اختبارات صعبة للعرب في التصفيات الآسيوية

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة almouchtak, بتاريخ ‏19 نوفمبر 2008.

  1. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      19-11-2008 09:55
    :besmellah1:


    اختبارات صعبة للعرب في التصفيات الآسيوية






    تشهد الجولة الرابعة من منافسات الدور الختامي للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 في جنوب أفريقيا، مواجهات غير سهلة للفرق العربية الأربعة المشاركة، فيستضيف المنتخب القطري نظيره الياباني ضمن المجموعة الأولى، التي تشهد أيضاً مباراة صعبة للبحرين وضيفتها أستراليا، كما تشهد المجموعة الثانية لقاء الإمارات وضيفتها إيران، بينما يستضيف المنتخب السعودي نظيره الكوري الجنوبي


    يسعى المنتخب القطري في مباراته المرتقبة مع نظيره الياباني يوم الأربعاء إلى تحقيق أكثر من هدف، حيث يتطلع إلى الفوز الثاني في الدور الحاسم من التصفيات لاستعادة طعم الانتصارات التي توقفت في الجولتين الماضيتين أمام البحرين وأستراليا، والتقدم في الترتيب لخطف المركز الثاني من اليابان.
    وتتصدر أستراليا ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط، تليها اليابان بأربع نقاط بفارق الأهداف أمام قطر، وتأتي البحرين رابعة وأوزبكستان خامسة ولكل منهما نقطة واحدة.
    كما يسعى المنتخب القطري إلى مواصلة تفوقه على نظيره الياباني الذي لم يسبق له التغلب عليه في لقاءاتهما السابقة، فقد تعادل المنتخبان 1-1 في كأس آسيا 2007، وفازت قطر 2-1 في تصفيات دورة الألعاب الأولمبية 2008.
    خاضت قطر ثلاث مباريات في الدور الحاسم حتى الآن، فبعد بداية صاروخية بفوزها المريح على أوزبكستان 3-صفر في الجولة الأولى، أهدرت فوزاً بتعادلها مع ضيفتها البحرين 1-1 في الثانية، قبل أن تخسر في الثالثة أمام أستراليا صفر-4 في بريسباين.
    أما اليابان فخاضت مباراتين، فازت في الأولى على مضيفتها البحرين 3-2 وتعادلت في الثانية مع أوزبكستان 1-1.
    استعدت قطر للمواجهة بمباراة ودية مع إيران في الدوحة السبت الماضي خسرتها صفر-1، وتعادلت مع كوريا الجنوبية 1-1، في حين تعادلت اليابان مع الإمارات، وفازت على سوريا 3-1.
    ويسعى الفريقان في هذه المباراة إلى التعويض، قطر بعد خسارتها الثقيلة أمام أستراليا، واليابان أهدرت نقطتين بتعادلها على أرضها وبين جمهورها مع أوزبكستان، حيث تعرض مدرب المنتخب الياباني ناكادا إلى الانتقادات بعد المباراة السابقة، وأشارت تقارير صحافية إلى أن لقاء قطر قد يكون الأخير له رغم تأكيد رئيس الاتحاد المحلي للعبة على استمراره وتجديد الثقة به.
    إضافة إلى ذلك، فإن المنتخبين يعانيان من بعض الغيابات المؤثرة، فيغيب عن قطر حسين ياسر المحترف في الأهلي المصري بسبب عملية جراحية أجراها في الوجه الأسبوع الماضي، وقلب الدفاع عبد الله كوني للإنذار الثاني، وقد يغيب المدافع ماركوني أميرال ورأس الحربة سيد بشير رغم وجودهما في قائمة الفريق في حال عدم شفائهما تماماً، حيث يرى المدرب الفرنسي برونو ميتسو "صعوبة اعتماده على لاعبين لم يشاركا في المباريات الأخيرة لفريقيهما في الدوري أو مع المنتخب"، مشيراً إلى أنه "قد يحتاج إلى جهودهما أواخر المباراة".
    أما المنتخب الياباني فيغيب عنه الحارس الأساسي سيغو نارازاكي والمدافع يوجي ناكازاوا، وناكامورا صانع ألعاب الفريق والمحترف في سلتيك الاسكتلندي، ولكن المدرب ناكادا يؤكد امتلاكه البدائل المناسبة.
    وقد أعرب ميتسو عن ثقته في قدرات منتخب قطر لتحقيق الفوز وقال: "اللعب مع إيران وكوريا الجنوبية كان فرصة جيدة لإعداد الفريق واللاعبين خاصة في مباراة كوريا الجنوبية التي طبقنا فيها 90 بالمئة من خطة اللعب التي سنعتمدها ضد اليابان".
    وأكد ميتسو أن لاعبيه "لا يحتاجون سوى إلى التركيز والدقة لتحقيق الفوز حيث سنحت لهم عدة فرص في مباراة كوريا الجنوبية لم يستطيعوا استغلالها"، مضيفاً: "لا تهمني الغيابات في صفوف المنتخب الياباني لأنني انظر إليه بكامل قوته".
    أما ناكادا فأكد على صعوبة المباراة مضيفاً: "خاصة وأن الفريق القطري يضم لاعبين يتمتعون بمهارات فنية عالية وبالتالي ستكون المباراة صعبة إذا ما تفوقوا علينا في المواجهات الفردية"، موضحاً: "إن منتخب اليابان جاء إلى الدوحة من أجل تحقيق نتيجة ايجابية".




