1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

...

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة صاحب المقال, بتاريخ ‏15 نوفمبر 2008.

  1. صاحب المقال

    صاحب المقال القلم الذهبي

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    223
    الإعجابات المتلقاة:
    3.373
      15-11-2008 20:43
    عيشوا أحـزانكم بعيدا عنّا


    بقلم الياس القرقوري


    وأنا أُعيد قراءة العنوان... شعرتُ بسيوف تُمتَشق من غمدها.. وبأياد تضع أصابعها على الزناد إستعدادا لإطلاق ما شاء الله من رصاصات الرحمة أو القسوة.. ولكن لحظة من فضلكم فالأمر يستدعي من الإستماع أكثر ممّا يستدعيه من الغضب والثورة.. لحظة من فضلكم.. لو سمحتم حتى أقول البعض ممّا أريد قوله.. ولكُم أن تفعلوا بعدها ما تشاءون.. فهل تسمحون..

    عش أحزانك بعيدا عنّي..
    نعم.. بهذه الكلمات المباشرة كان عليّ إنهاء علاقة تواصلت أكثر من عشرين عاما مع صديق من أصدقاء الطفولة والبراءة الخالصة..
    عرفته حتى قبل أن أعرف الحياة.. أو لأقل قبل أن أعرف الوجه القبيح للحياة.. جمعتنا الطفولة بكل ما فيها من لهو وضحك ولعب.. بكلّ ما فيها من أحاسيس وأسرار بدت لنا وقتها عظيمة ورائعة وهامة.. فتشاطرناها كما تشاطرنا كل الأشياء الجميلة والأفكار المرفرفة والأحلام البسيطة.. وتزداد علاقتنا مع الأيام متانة.. وتكبر معنا أيضا رغبتنا في المعرفة والحوار والبحث في كل شيء.. وكنّا كثيرا ما نتناقش ونحن في سنوات المراهقة في أمور الدّين والحب والسياسة ومواضيع فلسفية وفكرية وعقائدية إكتشفت فيما بعد بأنّها كانت أكبر ممّا يقتضيه سنّنا.. أرى بعضكم وقد بدأ يستبد به الضجر وكأنه يستحثني قائلا وماذا بعد..؟ فصبرا جميلا يا جماعة الخير

    الإشكال الحقيقي الّذي واجهته والّذي حوّل حياتي إلى كابوس فيما بعد، بدأ مع توغّلنا في معترك الحياة ودخولنا أبواب التحديات والعقبات وتذليل الصعاب وإدارة العلاقات في مجتمع بكل ذلك التوقد والغموض والضرب القاسي تحت الحزام لمن لا يفهم قوانين اللعبة جيّدا..
    كان توفيقا من الله حتما ذلك الّذي عرفته و أنا أبدأ أولى معاركي في الحياة.. فقد كنت أحصد النجاح تلو الآخر.. وأكسب حبّ وثقة المحيطين بي.. وأرى نفسي وأنا أتطوّر وأتحسن بشكل أفضل.. وأنا أستفيد من أخطائي.. وأنا أبحث عن السّبل الصحيحة والأسس السليمة.. المشكلة أنّي في كلّ مرة كنت أحمل فيها لصديق عمري ورفيق دربي أخبار نجاحي إلاّ وأجده في حالة من الإنكسار والضعف أشد من المرّة الّتي سبقتها.. كيف لا والحياة كانت تدير له ظهرها بصورة تزداد ضراوة وقساوة مع مرور الأيّام.. لذلك كنت في كلّ مرّة أرمي بأفراحي في ركن بعيد عنّي وأنكفأُ على صديقي أخفف عنه أحزانه وأحاول أن أبثّ فيه روح التصميم والإرادة في التغيير والأمل بأن يكون القادم أفضل.. لتغيب عنا أشياء عديدة عظيمة ورائعة ومن بينها ومن أحبها الى قلبي تلك المناقشات التي كانت تجمعنا.. ومع تعاظم الأحزان وتتالي المصائب على رأس صاحبي بتُّ أنا نفسي عاجزا على إخراجه ممّا هو فيه من حالات الإكتئاب والضياع والألم.. بل أكثر من ذلك لقد صرت أنا نفسي محروما من التمتع بما منحني الله عزّ وجل من نِعم لا تعدّ ولا تحصى.. وكمثال بسيط على ذلك أذكر يوم اعلان نتائج التخرج في جامعتي والّذي تصادف مع نفس يوم اعلان نتائج صديقي.. كنت أنا يومها خائفا من النتيجة وكان هو مطمئنّا جدّا وواثقا من النّجاح.. ومع إعلان النتائج كانت الحصيلة أني نجحت الأوّل في الدفعة بمرتبة الامتياز.. وكان أن سقط صديقي بمعدل لا يُعقل.. وصدّقوني إن قلت لكم أنّي لم أستطعم طعم نجاحي ولو للحظة واحدة.. وأنّي أمضيتُ الساعات الطّوال حزينا باكيا على صاحب لم ترحمه الحياة ولم ترحمني به.. وقيسوا على هذا ما تبقى.. من إرتقائي في عملي ومن تعرّضه هو لخطر الطرد.. ومن توسّع علاقاتي بالآخرين ومن إنحسارها بالنسبة له.. ومن تعلقي بالحياة ومن نفوره هو منها..الخ الخ

