1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

البرامج التلفزيونيّة الموجّهة للأطفال (مسألة للنقاش)

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cobraaa, بتاريخ ‏18 نوفمبر 2008.

  1. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      18-11-2008 23:57
    أخبرني عن ابنك ماذا يشاهد اليوم، أخبرك ما سيكون غدا..

    هذه خلاصة مشاركتي بدأتها من نهايتها...

    أغلبنا لا يعير اهتماما لمشاهدات ابنه، وصارت برامج الأطفال وسيلة لشدّ انتباه الطّفل تصرفه حينا عن الكبار فلا يشغلهم ولا يعوقهم عن قضاء شؤونهم، والمشكل أننا لا نشاهد الغذاء الذي نقدّمه لأبنائنا، ونحن لا نعلم ضرّها من نفعها..

    تشير بعض الإحصائيّات الحديثة إلى أن 80ًٌٌَُبالمائة من البرامج الموّجّهة للأطفال تتضمّن قصصا أو أحداثا عنيفة، وليس غريبا علينا إذا، ما صرنا نلحظه في الصّغار من عصبيّة زائدة وميل إلى اظهار القوّة، أو الإقدام على ارتكاب الجرائم في سنّ مبكّرة، فإذا عُرف السّبب بطُلَ العجب، فمثل هذه البرامج تزيد من عدوانيّة الأطفال وتساهم في تغيير سلوكهم...

    النّقطة الثانية التي أودّ أن أوجّه النّقاش إليها هي مدى ارتباط هذه البرامج بالهويّة العربيّة الإسلاميّة..
    فأغلب هذه البرامج مستوردة من بلدان آسيويّة، أو غربيّة، ولا مصلحة لها في تجذير هذا الطّفل في ثقافته أو هويّته، بل هي تطرح في الغالب صراعا ضد قادم من الفضاء، أو من حيث لا أدري، أو هي تستلهم الرّياضة لتصوغ أحداث قصصها، فينشأ أبناؤنا دانكيشوتيّون، يقاتلون "طواحين الهواء" "بالقوّة العجيبة" "والقنبلة الحمراء" وهم أعجز عن تفهّم الخلاف بين فلسطين واسرائيل مثلا (ولا تندهشوا ممّا أقول فذات مرّة كتبت تلميذة كنتُ أدرّسها أن فلسطين مُحتَلّة من طرف فرنسا، وقد وثّقت ذلك في موضوع ذات يوم مات من عمري).

    المسألة الثالة، وهي قريبة من المسألتين السابقتين، لو نظرنا إلى الكلمات التي يتعلّمها أبناؤنا من هذه البرامج لوجدنا طغيان معجم الحرب عليها -وهذا ليس غريبا- فهم يعرفون الحرب والعدوّ والمركبة الفضائيّة والسّيف والقنبلة إلخ..
    لكنّهم في المقابل لا يعرفون مثلا ابن سينا أو الفارابي بل لا يعرفون "محمّدا" إلاّ باعتباره اسم جارهم أو اسم واحد من أفراد عائلتهم....

    نحن نستورد البرامج التي نتوجّه بها إلى أطفالنا، كأنّنا نوكل مهمّة التربية والتنشئة إلى عقول أخَرٍ لا يعرفون همومنا ولا يهمّهم معرفتها، ثمّ نطالب شبابنا بالذّود عن حمانا ومضاربنا وهم
    لا يفقهون لكلامنا دلالة..

    لن أذيّل هذه المشاركة بأسئلة توجّه الحوار والنّقاش وإنّما أترك تدخّلاتكم توجّه أشرعتها، فقد رفعت الياطر...


