1. عرض جديد خاص بالإشتراك في سيرفر الأحلام و IPTV

يوم مساندة قناة المقاومه المنار

الموضوع في 'أرشيف الفضائي العام' بواسطة mohamed75011, بتاريخ ‏11 نوفمبر 2008.

  1. mohamed75011

    mohamed75011 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏29 أوت 2007
    المشاركات:
    1.443
    الإعجابات المتلقاة:
    1.820
      11-11-2008 14:08
    :besmellah1::besmellah1:



    :ahlan::ahlan:


    ربما يكون القرار الفرنسي مناسبة للنقاش والتساؤل والمراجعة.


    [​IMG]





    أثبتت التجارب أن سياسة إغلاق المحطات التلفزيونية، أو منع بثها، أو وقف أي وسيلة إعلامية بالمطلق، لم يكن يوماً حلاً سليماً، ولنا في لبنان والدول العربية تجارب مريرة كثيرة. وليس من باب المبالغة القول إن القرار الفرنسي بوقف بث قناة «المنار» أتى متسرعاً ومتجاوباً مع ضغوط ، بدأت ممارستها جماعات يهودية ومحافظة عدة في فرنسا. لكن لا تعفينا إدانتنا قرار وقف البث، المثير للقلق من التساؤل عن مغزى وجدوى ما تبثه هذه القناة تحديداً إلى جمهور أوروبي أو إلى جمهور عربي ومسلم في أوروبا. فقناة المنار ليست بقناة عادية، إنها وسيلة «حزب الله» الدعائية. وهي على الرغم من أنها تبث برامج دينية، لكنها لا تقدم نفسها بصفتها قناة دينية، على غرار قنوات «إقرأ» أو «المجد» مثلاً ولا هي محطة ترفيهية تبغي الربح. إنها محطة قائمة على منطق التعبئة الدائمة وبرامجها وأخبارها تصاغ بلغة وتقدم بتقنيات هدفها الترويج لسياسة واحدة هي عقيدة حزب الله ومنهجه السياسي. وليس خافياً أن لحزب الله وقناة المنار شعبية متصاعدة في أوساط عربية وإسلامية، مصدرها الإعجاب بالعمليات التي نفذها حزب الله ضد اسرائيل والشعور بالرضى عن انتصارات ساهمت القناة في تحويلها إلى مادة بصرية تحاكي طموحات الكثيرين بالنيل من اسرائيل من خلال توثيق عمليات مقاتلي حزب الله والتركيز على سير قتلى الحزب وعقيدتهم. لكن هل فكّرت قناة المنار ملياً في الجمهور الذي تبث له في أوروبا أو في أميركا والعالم؟؟ هل منطق التعبئة الذي تمارسه المحطة على جمهورها اللبناني والعربي ورغم تفاوت الرأي حيال هذه التعبئة يلاقي الأصداء نفسها لدى جمهور أوروبي أو جمهور عربي ومسلم في أوروبا! إن ترحيب الاتحاد الاوروبي بالقرار الفرنسي ليس قائماً من ضغوط جماعات يهودية فقط. وقول مسؤولين فرنسيين ان ما هو مقبول لدى جمهور عربي يختلف عما هو مقبول لدى جمهور فرنسي ليس بلا دلالة. إذ لم تأخذ المادة الإعلامية الموجهة إلى جمهور أوروبي أو عربي في أوروبا في عين الاعتبار ضرورة استيعاب المخاوف التي بات المسلمون والعرب يشكلونها في الوعي الأوروبي والغربي العادي.
    فمخاطبة الوعي الأوروبي عبر وسيلة إعلام عربية أمر أعقد من أن تلبيه المادة الإعلامية المباشرة التي تقدمها «المنار» أو أي وسيلة إعلامية عربية أخرى. إنها مهمة لم نطرحها على أنفسنا بعد ، وفي حال فعلنا ذلك ظهر أداؤنا مفتعلاً ومؤدياً لوظيفة معاكسة. تقديم المأساة التي يتعرض الشعب الفلسطيني إلى جمهور أوروبي يتطلب تقديم الفلسطينيين بصفتهم ضحايا آلة عسكرية اسرائيلية حديثة وعمياء وليس بصفتهم جماعة تردّ على هذا العنف بعنف مشابه. فهل يمكن لوسائلنا الإعلامية أن تحاكي وعياً أوروبيا رافضاً لأشكال العنف التي نردّ بها على العنف الممارس علينا حتى لو كان الشعار هو المقاومة؟




    [​IMG]

    يوم مساندة قناة المقاومه المنار
     
    1 person likes this.
  2. fidouzi

    fidouzi نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏19 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    4.742
    الإعجابات المتلقاة:
    3.216
      11-11-2008 16:13
    بدون تعليق..............
     
  3. الحوت

    الحوت عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جانفي 2006
    المشاركات:
    144
    الإعجابات المتلقاة:
    31
      11-11-2008 20:34
    المنار هى منار لكل المظلومين فى العالم وهى سيف مسلط على قوى الاستعمار والهيمنة فى المنطقة ولا تستغرب اخى الكريم بعد ذلك ليس اوربا او فرنسا تحاول وقف بثها ففى حرب لبنان الماضية وقفت بعض الانظمة العربية مع امريكا واليهود ضدها فهى تواجه هجمة اوربية امريكية وهجمة عربية ومع الاسف عنصرية ضدها لا لشئى الا لانها شيعية المذهب ولكن واقعها وسياستها كانت دائما تحمل هموم كل العرب وتوضح قضاياهم وهى على الاقل اثبتت دائما وقوفها مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى فى الوقت الى تردح محطاتنا العربية
    بالرقص والغناء ليلا ونهاراً ونست هذه القضية .... كل التحية والاحترام للمنار .
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. MAFIA 007

    MAFIA 007 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    3.165
    الإعجابات المتلقاة:
    6.425
      11-11-2008 21:34
    ه
    [​IMG][​IMG][​IMG]

    او الكلام الصحيح
    مشكور أخي
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...