية تسير نحو الأسوأ والأخطر فازدياد أعداد القتلى تدل على أن الحلول الأمنية لاقت فشلاً ذريعًا في التصدي لمحاولات الهجرة غير الشرعية، وحتى مع تضافر الجهود الأوربية والشمال افريقية في هذا الموضوع لا يزال عدد المتسلّلين بحرًا يعدّ بالعشرات الأمر الذي يستدعي حلولاً سياسية واقتصادية واجتماعية لا حلولاً أمنية.

    ويقول: لطالما تحدث الإعلام وكرر حديثه عن الموضوع، اعتقد أن أسباب الظاهرة فُهمت الآن بشكل جيد، متفقون على أن أسباب الهجرة السرية عادة ما تكون اقتصادية بفعل البطالة وتدني مستوى العيش لدى الشباب التونسي. فما الذي ننتظره لإيجاد حلول جذرية لمشكلة البطالة؟ الجدية تنقص المسؤولين التونسيين ليعالجوا هذه الظواهر الكارثية، شخصيًا أستغرب من خطاب رسمي يؤكد على أهمية الشباب ويرفع شعار "الشباب هو الحل وليس المشكل" في حين تبقى مشاكل هذه الفئة العمرية من دون حلول حقيقية".

    وتبقى المشكلة قائمة في تونس، على الرغم من الإجراءات التي سارعت السلطات إلى اتخاذها بمعية عدد من الدول الأوروبية خصوصًا في إطار معاهدة برشلونة الشهيرة التي وقعت عليها 12 دولة متوسطية. إضافة إلى خطط وإستراتيجيات عملية تهدف إلى اعتراض المهاجرين سرًا والتصدي لمحاولاتهم في التوجه شمالاً أو تقديم النجدة والإسعافات لهم في حالة حدوث ما لا يحمد عقباه.

    حلول لم تفد "أم هشام" أصيلة محافظة "مدنين" الجنوبية في شيء لما فقدت ولديها في يوم واحد و هما يحاولان "الحرقة" إلى أوروبا انطلاقًا من شاطئ جرجيس. وتقول بحسرة: 'صدق من سماها حرقة يا ولدي فو الله الحرقة تملا قلبي الجريح على فلذات أكبادي على الرغم من مرور سنتين على وفاتهما في عرض البحر الغادر، أدعو الله أن يبعد هذا البؤس عن أولادنا ويحفظهم"
     
    8 شخص معجب بهذا.
  2. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      09-11-2008 16:29
    عندهم ألف حق على خاطر ما فما حتى حل آخر
     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. sinaidayas

    sinaidayas عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏6 أفريل 2008
    المشاركات:
    839
    الإعجابات المتلقاة:
    977
      09-11-2008 21:53
    الحرقة
    حالة عادية بالنسبة لشاب يعتقد أن الحياة تنحصر على الهجرة
    وأن الحكاياة البطولية للحارقين كلها صحيحة...
    بحكم تجربتي السياحية واختلاطي مع السياح من أوروبا وخاصتا فرنسا أكدوا لي أن العرب اللذين يعرفونهم في بلدهم يعيشون حياة الخصاصة والفقر والحرمان خلافا للعنصرية والنبذ خاصتا للمسلمين والسود...
    وحسب قولهم إن الوجبة الرئيسية للكثير من المهاجرين الخبز+ الزبدة ...
    والبعض منهم من ينام تحت الجسور وفي الأزقة الَضيقة...
    وهذه الضاهرة شائعة عند الكثير منهم اللذين يسعون لتحصيل مبلغ محترم يخول لهم العودة لأرض الوطن متباهين بما حققوه من انجازات وهمية كان بابها الحرقة .
    فالسيارة والمتاع والشكلاطة ليسة بالنوم... أولا المهاجرين الغير الشرعيين يجدون صعوبة في العمل خاصتا أن أكثرهم لا يتقن اللغة وحتى إن أتقنها فهي لغة تشتيشن...
    وان لم يجد عملا فإن العمل الإحطياطي مفتوح وهو التسكع والتجارة بالمخدرات والسرقة والبراكاجات والتجارة الجنسية تخول لهم دخلا كبيرا يزيد في حضوض الحصول على ثروة وتمكنهم من التباهي أمام أهلهم عند العودة...
    فعلى سبيل المثال أعرف أحدا عاد إلى أرض الوطن ومات مقتولا بعد حلوله بيوم واحد, وحسب التحقيقات لم يعرف قاتله إلى اليوم رغم مرور أكثر من 5 سنوات, وجرت الإشاعت حول وجود عصابة كان يعمل معها في بلد أوروبي لحقة به إلى تونس وكانت بينهم حسابات لم تصفى لهروبه منهم ...
    ثم أيها الشباب هل تعلمون السبب الوحيد اللذي يجعلكم قادرين على العمل والإنتاج خارج حدود الوطن لأن في بلدكم تنامون ولاتستيقضون إلا متأخرا...تتسكعون وتعدون مكاسب الاخرين...وان حصلتم على عمل فلا ترضون به لقلة الشهرية فتتكاسلون في تأديته إلى أن تطردو, وإن طردتم فلامشكل فالعائلة سدادة , البيت مضمون والمأكل مضمون واللباس.....
    وفي الجانب الاخر من العلم حيث البرد والجوع والتهديد بالموت والمرض في كل يوم بل كل لحظة , تحفزك على العمل والإبداع لربح ثقتة المأجر وتعاطفه...
    فهل تحليتم بالإيمان, فالله عندما خلقك قدر لك رزقك, فحيثما تكون فإنه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك سوى حلال أم حرام فإن قدر لك أن تكسب دينار في اليوم فإنك كاسبه بإذن الله ولو عملت 24 ساعة بدون انقطاع, وإن قدر لك الملاين فأنت كاسبها بإذن الله ولوكنت مشلولا
    عليك بتقوى الله إن كنت غافلا
    ***
    Remets-toi s'en à Dieu car si tu as été imprévoyant
    عليك بتقوى الله ان كنت غافلا
    Il te viendra avec ta subsistance par là où tu ne l'attends