    غسّان
     
    25 شخص معجب بهذا.
  2. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      19-11-2008 00:22
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم

    بارك الله فيك يا اخي غسان على طرح الموضوع الذي له ابعاد عديدة و اطراف كثيرة..
    سابدا من حيث انهيت و اقول اطفالنا لم تعد لهم خلفية اسلامية و لا عربية يعودون اليها و السبب نحن قبل كل شيئ...لا نلوم لا شرقا و لا غربا. هم احرار ينتجون ما يشاؤون و لم يفرضوا علينا تقليدهم او السير في دروبهم... بل نحن من نهرول و نتسابق لاخذ زبالتهم التي لم تنفعهم... اولادنا اليوم قدوتهم الكابتن ماجد و بناتنا قدوتهن اليكس و سام و كلوفر ...
    اركز كلامي اكثر على ناحية الكرتون لانها غالبية ما يشاهده الاطفال بل ما نشاهده نحن ربما...
    المهم اكيد تعرفون كرتون صقور الارض مع عبد الرحمن و حمزة و حكمت... و هم شخصيات اقرب قد نرى فيهم الاقتراب من شخصية العربي و حبهم لفعل الخير و مساعدة الغير... هل تذكرون كم من شاشة عربية عرضت المسلسل؟؟؟؟ واحدة او اثنتين على ما اذكر بينما نتهافت على ما لا ينفع بل يضر و يزرع قيما دخيلة عنا...
    لن اتحدث عن تلفزتنا و برامجها الثقافية لاطفالنا... نعم الثقافة التي تحولت عندنا الى مرادف للعري و الغناء و التفسخ.
    نعم يا اخوة اقول جنت على اهلها براقش فلا نلوم الا انفسنا و لا نحمل الغرب و لا الشرق مسؤولية اخطائنا.
     
    16 شخص معجب بهذا.
  3. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.668
    الإعجابات المتلقاة:
    7.563
      19-11-2008 00:35
    سلام
    أخي غسان أبدأ بشكرك على تناول هذه النقطة التي سبق لنا أن تناقشنا جزءا منها قبل عدة أشهر, و لكن كان يقوم حول وجود بعض الإشارات التبشيرية في الصور المتحرّكة الخاصة بالأطفال.
    ما اودّ أن ألاحظه هو أنني ألاحظ تغيرا كبيرا في توجه الصّور المتحرّكة, فعندما كنت صغيرا كانت أغلب السلسلات تحكي عن الرياضة كالكابتن ماجد و جون يابوكي, و كانت تؤصّل فينا قيما كاحترام الخصم و أهمية عدم الغش, و امحافظة على سلامة المافس.
    أما ما أراه اليوم (للعلم ما زلت اجد في متابعة بعض السلسلات متعة أكثر من متابعة المسلسلات التونسية التي هجرتها من سنوات خلت), فسلسلات تؤصّل فينا الرغبة في محق الخصم و التخلّص منه نهائيا, بل أنه في الغالب كلما أعطى البطل الفرصة لخصمه كي يستسلم و يذهب في حال سبيله, فإن الخصم يعود و يحاول الغدر فيضطر المقاتل المحبوب إلى سحق خصمه الشرير نهائيا. فهي كما لو انها تقول, لا فائدة من ترك فرصة للخصم, بل عليك سحقه أي قتله لينتهي الشر.
    ثم لاحظت أيضا وجود عدة ثغرات إباحية و غمزات و همسات أستغرب كيف تكون موجهة إلى الطفل, ثم يزول استغرابي عندما أسمع من تلاميذ المدارس كلاما يندى له الجبين و نرى منهم حركاتا تدعو للغثيان و الإعتكاف بانتظار القيامة , فهي قريبة لا محالة.
    ما أستطيع تلخيصه هو أن السلسلات الجديدة تسلب أطفالنا براءتهم و تحاول صنع نشء جديد , صحيح أنه كما ألاحظ أكثر فطنة و أكثر نشاطا من جيلي و جيل من سبقني, لكنه كذلك أقل احتراما للأخلاقيات و أكثر ضعفا أمام المغريات .و إذا ما أضفنا إلى ذلك انعدام الترية الدينية(فلا المدرسة تقدم تربية دينية حقيقية , فساعة في الأسبوع لا تقدر على تربية نشئ و لا المعاهد كذلك قادرة و إذا كان الوالدان بطبعهما غير حريصين على الواجبات الدينية فالأمل حينها ضعيف في أن يكون للوازع الديني أثر على الطفل ثم المراهق)
    فإنه لن يكون تشاؤما القول بأن الجيل القادم لن يكون كالجيل السابق, بل سيكون أكثر قسوة منه, سيأتي يوم تصبح فيه المبادئ ضربا من ضروب الجنون .
    لذلك فأنا أدعو إلى مراقبة ما يشاهده أبناؤنا, ثم اختيار المناسب منه, إذ لا زالت هنالك سلسلات جميلة بمكنه أن تزرع في النشء ما يعجز عنه الأب و المعلّم من مبادئ و قيم, خاصة و نحن في عصر صارت فيه المطالعة منسية و فقدت دورها الريادي في تكوين النشء. و المصيبة أن الثقافة و المبادئ التي نكونها قبل سن العاشر أو 12 (لا أذكر بالضبط لكن ذلك كمعلومة صحيح ) ستكون المحدد لما سنكون عليه شخصيتنا مستقبلا و لن يمكن تغييرها إلا بمعجزة .
     
