الفكاهة

الموضوع في 'التسلية العامة' بواسطة Majdi005, بتاريخ ‏10 نوفمبر 2008.

  1. Majdi005

    Majdi005 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ماي 2008
    المشاركات:
    649
    الإعجابات المتلقاة:
    1.472
      10-11-2008 23:37
    قمت بزيارت عديد المواقع تحدثت عن الفكاهة و حولت إختصار ما جمعته منها وقد كنت مترددا كثيرا قبل طرح هذا البحث أو المقال لأنني لا أدري إذا كان سينال إستحسانكم و إذا ما كان هذا القسم المناسب

    الفكاهة
    جاء في عدة مصادر أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
    كان من أفكه الناس. وكان قليل الضحك وإذا ضحك وضع يده على فمه
    وإذا تكلم تبسم. وإذا مزح غض بصره
    وكان فيه عليه الصلاة والسلام الدعابة

    يروى عنه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أنه قال
    (أنا أمزح ولا أقول إلا صدقـاً)
    وروى أبو ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال
    (لا تحقرون من المعروف شيئاً ولو أن أخاك بوجه حسن)
    (وتبسمك في وجه أخيك صدقة)

    وروى أبن عباس رضي الله عنهما
    أن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم مزح فصار المزح سنة
    وكان يمزح فلا يقول إلا حقاً

    وورد عن علي بن أبن طالب رضي الله عنه وأرضاه قوله
    روحوا القلوب واطلبوا لها طرف الحكمة فإنها تمل الأبدان

    وعن الأصمعي قال: سمعت الرشيد يقول: النوادر تحذ الأذهان وتفتق الآذان

    وقال أبن الجوزي
    ومازال العلماء والأفاضل يعجبهم الملح ويهشون لها
    لأنها تحجم النفس وتريح القلب من كد الفكــر

    يقول الغزالي رحمه الله تعالى

    وأما المزح فمطيبة وفيه انبساط , وطيب قلب , فلم ينه عنه
    فاعلم أن المنهي عنه الإفراط والمداومة
    ولذا قيل: إن كثرة الضحك تميت القلب

    ثم يقول رحمه الله تعالى: إن قدرت على ما قدر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهو
    أن تمزح ولا تقول إلا حقاً ولا تؤذي قلباً ولا تفرط فيه, فلا حرج عليك فيه

    أفــد طبعــك المكــدود بالهم راحة
    قليلاً وعللــه بشيء من المــزح

    مفاهيم أساسية و أنواعها

    الفكاهـة هي المفهوم العام والأبرز
    أمـا الضحـك أو الابتسامة والنكتة والنادرة والطرفة والكوميديا والحماقة والسخرية أرقى أنواع الفكاهة
    لما تحتاج من ذكاء وخفاء ومكر, وهي لذلك أداة دقيقة في أيدي الفلاسفة والكتاب الذين يهزؤون بالعقائد والخرافات
    ويستخدمها الساسة للنكاية بخصومهم وهي حينئذ تكون لذعاً خالصاً. وقد تستخدم في رقة وحينئذ تكون تهكماً
    إذ يلمس صاحبها شخصاً لمساً رقيقاً كأن يرى مثلاً مؤلفاً لكتاب من كتب مدارس الروضة ملأه بالرسوم والشخوص
    فيقول له: إنه كتاب كلاسيكي, يقصد أن ثياب الشخوص ليست عصرية. وعلى ذلك فاللذع والتهكم لونان من ألوان السخرية.‏
    وعلى عكس ما نجد في التهكم من رقة يكون الهجاء, إذ يعبث صاحبه بمن يهجوه عبثاً ليس فيه رقة و لا خفة
    بل فيه الفظاظة والخشونة, فصاحبه لا يهمه شعور الضحية المسكينة التي يعتدي عليها, إنما يهمه أن يخنقها خنقاً وأن يبلغ من ذلك الغاية.‏


    وهنا نستعرض بعضاً من الأنواع و المفاهيم الأساسية

    الفكاهـــــة

    جـاء في لسان العرب

    فكـه القوم بالفاكهـة: أتاهم بها
    والفاكهة أيضـاً: الحلواء على التشبيه
    وفكههم يُملح الكلام: أطرفهم والاسم الفكاهة
    وفاكهت القوم مفاكهة يُملح الكلام: المزاح , والمفاكهة: الممازحة
    والفكـه: الطيب النفس