    يأتيك بالارزاق من جيث لاتدري
    Craindrais-tu la pauvreté, quand il est Le Pourvoyeur incessant

    فكيف تخاف الفقر والله رازقا
    Il a certes nourrit l'oiseau et le poisson dans l'océan

    فقد رزق الطير والحوت في البحر
    Si la nourriture s'obtenait par la force uniquement
    ومن ظن ان الرزق يأتي بقوة
    L'oisillon ne pourrait manger près du vautour un instant

    مـا أكـل الـعصفـور مـن النسـر
    Tu quittes déjà ce bas monde sans que tu en sois conscient
    تزول عـن الدنـيا فـأنك لا تدري
    Si la nuit te couvre, seras-tu encore au jour montant ?
    أذا جن ليل هل تعش الى الفجر

    D'ailleurs combien de bien portants sont morts sans mal apparent
    فكم من صحيح مات من غير علة
    Combien de malades, un moment d'éternité, survécurent pourtant,

    وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
    Combien de jeunes se sont couchés puis réveillés
    souriants,

    وكم من فتى أمسى ضاحكا
    Et dans l'invisible, à leur insu leur linceul se tissant

    واكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري
    Quand bien même un homme vivrait mille et plus de deux milles ans
    فمن عاش الفاً والفين
    Un jour ou l'autre vers la tombe, il ira inéluctablement...
    فلا بد من يوم يسيرُ إلى القبرِ
     
    4 شخص معجب بهذا.
  4. chebsami

    chebsami عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏4 مارس 2006
    المشاركات:
    513
    الإعجابات المتلقاة:
    642
      09-11-2008 23:00
    قريــــــت على روحي
    تخرجت ..تحصلت على الديبلوم
    ما خليتش وين خدمت
    صبرت مع الخواص ديما ماكليلنا حقنا
    اربع سنين وشى ما حصلت ما عندي
    حتى رصيد
    لقيت الحل انوا الخارج افضل
    في الخدمة ومواصلة الدراسة
    حلول شرعية ما لقيتش
    وليت نبحث على الحرقة
    حاولت مرتين وما سهلش ربي
    وين نلقى حرقة ما نراطيش
    وربي كبير
     
    1 person likes this.
  5. haithemhh

    haithemhh نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏13 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.740
    الإعجابات المتلقاة:
    1.553
      10-11-2008 09:48
    أنا الحمد للله نخدم و لاباس . جيت ماشي الأيام الأخيرة إلى ليبية ريت حاجات مش تخلي الشباب يحرق يعمل حتى أكثر
    أنا نستن باش يطبعولي في البسبور ثما ناس عندهم عقود عمل و أورا تثبة و آخري للدراسة في الجماهرية و رفضو من الديوانة التونسية العبور إلى التراب الليبي.
    حقيقة مسخرة و الذي أذهلني طريقة المعاملة و الوضعية التي مررنا بها في الجمارك ( راس جدير ) في عام 2008 و نشاهد وضعيات مهزلة كديوانة راس جدير فذلك معرة على تونس
    و السلام
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. edisat

    edisat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أوت 2007
    المشاركات:
    713
    الإعجابات المتلقاة:
    874
      10-11-2008 19:28
    مش صحيح أنل عندي ديبلوم technicien sup en electronique لتوى بطال كان موش شوية تدبير رأس ما نلقاش حق قهوة
    منين باهية. على فكرة من 2002 خذيت الديبلوم ياولدي زايد مع الهجرة
     
    1 person likes this.
  7. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      10-11-2008 20:40
    صحيح كلامك و يشبه برشا لكلام الوالدة عندي لكن الذل البرا خير من الذل في بلادك يا خويا أقل شيء في الخارج فما أمل باش تعمل حاجة في حياتك و ترجع مكرم معزز أما هنا في تونس اذا ما خلالكش بوك و الا ما سرقتش طول عمرك تقعد ذليل تحت حيط خايف من كل شيء و ما عندك حتى أمل في الحياة
     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. edisat

    edisat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أوت 2007
    المشاركات:
    713
    الإعجابات المتلقاة:
    874
      10-11-2008 20:53
    ماعندكم ماريتوا شي يعمل العار كل شي با....... في راس جدير فضايح سوى في ليبيا أو تونس الناس تعاني من أجل الخبزة وين نمشي ليبيا نزيد نكره الحياة في جنوب المتوسط
     
  9. isotope

    isotope عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 مارس 2008
    المشاركات:
    938
    الإعجابات المتلقاة:
    314
      10-11-2008 20:56
    قلبي معاك والله حاس بيك
     
    1 person likes this.
  10. edisat

    edisat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أوت 2007
    المشاركات:
    713
    الإعجابات المتلقاة:
    874
      10-11-2008 21:04
    خويا لعزيز ألي عندوا صنعة ويحب يخدم ما يعيشش كيما تحكي أنا مشيت وشفت تعب موجود صحيح لكن المقابل باهي برشة ماتنساش هوني التعب بلا مقابل و المعيشة عندنا غالية كي سويسرا والشهرية كي مصر
     
    3 شخص معجب بهذا.
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...