    13 شخص معجب بهذا.
  4. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      19-11-2008 01:53
    لقد وضعت اصبعك على موطن من مواطن الداء أخي و أظن أن تجربتك اليومية كمربً تجعل منك شاهدا يوميا على آثار وسائل الإعلام على أبناءنا في السلوك العام و في مستوى الثقافي الذي يتم تقديمه لهم إضافة إلى المفاهيم التي ترسخت بأذهانهم...
    و لكم أرجو أن يكون هذا المنتدى منبرا يقدم الوعي الكافي للأعضاء فمثل هذه المواضيع تهمنا كلنا و بوعينا نستطيع أن نحاول تغيير سلبية نسجت خيوطها العنكبوتية فوقعنا في فخها.
    و قد وضعت موضوعا يتناول تأثير الإعلام على أطفالنا و دفعتني حوادث واقعية إلى وضعه على المنتدى و هو بعنوان أطفالنا و تربية الكارتون
    للأسف هناك القليل من الأولياء الذين هم يعون خطورة تأثير الإعلام المرئي على الأبناء حتى لكأن عددا من الناس يرى في أن برامج الأطفال لا يمكن أن تنتزع طفلا من براءته و أنها موجهة للترفيه فقط و لكنهم نادرا ما يجلسون لمناقشة ما يتم تقديمه لأطفالهم.
    ما تغير في أطفالنا اليوم هو ما تغير في الرسائل الموجهة إليهم عبر وسائل الإعلام. فب الماضي كان لنا برنامج بسيط يسمى افتح يا سمسم و مع أن مكوناته و كلفته لا يمكن أن تتجاوز ما ينفق اليوم على الكارتون إلا أننا تعلمنا منه الكثير من حروف و أعداد و كلمات...و قد جاءنا المحتوى طيبا إنسانيا يعرض التكافل الإجتماعي و مجموعة من الأخلاق و السلوكيات الإسلامية بكلمات راقية.
    اليوم لا يمكننا أن نشير إلى برنامج محلي عربي أو أجنبي في ذلك المستوى. فالبرامج الأجنبية تقدم توجهات تروج للعنف و اللإباحية و حتى الوثنية ...و تروج للخرافات من سحر و شعوذة و قراءة الغيب... في حين برامجنا المحلية هزيلة و خالية من الجمالية و مفرغة حتى لكأنها اتفقت على ألا تتحدث إلا عن الرقص و الغناء و التهريج و لا معلومة تثقيفية بها.
    و في هذا السياق كنت قد شاهدت منذ يومين برنامجا وثائقيا أمريكيا يعكس كم العنف و الجنس في وسائل الإعلام الأمريكية و تأثير ذلك على المشاهد و قد أثار هذا البرنامج اهتمامي من حيث أنه يعرض بحوثا علمية استنتجت أن حمل المراهقات الأمريكيات ناتج عن كم الرسائل الجنسية التي يتلقاها المراهقون الأمريكيون منذ نعومة أضافرهم و قد تم عرض وقائع بها جنايات اقترفها أطفال و أثارت استنكارا واسعا..
    .
     
    13 شخص معجب بهذا.
  5. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      19-11-2008 01:55
    ماالّذي جرّك لتكتب فيه موضوعا...

    ما الّذي يجرّني لأخطّ ردّا...

    موضوع لامسته أخي غسّان فحيّرتَ فينا مواجع وقلّبت علينا هموما...

