1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

هل المجتمع اليوم ..........في حاجة الى فن هادف

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة ANGEL, بتاريخ ‏19 ديسمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ANGEL

    ANGEL ???

    إنضم إلينا في:
    ‏9 مارس 2006
    المشاركات:
    4.629
    الإعجابات المتلقاة:
    1.657
      19-12-2006 21:40
    خلق الله عز وجل الإنسان وفطره في الأصل بالفطرة السليمة ....(وإذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا)الأعراف اية172 . فهذه الآية هي الدليل على أصل الفطرة عند الإنسان .

    وكان مما جبل الله تعالى الإنسان عليه انه يحب الجمال بكل ماتعنيه هذه الكلمة من معنى, الجمال الحقيقي الذي تتجلى قمته في العين عندما ينظر الإنسان إلى جمال خلق الله في كونه الفسيح فيرى البحار والأنهار والسماء والجبال ويرى جمال مشهد شروق الشمس وغروبها وروعة القمر عندما يكون هلالاً وروعه حين يكتمل فيكون بدراً....

    وجبل الأنف على حب الرائحة الجميلة فتجد الراحة عندما تشتمّ الطيب وتحس بالسعادة عند العطر الفائح الجميل . وفطر الأذن على حب الصوت الجميل واللحن العذب والطرب الراقي ....لذلك نجده صلى الله عليه وسلم في الأذان يختار من هو أندى صوتا سيدنا بلال ليكون الأذان بالصوت الجميل مرغبا للناس في الصلاة أكثر وقبل ذلك يقول عليه الصلاة والسلام (ليس منا من لم يتغن بالقران )رواه البخاري.

    فقد جبل الإنسان على حب النغم والطرب, وإن من الظلم أن نكبت هذه الفطرة تحت مسمى الدين والدين من هذه بريء فقد قال عليه الصلاة والسلام (هلك المتنطعون) قالها ثلاثا..رواه مسلم.

    وأين ذهب يوم الخندق وأين ذهب أنجشة وأين ذهب يوم استقباله صلى الله عليه وسلم في المدينة ويوم بنائه لمسجد قباء وأحداث من السيرة النبوية المطهرة كثيرة لا يتسع المقام لذكرها .....

    اذكر هنا موقفا حصل لي شخصيا: قابلت احد زملائي يوما فأخبرني أنه في مدرسته بعض الطلاب سمعوا بأشرطتي ويتمنوا أن أزورهم وأنشد في مدرستهم وكانت لديهم حصة النشاط في المدرسة فيها فراغ ...

    فأبديت موافقتي على الزيارة ورتب في هذه الحصة فقرتنا وذهب هناك واجتمعت المدرسة وقدمني لهم فرحبت بهم ثم قدمت بعض المواويل والأناشيد بدون أن يصاحب ذلك أي شيء من إيقاعات أو حتى دفوف .... الشاهد...جاءني بعدما انتهيت أحد مدرسي التربية الإسلامية في المدرسة قال لي أريدك لدقائق وسألني مباشرة ..هل هذا الشي الذي تفعله حلال وهل لديك دليل على جوازه ؟ أجبته أن سؤالك أصلاً غير صحيح وان الأصل في الأشياء الإباحة فهل لديك دليل على حرمت هذا الذي قدمناه؟ فقال إن المشايخ الثقات حرموا الأناشيد وأنها خاصة بأهل التصوف وما إلى ذلك , تحاورت معه قليلا ثم لن نخرج بفائدة فاستأذنت وذهبت سريعا....!

    النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية وان لم تشغلها بالمباح شغلتك بغير المباح ...

    عندما نجد كثيراً من الشباب اليوم توجهوا نحو متابعة الفن الرخيص والبرامج الغنائية الهابطة ثم نجلس بعد ذلك نحذر ونندب حظنا ونتحسر على حال الشباب ونحن لم نقدم الفن الهادف الذي تميل إليه الفطرة النظيفة لم نقدمه بالصورة الإمعة والقوية والجذابة فهناك جانب من اللوم يقع علينا أيضا..... ما أحوجنا اليوم لكي نعيد الفطرة إلى طبيعتها ونرجع الذوق السليم للمستمع الكريم فنوجد العشرات بل والمئات من الإصدارات القوية والهادفة التي تصب في نهضة الأمة والنهضة بشبابها وبناتها والصغر والكبار .....
    ختاما أقول أن المجتمع في حاجة وحاجة ماسة إلى الفن الهادف والى دعمه وتطويره حتى يؤخذ مكانته الحقيقة في الإعلام وفي أي مجال له علاقة بهذا المجتمع الأصيل صاحب الفطرة السليمة والنهج القويم .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...