• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

خبر عالمي أبو عبيدة: رد إيران بحجمه وطبيعته أربك حسابات إسرائيل


عشرات الآلاف من المسلمين الذين تم قتلهم على يد إيران و مليشياتها في العراق و سوريا سيكونون خصوم أبا عبيدة و الغثاء الذين لا يلبثون إلا أن يصنعو صنما يوالون و يعادون من أجله
فكما كانت فلسطين صنما منذ عقود و أردوغان صنما ، اليوم جعلو من غيره صنما يُستشهد به،
الرجال يُستشهد لها لا بها فالحي لا تؤمن عليه الفتنة،
و لا فتنة أعظم على الأمة من تزيين أعدائها و جعلهم أحصنة طروادة ليتغلغلو فيها .
لا غرابة فهذا حال كل من أضاع البوصلة و والى و عادى على غير الله و دينه بل على أصنام أقامها لنفسه سرعان ما سيتبين له خسارة رهانه لكن بعد فوات الأوان.

كنت أستغرب كيف للناس أن تتبع الدجال و قد كتب بين عينيه كافر،
الآن زال العجب ...

 
طبعا اغلب الي كذبوا هم ذباب الكتروني للوحدة 8200 او عملاىهم من الشعوب المطبعة
لكن وعد الله حق وستكون هزيمة اسىائيل حتما مقضيا ، هذا وعد من الله...
قال أبو عبيدة : هذا العدو الذي سحقنا كبريائه خلال 60 دقيقة في 7 أُكتوبر، لم يستطع تحقيق أي شيء خلال 200 يوم
كذبك هذا الذباب يتصور ان ما عجز عنه جيش الخنازير سينجح فيه بروفايلات وهمية وكلاب تنبح؟
 
افتتاح كلمته بترديد أيات قرآنية هو استمرار لإضفاء دلالة دينية و جهادية في معركة القضية الفلسطينية و هو ما أضر بالقضية الفلسطينية منذ نشأتها من خلال الخطأ الجسيم لغالبية الشعوب العربية التي تحاول استذكار حروب و غزوات نشأة الدين الاسلامي المشكل هنا لسنا في عام 600 من القرن الميلادي بعد 1400 سنة من تلك الوقائع العالم تغير كليا و جذريا و هاذا ما لا تفهمه غالبية الشعوب التي لا تريد مواكبة العصر
 
حتما مقضيا
مرغم ان يقول هكذا الرجل لانه في وضعية حرب كذلك قال عن العرب كلهم "لاسمح الله"
غزة دمرت .ولم يتحرك لا الفرس ولا العرب .واخطونا من شماعة ايران
 
معنويا فقط ، ماديا رد ايران لا تأثير له و لم يحقق اي هدف حقيقي
عليك أن تقلل من متابعة قنوات العربية والعربية الحدث ... أمريكا وبريطانيا وفرنسا وكل الدول المطبعة تصدت للصواريخ الإيرانية قبل وصولها للكيان الصهيوني ومع ذلك نفذت بعض الصواريخ من هذه الأنظمة ووصلت إلى أهدافها ... قناة العربية والعربية الحدث ينقلون خطابات نتانياهو بينما كلمة ابو عبيدة لا يذيعوها لأنها تفضحهم امام الشعوب العربية ...
 
افتتاح كلمته بترديد أيات قرآنية هو استمرار لإضفاء دلالة دينية و جهادية في معركة القضية الفلسطينية و هو ما أضر بالقضية الفلسطينية منذ نشأتها من خلال الخطأ الجسيم لغالبية الشعوب العربية التي تحاول استذكار حروب و غزوات نشأة الدين الاسلامي المشكل هنا لسنا في عام 600 من القرن الميلادي بعد 1400 سنة من تلك الوقائع العالم تغير كليا و جذريا و هاذا ما لا تفهمه غالبية الشعوب التي لا تريد مواكبة العصر
نعم هي معركة دينية وآيات القرآن دستورنا والأقصى مسرى رسولنا واللى مش عاجبو يشرب من ماء البحر
 
أعلى