    فلذات أكبادنا نرميهم بأيدينا لا ندري أين...
    ما يهمّ هو أن "نرتاح" منهم...
    فبالنّهار تتكفّل به المدرسة أو المعهد شطرا من اليوم،
    وبهذين الصّرحين، ما عدنا نرى أبا أو أمّا يسأل عن علاقات أبنائه، من يخالط؟ من يصادق؟؟ من يلاعب؟؟؟

    ثمّ تتكفّل الحضانة المدرسيّة "les garderies" بالشّطر الثّاني من اليوم بالنّسبة لتلاميذ المدارس، ويتكفّل الشّارع أو المقهى بذاك الشّطر لمن كَبُرَ ودخل معهدا...

    لا نراقب فلذات أكبادنا هنا لأنّنا "بالعمل"...

    أهي حجّة؟؟؟

    ولنفترض أنّها حجّة وأنّنا استسغناها "ربّ عذر أقبح من ذنب"...

    فأين أنت أيّها الأب ليلا؟
    وأين أنت أيّتها الأمّ، يا مدرسة البيت، ليلا؟؟؟

    أترمون صغاركم بين أحضان برامج تلفزيونيّة لا تدرون عنها شيئا سوى أنّها تلهي ذاك الصبيّ عنكم...

    سيقول البعض:
    "ولكن البرامج مدروسة ولابدّ أنّ هنالك من يتابع قيمتها ومدى تأثيرها على سلوك الأحداث"

    وإن...
    وإن كان كذلك، إخواني...
    أترمون حِمْلَ تربية أبنائكم على كواهل أشخاص لا تعرفون شيئا عن توجّهاتهم؟؟؟


    مازال بالقلب كثير ولكن كفانا أوجاعا...


    راقبوا فلذات أكبادكم، ترتاحوا شيوخا...


     
    14 شخص معجب بهذا.
  6. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      19-11-2008 14:41
    من هو المثل الأعلى للطفل العربي؟و طبعا لن يكون شخصية دينية إذا فمن هو بطله المفضل ؟ من هو مطربه أو من هي مطربته أو ممثله أو ممثلته المفضلة؟

    قلما تجد شخصية عربية بين هؤلاء، إلا ما ندر.

    فكل الشخصيات الكرتونية أو السينمائية أو التلفزيوينة التي تعلق بها أطفالنا هي شخصيات غربية.

    هل يعرف أولادنا غير “سوبرمانو”باتمان” و” زورو” و”فانتاستك فور” و”كيم بوسبل

    و”طرزانو”لايون كنغ” و”أكشن مان” و”ذا إنكريدابلز” و”ننجا تيرتلز” و”بوكيمون

    و”هالك” و”توم أند جيري” و”بوب آي” وغيرهم.

    والخطير في الأمر أن الشركات التي تطلق تلك الرموز السينمائية والكرتونية والتلفزيونية الأمريكية بارعة إلى أقصى الحدود في تصميمهاوترويجها،

    بحيث يتعلق الطفل بحبائلها بسرعة هائلة. فلو اشتريت لطفلك لعبةسبايدر مان” كل يوم لما ملـّها، وظل يطلب المزيد منها.

    وحتى الأطفال الصغار جداً الذين لا تتجاوز أعمارهم السنتين يبدون اهتماماً منقطع النظير بالألعاب التي تطلقها الشركات السينمائية للترويج لأبطالها

    مثل “باتمانو”سبايدرمان”.


    وقد وصل الولع بتلك الشخصيات إلى حد أن أطفالنا يحاولون تقليدها في المنزل،

    فيصعدون على الأريكة ويهبطون على طريقة “سبايدرمان”، أو يحاولون تقليده في الطيران.


    وكم اندهشت لقيام طفل لا يتجاوز العام ونصف العام من العمر بالجلوس

    لمشاهدة أفلام “باتمان” و”سبايدرمان” من أولها حتى آخرها،

    ومن ثم يحاول أن يطلق أصواتاً ويطير مثلها. و والداه فرحين بما فعله



    ولو أخذنا الألعاب التي تهتم بها البنات العربيات الصغيرات لوجدنا أن معظمهن متعلق إلى حد الهوس

    بـلعبة “براتس” و “باربي” و”ماي سينالشهيرة.