    وفي المنامة ضمن المجموعة ذاتها يستضيف المنتخب البحريني ضيفاً ثقيلاً هو نظيره الأسترالي متصدر المجموعة.
    وكانت البحرين خسرت لقاءها الأول أمام اليابان على أرضها 2-3 ثم تعادلت مع قطر 1-1 في الدوحة، فيما تفوقت أستراليا على أوزبكستان 1-صفر في طشقند قبل أن تتغلب على قطر 4-صفر على أرضها ووسط جمهورها.
    والمنتخب البحريني مدعو بالتالي للفوز وإلا انعدمت فرصته في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة إلى المونديال، علماً بأنه كان قريباً من ذلك في تصفيات النسخة الماضية عندما تخطى أوزبكستان في الملحق الآسيوي قبل أن يخرج أمام ترينيداد وتوباغو في ملحق آسيا-الكونكاكاف.
    يمر المنتخب البحريني بظروف صعبة حيث سيفتقد جهود أبرز خمسة لاعبين في التشكيلة وهم محمد سالمين ومحمود جلال وعبد الله عمر وعبد الله المرزوقي بداعي الإيقاف وإسماعيل عبد اللطيف للإصابة.
    واضطر المدرب التشيكي ميلان ماتشالا إلى الاستعانة بمجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة وضمهم إلى تشكيلة الفريق أبرزهم محمد حبيل وراشد الدوسري وإبراهيم المشخص إلى جانب بعض اللاعبين الشباب.
    ومن المتوقع أن يعول ماتشالا على جهود محمد السيد جعفر في حراسة المرمى، ومحمد حسين وحسين بابا وإبراهيم المشخص وفوزي عايش في الدفاع، وراشد الدوسري ومحمود عبدالرحمن وسلمان عيسى وعبد الله فتاي (محمد حبيل) في الوسط، وجيسي جون وعلاء حبيل في الهجوم.

