• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

خبر عالمي موضوع موحد لتغطية عملية طوفان الأقصى

قوات الشهيد عمر القاسم: قصفنا تجمعاً لآليات العدو في حي السلام شرقي مدينة رفح بصواريخ 107 قصيرة المدى​

 
متحدث الدفاع المدني بغزة للأناضول: طواقمنا بالمحافظة الوسطى انتشلت 31 شهيدا و20 مصابا من منزل قصفه الجيش الإسرائيلي فجر الأحد بمخيم النصيرات
 
عاجل | القناة 12 عن مصادر بالجيش الإسرائيلي: لا تزال لدى حماس القدرة على إنتاج الأسلحة والصواريخ رغم أشهر من القتال.عاجل | القناة 12 عن مصادر بالجيش الإسرائيلي: لا يزال في غزة آلاف الصواريخ وكميات كبيرة جدا من قذائف الهاون
 
عاجل | القناة 12 عن مصادر بالجيش الإسرائيلي: لا تزال لدى حماس القدرة على إنتاج الأسلحة والصواريخ رغم أشهر من القتال.عاجل | القناة 12 عن مصادر بالجيش الإسرائيلي: لا يزال في غزة آلاف الصواريخ وكميات كبيرة جدا من قذائف الهاون
غباؤكم انكم دخلتم في حرب برية لن تحصدوا منها غير التخبط والهزيمة وهذا ما قاله أبو عبيدة منذ بداية المعركة
 
(بسم الله الرحمن الرحيم،
من خالد بن الوليد إلى كِسرى، أسلِم تَسلم،
وإلا فقد جئتك بقوم يحبون الموت، كما تحبون الحياة)

اليوم فقط ...أصبحنا نستوعب بكل يُسر،
قصص السيرة والصحابة والتابعين

اليوم فقط، رأيننا بأعيننا بطولات، كنا نقرأ عنها،
فنظنها من الأساطير!

مجاهد قسَّامي، يقف على قدم واحدة، لأن الأخرى مصابة، فيمسك بسلاحه، ويقاتل به،
فيُقتَل، ويسقط أرضا..
ثم يجيء آخر، يرى ما حدث لزميله، فيتناول سلاحه، ويقف بوجه زخات الرصاص، ليقاتل
فيُقتل.. ويُستشهد الاثنان

هذا الاقبال على الموت، لدى المجاهدين المسلمين، هو اللغز الذي لا تستوعبه بقية الأمم، وعامل القوة التي تُرعب، كل أعداء الإسلام

فإن لم تكن تخاف من الموت، ما الذي سيوقفك في الحروب، أو يمنعك من القتال؟!

ومع هذا، نجد العدو بذاته، هو من يدفعه غباؤه،

لينشر ذلك المشهد الأسطوري، والجهاد البطولي، ليصبح أيقونة للمقاومة الفلسطينية، سيخلدها التاريخ، ويتشرف بها الزمان...شيرين عرفة
 

كتائب شهداء الأقصى: يخوض مقاتلونا اشتباكات ضارية مع قوات العدو بالأسلحة الرشاشة وقذائف "R.P.G" في محاور التقدم شرق مدينة رفح​

 

لبنان: المقاومة الإسلامية في لبنان: مجاهدونا استهدفوا التجهيزات ‏التجسسية المستحدثة في موقع "راميا" بالأسلحة المناسبة وتم تدميرها​

 
أعلى