    وفي السنوات الأخيرة وجد بعض علماء النفس أن الفكاهة تشتمل على الجوانب التالية

    الجوانب المعرفية من خلال الإبداع والفهم والتذوق للفكاهة 1
    2 الجوانب الانفعالية من خلال المشاعر الخاصة بالتسلية والمرح
    3 الجوانب السلوكية من خلال الضحك بأصواته ونغماته
    4 الجوانب الاجتماعية من خلال التفاعل والاتصال الاجتماعي
    5 الجوانب السييكوفسيولوجية من خلال تأثير مواقف الفكاهة على موجات المخ
    6 الجوانب المتعلقة بإبداع الفكاهة وأنماط معينة منها

    الضحـــــك

    جاء في فقه اللغة وسر العربية للثعالبي تحت عنوان

    في مراتب الضحك

    ان التبسم أول مراتب الضحك ثم الإهلاس , وهو إخفاؤه,
    ثم الانكلال وهو الضحك الحسن ثم الكتكتة ثم القهقهة ثم الكركرة
    ثم الطخطخة ثم الزهزقة وهي أن يذهب الضحك به كل مذهب
    يقول أحد الباحثين المعاصرين مُتحدثاً عن أنواع الضحك
    هناك ضحك السرور والفرح, وهناك ضحك السخرية والازدراء وهناك ضحك المزاح والطرب
    وهناك ضحك العجب والإعجاب وهناك ضحك العطف و المود وهناك ضحك الشماتة والعداوة
    وهناك ضحك المفاجأة والدهشة
    وهناك ضحك السذاجة والبلاهة

    الابتسامـــــة

    الابتسامة مشروع ضحكة
    أو ضوء يخفت ويشي بنهاية الضحك. الابتسامة مرحلة مبكرة من الضحك
    قد تتصاعد فتتحول إلى ضحكة
    وقد أشار بعض الباحثين إلى الابتسامة
    بأنها ضحكة ضعيفة, مقدمة للضحك أحياناً وخاتمة له أيضاً
    خاصة عندما يبدأ الشخص في الاسترخاء والهدوء أحياناً
    ويمكن تحديد ابرز الأنواع الخاصة بالابتسامة

    1 ابتسامة البهجة وتظهر في حالات الفرح والاستبشار والتفاؤل
    2 ابتسامة مصطنعة وأشهرها ابتسامة الموناليزا
    3 الابتسامة البائسة التي تشعر بالتعاسة
    4 ابتسامة الخضوع والرضا
    5 الابتسامة المرتبكة وتأتي في شكل ابتسامة مبتسرة

    فوائــد و وظائــف

    ويمكن تخليصها في الآتي

    1 تنشط الفكاهة العقل والخيال والإبداع
    2 يقوي الضحك التعاون الاجتماعي والتفاعل مع الآخرين
    3 الفكاهة أداة خاصة للبراعة واللباقة الاجتماعية
    4 تقاوم الفكاهة الاكتئاب والقلق والغضب
    5 تعمل الفكاهة على زيادة النشاط في المخ والجهاز العصبي
    6 يعمل الضحك على حدوث زيادة في ضغط الدم
    7 الفكاهة والضحك تعمل على تعزيز الجهاز المناعي
    8 ينشط الضحك عضلات الوجه والحلق والفك
    9 تستخدم الفكاهة لتعزيز التماسك الاجتماعي
    10 تعمل الفكاهة على حدوث حالة من التطهير الجماعي للانفعالات السلبية

    وظائــف الفكاهـــــة

    ويمكن اختصارها في خمس وظائف أساسية هي

    1 التخفيف من وطأة القيود الاجتماعية

    فالفكاهة صمام أمان للتعبير عن الأخطار المرتبطة
    بالسلوكيات الغريزية أو العدوانية

    2 النقــد الاجتماعــي

    من خلال السخرية والنكتة والفكاهة
    تُنقد بعض المؤسسات والأشكال الاجتماعية
    بهدف خفض التوتر وتصحيح الأوضاع الخاطئة

    3 ترسيخ عضوية الفرد في الجماعة

    فالابتسامة هي أول أشكال السلوك الضاحك
    وهي أول دليل إيجابي على رغبة الطفل في التواصل مع والديه
    ويرتبط الابتسام والضحك بالاستمتاع مع الآخرين

    4 أسلوب لمواجهة الخوف والقلق

    فالضحك يجعلنا نعلو على المواقف المربكة
    وعلى المخاوف القلقة وعلى الصراعات المهلكة
    يعني أننا نسيطر على المواقف, ونعلوا عليها ونتجاوزها

