• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

خبر وطني فلاح تونسي مقيم بإيطاليا يجوب تونس للتشجيع على زراعة الصوجا.. ويوزّع البذور مجانا

boghdadi2

نجم المنتدى
إنضم
11 مارس 2015
المشاركات
3.237
مستوى التفاعل
9.029
انجز الشاب كريم الجبالي حقل تجريبي في زراعة الصوجا عندما راودته فكرة الترويج لزراعة الصوجا في تونس، فأصبحت بالنسبة إليه بمثابة التحدي، فتمكن من جلب كمية قليلة لا تتجاوز الـ 500 غرامٍ من بذور الصوجا عند قدومه من إيطاليا لأن استيرادها ممنوع وقام بزراعة البعض منها في حديقته فأنتجت.

ومنذ نجاح تجربته شرع في التواصل مع الفلاحين من الشمال إلى الجنوب لتشجيعهم على خوض غمار تجربة زراعة الصوجا وتكفل بمسؤولية توزيع البذور على الفلاحين بكميات محدودة “50 غرامًا” حتى تمكن من التواصل مع 117 فلاحًا على أمل أن يواصل رحلاته ليعمم التجربة على 250 فلاحًا، وفقه. وقد اثبتت النتائج الأولية نجاح التجربة بنسبة كبيرة وبمردودية جيدة.

و الجبالي هو أربعيني أصيل القيروان، عاش فترة طويلة في إيطاليا ورغم أنه ربان سفينة فقد امتهن الفلاحة وتخصص تحديدًا في الزراعات الكبرى كالقمح والشعير والذرة والصوجا، ومنذ ذلك الحين راوده سؤال حول أسباب عدم زراعة الصوجا في تونس رغم أنها زراعة صيفية ومتعددة الاستعمالات، فيمكن منها استخراج العلف والزيت والحليب والبروتينات وحتى بعض مستحضرات التجميل.

و تتمثل نقطة القوة في نبتة الصوجا في غزارة إنتاجها أي أن زراعة كيلوغرام واحد يمكن من إنتاج ما بين 200 و500 كيلوغرام ولذلك يحرص كريم الجبالي على تثمين والتشجيع على زراعة الصوجا في تونس للمساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتخفيض أسعار الزيوت والأعلاف التي ما فتئت ترتفع يومًا بعد يوم.

و نبتة الصوجا تتماشى مع المناخ في تونس لأنها نبتة صيفية ولا تستهلك الكثير من الماء ، ففي فترة حياتها التي تدوم 100 يوم لا تستحق الري إلا 9 مرات فقط وفي حال الإفراط في ريها تموت النبتة، كما أنها تستهلك ماء أقلّ من الطماطم والبطيخ “الدلاع” بستّ مرات.

وعبر عدد من الفلاحين الشبان عن فخرهم بهذه الحقول التجريبية الناجحة لافتين الى انه تم اعتماد الري قطرة قطرة في هذا المشروع لترشيد استهلاك المياه وانه تم استخدام بذور برازيلية كاشفين ان الصوجا تنتج الزيت وبها 42% من البروتين بالتالي تكون مصدر للعلفة للفلاحين في ظل أزمة الأعلاف التي يشهدها العالم ومن خلفه تونس.

و على الرغم من أهميتها في العديد من المجالات، فإن تونس ليست بلدًا منتجًا لنبتة الصوجا بل تعول كليًا على الاستيراد وقد تطورت الكميات المستوردة بعشرات المرات في الفترة الممتدة بين سنتي 2002 و2019 من 17 ألف طن إلى حوالي 669 ألف طن وفقًا لإحصائيات المعهد الوطني للإحصاء، والعدد مرجح للارتفاع في ظل غياب إحصائيات دقيقة عن الكميات المستوردة في السنوات الأخيرة. وتتكبد تونس فواتير باهضة الثمن إزاء عمليات الاستيراد خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف في العالم وتدهور قيمة الدينار التونسي مقابل العملة الصعبة.
 
صحيح، استيراد بذور الصوجا ممنوع في تونس. وذلك لأن الحكومة التونسية ترى أن زراعة الصوجا في تونس من الممكن أن تساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة المهمة، وتخفيض أسعار الزيوت والأعلاف.