    أمام هذا الوضع القاسي والذّي إمتدّ لسنوات من ثنائية النجاح والفشل المتواصل.. ومن شعور بالذنب يكاد يحتلّني لعجزي عن إخراج صديقي ممّا هو فيه.. قرّرتُ أنّه عليّ إنهاء هذه العلاقة وأن أُدخلها في حالة من الموت السريري.. علّني أرتاح.. علّني أستطعم حلاوة النجاح.. علّني أفوز بشيء من سعادة أرى نفسي ممتلكا لكل أسبابها ولكني عاجز على التمتع بها حزنا على صاحبي او ربّما خجلا منه..
    فهل بعد كل هذا أليس من حقي أن أقول لصاحبي عش أحزانك بعيد عنّي..؟
    ربما أكون أنانيا..
    ربما أكون قاسيا..
    ربما أكون ظالما..
    ربما.. ولكن لا يحسّ حرقة الجمر إلاّ من يضمه بين أصابعه..
    على أية حال بالنسبة لي كنت بحاجة إلى أن أبثّ أحدا بما يجيش في صدري.. وشكرا لأنكم سمحتم لي بأن أقول وأُخرج كل ما عندي.. فقد كنت بحاجة أكيدة لذلك..
    حتى لا أنفجر..
    حتى لا أُجن..
    وحتى لا أقول لصاحبي رغما عن كل شيء.. عش أحزانك بعيدا عنّي..
    وشكرا.
     
    34 شخص معجب بهذا.
  2. أم نبراس

    أم نبراس عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    209
    الإعجابات المتلقاة:
    404
      15-11-2008 21:25
    لا تقل له شيئا


    أنت تملك كل مقومات الحياة السعيدة وهو لا يملك إلا صداقتك


    أنت تستطيع الوقوف وحيدا لكنه يشعر بالخوف عندما لا يجدك

    بجانبه

    أنت تستطيع أن تقول له عش بعيدا عني وهولا يعرف ملجأ آخر

    لأحزانه غير صدرك


    لا ترمي به بعيدا عنك بل احتويه بكل ما أوتيت من قوة

    فلعلك تشعل شمعته المنطفئة دائما

    ابحث له عن عود ثقاب

    ثم ارحل ان أردت

    لكن تذكر بعد أن ترحل أنك تركت أحدا وراءك



    لا أعرف ان كانت الخاطرة التي كتبتها واقعية أم لا


    لكن قلبي تألم لمجرد أني تخيلت هذا الصديق ملقى على هامش

    الحياة



    "حياتك"
     
    22 شخص معجب بهذا.
  3. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      15-11-2008 21:34
    لا أدري إن كانت هذه "الأنا" في مقالك هذا هي أَنَاكَ أم هي "أنا" غيرك، ربّما تقول أنّ الجواب لا يغيّر من الأمر شيئا، لكنّي أقول نعم، فما عرفته عنك من خلال بعض ما كتبت -إذا صحّ وكان الفكر ترجمان الشّخصيّة- فقد رأيتُ فيك ميلا للمزاح المغلّف، فالجدّ فيك يُسايِر اللهو على عادة أدبائنا قديما، فإذا كان ذلك كذلك، فأنت تكتب لأحد أمرين، إمّا للإحساس براحة البال والضّمير على قرار اتّخذته، وإمّا للتشاور حول قرار توصّلت إليه وبتّ تخشى التّصريح به علنا...
    ولست مكانك كي أحكم، ولكن الصّديق وقت الضّيق يُعرفُ، واطلاق الكلمات الكبيرة كالموت السّريريّ، أو عنوان مقالتك في حدّ ذاته لا يصحّ في التّعامل مع الصّديق الحقّ، ولنتذاكر امرأة أيّوب وكيف صبرت على زوجها، ربّما لم تكُ فينا صفات الأنبياء والأقربين ولكن ألم يقل تعالى (لقد كان في قصصهم عبرةٌ لأولي الألباب)، على كلّ أعتقد أنّ التخلّي عن الصّديق أمر جدّ عسير، فهو كبتر السّاعد أو أحد الأطراف، ربّما يأمر الطّبيب ببترها ولكن ذلك ليس بالأمر السّهل فنحن نبقى بعدها معاقين ما شاء لنا الله أن نحيا...
    على كلّ أخي العزيز، يقول تعالى" لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" وتقول العرب أنّ الخلّ الوفيّ رابع المستحيلات الثلاثة كالغول والعنقاء، وأرجو أن يكون القرار صائبا فما أصعب النّدم إذا دخل الفعل حيّز التنفيذ والتّطبيق...