    وصرح ماتشالا: "إنها مباراة صعبة، خصوصاً أننا نمر في ظروف قاسية وسط غياب أبرز خمسة لاعبين عن الفريق لدواعي الإيقاف أو الإصابة، ولكن هناك مجموعة من اللاعبين البدلاء الذين سيسعون لتأدية الواجب على أكمل وجه".
    وتابع: "ندرك أهمية المباراة والنقاط الثلاث التي سنسعى إليها من أجل الحفاظ على حظوظنا في المنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى للتأهل إلى المونديال"، مضيفاً: "المنتخب الأسترالي من أقوى الفرق والمرشح الأبرز للتأهل إلى المونديال، ولكنه يمر هو الآخر بظروف مشابهة من خلال غياب أبرز لاعبيه، إلا أن هذا لن يمنعنا من السعي نحو هدفنا المشروع بالفوز وانتزاع النقاط الثلاث في هذه المرحلة من التصفيات".
    من جهته، يدخل المنتخب الأسترالي المباراة في المقابل بطموح تحقيق الانتصار الثالث لتعزز حضورها القوي في القارة الآسيوية لتقطع خطوة كبيرة نحو التأهل.
    تعرض المنتخب الأسترالي هو الآخر لضربة موجعة بعد أن أعلن المدرب الهولندي بيم فيربيك عن غياب مجموعة من أبرز لاعبيه المحترفين في الملاعب الأوروبية، حيث سيغيب لاعب وسط بلاكبيرن روفرز الإنكليزي بريت إيمرتون ومدافع نيوكاسل يونايتد الإنكليزي مارك ميليغان فضلاً عن لاعب سلتيك الاسكتلندي سكوت شيبرفيلد وذلك بداعي الإصابة.
    وتشهد تشكيلة أستراليا في المقابل عودة الثنائي هاري كيويل ومارك بريشيانو إلى جانب احتمال مشاركة فينس غريلا، وذلك عقب تعافيهم من الإصابات التي لحقت بهم وأدت إلى غيابهم أمام قطر.
     
  2. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      19-11-2008 09:56
    :besmellah1:



    ويبحث المنتخب الإماراتي عن فوزه الأول لإحياء آماله الضئيلة في التأهل، عندما يستضيف نظيره الإيراني الأربعاء في دبي، حيث يحتل الفريق المركز الأخير في المجموعة الثانية بدون نقاط، بعد تعرضه لثلاث هزائم أمام كوريا الشمالية والسعودية في أبو ظبي بنتيجة واحدة 1-2، وكوريا الجنوبية في سيول 1-4.
    وتسعى الإمارات إلى الفوز وحده في حال أرادت إحياء آمالها في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة المؤهلة مباشرة إلى المونديال، أو احتلال المركز الثالث على الأقل الذي يخول صاحبه خوض الملحق مع ثالث المجموعة الأولى، قبل أن يخوض الفائز منهما ملحقاً آخر مع بطل أوقيانيا لتحديد المتأهل إلى كأس العالم.
    ولا يقف التاريخ الى جانب الامارات التي عجزت عن الفوز رسميا على ايران، مع العلم ان المنتخبين سبق ان التقيا في المجموعة الخامسة في الدور الثالث ضمن التصفيات الحالية فتعادلا ذهابا صفر-صفر في طهران، وفازت ايران ايابا 1-صفر في العين.
    ويأمل منتخب الإمارات أن تنعكس المعنويات العالية التي تسود الشارع الرياضي الاماراتي حاليا بعد فوز منتخب الشباب بلقب كأس أسيا على أداء لاعبيه، خصوصاً ان الفترة الماضية شهدت غضبا عاما من المستوى الذي قدمه "الأبيض" الذي لم يذق طعم الفوز منذ 15 حزيران/يونيو الماضي حين تخطى الكويت 3-2 في الجولة الخامسة من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية.