هناك علاقة وثيقة بين منع استيراد بذور الصوجا في تونس واحتكار شركات الأعلاف في تونس.
تعتمد شركات الأعلاف في تونس بشكل أساسي على استيراد الصوجا من الخارج، حيث تبلغ نسبة استيراد الصوجا في تونس حوالي 99%. هذا يمنح شركات الأعلاف سلطة كبيرة في تحديد أسعار الأعلاف في تونس، حيث يمكنها رفع الأسعار دون أن تضطر إلى القلق بشأن المنافسة من مزارعي الصوجا المحليين.
إذا تم السماح باستيراد بذور الصوجا في تونس، فمن الممكن أن تبدأ زراعة الصوجا المحلية في النمو. هذا من شأنه أن يقلل من اعتماد تونس على استيراد الصوجا، مما سيؤدي إلى انخفاض أسعار الأعلاف في تونس.
وهذا سيضر بمصالح شركات الأعلاف، حيث ستفقد السيطرة على أسعار الأعلاف. ولهذا السبب، فإنها تضغط على الحكومة التونسية للحفاظ على منع استيراد بذور الصوجا.
 
انجز الشاب كريم الجبالي حقل تجريبي في زراعة الصوجا عندما راودته فكرة الترويج لزراعة الصوجا في تونس، فأصبحت بالنسبة إليه بمثابة التحدي، فتمكن من جلب كمية قليلة لا تتجاوز الـ 500 غرامٍ من بذور الصوجا عند قدومه من إيطاليا لأن استيرادها ممنوع وقام بزراعة البعض منها في حديقته فأنتجت.

ومنذ نجاح تجربته شرع في التواصل مع الفلاحين من الشمال إلى الجنوب لتشجيعهم على خوض غمار تجربة زراعة الصوجا وتكفل بمسؤولية توزيع البذور على الفلاحين بكميات محدودة “50 غرامًا” حتى تمكن من التواصل مع 117 فلاحًا على أمل أن يواصل رحلاته ليعمم التجربة على 250 فلاحًا، وفقه. وقد اثبتت النتائج الأولية نجاح التجربة بنسبة كبيرة وبمردودية جيدة.

و الجبالي هو أربعيني أصيل القيروان، عاش فترة طويلة في إيطاليا ورغم أنه ربان سفينة فقد امتهن الفلاحة وتخصص تحديدًا في الزراعات الكبرى كالقمح والشعير والذرة والصوجا، ومنذ ذلك الحين راوده سؤال حول أسباب عدم زراعة الصوجا في تونس رغم أنها زراعة صيفية ومتعددة الاستعمالات، فيمكن منها استخراج العلف والزيت والحليب والبروتينات وحتى بعض مستحضرات التجميل.

و تتمثل نقطة القوة في نبتة الصوجا في غزارة إنتاجها أي أن زراعة كيلوغرام واحد يمكن من إنتاج ما بين 200 و500 كيلوغرام ولذلك يحرص كريم الجبالي على تثمين والتشجيع على زراعة الصوجا في تونس للمساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتخفيض أسعار الزيوت والأعلاف التي ما فتئت ترتفع يومًا بعد يوم.

و نبتة الصوجا تتماشى مع المناخ في تونس لأنها نبتة صيفية ولا تستهلك الكثير من الماء ، ففي فترة حياتها التي تدوم 100 يوم لا تستحق الري إلا 9 مرات فقط وفي حال الإفراط في ريها تموت النبتة، كما أنها تستهلك ماء أقلّ من الطماطم والبطيخ “الدلاع” بستّ مرات.

وعبر عدد من الفلاحين الشبان عن فخرهم بهذه الحقول التجريبية الناجحة لافتين الى انه تم اعتماد الري قطرة قطرة في هذا المشروع لترشيد استهلاك المياه وانه تم استخدام بذور برازيلية كاشفين ان الصوجا تنتج الزيت وبها 42% من البروتين بالتالي تكون مصدر للعلفة للفلاحين في ظل أزمة الأعلاف التي يشهدها العالم ومن خلفه تونس.

