• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

خبر إقتصادي خبير: الشركات الأهلية غير ناجعة

الأستاذ أنيس

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
17 جانفي 2022
المشاركات
15.574
مستوى التفاعل
50.255
1000131424.jpg



لا وجود لأي شركة أهلية بارزة أو قدمت ابتكارا على مستوى نشاطها.. معز الجودي يقيّم الشركات الأهلية


قال الخبير الاقتصادي معز الجودي، إن منظومة الشركات الأهلية لم تثبت نجاعتها، نموذجا اقتصاديا قادرا على تحقيق النقلة النوعية والمساهمة في خلق الثروة ودفع التنمية.

وأوضح الجودي في حوار مع إذاعة جوهرة آف آم: “لا توجد إلى حد الآن، شركة أهلية برزت في مجال معين أو يمثل نشاطها ابتكارا غير مسبوق، وتساهم في خلق الثروة وتحقيق استثمارات عملاقة.”

واعتبر الخبير الاقتصادي، أن هذا النوع أو النموذج الاقتصادي عاجز عن خلق شركات قوية حسب قوله.

وأشار معز الجودي إلى أن كبرى الشركات العالمية القادرة على خلق الثروة اليوم هي الناشطة في مجال التكنولوجيا والخدمات الرقمية والاتصالية، والسوشيال ميديا على غرار شركات آبل، فيسبوك، غوغل، أمازون، إنستاغرام، وواتس آب.

وبين الجودي أن شركة “واتس آب” على سبيل المثال، تأسست سنة 2008، قبل أن يقع إعادة بيعها سنة 2015 بقيمة 18 مليار دولار، وهو رقم خرافي.

وأضاف أن قطاعات الأعمال والمستثمرين في البلدان العربية والخليجية بدؤوا في العمل على مثل هذه النماذج وتركيز المؤسسات الناشئة، بهدف تحقيق الأرباح وتطوير مناخ الأعمال.
 
من المبكر جدا الحكم على التجربة لحدثتها في تونس لكن بالرغم من ذالك نجحت في الاتحاد الاروبي و امريكا فالاقتصاد الاجتماعي، قطاع لا يزال يتمتع بالنشاط في أوروبا، التعاونيات توظف أربعة ملايين ونصف المليون شخص و تزداد المراهنة على هذا النموذج الاقتصادي لقدرتة على المنافسة فالاقتصاد الاجتماعي:
  • يشكل نسبة كبيرة من الاقتصاد الأوروبي يهدف لتحقيق أرباح ليس فقط للمشتثمرين أو المالكين. هذا هو ما يطلق عليه اسم الاقتصاد الاجتماعي
  • هناك 2 مليون شركة من شركات الاقتصاد الاجتماعي في أوروبا، وهذا يمثل 10٪ من جميع الشركات في الاتحاد الأوروبي و 6٪ من القوى العاملة
  • التعاونيات تلعب دورا مهماً في النظام البيئي الاقتصاد الاجتماعي. 180 ألف شركة في أوربا هي من الشركات التعاونيات



طفرة الاقتصاد الاجتماعي والتضامنيعلى عكس الشركات المدرجة في البورصة، والتي يجب أن تخدم مصالح مساهميها والتركيز على الربحية على المدى القصير، أولوية الشركات التعاونية هي توزيع الفائض على أعضائها، الذين هم عملائها أيضا ومنتجيها وموظفيها
 
التعديل الأخير:
التعاضدية مشروع بن صالح فشلت فشلا ذريعا و لكن رغم ذلك ولدت مولودا مشوها فاسماه قيس سعيد شركات اهلية و هي محاولة للسيطرة على الخيرات و لكن الشعب رفض الانخراط في هذا الجنون .
 
التعاضدية مشروع بن صالح فشلت فشلا ذريعا و لكن رغم ذلك ولدت مولودا مشوها فاسماه قيس سعيد شركات اهلية و هي محاولة للسيطرة على الخيرات و لكن الشعب رفض الانخراط في هذا الجنون .

وزيرة التربية أيضا تحكي على "المدرسة التعاونية"
من خلال ما سمته "تشاركية" بين التعليم العمومي و الخاص...
 