    صحيح أن إحدى الشركات العربية أطلقت لعبة عربية متحجبة باسم “فـُلة” للمنافسة مع النماذج الأمريكية ونجحت إلى حد ما في بعض دول الخليج فقط،

    لكنني كم تفاجأت عندما رأيت بعض تلميذاتنا يسخرن من “فلة” العربية ويتهافتن لاقتناء النماذج الغربية

    التي تصنـّع الشركات من كل واحدة منها عشرات ألاف الموديلات ومختلف الأشكال.


    ولا يقتصر ولع أجيالنا الجديدة بالشخصيات الكرتونية والدمى الأمريكية بل يتعداها إلى كل مكونات الثقافة الأمريكية

    من مطربين وفنانين وممثلين. وقد تجاذبت قبل فترة أطراف الحديث مع مجموعة من تلاميذي وتلميذاتي’’12-15 سنة’’ في أمسية كانت مخصصة للتنشيط الثقافي ،

    وطلبت من إحداهن أن تغني أغنية سريعة، فغنت على الفور أغنية للمطربة الأمريكية ’’لنزي لوهان’’.

    فسألتها، ألا تعرفين أغاني لمطربات عربيات، فقالت:لست مهتمة بهن.

    وينطبق الأمر ذاته على الممثلين والأفلام والبرامج التلفزيونية التي تتابعها الفتيات.

    وأرجو ألا يقول لي أحد إن هناك مطربات عربيات كثيرات تتعلق بهن فتياتنا.

    وهذا صحيح،

    لكنهن أخطر على الجيل الصاعد من المطربات الغربيات من حيث “الغوربة” والتغريب،

    فهن يزايدن على المطربات الأمريكيات في كل شيء، إلى حد أنك تترحم على ’’بريتني سبيرز وشاكيرا’’


    أما القنوات العربية المخصصة للاطفال تقوم بترجمة الأفلام والمسلسلات والبرامج الأمريكية إلى العربية و لا تجهد نفسها لإنتاج أعمال خاصة بها


    فما الفائدة إذا كانت قنوات الطفل لدينا تقوم بعمليةالغوْربة” نيابة عن الغربيين،

    ولا تحاول خلق ثقافة تلفزيونية عربية خاصة تجتذب الأطفال العرب بها؟


    إن البرامج الموجهة للأطفال في وسائل إعلامنا العربية لا تختلف عن بقية البرامج،

    فإذا كانت البرامج الإخبارية والفنية والترفيهية التي تجتاح تلفزيوناتنا كلها مستمدة من الثقافة الإعلامية والبرامجية الغربية،

    فلا يمكن لبرامج الطفل أن تشذ عن القاعدة، خاصة أنه ليس لدينا تراث برامجي تلفزي يمكن الاعتمادعليه،

    ناهيك عن أن المحاولات القديمة الرائعة لتأسيس ثقافة تلفزيونية عربية للطفل قد تبخرت،


    لكن يبدو أننا نميل إلى الاستسهال والتقليد منه إلى الإبداع إعلامياً.

    ومع انتشار أجهزةالألعاب الالكترونية كـ”بلاي ستيشن” و”غيم بوي” وغيرهما تكرس اهتمام أطفالنا بالثقافة الغربية،

    فكل الألعاب أبطالها وشخصياتها غربية، خاصة أن الشركات المصنعة لتلك الألعاب استغلت الشخصيات والرموز التلفزيونية والسينمائية الأمريكية

    وحولتها إلى ألعاب الكترونية مثل “باتمان” و”سبايدرمان” و”فانتاستك فورو”ستار وارز” و”سوبرمان”.



    دلوني بربكم على لعبة الكترونية عربيةواحدة!



    لا يوجد أبداً،



    فكيف نصنع ونصمم الألعاب الاكترونية إذا كنا ما زلنا في عصر ما قبل التصنيع؟



    ومما يزيد الأمر خطورة أن جل البلدان العربية لم تعد مهتمة بتدريس التاريخ العربي والإسلامي العام ،

    واستعاضت عنه بتدريس التاريخ المحلي لكل بلد،

    مما سيحرم ملايين التلاميذ والطلبة من التعرف على النماذج العربية والإسلامية المشرقة والاقتداء بها واستلهام شخصياتها

    بدلاً من استلهام شخصيات تاريخية غربية أو سينمائية حديثة.
     