و على الرغم من أهميتها في العديد من المجالات، فإن تونس ليست بلدًا منتجًا لنبتة الصوجا بل تعول كليًا على الاستيراد وقد تطورت الكميات المستوردة بعشرات المرات في الفترة الممتدة بين سنتي 2002 و2019 من 17 ألف طن إلى حوالي 669 ألف طن وفقًا لإحصائيات المعهد الوطني للإحصاء، والعدد مرجح للارتفاع في ظل غياب إحصائيات دقيقة عن الكميات المستوردة في السنوات الأخيرة. وتتكبد تونس فواتير باهضة الثمن إزاء عمليات الاستيراد خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف في العالم وتدهور قيمة الدينار التونسي مقابل العملة الصعبة.
لى ثم لى ثم لى، ردو بالكم إخواني الفلاحة من زراعة الصوجا المستهلكة اكثير من المياه، و أزرعو القمح و الشعير و الفصة الڨابسية من بذورنا الأصيلة التي تأقلمت مع مناخنا و لى تستوجب معالجات كيمياوية و تتطلب إلى الري التكميلي لا غير.
أرجعو لي البذور الأصيلة متاع الجدود و سيب عليكم من البذور المستوردة و المهجنة. فبلادنا بحاجة لي الڨمح و الشعير لي تأمين غذائنا و لي الفصة الڨابسية و الأزولا لي تأمين غذاء حيواناتنا
 
صحيح، استيراد بذور الصوجا ممنوع في تونس. وذلك لأن الحكومة التونسية ترى أن زراعة الصوجا في تونس من الممكن أن تساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة المهمة، وتخفيض أسعار الزيوت والأعلاف.

هناك علاقة وثيقة بين منع استيراد بذور الصوجا في تونس واحتكار شركات الأعلاف في تونس.
تعتمد شركات الأعلاف في تونس بشكل أساسي على استيراد الصوجا من الخارج، حيث تبلغ نسبة استيراد الصوجا في تونس حوالي 99%. هذا يمنح شركات الأعلاف سلطة كبيرة في تحديد أسعار الأعلاف في تونس، حيث يمكنها رفع الأسعار دون أن تضطر إلى القلق بشأن المنافسة من مزارعي الصوجا المحليين.
إذا تم السماح باستيراد بذور الصوجا في تونس، فمن الممكن أن تبدأ زراعة الصوجا المحلية في النمو. هذا من شأنه أن يقلل من اعتماد تونس على استيراد الصوجا، مما سيؤدي إلى انخفاض أسعار الأعلاف في تونس.
وهذا سيضر بمصالح شركات الأعلاف، حيث ستفقد السيطرة على أسعار الأعلاف. ولهذا السبب، فإنها تضغط على الحكومة التونسية للحفاظ على منع استيراد بذور الصوجا.
الفصة الڨابسية و الأزولا يمكنهم تأمين أعلاف حيواناتنا. الڨمح و الشعير هوما الأهم لينا كتوانسة لي الوثول إلى الإكتفاء الغذائي
 
الصويا عندها عديد الفوائد خاصة البروتينات و المعادن
لكن يحبّذ تناولها فقط من النساء
الرجال و الأولاد البالغين مرة في الأسبوع
وبكميات قليلة
لأنها تؤثر على الخصوبة و الفحولة
والله المستعان
 
بالنسبة للإنسان، الاستهلاك المتكرر للصوجا يمكن أن يسبب اضطرابات على مستوى عمل الغدة الدرقية و اختلال في إفراز الهرمونات.
بالنسبة للحيوان، لا إشكال.

ما نفهمش في الفلاحة برشة أما واحد من أقاربي حكالي على بعض الفلاحين استعملوا الصوجا للمساعدة في زيادة إنتاج القمح
 
التعديل الأخير:
نحنا عجزنا عن توفير مياه الشرب للمواطنين والسيد هادا يحكي على زراعة الصوجا اللي تطلب برشا مياه ، نخممو اولا في ضمان الاكتفاء الذاتي للقمح وبعدها نلتفتو للصوجا
واحد يحكي على مفاعل نووي في تونس والاخر يحكي على زراعة الصوجا والاخر يحكي على اطلاق الصواريخ ، هل هؤلاء لعباد منقطعون عن واقعنا المرير لها الدرجة . ساعات نقعد باهث في بعض العقليات
السدود شايحة والوضعية المائية من سيء لاسوأ ولا نملك التمويلات لبناء محطات تحلية المياه والسيد يحكي على زراعة الصوجا
 
أعلى