من المبكر جدا الحكم على التجربة لحدثتها في تونس لكن بالرغم من ذالك نجحت في الاتحاد الاروبي و امريكا فالاقتصاد الاجتماعي، قطاع لا يزال يتمتع بالنشاط في أوروبا، التعاونيات توظف أربعة ملايين ونصف المليون شخص و تزداد المراهنة على هذا النموذج الاقتصادي لقدرتة على المنافسة فالاقتصاد الاجتماعي:
  • يشكل نسبة كبيرة من الاقتصاد الأوروبي يهدف لتحقيق أرباح ليس فقط للمشتثمرين أو المالكين. هذا هو ما يطلق عليه اسم الاقتصاد الاجتماعي
  • هناك 2 مليون شركة من شركات الاقتصاد الاجتماعي في أوروبا، وهذا يمثل 10٪ من جميع الشركات في الاتحاد الأوروبي و 6٪ من القوى العاملة
  • التعاونيات تلعب دورا مهماً في النظام البيئي الاقتصاد الاجتماعي. 180 ألف شركة في أوربا هي من الشركات التعاونيات



طفرة الاقتصاد الاجتماعي والتضامنيعلى عكس الشركات المدرجة في البورصة، والتي يجب أن تخدم مصالح مساهميها والتركيز على الربحية على المدى القصير، أولوية الشركات التعاونية هي توزيع الفائض على أعضائها، الذين هم عملائها أيضا ومنتجيها وموظفيها

الي تحكي عليه بنفس الصيغة الي موجودة في تونس!؟ و هل من المعقول مقارنة دول متقدمة بما لها من امكانيات و من تصورات بتونس التي و منذ 25 جويلية 2021.لم تستطع ان تقوم بالعمل على اي استراتيجية في اي مجال!!! و ما الفائدة من شركات اهلية ليست لها اي مردودية اقتصادية و ان كانت لها فهي ضئيلة جدا!!!
لو كانت هي جزء من الذورة الاقتصادية و من الجور الاجتماعي للدولة فهذا مقبول اما ان تكون الاستراتيجية الوحيدة و الاساسية للدولة فهذا لن تجده في اي دولة تحترم نفسها و الدليل ليس هناك اي مثال على شركة اهلية ناجحة.
بالنسبة لي فما شوانط اهم ابرشا من الشركات الاهلية.
 
بالمناسبة هل من خبر حول هذه الشركات وانتاجها الذي سيغمر البلاد لماذا لم يعد يتحدث عنها احد ..والله كيف تفكرتها اليوم في هذا الخبر منذ أكثر من شهرين أو ثلاثة
 
بالمناسبة هل من خبر حول هذه الشركات وانتاجها الذي سيغمر البلاد لماذا لم يعد يتحدث عنها احد ..والله كيف تفكرتها اليوم في هذا الخبر منذ أكثر من شهرين أو ثلاثة

الأجدر بك أن تسأل:
هل لهذه الشركات وجود في الواقع؟
 
الي تحكي عليه بنفس الصيغة الي موجودة في تونس!؟ و هل من المعقول مقارنة دول متقدمة بما لها من امكانيات و من تصورات بتونس التي و منذ 25 جويلية 2021.لم تستطع ان تقوم بالعمل على اي استراتيجية في اي مجال!!! و ما الفائدة من شركات اهلية ليست لها اي مردودية اقتصادية و ان كانت لها فهي ضئيلة جدا!!!
لو كانت هي جزء من الذورة الاقتصادية و من الجور الاجتماعي للدولة فهذا مقبول اما ان تكون الاستراتيجية الوحيدة و الاساسية للدولة فهذا لن تجده في اي دولة تحترم نفسها و الدليل ليس هناك اي مثال على شركة اهلية ناجحة.
بالنسبة لي فما شوانط اهم ابرشا من الشركات الاهلية.
التجربة لا تزال في بدايتها و من الاجحاف الحكم عليها الآن هناك إطار قانوني و خط تمويل و تم بعث شركات لذا فمن المبكر جدا الحكم عليها
ليست مقارنة بقدر ماهو تأكيد ان التجربة ناجحة و نحجت في بلدان عدة فما المانع من تجربتها في تونس ليتنوع الاقتصاد
الحكم و النقد يكون بموضوعية و ليس بتجني و رفض و خصوصا ان التجربة في بدايتها و نتائجها لم تظهر بعد فلما الحديث عن الفشل و نحن في البداية و بالإمكان تعديل الاوتار
 
أعلى