     
    22 شخص معجب بهذا.
  4. Insaf.ingRT

    Insaf.ingRT عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 جانفي 2008
    المشاركات:
    853
    الإعجابات المتلقاة:
    619
      15-11-2008 21:35
    لا اعلم ين كنت تنتضر تعليقا ام لا ولكني استسلمتُ لكتابة كلمات اختنقت وودتُ مشاركتك بها...
    أتضن انّ صديقك يفرح لفرحك ام انّه يغار??
    اتتوقع ان صديقك لم يفكر في الانتعاد عنك عله بذلك لا يحزن لمعانته مقارنةً بما تعيشه انت من نجاح يتلوه آخر..
    صديق اهدتك به الايام, لم يبتعد لنجاحك بل تقاسم لحضاته معك...
    فكر اخي, هل لو كان الحال حالك هل يبتعد عنك??
    فكر, هل سيدوم فشله?? اتضمن ذلك?? الله يمهل و لا يهمل..
    في بداية قراءتي لموضوعك ضننت انَّ نهايته ستكون انه ابَتعد عنك فوجدتك تريد ان تعيش فرحك بعيداً عنه...وكانما تقول له:"الحياة سلبتك الفرحة و انا اسلبك صديقك"...ان كنت تعتبر نفسك صديقه فالصديق يبقى صديق مهما منحته الحياة...
    فكر جيّداً اخي علّك تسرعت...

     
    21 شخص معجب بهذا.
  5. med_eragon

    med_eragon عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أوت 2007
    المشاركات:
    1.028
    الإعجابات المتلقاة:
    2.235
      15-11-2008 21:36
    [​IMG]

    أخي الكريم صاحب المقال نحب نقلك حاجة خالاتني نستوي روحي في الكرسي و أكتب هذه الكلمات :

    أخي عش حياتك و تمتع بما أنعم الله عليك فقد أصابني في فترة من حياتي ما أصابك و كانت كيما يقولوا مع 'عشيري' و قد إنقلبت صداقتنا إلى جلسات طويلة سادها الصمت فكيف لا و أنا من أواصل في تعليمي و هو الذي إنقطع عنه !!
    كنت أخفف عليه مشاكله العائلية من جراء بطالته أواسيه و نقولو 'مش كان القراية تنجح العبد في الحياة '

    لكن ماذا كانت النتيجة؟؟ :oh:
    كانت إني تماديت في تجاهل أمور تعليمي و وليت أني (صاحب الطموحات)نقول :'مش كان القراية توصل'!!

    و خسرت عامين من عمري في التعليم العالي في ترهات أصابتني منه... كنت أستمتع بفشلي لأني كان يشاركني فيه أكثر مما كان يتقاسم مهي فرحة نجاحي!!!
    أخي أترك له أحزانه!!!عش حياتك كما متعك الله بنعمه و لا تجعل مشاكله نصب عينيك لأنها لن تزيدك إلا تقهقرا إلى الوراء و لا ربما إلى اليوم الذي تتشاطر معه نفس المشاكل...
    و السلام

    :ahlan:
     
    18 شخص معجب بهذا.
  6. playstation

    playstation عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏12 ماي 2008
    المشاركات:
    745
    الإعجابات المتلقاة:
    533
      15-11-2008 21:43
    تمتّع بحياتك فهو يجني نتيجة عدم اجتهاده على غرارك أنت
     