    وتعرضت الإمارات لست هزائم متتالية في مبارياتها الرسمية والودية الأخيرة، بعدما خسرت أمام سوريا 1-3 في الجولة الأخيرة من الدور الثالث، ثم أمام الجزائر صفر-1 والبحرين 2-3 في مباراتين وديتين، قبل أن تتعرض لثلاث هزائم في الدور الحاسم من التصفيات.
    ويأمل مدرب منتخب الإمارات الفرنسي دومينيك باتنيه أن تكون مباراته الرسمية الثانية مع "الأبيض" ايجابية، بعدما فشل في قيادته إلى الفوز أمام كوريا الجنوبية (1-4).
    يذكر أن باتنيه حل بديلاً لمواطنه برونو ميتسو الذي استقال من منصبه في 21 أيلول/سبتمبر الماضي قبل أن يعين مدرباً لقطر.
    ومنذ تسلمه مهامه، أجرى باتنيه تغييرات جذرية على تشكيلة منتخب الإمارات، فضم لاعبين جدد وأعاد آخرين إلى صفوف الفريق مثل مهند العنزي وعادل عبد العزيز ومحمد قاسم وعلي الوهيبي وأحمد معضد ويوسف جابر ووليد عباس وسالم خميس واحمد خليل.
    وستواجه منتخب الإمارات مشكلة الغيابات المؤثرة، حيث تم استبعاد المدافع بشير سعيد للإنذار الثاني ولاعبي الوسط هلال سعيد ومحمد إبراهيم للإصابة، إضافة إلى سبيت خاطر وعلي عباس اللذين استبعدا لعدم التزامهما في معسكر الفريق.
    يعول منتخب الإمارات على إسماعيل مطر رغم غيابه عن التسجيل في الدور الحاسم حتى الان، وإسماعيل الحمادي صاحب هدفي الإمارات في مباراتي كوريا الشمالية (1-2) وكوريا الجنوبية (1-4)، وعبد الرحيم جمعة العائد إلى التشكيلة بعد غيابه عن مباراة كوريا الجنوبية الأخيرة بسبب الإصابة.
    وستتألف تشكيلة الإمارات من ماجد ناصر وعبيد الطويلة في حراسة المرمى، ومهند العنزي ومحمد قاسم وفارس جمعة وعادل عبد العزيز وعبيد خليفة ووليد عباس في الدفاع، وسالم خميس ويوسف جابر وعبد الله مال الله واحمد مبارك ونواف مبارك وعبد الرحيم جمعة وحيدر الو علي وإسماعيل الحمادي في الوسط، ومحمد الشحي وإسماعيل مطر وأحمد خليل (أفضل لاعب في كأس آسيا للشباب) في الهجوم.
    من جهتها، تسعى إيران إلى تحقيق فوزها الثاني بعد الأول على كوريا الشمالية 2-1 في طهران في الجولة الثالثة.
    تحتل إيران المركز الثاني في المجموعة برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن كوريا الجنوبية المتصدرة، مع العلم أنها خاضت مباراتين فقط حيث تعادلت مع السعودية 1-1 في الرياض في الجولة الأولى، وخضعت للراحة في الثانية.
    يعتمد منتخب إيران الذي سيفتقد خدمات المدافع هادي عقيلي ولاعب الوسط مجتبي جباري للإصابة، على كل من مهدي مهداوي (آينتراخت فرانكفورت الألماني) ووحيد هاشميان (بوخوم الألماني) وجواد نيكونام ومسعود شجاعي (أوساسونا الإسباني) وغلام رضائي (سابا باتري).
    ستشهد المباراة عودة كريم باقري (34 عاماً) إلى تشكيلة إيران حيث سيخوض أول مباراة رسمية له بعد غياب استمر ست سنوات عن منتخب بلاده إثر اعتزاله دولياً عام 2002، وذلك بعد التألق اللافت الذي أبداه مع ناديه بيروزي وتسجيله سبعة أهداف في الدوري المحلي