    5 اللعــب العقلــي

    فقد تكون الفكاهة نوعاً من اللعب العقلي
    أو المباراة المعرفية
    فالفكاهة تمنحنا نوعاً من التحرر المؤقت من سيطرة القوالب النمطية
    والطرائق المنطقية الجامدة من التفكير

    نظرة شاملة

    لا خلاف أن النكتة هي دعوة للضحك وهي دعوة صحية

    فكما هو معروف فأن الضحك يحقق السعادة والسلام النفسي ، ويحد من ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب ، ويجدد الطاقة
    وهناك فوائد أخرى كثيرة للضحك
    وتعددت الأسباب والضحك ليس واحد
    فالبعض يظن أنه بمجرد أن يحشوا ذاكرته بعدد كبير من النكت سيكون قادراً على إضحاك الناس
    ولكنه في الحقيقة يسبب لهم الحرج والضيق من معاشرته ويجعل الناس ينفرون منه

    فالنكتة تعتمد أولاً على براعة الراوي وتمتعه بقوة الحضور والميل إلى السيطرة والانبساطية والعفوية والطلاقة اللفظية وحس الفكاهة

    بالإضافة إلى ذلك ذكر الجاحظ أن جو الفكاهة يختلف من الفرد إلى الجماعة وأن عدد الحضور يعزز الضحك ويجعله أكثر عفوية
    أن المتلقي كي يتذوق النكتة ينبغي أن يكون في حالة تهيؤ تتسم بالاسترخاء وانخفاض التوتر والرغبة في الضحك , تضاف إلى ذلك مجموعة من العمليات المعرفية لعل أبرزها الإدراك والفهم والخيال والقدرة على التصور البصري

    وتتنوع النكت على كثرتها ، فمنها ما صنفه الباحثون بالنكت الساذجة والبريئة والشرسة

    ولكن دعونا نتفق أن النكتة في النهاية هي السخرية
    السخرية من الذات أو من الغير أو الواقع الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي الخ ...
    فيتوجب علينا دينياً وأدبياً وأخلاقياً وإنسانياً أن نفصل بين الفكاهة والتهريج والتجريح
    فلا يجوز أن نجعل من النكت قالباً للسخرية من البشر والديانات والطوائف والقوميات والأعراق ، ونعمم بوصفنا أخوان لنا في الإسلام أو الإنسانية بالكسل أو الغباء أو الجهل أو السطحية أو الانحلال الأخلاقي أو الدياثة...

    وفي أحيان نسخر من خلقة الله دون قصد ، بسخريتنا من الأقزام أو ألأعمى أو الأبكم أو الأعور...

    كما أن بعض النكت تصل إلى مسامع وأفواه الأطفال تسخر من الخيانة الزوجية أو بعض التصرفات الغير عقلانية للمنحرفين ومتعاطي المخدرات والكحول
    فعلِقت على السنة أبنائنا بعض الكلمات محشش ، مسطول ، سكران ، ويُترك القوس مفتوح

    يقول أرسطو نحن نضحك على من هم أقل مننا وعلى القبحاء من الأشخاص، والفرح يأتينا من الشعور بأننا طبقة أعلى من منهم

    خليكم على طبيعتكم
    فلكل إنسان خصوصية شخصية تختلف عن أي إنسان آخر وكل إنسان ميزه الخالق عن غيرة
    والشخصية الجادة أو المعتدلة بإمكانها أن تـُضحك الآخرين لو أنها حافظت على شخصيتها دون تكلف كما فعل ذلك الرجل حين روى لنا قصته مع ذلك المحتال ، ولكن صاحبه تصنع شخصية أخرى لإضحاكنا واعتقادهِ بأنه يخلق جو من الفكاهة فكاد أن يخنقنا
    فماذا لو ظل ذلك الرجل على طبيعته وتحدث معنا في قضايا جادة عن هموم ومشاكل الرعايا في ذلك البلد مثلا مؤكد أننا كنا سنستمتع ً بحديثة ومشاركته الحديث والنقاش

    فكُن على طبيعتك ستحب شخصيتك وسيحبك الآخرين

    حاول دائماً إبراز الإيجابيات في شخصيتك ولكن دون تكلف
    وحاول البحث عن مواطن الضعف في شخصيتك وأبحث عن وسائل تنميتها
    أختر التسريحة التي تناسب طبيعة شعرك ومظهرك ، واشتري ما يناسبك من الملابس بعيداً عن تأثير الموضة وما يرتدي الغير

    ابتسم وكن على طبيعتك ستنال إعجاب الكثيرين

     
    monta souid ،fawez dridi ،mounir.l و 7آخرون معجبون بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...