    5 شخص معجب بهذا.
  7. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.444
    الإعجابات المتلقاة:
    29.075
      15-11-2008 21:55
    أخي إلياس يا صاحب المقال ... وجدت مقالك فقلت أدخل لعلي أجد في ما تكتب نكاتا خفيفة تروّح عنّي بعض الشيء و لكني وجدتك , على غير عادتك, تبث فينا هما و شجنا ...
    أخي الكريم .. لن أغرق في المثاليات أو تلك العبارات الرنّانة ..لن أقول لك أن الصديق وقت الضيق أو أن الصداقة هي كنز الإنسان ..فكل هذا بتَّ تعرفه لستَ في حاجة لمن يذكّرك به .. و لكنّي أقول لك أمرا واحدا : لا تعش أسير الماضي و الذكريات السعيدة ... ولا تجعل من نفسك كبش الفداء إذا ما الأمر تحتم..
    خيانة الأصدقاء ليست من طبعي و غدر الخليل ليس من شيمي ..و لكنّي لست كذلك المسيح المنقذ الذي يتحمّل الألام لأجل خلاص البشرية ..
    قد يكون من المعقول و المطلوب أن نعين الملهوف إذا غُلب و الضعيف إذا نَصب و المقهور إذا طلب .. قد تربينا و شربنا ضرورة مساعدة الصديق في حَليب أمهاتنا ..و لكن في المقابل ليس المطلوب منا أن نضحّي ليسعد غيرنا و قل هنا نضحّي حتى نهتمَّ و نغتمَّ كغيرنا ..
    لحظات السعادة في هذه الدار ليست تدوم و طوبى لمن إستغلّها و صديقك صار اليوم أطلالا دارسة بالنسبة للحياة فإلى متى الوقوف عليها .. أعلم علم اليقين أن كلامي شديد وقعه , صعيب تفهّمه و لكنها الحياة إن لم نسايرها رحتنا و تلك عجلتها إن لم نغلبها غلبتنا ...
    قد مرّ من الوقت ما برهنت به أنك صاحب وفي ..و لكن لنفسك عليك حق كما أن للغير عليك حقا ..فلا تظلم نفسك حقها فتصير غدا مغبونا ...
    إمض في طريق حياتك أخي ..و قلها بملئ فيك : عش أحزانك بعيدا عني ..
    قلها له و الإيمان بها يملأ قلبك : قد عشت معك أحزانك حتى أنستني أفراحي و لكن لا إن كانت هذه الأحزان بلا نهاية .. إن كنا نسير في نفق لا نرى له نهاية و ما عدنا نتذكر له بداية .. إن كانت أشباح الحزن تلاحقك و شياطين الكآبة تسكنك .فدع لملائكة الفرح نصيبا معي و دعني أعش و لو لبرهة حياتي ..
     
    17 شخص معجب بهذا.
  8. amortunis

    amortunis نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.822
    الإعجابات المتلقاة:
    3.623
      15-11-2008 22:00

    السّلام عليكم،
    شكرا على القصة اللذي عاشها بعضنا في وقت من الأوقات
    بعد قرائتي للمقال جعلتني أتسائل :أمن الصّداقة أن تحرم عائلتك من رأيى الإبتسامة في وجهك؟ أمن العدل أن تحرم نفسك من الفرح طوال هذا الوقت لمشاركة أحزان صديقك و لا ينسى همّه في بعض الأحيان ليشاركك بهجتك؟ أيوجد حقيقة مثلك في واقعنا الحاضر؟ أسئلة ليس من السّهل الإجابة عنها،في كلّ حال بعد أن أردت قول تلك الجملة القاسية قلت في نفسي :إنّك مثلنا و ما تفكيرك بهذه الطّريقة إلاّ دليل عن أنّ الصّديق الحق لا يوجد إلاّ في الأحلام.
    ألست قاسيا نوعا ما؟ قصّتك تركتني بين نقيضين؛ لا أعرف أين أنت من كلّ ذلك :أأشكرك لما فعلته لصديقك أم أذمّك لطريقة تفكيرا.
    (أعتذر على طريقة التّعبير فثقافتي ليست عربيّة كما يعرف أغلبيّة الأخوة و ما أنا هنا إلاّ لتعلّمها.)
    أختم كلامي بكلام الرّحمان:قال الله تعالى " فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)"
    سورة الشرح
     
    15 شخص معجب بهذا.
  9. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      15-11-2008 23:18
    لا تحزن على الدنيا و لا تفرح بها..كن وسطا تعش هنيء البال يا أخي
     
    5 شخص معجب بهذا.
  10. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      15-11-2008 23:44
    عذرا, ربما سأعوم ضد التيار.
    ما فهمته من المقال.. أن صاحب المقال.. كتب المقال حتى لا يقال.. أنه
    لصديقه قال.. عش أحزانك بعيدا عني.
    لقد اتخذ صاحب المقال قراره منذ سنين و هو لا يبحث عنه الآن بل يريد
    التخفف من تبعاته عليه.
    اتخذ قراره ليس مجاملة ولا خوفا وانما عن قناعة منه أن الصداقة لها
    عليه حقا و أن الصديق لا يمكن أن يكون كالثوب اذا مللنا منه خلعناه.
    هذه القناعة جعلته يقاسم صديقه همومه لسنين عديدة أثقلت كاهله و قلصت
    فرحته بالحياة, فالتجأ الينا لينفس عن ظغط داخله لا يريد له أن ينفجر في وجه
    صديقه.
     
    11 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...