1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

هل كنت تعرفه؟؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة prince2ombre, بتاريخ ‏10 نوفمبر 2008.

  1. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      10-11-2008 21:42
    هو زعيم روحي في الداخل الأمريكي يحبه كل الأمريكيين’’على الرغم من نقدهم له دخوله السياسة’’ لأنه المدافع الأول عن حقوقهم و هو الذي أسس نمط عيشهم الآمن فلم تكن للأمريكين ثقة في منتوجاتهم المحلية إلى بعد تدخلاته وهو الذي أسس للحقوق المدنية و حقوق العامل و جعل أمريكا ما عليه اليوم في عدة مجالات..,الإعلام غيبه و لا يزال لعدة أسباب هو الذي لم يجد حرجا في أصوله العربية,شخصيا لم أكن أعرفه حتى شاهدت برنامجا فبحثت في النات عن معلومات عنه و بإختصار هو
    رالف نادر

    ولد سنة 1934 في ولاية كونيتيكت من والدين مهاجرين لبنانين. تخرج من جامعة برنستون بدرجة جيد عام 1955، ومن ثم من كلية الحقوق في هارفرد بعام 1958 . عمل محامياً وأستاذاً في "تاريخ الأنظمة السياسية" في جامعة هارفورد.
    أدرج اسمه ضمن لائحة "أكثر مئة شخص تأثيراً في أمريكا" من قبل مجلة "ذي أتلنتك منثلي"، وهو واحد من ثلاثة مازالوا على قيد الحياة من تلك القائمة.
    ترشح لرئاسة الولايات المتحدة 4 مرات، بأعوام 1996 و2000 كمرشح لحزب الخضر، وعامي 2004 و2008 كمرشح مستقل
    أسس نادر منظمات مثل مركز دراسة قانون الاستجابة، ومجموعة المصالح العامة للأبحاث، ومركز سلامة السيارات، والمواطن العام، ومشروع العمل من أجل مياه نظيفة ومركز حقوق المعاقين، ومركز حقوق أصحاب المعاشات ومشروع مسؤولية الشركات، ومجلة مراقبة الشركات متعددة الجنسيات التي تصدر شهريا

    شن رالف نادر حملات قاسية على الشركات الكبرى التي تسيطر على الحياة الاقتصادية في المجتمع الاميركي ابتداء بصناعة السيارات، إلى الدفاع عن حقوق المستهلك. كما شن حملات سياسية على ما سماه دكتاتورية الحزبين الممارس من قبل الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الديمقراطية الاميركية رافعا الصوت بأن هذه الديكتاتورية تضعف الديمقراطية الاميركية
    شن حملته على صناعة السيارات الاميركية وحربا طويلة الامد لمصلحة المستهلك. ولم تكتف حملات نادر على تصحيح الخلل في منطق السوق الرأسمالية الاميركية الشرسة ضد المستهلك، بل هاجم بشدة السياسة الخارجية، التي يراها سياسة امبريالية، تفرض سطوتها على الاسواق خارج حدودها، متصفة بالعمل بمنطق الشركة حيث يتم منح الشركات امتيازات على حساب المجتمع المدني وذلك مما يتناقض مع مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان

    وشخصيا وجدت من أهم إنجازاته حزام الامان الذي ينقذ من الارواح الآلاف كل عام كان قد طور منذ الحرب العالمية الاولى، لكنه لم يتم ادخاله في صناعة السيارات إلا بعد شن نادر حملته عليهم، لأن القائمين على الصناعة لم يريدوا ان يتطرقوا إلى موضوع سلامة السيارات
    و لمن يريد المزيد من المعلومات عنه فليبحث في النات
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...