• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

خبر عالمي موضوع موحد لتغطية عملية طوفان الأقصى

أسامة حمدان للميادين: المقاومة اليوم ترسم نهاية لحلم نتنياهو الواهم بتنفيذ المشروع الصهيوني الايديولوجي​

أسامة حمدان للميادين: ما تقوله الإدارة الأميركية يمثّل عملية تضليل هدفها إيجاد حالة ضغط على المقاومة وهذا لن ينجح​

أسامة حمدان للميادين: مشروع المقاومة لا يرتبط بأشخاص برغم قيمة وأهمية هؤلاء الأشخاص بل هو مشروع الشعب الفلسطيني​


أسامة حمدان للميادين: العلاقات بين قوى محور المقاومة كُتبت ونُسجت بالدم والتضحيات ولا يمكن لدعاية سوداء أن تخدشها

أسامة حمدان للميادين: المقاومة في فلسطين راهنت على محور المقاومة ولا تزال وهي تثق أن هذا المسار هو الذي سيفضي إلى التحرير​

أسامة حمدان للميادين: الاحتلال متردد حتى اللحظة في شنّ عملية برفح لأن كل ما قام به من عمليات في غزة لم يحقق له أي نتائج​

 

سوريا: مراسل الميادين: طائرة مسيرة إنتحارية تستهدف القاعدة الأميركية في حقل الكونيكو للغاز بريف دير الزور​

سوريا: مراسل الميادين: المسيّرة وصلت إلى هدفها وسمع صوت انفجار قوي في المنطقة المحيطة بالقاعدة الأميركية​

 
في الوقت الراهن، الوضع الميداني في غزة، يشير إلى أن إسرائيل منهكة ولا تنوي خوض جولة ثانية لحرب ضد لبنان. بالطبع، إسرائيل تخشى الدخول في حرب متعددة الجبهات والأطراف، والتي ستشمل قتالاً متزامناً في الساحات القريبة والبعيدة. ولكن على المدى الطويل، إسرائيل ستبقى متمسكة بفكرة التخلص من كل فصيل مقاوم يشكل خطراً على أمنها ووجودها في المنطقة، ومستقبلاً، لبنان لن تسلم من مخاطر وأضرار الحرب التي تحاول تجنب حدوثها اليوم.

لا يظن اللبنانيون أن هناك وقت أفضل من هذا الوقت لشن هجومهم الكاسح على إسرائيل، لن تتهيأ لهم ظروف وأجواء أكثر انسيابية من هذه ولا بعد مئتين سنة. لديهم فرصة ثمينة لن تكون متاحةً لهم في وقت آخر للأنقضاض التام وتحقيق انتصار ساحق على هذا الكيان المسعور.

التصعيد في غزة، التحرك في اليمن، الصراع في اوكرانيا، الوضع في سوريا والعراق، كل هذا له تداعيات إيجابية على مجريات الحرب المفتوحة بين لبنان وإسرائيل فيما لو اندلعت.

في قادم الأيام، قد تتجه الأوضاع في سوريا والعراق نحو الاستقرار والبناء، وسيفقد حزب الله فرصة إمكانية استغلال نفوذة هناك للتحرك والتصعيد ضد إسرائيل مع باقي فصائل المقاومة التي تعيش ذروة رغبتها للأنضمامها والمشاركة في خوض المعركة.

القضية الفلسطينية تتميز بطابعها الخاص والمقدس لدى العالم بأسره، لذا دخول حزب الله في حرب واسعة على خلفية أحداث غزة، سيمنحه غطاء سياسي وشعبي اسلامي وتعاطف دولي مترامٍ وفعال وغير محدود للضغط على خصمه الذي باتت سمعته هي الأقبح على مستوى الكوكب، بعكس ما لو كانت أسباب المعركة من أجل الدوافع الوطنية اللبنانية فقط.

لن تقف لبنان وحيدة أمام التحديات وامام تحمل تبعات الحرب المفتوحة الأن، أما عن الخسائر البشرية، فإن إسرائيل سوف تتلقى نفس الخسائر، وهذا حسب ما صرحت به قيادة حزب الله بأنها تمتلك قوة ردع كافية لكبح جماح الإسرائيلي عن ارتكاب الجرائم بحق المدنيين والرد بنفس الأسلوب.

وأخيراً: السلام على سادة المجاهدين حزب الله وعلى سيد المقاومة حسن نصر الله ولهم مني خالص التحية والحب والتقدير وجعلني فداءً لهم .حسين الكبسي
 
أعلى