    9 شخص معجب بهذا.
  7. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      19-11-2008 15:57
    :besmellah1:


    السلام عليكم و رحمة الله

    الحقيقة اطلعت مؤخرا على هذا الموضوع و اردت نقله لكم لا ادري ربما اطلعتم عليه و اعتقد انه صحيح و الله اعلم

    توم يرفع السكين على جيري

    [​IMG]





    جيري ينجو كالعادة و يهرب ويصعد الدرج الى الطابق الأعلى هربا من القط توم
    ولكن توم ايضا ذكي فيسحب السجاد من تحت رجله ليعيقه من التقدم

    [​IMG]





    لم يكن الأمر بالحسبان فالبيانو بدأ بالسقوط من الأعلى لأسفل فماذا سوف يحصل لتوم ؟؟؟؟ هل سينجو ؟؟؟

    [​IMG]





    مسكين توم فقد وقع عليه البيانو ومات

    [​IMG]





    ظهر درج ذهبي من السماء وركبت عليه روح توم>> هل سيدخل توم الجنة ام النار ؟؟؟؟

    [​IMG]





    صعد و صعد و صعد و صعد الى السماء

    [​IMG]





    ولكن استوقفه قط أبيض عجوز ومعه كتاب توم وبدأ مع الحساب
    ( خمن من يكون هذا القط العجوز )

    [​IMG]





    تصفح القط العجوز كتاب توم فوجده من أصحاب الشمال وان ذنوبه أكثر من حسناته

    [​IMG]





    ولكن القط العجوز قط رحيم ففكر وأعطى توم فرصة أخيره لرجوع الى الحياة مره أخرى لساعة واحدة فقط و بشرط

    [​IMG]





    مضمون الرساله
    ((ان يعتذر للفأر جيري وان يعامله معاملة طيبة وايضا ان يحصل على شهادة موقعة من الفأر جيري تشهد انه سامح القط توم ))
    كما قلت سوف يكون الرجوع للحياة لساعة واحدة فقط وإن لم يحصل على الشهادة موقعة من الفأر جيري دخل النار الى أبد الدهر والذي يحرسه الكلب الشرير

    [​IMG]






    وافق توم ورجعت روحه الى الأرض على شكل دخان أبيض ودخلت الى جسد توم الميت فعاد الى الحياة لأن توم عليه ان يسجد وان يتوسل للفأر جيري حتى يقبل إعتذاره ولكن الفأر يرفض

    [​IMG]





    [​IMG]





    تمر الدقائق بسرعة وجيري الحقود لا يقبل اعتذار توم ويرفض التوقيع
    تمر الدقائق الأخيره
    55 56 57 58 59 60
    انتهى الوقت ولم يحصل توم على التوقيع ففتح له باب من ابواب جهنم فيسقط فيه تووم الى الدرك الأسفل من النار والعياذ بالله

    [​IMG]





    هاهو الكلب ينتظر سقوط توم في القدر ليذيقه العذاب
    وفجأه يستيقظ توم من نومه
    نعم انه كان يحلم وان ما حصل له من موت ومحاسبة ودخول النار انما هي كوابيس واضغاث احلام وليست وقائع
    الحمد لله لقد كان هذا انذارلتوم
    توم الآن يريد ان يحسن علاقته مع جيري ليكون من اصحاب الجنة إذا مات في الحقيقة فدق باب جحر الفأر جيري وصافحه

    [​IMG]



    طبعا الفأر جيري لم يعرف بالموضوع ولكنه قبل الوضع الجديد
    وهذه كانت بداية المحبة مع جيري
    هذه حلقة واحدة فقط من حلقات ( هدم العقيدة ) في قلوب أطفال !!!
    فانتبهوا لأولادكم
    هل سمع احدكم ما قاله رئيس شركة وورنر بروثرس حول توم وجيري حيث قال :
    نحن نصنع هذه الصور لنبين الصورة الحقيقيه لما يجري
    في الشرق الاوسط فالفار جيري صغير وذكي يدل على اليهود الاسرائليين
    والقط توم كبير و غبي ويدل على العرب,,,
    ولا يستطيع العيش بدون الفار لدرجة انه اذا قتله يحزن عليه
    واذا استدعت الحاجه يتدخل الكلب الكبير (امريكا ) لانقاذ الفاره
    فأنظروا مدى استهزاء العدو بنا وبعقول اطفالنا