    وفي ثاني لقاءات المجموعة الثانية يخوض المنتخب السعودي اختباراً صعباً عندما يستضيف نظيره الكوري الجنوبي الأربعاء أيضاً على إستاد الملك فهد الدولي في الرياض.
    المباراة هي الخامسة بين المنتخبين حيث سبق أن التقيا أربع مرات، ففاز المنتخب الكوري في اللقاء الأول الذي أقيم في سنغافورة عام 1989 بهدفين دون مقابل، وفي عام 1993 تعادلا 1-1، وفي 2005 فاز "الأخضر" في الدمام بهدفين لسعود كريري وياسر القحطاني، ثم كرر فوزه في سيول بهدف لمحمد العنبر.
    وتحمل المباراة في طياتها الكثير من الأهمية، خصوصاً أن المنتخبين يتشاركان في الصدارة بدون خسارة، ويسعى كل منهما لفك الاشتباك من أجل الإنفراد بصدارة المجموعة من جهة وقطع مرحلة مهمة نحو حجز إحدى بطاقتي المجموعة إلى كأس العالم من جهة أخرى، ما فرض عليهما استعدادات جيدة للمباراة بشكل جيد، حيث أقام "الأخضر" معسكرا في الرياض خاض خلاله مباراتين وديتين فاز فيهما على تايلاند 1-صفر والبحرين 4-صفر، بينما أقام المنتخب الكوري معسكراً في الدوحة خاض خلاله مباراة واحدة تعادل فيها مع قطر 1-1.
    يدخل المنتخب السعودي المباراة وهو في المركز الثالث برصيد 4 نقاط متخلفاً عن المتصدر ووصيفه المنتخب الإيراني بفارق الأهداف فقط، حيث تعادل في مباراته الأولى مع إيران 1-1 وفاز في الثانية على الإمارات 2-1، ويتطلع إلى حسم النقاط الثلاث لمصلحته والإنفراد بالصدارة.
    يعاني المنتخب السعودي من غياب عدد من اللاعبين الأساسيين بداعي الإصابة والإيقاف كقائد المنتخب ياسر القحطاني وسعد الحارثي وربما يغيب مالك معاذ لعدم جهوزيته حتى مع شفائه من الإصابة، وزاد من الوضع سوءا تعرض المحترف في نيوشاتل السويسري حسين عبد الغني لإصابة في أول تدريب له مع المنتخب السبت الماضي ليعلن الجهاز الفني استبعاده من القائمة التي سيشارك أمام كوريا الجنوبية.
    ولكن الجهاز الفني للمنتخب بقيادة ناصر الجوهر يعلق آماله على اللاعبين البدلاء الذين أثبتوا قدرتهم على ملء الخانة وتقديم المستوى المأمول بعد تألقهم في اللقاءين الوديين.
    ويعتمد الجوهر في تشكيلته على خليط من لاعبي الخبرة والشباب أمثال وليد عبد الله ورضا تكر وخالد عزيز وعبده وأحمد عطيف.
    ويتوقع أن يكون للثنائي سلطان النمري ونايف هزازي دور كبير في المباراة خصوصاً الأخير الذي يمتاز بالكرات الرأسية ومن الممكن أن يقدمه الجوهر كأحد أعمدة الهجوم السعودي، في المستقبل لما يمتلكه من إمكانات كبيرة تؤهله ليكون في مقدمة المهاجمين السعوديين.
    أما المنتخب الكوري الجنوبي فيدخل المباراة وهو في الصدارة بنفس رصيد المنتخبين السعودي والإيراني ولكنه يتفوق عليهما بفارق الأهداف، حيث تعادل مع كوريا الشمالية 1-1 وفاز على الإمارات 4-1، ويبحث عن نتيجة إيجابية سواء الفوز أو التعادل ليبقى في الصدارة، ويبرز في الفريق لاعبوه كي سيونغ ولي كيون هو ولي شون سو وكواك تاي هي وكيم جونغ هو وكيم نام.
    يذكر أن كوريا الجنوبية هي صاحبة أفضل انجاز آسيوي في نهائيات كأس العالم عندما بلغت الدور نصف النهائي في النسخة التي استضافتها مع اليابان عام 2002 قبل أن تخسر أمام ألمانيا وتحل رابعة.
    من جهتها، حجزت السعودية مكانها في المونديال في البطولات الأربع الماضية أعوام 1994 في الولايات المتحدة (بلغت الدور الثاني) و1998 في فرنسا و2002 في كوريا الجنوبية واليابان و2006 في ألمانيا.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...