    كما قلت هو منقول
     
    6 شخص معجب بهذا.
  8. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.442
    الإعجابات المتلقاة:
    29.074
      19-11-2008 17:57
    أخي الكريم غسان ..و الله ما إستطعت أن أقاوم رغبتي بالرد في هذا الموضوع .. كيف لا و قد أثار في ذكريات الطفولة حيث كنت أجتمع و إخوتي حول التلفاز نتابع بشغف حلقات الكابتن ماجد أو الفتى النبيل أو ماوكلي أو غيرها من الصور المتحركة التي تهيج فيَّ مع كل حرف ذكرى جميلة ...
    أخي الكريم , لقد تربيت كما إخوتي و أصدقائي على هذه الصور المتحركة نقلّد أبطالها و نناقش أحداثها ..نأسف لمرض أحد أبطالها و نموت كدَرًا و حزنا إن مات أحدهم و نفرح لفرحهم ..فكان أبطالها ركائز عالمنا الصغير الذي نعيش فيه ...
    خلال هذه الطفولة البريئة تعلمنا من هذه المسلسلات الكرتونية قيم الوفاء و المحبة و المساعدة و حب الخير .. فمازالت كلمات ماوكلي ترن في أذني إلى الآن .. مازلت أسمعها تقول : في الغابة قانون يسري في كل مكان .. قانون لم يفهم معناه بنو الإنسان ...ساعد غيرك لو تدري ..ما معنى حب الخير ..ماأجمل أن تحيا في الأرض بلا غدران ".... فأنظر رعاك الله إلى هذه الكلمات و قد علقت في ذهن أطفال لازالو لا يعلمون من الدنيا خبثها و شرّها ...كيف تزرع فيهم القيم النبيلة و الراقية و على ذلك فقس مع النمر المقنّع و الماسة الزرقاء و غيرها الكثير الذي لا زلت لم أنس تفاصيل حلقاته ..
    على هذا تربينا فتعلمنا و شاهدنا طوم أند جيري فضحكنا و راقبنا سكوبيدو فقهقهنا ... هذا هو الماضي الجميل و كل مؤسسيه هم ليسوا بعرب بل أجانب و لكننا نجحنا في دبلجتها بما يوافق معتقداتنا و قيمنا الإسلامية ..
    و لكني اليوم أنظر للتلفاز فأرى مناظر هزيلة و عربية أقل ما يقال عنها أنها تحتضر ! و المسؤول عن كل هذا مسؤولو الدبلجة الذين لم يقوموا بواجبهم .. فصارت عقول أطفالنا محصورة في الحروب و القتال و الكلمات الهجينة المعرّبة و كأن لغتنا الأم أقفرت !!
    هذا هو المشكل الحقيقي ..
    بعض الإخوة تحدث عن توم أند جيري أو بال و سيبستيان و ما تبثه من أفكار .. أنا أقول لهم أن هذا من التشدد المنبوذ .. فها نحن شاهدناها قبلهم و شاهدنا البوكيمون و تطوره فما تركنا صلاتنا و لا أبدلنا ديننا ..
    خلاصة القول ..يجب أن تعود مثل هذه القيم للظهور في صورنا المتحركة .. كفانا حديثا عن حروب الفضاء و قتل الأعداء فقد لوثتم عقول أحبابنا !
     
    8 شخص معجب بهذا.
  9. alia

    alia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    3.441
      19-11-2008 23:17
    السلام عليكم

    لا أملك أمام هذا الحوار الجاد و المهذب إلا أن أندس فيه محاولة الارتقاء بفكري إلى مستوى إخوتي و أساتذتي.
    لا أدري مع من أبدأ أولا؟
    أساند أخي woodi في ما اتهم به المدبلجين فقديما كانت الدبلجة تراعي ثقافتنا و ديننا و ما "صقور الأرض " إلا مثالا على هذا: الأسماء عربية و الفكر عربي بل لقد قلبوا المفاهيم فصرنا نتحدث عن الجهاد و حماية الوطن بدل التوسع و الحرب و الهيمنة على بقية القبائل, حتى أغنية الشارة تخدم هذا المعنى :" شرف الوطن أغلى منا و من.. ما قد يجول بفكرنا في أي زمن ....."
    اليوم , المدبلجون لا يجتهدون في تحريف معنى الرسوم المتحركة إلى ما يلائم ديننا وثقافتنا. هي خمس قنوات مخصصة للأطفال فشلت فشلا ذريعا في حماية أطفالنا من تسرب فكري غريب عنا لا يزيدنا إلا غرقا.
    و لكن إحدى هذه القنوات سمحت لنفسها بتجاوز الخطوط الحمراء فاندست أحط الكلمات و أكثرها انفساخا و فسادا بين أطفالنا , تصوروا مواعدة و حب و إعجاب و ملابس خليعة.. أين.. في الرسوم المتحركة؟؟؟؟؟؟؟ إن كانت حجة المسؤولين على هذه القناة قلة المادة العربية فما هي حجتهم لتبرير اختاياراتهم الدنيئة؟
    لن أتحدث على غياب المراقبة فقد أجاد بعضكم طرح المسألة, و لكنني أود أن أقول أنه على الرغم من كل ما يظهر لنا من فساد و تآمر, لا يحق لنا التشاؤم أو إلقاء الاتهامات. فبوسعنا دوما رؤية الجانب المشرق من كل المشكلة
    أولا , يوجد ألعاب الكترونية عربية و أقدم مثالا لعبة الرماد, نعم اللعبة صعبة و تجعلك تفقد الصبر و الأمل في النصر و لكن صانعها أراد لك أن تتصور كيف هو القتال بالحجارة أمام دبابة و جنود, أليس هذا واقع أطفال الحجارة؟
    ثانيا , برعت أحد قنوات الأطفال في تقديم كل ما يسيء إلى ثقافتنا و ديننا و لا أعجب لهذا فبقية قنوات باقة الام... يعرضون الأفلام دون حجب أية لقطات و هذا ما أثار ذعر أصحاب العقول النظيفة و دفعهم إلى معارضة سياستها على أحد برامجها... في المقابل تقوم قنوات أخرى بتعديل الصورة بحيث يخفون العيوب في الملابس فلا تبدو خليعة أو غير محتشمة, ليس هذا فحسب بل يوجد أيضا برامج وثائقية أو تنشيطية ممتعة و مفيدة فالحمد لله على هذا.
    ثالثا, يوجد رسوم متحركة عربية و هذا يعني وجود عقول حاربت الفساد بالاجتهاد و تقديم ما ينقص
    بل لقد تم إنشاء رسوم متحركة عالية الجودة موضوعها سيرة النبي صلى الله عليه و سلم .. هؤلاء, لا يعيبهم عدم عرض أعمالهم بسبب ارتفاع تكلفتها, إنما نعيب على المسؤولين الذين أبوا أن يقدموا يد المساعدة لهؤلاء حتى نرتقي بإعلامنا العربي و ننقذ ما يمكن إنقاذه.يوجد جانب مشرق في هذا, فعلى الرغم من كل العراقيل , لا يزال البعض يسعى لتقديم إعلام عربي هادف للأطفال.
    لا وقت للتشاؤم و البكاء, بل هو وقت عمل و تطبيق, من يملك النصح لأبنائه فلا يبخل عليهم. و من يملك النصح لأطفالنا في المدارس و المعاهد فلا يبخل عليهم...عسانا نصلح ما فسد.


    دمتم في رعاية الله و حفظه
     
    9 شخص معجب بهذا.
  10. عزيز باشا

    عزيز باشا عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏3 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    430
    الإعجابات المتلقاة:
    794
      20-11-2008 01:03
    :besmellah1:


    بعد كل هذا : باختسار وإيجاز : المسؤوليـــة تعود الى المكلفين بإختيار البرامج بالإذاعـة والتلفزة والى المديرين الذين يوافقون على بث مثل هذه الصور المتحركة أو بعض البرامج التي تعلم الأطفال العنف / ...

    ما خيرش من نقار الزهواني وقرينط الشلواش..... على الأقل الواحد يضحك

    :tunis::tunis: :satelite: :tunis: :tunis:
    :wlcm:
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...